استشارة حول سرطان الثدى و الحمل


إن العملية الجراحية التى تجرى لاستئصال الورم فى حد ذاتها ليس لها أى تأثير على قدرتك الإنجابية حتى مع الأخذ فى الاعتبار أنك خضعت للعلاج الكيميائى بعد انتهاء الجراحة ، لأن مستويات الهرمونات الأنثوية لديك قد عادت الآن إلى طبيعتها السابقة لفترة ما قبل الجراحة

و لكن السؤال الأهم هو مدى تأثير مثل هذا الحمل عليك و على طفلك المنتظر ، ففى أثناء الحمل ترتفع الهرمونات الأنثوية فى الدم بصورة كبيرة ، و بالتالى ستؤثر على الثدى و على الأورام السرطانية مما يزيد من احتمالية ظهور أورام سرطانية جديدة فى الثدى الآخر

و هذه الاحتمالية تعتمد على العديد من العوامل التى نلخصها فيما يلى :
(1)  حجم الورم السرطانى السابق استئصاله
(2)  نوع الورم السرطانى السابق استئصاله
(3)  وجود أى علامة على حدوث إصابة فى أى عضو آخر بالجسم
(4)  المدة الزمنية بين حدوث الإصابة بالورم و علاجه

كما يجب عليك أن تعلمى أن ظهور أى إصابة سرطانية أثناء الحمل ستتطلب الخضوع لعلاج مكثف مما سيعرض الجنين لمخاطر هائلة ، و هناك بعض الآراء التى تنصح بالتروى مدة ثلاثة أعوام على الأقل بعد انتهاء مراحل العلاج الكيميائى و قبل الإقدام على الحمل

و بالتالى فيجب عليك أن تجلسى مع زوجك و طبيبك المعالج للتناقش حول هذا الوضع و حول كل الظروف المحيطة بالإصابة السابقة و كيفية علاجها ، و كذلك حول المخاطر التى يمكن التعرض لها أثناء الحمل و كيفية مواجهتها .. كل ذلك سيجعل أخذ القرار أكثر واقعية و فائدة للجميع بمن فيهم الجنين المقبل إن شاء الله

استعراض فيلم توضيحى


المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]