ما هو تأثير الحمل على حالات أمراض المناعة الذاتية ؟


أمراض المناعة الذاتية هى عبارة عن عدة أمراض تنتج عن مهاجمة خلايا المناعة بجسم الشخص المصاب لخلايا الجسم ذاته مما يسبب أمراض عديدة تشمل عدد غير قليل من أجهزة و أعضاء الجسم المختلفة مثل : القلب ، المفاصل ، الكلى ، الكبد ، ... إلخ
و يعتبر مرض الذئبة الحمراء من أشهر الأمثلة على هذه النوعية من أمراض المناعة الذاتية

و أمراض المناعة الذاتية تعد واحدة من مجالات الاختلاف بين العلماء ، و لكن الأبحاث الأخيرة أثبتت أنه لا تأثير سلبى للحمل على مثل هذه الحالة المرضية ، بل على العكس يعتقد أنه أثناء الحمل يحدث تراجع كبير فى حدة هذا المرض لأن جهاز المناعة يبدأ فى تقليل قوته أثناء الحمل لكى لا يتعامل مع الجنين على أنه جسم غريب يجب التخلص منه ، و بالتالى و بقدرة الله سبحانه و تعالى يتيح للجنين فرصة للنمو و الحياة

و لكن ما هو جدير بالاهتمام أنه من المتوقع ازدياد حدة المرض بصورة كبيرة بعد حدوث الولادة ، خاصة فى خلال 6 إلى 9 شهور بعد الولادة مما يستدعى أن تفكرى مليا فى كيفية رعاية طفلك خلال هذه الفترة .. و بعد مرور هذه الشهور يعود الحال إلى ما كان عليه قبل الحمل و الولادة

و لذلك فيجب الخضوع للعناية الطبية أثناء و بعد الحمل ، كما يجب الابتعاد عن تناول بعض الأدوية التى تعالج هذه الحالات لأنها تكون ذات تأثير خطير على الجنين و استبدالها بأنواع أخرى تكون أكثر أمانا ، و هذا يكون بالطبع تحت الإشراف الطبى الكامل

*  إضغط لمعرفة المزيد عن أمراض المناعة الذاتية و الحمل

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]