أسئلة خاصة بأمراض الأمعاء -  ص 2

تشخيص الطبيب لما لدي هو فتق الحجاب الحاجز
فهل أعراض فتق الحجاب الحاجز هي ضيق النفس و الدوخة و أوجاع في الجهة اليسرى من الصدر تمتد إلى الرقبة بعد ربع ساعة من الطعام ؟


21

يعود السبب في هذا فتق الحجاب الحاجز أساسا إلى ارتفاع الضغط في البطن مثل الناس الذين يعانون من السمنة أو أن يكون الأمر وراثيا ، و فيه يكون هناك توسع في الفتحة التي يدخل فيها المرىء إلى البطن من الصدر ، و بالتالي يرتفع الصمام الذي يفصل بين المعدة و المرئ إلى الأعلى فوق الحجاب الحاجز ، و بالتالي يفقد الصمام قدرته على الإغلاق الكامل ، و بالتالي تترجع عصارة المعدة إلى المريء مسببة التهابا في المريء و أحيانا تقرحات و ضيق في المريء
 
و تشفى حوالي 85% من الحالات بواسطة العلاج التحفظي( يتم شرحه فيما يلى ) ، فيما تحتاج الحالات الباقية ( و هي الحالات الشديدة ) لإجراء العمليات الجراحية لإعادة النهاية السفلى للمريء و بضمها الصمام إلى البطن و تضييق فتحة الحجاب الحاجز لمنع رجوعه إلى الصدر
 
العلاج التحفظي يكون بإتباع الخطوات التالية :
رفع نهاية سرير النوم الموجود تحت الرأس قليلا ( حوالي 15سم ) بواسطة قطعة من الخشب ، أو باستعمال وسادة عالية لرفع الرأس أثناء النوم
تناول وجبات خفيفة و متعددة في اليوم ( 5 إلى 6 وجبات خفيفة بدلا من 3 رئيسية )
الامتناع عن تناول كل ما من شانه أن يؤدي إلى الحموضة مثل المخللات و المقليات و البهارات
تناول جرعات كبيرة من مضادات الحموضة مثل الزنتاك أو الرانتيدول
طفلى عمره شهر واحد ، و يعاني من فتق صغير بسبب فتحة في جدار البطن أدت إلى بروز السُرة إلى الخارج بحوالى 1 سم ، أخبرنى الطبيب أنها سوف ترجع إلى شكلها الطبيعي بعد حوالي سنة ، و منهم من قال لي أحضر رباطاً و اربطها ، و بالفعل اشتريت الرباط و لكنها ترجع إلى وضعها بمجرد إزالة الرباط ، فأرجو إفادتي بالحل ؟


22

ما وصفته هو عبارة عن فتق سُرى وليدي ، و هو حالة معتادة تحدث بنسبة كبيرة في الأطفال حديثي الولادة ، و غالباً ما يختفي مع نمو الطفل دون اللجوء إلى الجراحة ، و هذا الفتق آمن و لا تحدث معه مضاعفات الاختناق للأمعاء ( لا يسبب انسداد معوي ) ، و بالتالي نحن لا نقلق منه على الإطلاق ، و لكن إذا ظل هذا الفتق بعد عمر 4 سنوات فعندها يتوجب علينا إجراء عملية جراحية ، و هذا يحدث في نسبة ضئيلة من الحالات ، و لذا فأرجو أن تطمئن تماماً
 
و أما بالنسبة لوضع حزام فمعظم الأطباء لا ينصحون بالحزام ، فهو لا يؤدي إلى تحسن الحالة ، و إنما قد يسبب ضعفاً في عضلات البطن ، و لذا فإننا ننصحك بعدم وضع أي حزام أو رباط و تركها دون أي شيء ، و هي ستتحسن مع الوقت و نمو الطفل
أحس بألم أسفل الظهر منذ 3 أشهر ، و لما أحسسته إذا بتورم فوق فتحة
الشرج و فيها نزيف ، و من خلال بحثي في الإنترنت اكتشفت أنه الناسور العصعصي ، فما هو الناسور العصعصي ؟ و هل يحتاج إلى عملية ؟


23

إن الناسور العصعصي و يسمى كذلك الناسور الشعري ( Pilonidal Cyst ) أو كيس الشعر ، و هو عبارة عن كيس أو قناة تحتوي على شعر متساقط و موقعه أسفل الظهر ، يعاني مرضاه من آلام و إفرازات دموية بصورة مزمنة ، أو يظهر بصورة مفاجئة على شكل خراج مسبباً آلاما حادة و تورما أسفل الظهر ، و يظهر عادة عند العقد الثاني من العمر
 
أما أسباب ظهور الناسور العصعصي فهو بسبب دخول الشعر داخل الجلد ، و ذلك لأنه يصيب عادة الرجال المشعرين ، فعند الجلوس يتم تحميل وزن الجسم كله على الأرداف ، و الشعر الذي يقع من الجسم نتيجة احتكاك الملابس يسقط ما بين الأرداف ، و مما يساعد أيضا على حدوث ذلك كثرة الجلوس و استخدام المناديل الورقية للتنشيف و كثرة قيادة السيارات ، و بذلك تدخل الشعرة إلى داخل الغدد العرقية التي في جلد هذه المنطقة التي تكون نشطة أثناء هذه الفترة عند الرجال ، و بمجرد دخول الشعر يبدأ تكون الناسور ، و عندما يتكون الناسور يصير الضغط داخله أقل من الخارج ، و يبدأ بابتلاع الشعر و يكبر ، لذا تجده بنسبة أكبر عند البدينين و أصحاب الجسد المشعر و من يعانون التعرق الشديد ، و عدم الاهتمام بالنظافة ، و كثرة الجلوس و استخدام المناديل الورقية للتنشيف دون الماء
 
و تكون الأعراض بشكل تورم و احمرار يصحبه ألم شديد في منطقة أسفل الظهر بين الإليتين ، و يبدأ تكون كيس الشعر على شكل فتحات صغيرة في هذه المنطقة ، يتسرب إليها الشعر الذي يتساقط من الجسم و هو غالباً ملوث ، فيبدأ حدوث الالتهاب و تكون الصديد و يتجمع الشعر الملوث داخل هذه الفتحات فيما يشبه الكيس ، مما يزيد من الشعور بالألم ، و قد يخرج صديد أو دما
 
أما العلاج فيكون برفع و إزالة كل الشعيرات السائبة من فتحة أو فتحات الغدد العرقية ، و استخدام المضاد الحيوي إذا كان هناك التهاب حاد في هذه الغدد العرقية في المنطقة ، و كذلك حلاقة الشعر و الاستحمام أكثر من مرة ، و عدم الجلوس لفترات طويلة و الجلوس في الوضع الصحيح
 
و أما التدخل الجراحي فيكون في الحالات البسيطة يتوقف على درجة المرض ، باستئصال الخلايا الالتهابية و تصريف الصديد و تنظيف الجرح و إزالة الشعر ، ثم الخياطة ، و لا تستغرق مدة الشفاء في الحالات البسيطة أكثر من عدة أيام ، لكن في حالة تكرار الالتهاب يفتح الجرح و ينظف و يترك مفتوحاً ، و يتم عمل الغيار و الغسيل المستمر حتى يشفى
أما إذا كان هناك التهاب حاد و تشكل صديد فيفتح الكيس و يتم تصريف الصديد و استئصال الخلايا الالتهابية و إزالة الشعر الميت ، و في هذه الحالة لا يتم خياطة الجرح و يترك مفتوحاً مع الحرص على نظافته حتى يتم الشفاء ، و الذي يستغرق فترة تستمر من 6 إلى 10 أسابيع يغلق خلالها الجرح تماماً
 
أما عن كيفية تجنب هذا الناسور العصعصى فيكون كما يلى :
إزالة الشعر المتساقط بين الردفين
تنظيف المنطقة بشكل يومي
الحرص على بقاء المنطقة نظيفة و جافة
تجنب الجلوس الطويل
أنا عمري 22 سنة ، أعاني من قبل 5 شهور من حبة في منطقة الشرج ، و قرأت عن أعراض البواسير فوجدت منها نزول دم و لكن لم ينزل مني دم ، و لكن في الفترة الأخيرة بدأت تضايقني بالحك ، و عند التغوط تبرز في جوانب الشرج ، و كشفت عند الدكتور عندما كانت واحدة و قال ناسور ، و الآن عند التغوط يظهر مثل التورم


24

لقد قلت إن الطبيب قد أخبرك أن هذه الحبة هي ناسور ، فلابد و أن هناك التباس ، فالناسور فتحة غير طبيعية بين المستقيم و الخارج ، و تكون بشكل فتحة تخرج صديدا ، و أحيانا برازا ، و أحيانا ريحا دون التحكم به ، و هناك ناسور الشعر و هو ناسور عصعصي لا يكون عند الشرج ، و يكون بين الإليتين في الوسط ، و يسمى كيس شعر و هو يخرج صديدا و قد يلتهب ( تم شرح هذا الناسور العصعصى فى الاستشارة (4)
 
و يعتمد التشخيص أساساً على الفحص الطبي بواسطة الجراح ، حيث يلاحظ وجود الفتحة الخارجية ، و يستطيع أيضا عن طريق الفحص الشرجي الداخلي من الإحساس بالفتحة الداخلية ، و يلجأ الجراح أحياناً إلى عمل منظار شرجي لرؤية هذه الفتحة الداخلية
 
أما البواسير فهي التي تبرز من فتحية الشرج ، و سببها تدلي و بروز الأوردة التي تحيط بالشرج من الخارج ، و يمكن أن ترى البواسير الخارجية بسهولة على هيئة طيات صغيرة لجلد مائل في لونه إلى البني و بارزة من حواف فتحة الشرج
و لا تسبب البواسير الخارجية أي أعراض ، و ممكن أن تؤدي إلى حكة خفيفة ، و بعض التضيق أثناء التغوط ، و نادرا ما تسبب البواسير الخارجية نزيفا دمويا ، لذا فالاحتمال الكبير أن يكون ما تعاني منه هو بواسير خارجية و ليس ناسورا
 
و البواسير الداخلية أيضا يمكن أن تخرج إلى خارج الشرج أثناء التبرز ، و هي درجات كما يلى :
الدرجة الأولى :  موجودة داخل قناة الشرج و ترى من الخارج
الدرجة الثانية :  تظهر أثناء التبرز و تعود تلقائيا إلى مكانها
الدرجة الثالثة :  تبرز أثناء التبرز و تعود إلى الداخل بالضغط عليها
الدرجة الرابعة :  تبرز إلى الخارج و لا تعود إلى الداخل
 
يعتمد نوع العلاج على نوع البواسير داخلية كانت أو خارجية ، و على درجة البواسير و الأعراض المصاحبة ، و بالنسبة للبواسير الداخلية من الدرجة الأولى تعالج باستعمال الأدوية المقبضة للأوعية الدموية و المراهم و اللبوس الموضعي لجعلها تنقبض و تضمر ، و يمكنك مؤقتا استخدام مراهم و لبوس للبواسير مثل :
( Proctoheal ) و ( Proctoglyvenol )
 
و البواسير من الدرجة الثانية تعالج مثل الدرجة الأولى ، و قد نلجأ إلى وسائل أخرى مثل الحقن بمواد مجلطة أو استعمال الرباط المطاطي أو الأشعة تحت الحمراء ، و كلها تسبب ضمور البواسير في كثير من الحالات ، و لكن في بعض الحالات تحتاج إلى تدخل جراحي عند عدم الاستجابة لهذا النوع من العلاج أو حدوث مضاعفات
و فى الدرجتان الثالثة و الرابعة يتم استئصال البواسير كليا من داخل الشرج ، و هناك طرق مختلفة للاستئصال الجراحي و تؤدي للتخلص النهائي من البواسير الشرجية
أما البواسير الخارجية فيتم استئصالها جراحيا ، و يستعمل العلاج الموضعي فقط لتخفيف الأعراض لحين عمل العملية
 
و يعتبر التدخل الجراحي هو الحل الأمثل لعلاج مرض البواسير الشرجية ، و خاصة بعد تطور الطرق الجراحية و استعمال الأجهزة الحديثة لتقليل الألم و مشاكل ما بعد الجراحة ، و تعطي نسبة عالية جدا من الشفاء التام بإذن الله تعالى
أعاني من ألم في فتحة الشرج خاصةً بعد التبرز أحس بشيء حاد يأتي بعده ، و يستمر الألم فترة قصيرة ثم يخف ، و المشكلة الأهم أني عندما أتبرز ينزل كماً كبيراً من البراز ، مع أني لست سميناً ، فأنا أتبرز تقريباً بعد كل أكلة ، و أيضاً عندي مشكلة نزيف بفترات متقطعة تقريبا بعد كل ثلاثة شهور


25

يبدو لي أنك تعاني من مشكلتين الأولى هي البواسير ، و الثانية هي سوء الامتصاص
 
أولاً :  مشكلة البواسير
 
إن وجود الألم بعد التبرز ، و النزف بين الحين و الآخر ، و خاصةً الدم الأحمر ، كل ذلك يُشير مرجحاً الإصابة بالبواسير ، و التي لا يُخطئ بتشخيصها الطبيب الجراح ، حتى و لو نظر إليها نظرة خاطفة
لذلك ننصح بالآتي :
 
(1)  تجنب الإمساك ، و ذلك عن طريق تناول المواد الغنية بالألياف مثل الخضروات و الفواكه الطازجة
(2)  كذلك المشي و الرياضة المنتظمة ، و التي تؤدي إلى تنظيم الدوران الدموي في الحوض
(3)  استخدام المغاطس الدافئة أو الحارة المحتملة ، و التشطيف بها لأنها تساعد في تنظيم الدورة الدموية في المنطقة ، فالبواسير ما هي إلا دوالي المنطقة الشرجية
(4)  ننصح أيضاً بزيارة الطبيب العام أو الجراح العام ، و ذلك لنفي وجود الشق الشرجي أو الناسور ، أو كيس الشعر ، أو الدمل ، أو أي نوع من التقيحات كالخراجات الباردة في هذا الموضع المحرج
(5)  من الممكن استعمال بعض الأدوية الموضعية ، و التي بعضها يحتوي على الكورتيزون مع أو بدون المضادات الحيوية ، و لكن باستشارة الطبيب الفاحص المؤكد للتشخيص
 
ثانياً :  مشكلة سوء الامتصاص
 
ما يُشير إلى سوء الامتصاص عندك هو أمران :
-  أولها أن كمية البراز الكبيرة والتي تخرج بعد كل طعام
ثانيها أنك لست بديناً
 
يجب مراجعة طبيب أخصائي في الأمراض الباطنية الهضمية لإجراء بعض التحاليل ، أبسطها تحليل البراز العادى ، و الذى يثبت أو ينفى سوء الامتصاص ، و بعد ذلك ينصح ببعض الأدوية ، أو أحياناً بالحمية الخالية من الجلوتين ، و التي لا ضرورة لها الآن إلى أن يتأكد التشخيص
إن ترك الأمر على ما هو عليه الآن يعني أنك عرضة لخسارة الوزن ، و الذي يُصاحبه سوء تغذية من عدم امتصاص المواد الضرورية كالفيتامينات و المعادن و غيرها
 
إن كلمة سوء امتصاص لا تعني كارثة و لا مصيبة ، و لكن لها درجات متفاوتة من السليم العارض إلى الشديد الممرض الضار ، و أخصائي الهضم هو الذي يحدد لك ما تفعل
ظهر عندي تورم داخلي بجانب الشرج يكبر في وقت الألم و يصغر إذا زال الألم ، و عندي البواسير منذ 15 سنة تقريباً ، و ليس لدي أي مشكلة معها ، لا ألم و لا دم و كأنني لا أعاني منها ، أفيدوني ما هذا الورم ؟


26

إن ما تعاني منه هو ما يسمى البواسير الخارجية المتخثرة ( Thrombosed Piles ) ، و هي عبارة عن نزف دموي في أوعية البواسير الخارجية كنتيجة لإسهال أو إمساك أو جلوس لفترات طويلة ، و هي عبارة عن ورم صلب مؤلم يظهر بصورة مفاجئة حول فتحة الشرج ، و يسبب نزفا دمويا مع آلام شديدة أثناء الجلوس و التبرز
 
و يمكن علاج الحالات البسيطة بواسطة التحاميل ( اللبوس ) مثل :
Anusol - Proctoheal - Proctoglyvenol
و كذلك استعمال مغطس الماء الدافئ ، و في أغلب الحالات يكون العلاج من خلال جراحة بسيطة من خلال شقه و إفراغ ما في داخل الورم من دم متخثر
شعرت بألم في فتحة الشرج منذ أسبوعين تقريبا ، و إذا هي كتلة صغيره بحجم نواة الليمون ، علما بأني حامل بالشهر الثالث ، فهل هذا طبيعي أم يحتاج إلى علاج ؟ و هذا المرض يحرجني أمام زوجي ، فأرجو إفادتي بالمرض و هل يحتاج إلى عملية ؟


27

فهذا على الأكثر ما يسمى بالبواسير المتخثرة ( Thrombosed Piles ) ، و هي تحصل في الحمل و في خارج الحمل ، خاصة عند من يعاني من الإمساك ، فمع الضغط أثناء التغوط يحصل خروج البواسير الداخلية أو الخارجية ، و نزف داخل البواسير يسبب ألما ، و وجود كتلة مؤلمة في الشرج
 
و علاج مثل هذه الحالة يتطلب التالي :
 
(1)  التخلص من الإمساك و ذلك بالإكثار من الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الخضروات و الفواكه الطازجة ، و الإكثار من السوائل ، و ممارسة رياضة المشي بانتظام ( ربع إلى نصف ساعة يوميا كافية ) ، و إن لزم بأخذ الملينات المسموح بها في الحمل ( تحت إشراف طبى )
(2)  استعمال مغاطس الماء الفاتر ، و ذلك بالجلوس فى هذه المغاطس الساخنة لمدة 15 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم ، و هذا يساعد على تخفيف الألم
(3)  و يمكن وضع الثلج مباشرة على هذه البواسير لعدة دقائق
(4)  في بعض الحالات قد تحتاجين إلى إجراء عملية إن لم تتحسن بالإجراءات التي تم شرحها سابقا ، و من المفضل عرض نفسك على الطبيبة النسائية للكشف على المنطقة و التأكد من أنها بواسير متخثرة
أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة ، منذ 3 سنوات حصل عندي بواسير ، و عملت عملية ثم عادت البواسير مرة أخرى ، علما بأن البواسير التي أعاني منها داخلية من الدرجة الأولى
فهل عملية الإشعاع بالليزر مفيدة و قاضية على البواسير بإذن الله ؟


28

للبواسير أربع درجات ، و كما حددت أنت أن الدرجة التى تعانى منها هى الدرجة الأولى ، وهى تكون بواسير داخلية , من أعراضها الإدماء بعد التبرز , و تعالج عن طريق غذاء غني بالألياف و النخالة ( الردة ) , و إذا لم تأت بفائدة فالتدخل الجراحي يكون هو الحل و ذلك عن طريق حقن البواسير بمواد مجلطة مما يسدها ، أو كيها عن طريق الضوء بالأشعة تحت الحمراء ( الليزر ) أو الكهرباء ، و جميعها قد يسبب الإدماء بعد العملية أو التهابات أو تضيق في فتحة الشرج
 
أما بالنسبة لليزر فهو أنواع و أجيال مختلفة كل يناسب نوع العلاج المستخدم له , و بالنسبة للبواسير فيعمل على التجلط , و يسبب أعراضا مشابهة و قد تكون أقل ،
و قد تعود هذه البواسير مرة أخرى في حالة عدم اكتمال العلاج من قبل أو عدم المحافظة على نوع الغذاء الصحي المنظم للأمعاء ( لمنع الإمساك الشديد أو الإسهال الحاد )
أعاني من هبوط المستقيم أثناء البراز ( تدلي المستقيم ) و خروجه أثناء الدفع إلى الأسفل ، مما يضطرني إلى إعادته باليد أو عملية الشهيق
علما بأني أعاني من ذلك منذ 4 سنوات ، و عمري 26 سنة ، و قد اختلف الأطباء من عملية إلى أخرى كونها صعبة و نادرة الحدوث و لم يفدني أي طبيب بمدى نجاح العملية ، و أتمنى أن يكون هناك علاج و لو طبيعي و لو لمدة طويلة لأني غير مقتنع بالتدخل الجراحي خاصة في منطقة حساسة


29

يحدث هبوط المستقيم ( Rectal Prolapse ) عندما ينزلق الغشاء المخاطي السطحي أو كامل جدار المستقيم من خلال الفوهة الشرجيةِ ، و هناك ثلاث درجات لهذا الهبوط :
(1)  هبوط المستقيم بغلافاته كلها ( Full Thickness Rectal Prolapse ) ، حيث يهبط كل المستقيم إلى الخارج ، و هذا يحتاج للعمل الجراحي
(2)  هبوط مخاطية المستقيم ، و هذا تهبط به فقط مخاطية المستقيم خارج الشرج
(3)  هبوط داخل مجرى الشرج و لا يظهر للخارج
 
و هبوط المستقيم الكلي قد يؤدي إلى ظهور تقرّحات مزمنة بالمستقيم ، و قد يؤدي إلى إما إمساك في بدايته ، و يصل الأمر إلى فقد السيطرة على الغائط بدرجات متفاوتة في مراحل متقدمة من المرض
و هنالك عدة عوامل تساهم في أغلب الأحيان في تطور المرض الذي يبدأُ بهبوط داخلي من الجزء الأمامي للحائط الذي يستمر عند تجاهله و عدم اللجوء لعلاجه إلى الهبوط الكاملِ
 
أما أسبابه فإنه لا يزال السبب الدقيق لهبوط المستقيم غير معروف ، و في 50% من حالات الهبوط عند الكبار تكون بسبب :
-  الإجهاد المستمر
الدفع المزمنِ عند التغوط أو في أوقات الإصابة بالإمساك
تكيس الأمعاء أو المستقيم في تجويف الحوض
ضعف القاع الحوضي
انقباض المعصرة الشرجيِة المزمنِ
 
و من الأمور الأخرى التي تساعد على حدوث هذا المرض مثل :
الإمساك المزمن
الإسهال الشديد
التضخم البروستاتي الحميد
الأمراض الرئوية المزمنة
التليف الكيسي
السعال الديكي
اضطرابات الحبل الشوكي مثل حوادث السيارات التي تؤثر على إحساس و طريقة عمل الجهاز العصبي المنظم للإخراج
الأورام الشوكية
 
أما بالنسة لك فيبدو أن الهبوط ليس من النوع الأول ، و لذا يمكن أن تقوم بالتالي :
تجنب حدوث الإمساك
عدم الضغط الكثير عند التغوط
ممارسة الرياضة بشكل مستمر
تناول الوجبات المفيدة و المتزنة غذائياً ، و الإقلال من الدهنيات و النشويات و المشروبات الغازية ، و الإكثار من الخضروات و الفواكه الغنية بالألياف و كذلك العصائر
 
أما إن استمرت الأعراض فالعلاج المناسب يكون بالجراحة كما قيل لك ، و هناك خياران رئيسان للعلاج الجراحي هما :
 
(1)  أولا :  التصحيح البطني :  و يقوم الجراح بإزالة الجزء الأخير من القولون الذي ما قبل المستقيم ، و يسمى Sigmoid ، لأنه قد يكون طويلا عند بعض الأشخاص ، ثم تعليق المستقيم بعظم العجز و يمكن لبعض جراحي القولون و الجهاز الهضمي القيام بهذه العملية بالمنظار
 
(2)  ثانيا :  التصحيح المستقيمي :  و يتم عن طريق القناة الشرجية ، و ذلك بإزالة جزء من المستقيم و خياطة الجزء المتبقي
 
و يؤخذ بالاعتبار العديد من العوامل قبل تقرير نوع العملية الجراحية البطنية أو المستقيمية ، حيث يدخل في الحسبان عُمر المريض ، و الحالة الصحية ، و مدى الهبوط ، و نتائجِ الاختبارات المختَلفة
و عادة ما تختفي الأعراض كلياً عند الغالبية العظمى من المرضى بعد العلاج الجراحي ، و لذا فإن نتائج العملية بيد أخصائي في جراحة الجهاز الهضمي تكون نسبة نجاح عالية
أعانى من فقدان وزن مستمر و ضعف مستمر ، و براز فاتح مائل للصفرة مع قطع حمراء جافة أحيانا ، و بول غامق مع آلام شديدة متقطعة الحدوث بين المثانة و القولون
كما أعانى من توسع شديد و مستمر في منطقة المستقيم و الشرج ؟
وعدم التحكم بعضلات الشرج و المستقيم ؟


30

إن حالتك ليست بالسهلة و لا يمكن البت فيها لأن موضوع التوسع في المستقيم والشرج و عدم التحكم بها موضوع مقلق ، لأنه إن لم يكن هناك عملية جراحية مسببة لهذا التوسع ، أو أي مرض عضوي في منطقة المستقيم ، فإنه يحصل عند الأشخاص الشاذين الذين يمارس بهم اللواط فيحصل هذا التوسع و فقدان معصرة الشرج لعملها ، و بالتالي يحصل سلس للبراز و خروجه ، و قد يتعرض لأمثال هؤلاء الناس إسهال و نقصان الوزن إن أصيبوا بالأمراض التي تصيب هؤلاء الناس من التهابات في المستقيم ، و كذلك إمكانية حصول مرض الإيدز الذي يؤدي إلى كثير من الأعراض التي تشكو منها
 
و أيضا قد يصابون بالتهاب الكبد الفيروسي و الفتور في الأمعاء التي تسبب الإسهال و نقص الوزن ، و طبعا هذا التوسع قد يحصل نتيجة التهابات مزمنة أو نتيجة عملية جراحية
أما البراز الشاحب يدل على نقص الامتصاص ، لذا أنصحك بمراجعة الطبيب لعمل فحوصات و تحاليل و علاج الوضع في أسرع وقت
لدى انحراف فى المستقيم و ميلان للجهة اليسرى ، و لكننى خجول من الذهاب للمستشفى فهل تعينونى مشكورين بإجابتكم ؟


31

لا يوجد ما يدعو إلى الخجل , و يمكن أن تستشير الطبيب إذا ما كنت تعاني من أي نوع من الأعراض , أما إذا لم تكن تعاني من أي نوع من الأعراض فلا يوجد ما يدعو إلى القلق
كم مرة في اليوم من المفترض أن يتبرز فيها الإنسان ؟ و هل هذا له علاقة بصحة الإنسان ؟


32

في الطبيعي يتغوط ( يتبرز ) الإنسان مرة أو مرتين في اليوم ، و معظم الناس الأصحاء يتغوطون أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع ، أي أنه عند بعض الناس الأصحاء مرة كل يومين يعتبر مقبولا طالما أنه لا يحاول أن يضغط على نفسه لكي لا يخرج البراز
 
و عدد مرات التبرز يعتمد على نوعية الطعام ، و كثرة الألياف و قلتها ، و كلما كثرت الخضروات و الألياف كلما اضطر الإنسان للتغوط أكثر من مرة ، و هذا صحي أيضا فالمفروض أن تتعود الأمعاء على التفريغ يوميا ، و كلما زاد حجم البراز بالألياف و السيليلوز ، كلما نشط ذلك الأمعاء الغليظة و بالتالي الإفراغ المنتظم
أعاني بعض الأحيان من إمساك و أستعمل الدش المائي في فتحة الشرج لتسهيل الخروج ، فهل هذه العملية مضرة لأني أحس بعدها بوجع في الظهر؟ و ما هى الحقنة الشرجية ؟


33

الطريقة التي تستخدمينها فإنها تضخ ماء بقوة في الشرج و قد تجرح المستقيم و تسبب جروحا فيه ، لذلك لا أنصح بها ، و بديلا لذلك نعطى الحقنة المائية الشرجية لعلاج الإمساك في بعض المرضى و يتم عملها كالتالي :

يوضع ماء فاتر في كيس و يعلق أعلى من مستوى الجسم ، و يمرر أنبوب من الكيس إلى فتحة الشرج بعد وضع مادة ملينة لتسهل دخول الأنبوب إلى المستقيم ، و ينام المريض على جانبه و لمدة 5 إلى  10 دقائق حتى يتم مرور الماء من الكيس إلى المستقيم ، و بعدها يقوم المريض بالتغوط
و هذه الطريقة تساعد العديد من المرضى ، و لا يفضل تكرارها كثيرا لأنها تساعد القولون على الكسل ، و بالتالي ليست إلا علاجا مؤقتا للإمساك
أود أن أسأل عن مرض التهاب الزائدة الدودية المزمن ؟
هل له علاج أم يجب إجراء العملية ؟


34

إن التهاب الزائدة المزمن يشخص عندما يكون المريض مصابا بألم البطن المزمن مع حمى ، بالإضافة إلى أن الأشعة المقطعية للبطن تكون موجبة ، أي بوجود خراج في مكان الزائدة ، و بعض المرضى لديهم التهاب متكرر في الزائدة الدودية ، و هم يتحسنون بسرعة عند وضعهم تحت المشاهدة
 
و البعض يعتقد أن ما يحصل هو عبارة عن انسداد فتحة الزائدة الدودية الذي يزول قبل أن يؤدي إلى مضاعفات الزائدة المعروفة كانتشار الالتهاب إلى البطن و الغرغرينا
 
و يجب ملاحظة أن تشخيص الالتهاب المزمن للزائدة الدودية يكون في حوالي 1% من حالات التهاب الزائدة ، و يكون التشخيص بعد إجراء الفحوص للتأكد من عدم وجود سبب آخر لآلام البطن المتكررة في موقع الزائدة ، و في هذه الحالة يفضل إجراء التداخل الجراحي
ما هي أعراض مرض التهاب الزائدة الدودية الحاد ؟
و ما هي الأكلات التي يجب تجنبها لذلك ؟


35

التهاب الزائدة الدودية الحاد يعد من أكثر الحالات التي تستدعي تدخلا جراحياً مستعجلا لإنقاذ المريض ، و يؤدي التأخر في التشخيص و الجراحة لمضاعفات قد تودي بحياة المريض
 
و من أهم الأعراض هو :
ألم البطن الذي يبدأ حول السُرة ، و من ثم ينتقل إلى الجانب الأيمن السفلي من البطن ( و هذا ما يحصل في 50 % من الحالات )
يترافق ذلك الألم مع غثيان ، و قد يؤدي إلى القيء
و هناك علامات أثناء الفحص الطبي تعين الطبيب على التشخيص ، مع الاستعانة بالفحوص المعملية و الأشعة
 
و لا علاقة للطعام بهذا المرض

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]