الختان أو الطهارة


ختان الذكور

الختان أو الطهارة هو إزالة قطعة من الجلد التى تغطى مقدمة القضيب فى الذكور
و الختان من الأشياء التى تعد من الفطرة و من العادات الدينية ، لأن أول من اختتن هو سيدنا إبراهيم عليه السلام ، و هى من الأمور التى حث عليها سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

ثبت علميا أن نسبة الإصابة بنوع معين من سرطان القضيب تزداد لدى الرجال الذين لم يختتنوا

العناية بالطفل المختتن

يفضل إجراء الختان بعد أول أربعين يوما من الولادة لدى طبيب متخصص فى جراحة الأطفال
*  العناية بالطفل المختتن لا تتطلب احتياطات خاصة
النظافة الشخصية للطفل من أهم الأسباب اللازمة لموضع الختان لتجنب حدوث عدوى ميكروبية
*  يجب التغيير اليومى على مكان الختان باستعمال المواد المطهرة مثل البيتادين
*  بعد التغيير على مكان الختان يتم تغطيته بواسطة قطعة من الشاش المعقم و المغمور فى البيتادين
*  يحدث الالتئام فى خلال ( 7 - 10 ) أيام فقط بعد الختان

خطوات ختان الطفل الذكر









 

ختان الإناث

أمر سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن يكون الختان للإناث مجرد خفاض حيث أمر السيدة التى كانت تقوم بذلك وقتها ، و قال لها : اخفضى و لا تهتكى

و بناء على ذلك فإنه من الأفضل قبل الإقدام على ختان الأنثى أن تتم استشارة الطبيب المتخصص الثقة فى ذلك ، فإن رأى أنه لا حاجة للأنثى فى الختان كان ما رأى ، و أما إذا رأى حاجتها للختان فليقوم به بصورة الخفاض التى أمر بها سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، بمعنى أن يزيل الجزء الزائد فقط و لا يمتد ليستأصل باقى الأعضاء الموجودة فى هذه المنطقة ، لأن فى ذلك مكرمة للأنثى مع الحفاظ على أعضائها التناسلية

لذلك فإن ختان الإناث له أكثر من درجة كلما انخفضت كان أفضل ، و من درجات الختان ما يلى :

فى حالة حدوث ختان الإناث بصورته القديمة البشعة ( الفرعونى أو السودانى ) ، فإن ذلك يعرض الفتاة إلى :

*  صدمة نفسية شديدة مما حدث لها أثناء الختان من تعرى و ألم
*  حرمانها من أعضائها التناسلية اللازمة لممارسة حياتها بصورة طبيعية
*  لا يحدث للأنثى اكتفاء كامل بعد ممارسة العلاقة الزوجية مما قد يجعلها تحاول الاكتفاء بطرق أخرى قد تكون طرق منحرفة و غير شرعية
*  يحتمل أن تصاب بحالة نفسية تجعلها تمتنع عن معاشرة زوجها أو تنتابها آلام شديدة أثناء الممارسة الجنسية مما يجعلها تكره المعاشرة و تحول حياتها جحيما

استعراض فيلم توضيحى


           

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]