تأخر موعد الولادة


الموعد الطبيعى للولادة هو بعد ( 38 إلى 42 ) أسبوع منذ تاريخ أول يوم لآخر دورة شهرية قبل انقطاعها بسبب الحمل ( المزيد عن تاريخ الولادة المتوقع )
فى نحو 10 % من الحالات يمتد الحمل لأكثر من 42 أسبوع ، و نسبة 95% من الأطفال المولودين بعد 42 أسبوع تمت ولادتهم بصورة آمنة و لم يعانوا من المخاطر التى سنذكرها فيما بعد

يحدث تأخر ميعاد الولادة للأسباب التالية :
(1)  قد يكون بسبب خطأ فى حساب التاريخ الحقيقى لأول يوم من آخر دورة شهرية ، و هذا التأخر فى ميعاد الولادة يكون غير حقيقى
(2)  حدوث تأخر حقيقى فى ميعاد الولادة

المخاطر التى قد تحدث نتيجة تأخر ميعاد الولادة نلخصها فيما يلى

(1)  ازدياد حجم الجنين و نمو كامل أعضائه و ازدياد حركته داخل الرحم مقارنة بالهبوط الذى يصيب كفاءة عمل المشيمة و القلة النسبية لكمية السائل الأمنيوسى الذى يحيط بالجنين و هو داخل الرحم ، كل ذلك يسبب ضغطا شديدا على الحبل السُرى

(2)  مما سبق نجد أن الجنين يدخل فيما يعرف بــ ( محنة قبل الولادة ) أى يصبح عنده صعوبة فى الحصول على الأكسجين و الغذاء و التخلص من الفضلات مما قد يسبب وفاته لا قدر الله

(3)  شفط الميكونيوم داخل رئة الجنين ، و الميكونيوم هو مادة خضراء تتكون فى أمعاء الجنين و عادة ما يتخلص منها بعد الولادة الطبيعية ، و لكن مع طول مدة الحمل أكثر من اللازم و قبل الولادة تتسرب هذه المادة إلى السائل الأمنيوسى المحيط بالجنين و منه إلى رئة الجنين مما قد يؤدى إلى اختناقه

(4)  كبر حجم الجنين أكثر من اللازم فلا يمكنه المرور من قناة الولادة ( المهبل ) مما يستلزم وجوب إجراء عملية ولادة قيصرية

(5)  قد تحدث ما يعرف بــ ( متلازمة فساد النمو ) و فيها يتصف الجنين بأنه ( طويل و هزيل - غزير الشعر - طويل الأظافر - له وجه يوحى بالتوتر - جلده ورقى الشكل )

** لذلك فبمجرد أن يبدو الجنين فى حالة خطر ينبغى على الطبيب المعالج اتخاذ قرار توليده إما قيصريا أو طبيعيا بالولادة المستحثة ، ثم يتابع المولود و يوضع تحت الملاحظة لفترة كافية

استعراض فيلم توضيحى


   

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]