أسئلة خاصة بأمراض الكُلى و المسالك البولية -  ص 1

لدي حصوة بالكلية اليسرى منذ حوالي سنتين ، و قد استخدمت العديد من الأدوية منها الراونتكس و غيره ، و سبق أن خرج جزء من الحصوة مرتين ، و لكن كلما أعيد الفحص تظهر الحصوة موجودة ، و قبل أسبوع قال لي الطبيب أنها عبارة عن رمل و ليس حصوة ، علما أنها لا تعمل لي مغص إلا نادرا و لله الحمد ، لكن مشكلتي أني أخاف أن تؤثر على وظائف الكلى مستقبلا ، فما هي الأغذية التي تساعد على طرد الرمل و الحصوات من الكُلى ؟ ، و كذلك أود معرفة المأكولات التي تتسبب في تكوين الحصوات ؟


1

إن وجود حصوة بالكلية قد يؤدي إلى نزول دم أو صديد في البول ، بالإضافة إلى حدوث مغص كلوي ، و لذلك يجب إزالة الحصوة إما بالعلاج أو بالتفتيت أو المنظار أو الجراحة ( و ذلك يكون بحسب مواصفات الحصوة )
فإذا كان مقاسها 2 سم فإنه يمكن إزالة الحصوة إما بالتفتيت أو المنظار ، و يمكن إذابتها بالعلاج إذا كانت من النوع الشفاف الذي لا يظهر في الأشعة العادية
 
و لابد من عمل تحليل للبول بالإضافة إلى معرفة نسبة وجود حمض اليوريك في الدم ، لمعرفة ما إذا كان هناك نوع معين من الأملاح زائد عن الطبيعي ، كذلك يجب عمل تحليل وظائف كُلى
 
و قد يكون سبب تكون الحصوات هو زيادة تناول الأطعمة التي تحوي الأملاح ، أو قلة شرب الماء ، أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها ، و لذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناولة و زيادة كمية الماء المتناولة حتى يتم إخراج لترين من البول يوميا أو حتى يصبح لون البول مثل الماء
 
إن أملاح الأوكسالات تكثر في المانجو و الطماطم و الفراولة ، أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية و النباتية ، و لذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة ، كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح ، و يمكن تناول فوار يورى سلفين لأملاح اليورات و فوار إبيماج لأملاح الأوكسالات ، و إذا زادت أملاح اليورات و حمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص زيلوريك

 

لحم الدجاج و السمك و البيض و الحليب و الأجبان و الشاي و المشروبات الغازية تحتوي على حمض اليوريك ، و لذلك يفضل الإقلال منها عند مرضى الحصوات ، كما يفضل التقليل من الجوز ( مكسرات عين الجمل ) و الفستق ، أما الحمضيات فهي مفيدة لمرضى الحصوات ، و لا ضرر من الكرفس و الثوم و الباذنجان و الموز و الجزر
 
و هناك أدوية من الطبيعة لإخراج حصوات الكُلى ، و منها :
 
(1)  البقدونس :  يعتبر نبات البقدونس من النباتات المدرة للبول التي تمنع تكون حصاة الكُلية ، و قد أثبتت الدراسات أن عمل شاي من البقدونس بمقدار ملعقة صغيرة من الجذور الجافة للنبات لكوب من الماء الذي سبق غليه و يشرب مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم ( كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم ) كان له تأثير جيد ، و كذلك بذور البقدونس فإن لها تأثيرا على إخراج حصاة الكُلى ، و هي مضادة للروماتيزم إلا أن عدم استعمالها بحرص يسبب تأثيرا سيئا حيث أن جرعات البذور العالية سامة ، كما يجب عدم استخدامها من قبل النساء الحوامل اللاتى يعانين من أمراض الكُلى ، و لعلاج الحصوة في الكُلى يغلى البقدونس في إناء كالقهوة و يشرب بعد ذلك ، و كرر العملية أكثر من مرة حتى تتفتت حصوات الكُلى ، و قد جرب هذا الدواء وهو نافع للغاية
 
(2)  عصير الليمون :  ينظف الكُلى و يزيل الحصى إذا كنت تعاني من حصى الكُلى ، فعليك بشرب عصير الليمون ، و أثبتت الدراسات أن الاستهلاك المنتظم لعصير الليمون يزيد درجة الحموضة و محتوى الستريت و البوتاسيوم و حجم البول دون أن يزيد محتوى الكالسيوم ، إذ تساعد الزيادة في نسبة مستويات الستريت إلى الكالسيوم في منع تبلوره و تنشيط طرحه في البول ، كما أظهرت الأبحاث أن هذا العلاج فعال في منع عودة حصى الكُلى من جديد

 

(3)  الحلبة :  لتفتيت حصى الكُلى أحضر حوالي 200 جرام ( حوالي 1 كوب ) بذور الحلبة و قم بغليه في إبريق حوالي ثلاثة أكواب ماء مفلتر لمدة عشرين دقيقة ثم صفي الماء من البذور ، و اشرب أربعة أكواب في اليوم لمدة حوالي أسبوعين ، سوف تتغير رائحة العرق عندك عند استمرارك في شرب المحلول لتجنب ذلك ضع حوالي ملعقتين من اللبان الذكري و أجوده العماني المائل للصفرة في الإبريق أثناء غليان الماء مع البذور ، و يمكن تحضير كمية كبيرة من المحلول و حفظه في الثلاجة لمد أسبوع

 

(4)  شُرب الماء :  ينصح الأشخاص الذين يعانون من حصى الكلى عادة بشرب لترين من الماء على الأقل
 
(5)  حاول تجنب الأطعمة التالية :
حاول الإقلال من الأطعمة المحتوية على الكالسيوم مثل منتجات الألبان و سمك الاسقمري و السلامون و السردين ، و الملفوف ( الكرنب ) و التين المجفف و اللفت و البامية و الحمص ، و التي تزيد من خطر تكوين الحصى
حاول تفادي الأطعمة التي تحتوي على الأوكسالات مثل السبانخ و الراوند و الفول السوداني و الشيكولاتة و الشاي ، و التي تشارك في تكوين حصوات الكلى و المرارة
قلل من البروتين مثل اللحوم بأنواعها حيث أثبتت الدراسات أن حصاة الكلية تكون أكثر لدى الناس الذين يتعاطون اللحوم بشكل كبير
قلل من الملح حيث أنه يشارك في تكوين الحصى ، و لذلك يجب تناول الأطعمة قليلة الملح
أعاني من ألم في الكلية اليسرى ، و أظن أني تعرضت لبرد


2

إذا كانت آلام البطن بسبب البرد فإنها عادة ما تأتي في الجانبين ، و لذلك يجب عمل تحليل للبول ، كما يجب عمل موجات صوتية على البطن و الحوض ( لمعرفة سبب الألم )
و يمكنك تناول فوار مثل اليوروسولفين ثلاث مرات يوميا ، بالإضافة إلى الإكثار من شرب الماء ، و ذلك مؤقتا حتى تظهر نتائج الفحوصات
أُصبت بألمٍ شديد ، و بعد العرض على طبيب أفاد بوجود حصوة بالحالب الأيسر ، و أعطى لي هذا الدواء ( كلاجون أقراص و تامسولين أقراص و سبترين أقراص و مسكنات ) ، و عند المعاشرة الزوجية وجدت عدم نزول السائل المنوي أثناء القذف ، و تكرر هذا ؛ أريد أن أعرف الحل ؟


3

إن أقراص التامسولين تؤدي إلى ارتخاء عضلات الحالبين مما يساعد في نزول الحصوات , و لكنه يؤدي أيضا إلى ارتخاء عضلات عنق المثانة البولية مما قد يؤدي إلى ارتجاع السائل المنوي من مجرى البول إلى المثانة البولية أثناء القذف ، و هذا ليس فيه ضرر ، و يتحسن بعد توقف تناولك لأقراص التامسولين
 
لذلك فعليك أن تتحمل هذا الأمر البسيط رجاء نزول الحصوة ، و كذلك لابد من الإكثار من تناول الماء حتى يصبح لون البول مثل لون الماء ، فإذا لم تنزل الحصوة يمكنك استخراجها عن طريق المنظار
أعاني من خروج دم من مخرج البول و وجود حصوات في الكُلى ، و ذلك منذ أكثر من ستة أشهر تقريباً ، و مما يزيد تعبي هو خروجه على الملابس بشكل نقط ، فما العلاج ؟


4

فإن نزول حصوات من مجرى البول يؤدي إلى نزول دم في البول ، و أما نزول الدم من مجرى البول بدون تبول فعادة ما يكون بسبب التهاب في مجرى البول أو البروستاتا و عنق المثانة ، لذلك فعليك بعمل تحليل و مزرعة للبول ثم تناول المضاد الحيوي المناسب طبقا للمزرعة ، و يمكنك تناول علاج مؤقت لحين ظهور نتيجة المزرعة ، و ذلك مثل : ( سيبروفلوكساسين 500 مل جرام ) قرص صباحا و مساء لمدة خمسة أيام
 
و أما إذا كان التحليل سليما - أي لا يوجد صديد - و استمرت الحالة على الرغم من العلاج ، فلابد من عمل أشعة بالصبغة على المسالك البولية للتأكد من أن سبب الدم هو حصوات الكلية ، و عندها يجب إزالة الحصوات إما بالعلاج أو بالتفتيت أو المنظار أو الجراحة ، و ذلك يكون بحسب مواصفات الحصوة
 
و إذا تم التخلص من الحصوة و استمر الدم في البول ، فيجب عمل منظار للمثانة و مجرى البول للتأكد من عدم وجود أورام أو سبب آخر للدم في البول
 
و قد يكون سبب تكون الحصوات هو زيادة تناول الأطعمة التي تحوي الأملاح أو قلة شرب الماء أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها ، و لذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناول و زيادة كمية الماء المتناولة
و تكثر أملاح الأوكسالات في المانجو و الطماطم ، و أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية و النباتية ، و لذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة ، كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح ، و يمكن تناول فوار يورى سلفين لأملاح اليورات ، و فوار إبيماج لأملاح الأوكسالات ، و إذا زادت أملاح اليورات و حمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص زيلوريك
عمري 26 سنة و غير متزوج ، في السابق كنت أمارس العادة السرية بشكل يومي ، و منذ نحو أربعة أشهر كنت أعاني من ألم في الكُلى
و عملت أشعة سونار ، و قال الطبيب بأنه يوجد حصوات رملية ، و لكن هذه الأيام أعاني من ألم في أسفل البطن ، و بالتحديد تحت السُرة ، مع ألم شديد في الخصية ، سواء كنت واقفا أو جالسا أو أثناء المشي الطبيعي


5

إن كثرة الاستمناء قد تؤدي إلى احتقان البروستاتا الناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي ، أو كثرة تأجيل التبول ، أو التهاب البروستاتا ، أو الإمساك المزمن ، أو التعرض للبرد
لذلك فلابد من الابتعاد عما يثير الغريزة ، و المسارعة في تفريغ المثانة ( التبول ) عند الحاجة لذلك ، و تفادي التعرض للبرد الشديد

 

و يمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل :
Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات
Saw Palmetto  أو  Pygeum Africanum  أو  Pumpkin Seed  ، و كلها مواد طبيعية تقلل من احتقان البروستاتا ، و تصنف ضمن المكملات الغذائية , و بالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة ( أي عدة أشهر ) حتى يزول الاحتقان تماما
 
لابد من عمل سونار على الخصية للتأكد من عدم وجود دوالي بالخصيتين , و دوالي الخصية مرض منتشر بين الشباب بسبب كثرة الانتصاب مع وجود الاستعداد الوراثي ، لذلك فعليك بتجنب كثرة الإثارة الجنسية المفتعلة
إن دوالي الخصية قد تؤدي إلى آلام مع كثرة الوقوف , و بالتالي ينصح بالتقليل من الوقوف مع لبس كيس رافع للخصية ، و تناول مسكن عند اللزوم بالإضافة إلى أقراص
Daflon 500 mg قرص مرتين يوميا
 
عليك أيضا أن تعمل تحليل بول و سونارعلى البطن و الحوض للتأكد من عدم وجود حصوة بأسفل الحالب
ما هي أعراض الفشل الكُلوى ؟ و أيضا التضخم الكُلوي ؟
حيث يعاني والدي من التضخم الكُلوي ، و قرر له الغسيل الكلوي ، و شخصت الحالة على أنها وراثية ، و أن هناك تشوها خلقيا بالكلية و أنها كبيرة الحجم ، وشرح الطبيب أن هناك فرصة لظهور هذه الأعراض لدينا نحن الأبناء مستقبلا بعد بلوغ سن الثلاثين ، ما مدى صحة هذا الكلام ؟ و ما المتوجب علينا عمله ؟


6

أعراض الفشل الكُلوي هي :  نقص الشهية ، و الشحوب ، و الشعور بالتعب و الإرهاق ، و أحياناً ارتفاع الضغط ، و حكة في الجلد ، و صعوبة تنفس
و قد يسبب هذا المرض الإصابة بارتفاع ضغط الدم المستمر و الدائم و المهمل بدون علاج

 

أسباب التضخم الكُلوي قد يكون بسبب مرض السكر الذى يصاحبه التهاب المسالك ، و توسع المسالك البولية ، و أمراض وراثية مثل الأكياس الكُلوية
فإذا كان التشخيص تعدد الأكياس الكُلوية Polycystic Kidney Diseases ، و خاصة نوعية Autosomal Dominant PKD ، فهناك نسبة 50% لإصابتكم بها ، و لا تملكون إلا الدعاء بالعافية ، و متابعة فحص الكُلى و صور للكُلى بالسونار على الأقل مرة سنوياً بعد عمر الـ 25 عاما
والدي يعاني من فشل كُلوي منذ عام و نصف ، و يقوم بالغسيل الكُلوي يوما بعد يوم ، و يأخذ الدواء كاملا ، و لكن كلما عملنا تحليل البولينا نجدها مرتفعة ، حيث تصل إلى 12 ، و بعد الغسيل تكون 9
و قد كان إلى وقت قريب يعتمد على نفسه ، و لكن منذ شهر أصبح لا يقوى على الحركة ، و يهذي بكلمات غير دقيقة في بعض الأحيان ، و قد عرضناه على أكثر من طبيب فأخبرونا أن المشكلة في ارتفاع نسبة البولينا و وجود أنيميا حادة ، علما بأنه يأخذ كيس دم أسبوعيا و لكن لم تتحسن حالته ، و علما بأنه مصاب بمرضى السكر و الضغط


7

إن مرضى الكُلى يحتاجون إلى مقويات للمحافظة على نسبة الهيموجلوبين فى الدم
من ١٠ إلى ١٢ ، و كذلك المحافظة على الكالسيوم و الفوسفات و هرمون ( PTH ) الذى تفرزه الغدة جار الدرقية ، و أي خلل في هذه المواد تسبب تدهورا في صحة المريض
و نصيحتي لك بمناقشة طبيب الوالد - حفظه الله - للتأكد من كون تحاليله في المعدل الطبيعي و إعطاء الأدوية المناسبة ، و هذه المواد في الحقيقة أهم من البولينا في مرضى غسيل الكُلى

أود أن أشرح لك وظيفة الكليتين ، و ذلك لكي تتعرف عما يحصل نتيجة قصور الكليتين ، فالكُلية تقوم بما يلى :
التخلص من فضلات الجسم عن طريق طرحها في البول
تنظيم طرح و احتباس الماء
تنظيم نسبة الشوارد في الدم مثل الصوديوم و البوتاسيوم و الكالسيوم
تنظيم التوازن الحامضي القلوي بالجسم
تشكيل و إنتاج بعض الهرمونات و المواد الأخرى مثل الرنين ( Renin ) و هرمون الايرتيروبيوتين و الهرمون المدر للملح ، و تحويل الفيتامين ( د ) إلى الشكل الفعال الذى يستفيد منه الجسم
 
و هناك أعراض كثيرة للقصور الكلوي إلا أنني أكتفي بالأعراض العصبية و منها :
التخدير و التنميل و الصداع و الأرق و مغص عضلي و تهيج و ثم يمكن أن يحصل نوع من التخليط العصبي و قد يصل إلى السُبات
 
و أما تأثير القصور الكلوي المزمن على سوائل الجسم فهو ما يلي :
ينتج عن احتباس الماء و الملح
-  زيادة حمضية الدم ( Acidosis ) ، و هو ناتج عن قصور الكلى في تخليص الجسم من النواتج الحمضية
ارتفاع تركيز بعض المواد و خصوصاً اليوريا و الكرياتينين و حمض اليوريك ، و ينجم ذلك عن فشل الجسم في إفراغ النواتج النهائية لاستقلاب البروتين
ارتفاع تركيز نواتج الاحتباس البولي الأخرى كالفينولات و أسس الفوايندين و السلفات و الفوسفات و البوتاسيوم ، و تدعى هذه الحالة اليوريمية Uremia ، و يحصل أيضا نقص في نسبة الهيموجلوبين كما هو الحاصل عند والدك
 
و لذا فليس المهم هو البولينا ، فإنها سترتفع في الدم بالتدريج بعد الغسيل و من ثم تنزل بعد الغسيل فهذا هو الشيء الطبيعي
و أما عن نقص الدم فعادة ما يعطي الأطباء إبرا خاصة تسمى ( Erythropoietin ) ، و في بعض الحالات يعطى المريض إبرا خاصة من الحديد بالوريد لترفع نسبة الهيموجلوبين
 
و أما العلاج المكمل فهو علاج الأمراض الموجودة مثل علاج السكري و علاج الضغط ، و علاج نقص الفيتامين ( د ) و الكالسيوم ، و متابعة شوارد الدم مثل الصوديوم و البوتاسيوم و الفوسفات فكلها مهمة في متابعة المريض الذي يعمل الغسيل الكُلوى
 
و هناك أحد مضاعفات الغسيل ، و يسمى الاعتلال الدماغي الناجم عن الغسيل
( Dialysis Encephalopathy ) ، و على كل حال فإن علاج هذه الحالة هو ضبط نسب الشوارد في الدم مثل الفوسفور و الكالسيوم و نقص الحديد ، و هذه عادة ما يقوم بها الطبيب المشرف على العلاج ، لذا عليك بمناقشة هذا الأمر مع الطبيب المعالج
قمت بعمل أشعة و موجات صوتية و مسح ذرى ، فاتضح أن الكُلية اليمنى متوقفة تماما ، و قال الطبيب إنها أصبحت مثل كيس به ماء ، و ذلك بسبب حصوة سدت الحالب منذ زمن ، و بعض الأطباء قال إنه من الممكن أن أعيش بها هكذا ، و البعض الآخر قال لابد من استئصالها
فهل أجري العملية ؟ و ما أضرارها إذا لم تستأصل ؟
و ما الأضرار بعد الاستئصال و ما الفوائد ؟


8

يجب عمل تحليل بول و وظائف كُلى و موجات صوتية على البطن و الحوض كل ستة أشهر , فإذا تكرر وجود صديد في البول أو ظهر ارتفاع في ضغط الدم أو شعرت بآلام في الكُلية اليمنى فلابد من استئصالها , و إن لم يحدث شيء من ذلك فليس هناك داع لاستئصالها حيث إنه قد يحدث في بعض الأحيان فتق جراحي بعد إجراء العملية
المشكلة عندي أن نسبة الكرتينين ( 4 ) ، و أعاني من ضمور في الكُلى


9

لم  تذكر إن كان عندك سكري أو ارتفاع في الضغط أو التهاب سابق في الكُلية ، فإن وجود ضمور في الكليتين يشير إلى قصور أو فشل كُلوي مزمن ، و أسباب قصور الكُلى المزمن عديدة منها :
 
(1)  إصابة الإنسان بارتفاع ضغط الدم أو السكري تؤدي مع مرور الزمن إلى ضيق الشرايين المغذية للكلية ، و بالتالي يحصل ضمور في منطقة القشرة للكلية ، مما يؤدي إلى إصابة الكليتين بالفشل الكلوي المزمن
 
(2) التهاب الكبيبات الكُلوية Glomerulonephritis لا يعرف السبب الحقيقي لهذه الإصابة ، إلا أن إصابة الجسم بالميكروبات يؤدي إلى اختلال في الجهاز المناعي للجسم بتشكيل مضادات ضد أنسجة الكلية ، و تسبب التهاب الكبيبات الكُلوية
 
(3)  انسداد المجاري البولية كوجود الحصوة في الحالب أو المثانة أو الإحليل ، و كتضخم البروستاتا
 
(4)  إن الإفراط في استخدام الأدوية و المسكنات بالذات ( استخدامها لفترة طويلة و بجرعات عالية ) يعد من أهم الأسباب المؤدية إلى الفشل الكُلوي ، حيث أنها تصيب نخاع الكُلية الذي يصب في حوض الكُلية مما يؤدي إلى موتها ، و من هذه الأدوية :

 

الأدوية المسكنة مثل الباراسيتامول و الأسبيرين و الفيناسيتين و غيرها
أدوية الروماتيزم مثل الفينوبروفين و الإندوميثاسين و النابروكسين و غيرها
بعض المضادات الحيوية أهمها مشتقات الأمينوجلايكوزايد Aminoglycosides
الصبغات الخاصة المستخدمة في الأشعة
الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان
 
(5)  التهاب حوض الكُلية المزمن ، و هنا يكون عند المريض التهاب مجاري بولية متكرر أو نتيجة عيب خلقي يؤدي إلى ارتجاع البول من المثانة إلى الحالب ، و منها إلى حوض الكُلية مسببا لالتهاب متكرر

 

(6)  فى العديد من الحالات لا يعرف السبب ، و قد يكتشف الإنسان أنه مصاب بفشل كُلوي مزمن ، و أقول مزمنا لأنه متى أصبح هناك ضمور في الكلية فإن الفشل يعتبر مزمنا ، و إمكانية عودة الأمور إلى الوضع الطبيعي ضعيفة ، إلا أنه إن عُرف السبب و تم استبعاده أو التحكم فيه فقد يستقر الوضع كما هو على الأقل ، و لو أنه في الكثير من الحالات يتطور الوضع للحاجة للغسيل الكُلوى
 
أهم شيء أن تتابع مع طبيب الكُلى و المسالك البولية و الذي سيقوم بالفحص و التحاليل لمعرفة السبب ، و كذلك محاولة ضبط الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى سوء الحال ، و التوقف عن الأدوية التي يمكن أن تسبب تدهورا في وظائف الكُلية ، و إعطاء أدوية الضغط إن لزم الأمر ، و الالتزام بالحمية ، و كذلك متابعة وظائف الكُلية و البوتاسيوم الذي يمكن أن يرتفع
بعد الرنين المغناطيسي تبين تضخم بالكلية اليمنى ، علماً بأن مكان الكلية اليمنى قرب الرحم و اليسرى قرب السُرة
فهل موقع الكلى بحالتي له تأثير ؟ و هل للتضخم علاج ؟ و هل يوجد من أطعمة تضر بالتضخم و يجب الحذر منها ؟


10

قد يكون موقع الكُلى هو السبب في التضخم , و قد يكون التضخم بسبب عيب في الكُلى نفسها , و يظهر ذلك في الرنين المغناطيسي

 

و التضخم عادة ما يكون عبارة عن انتفاخ في حوض الكلية بسبب صعوبة نزول البول
و علاجه يكون عن طريق إزالة سببه مثل وجود ضيق في الحالب أو حوض الكلية
و انسداد الكلية قد يحدث آلاماً أو يؤدي إلى تكون حصوات و تدهور وظيفة الكُلى
 
لا توجد أطعمة تضر بالتضخم الكلوى  يجب الحذر منها , و لكن يفضل الإكثار من شرب الماء
أعاني من التهابات حادة و مزمنة في الكليتين منذ عام 1988 ، و كان السبب التهاب اللوزتين و تم استئصال اللوزتين ، و منذ ذلك الوقت وأنا أعاني من الآلام ، فلا أتحمل الجلوس الطويل أو المشوار الطويل أو الحركة الكثيرة ، و أخذت الكثير من الأدوية لدرجة أنني أصبحت أكره تناولها
فهل من الممكن أن يتحول الالتهاب بمرور الوقت إلى فشل كلوي ؟


11

إن التهابات الكليتين التي تلي التهاب اللوزتين لابد من متابعتها مع استشاري أمراض كُلى ، حيث أن هذا الالتهاب قد يحتاج إلى علاج طويل و صبر
و لابد من عمل تحليل بول و وظائف كُلى ، و قد يحتاج أيضا إلى أخذ عينة من الكلية لمتابعة الحالة ، حيث أنه يمكن أن يتطور الأمر في بعض الأحيان إلى حدوث فشل كلوي
أحسست بألم شديد جدا في الجانب الأيسر أسفل الظهر مكان الكُلى ، لم أنم بسببه ليلة كاملة ، ثم في الصباح اختفى الألم ، و بعد مدة شهرين أصبت بنفس الألم لكن في الجانب الأيمن هذه المرة ، و كان شديدا جدا ، و في أسفل الظهر مكان الكُلى
ذهبت إلى الطبيب و قمت بالتحاليل فأخبرني أن عندي التهاب في الجهاز البولي ، أخذت مضادات حيوية و بعدها أخبرني أني قد شفيت ، فلماذا الألم كان مكان الكُلى و لم يكن مكان المثانة أسفل البطن ؟ و هل هذا الالتهاب يمكن أن يؤثر على الكُلى ؟
و ما هو الوقت المناسب لشرب الماء هل بعد أم قبل الأكل ؟


12

إن الآلام التي كنت تشكين منها في الخاصرة فإنني أحب أن أنوه إلى أن الكثير من آلام الظهر و الخاصرة قد لا يكون منشأها الكلية ، و قد يكون منشأها العضلات نفسها أو القولون نفسه كما فى حالات القولون العصبى
 
أما آلام الكلية قد تكون ناجمة عن وجود حصوة و يكون الألم شديدا مع الإحساس بالغثيان ، و لا يزيد و لا يتحسن بأي وضعية ، أما آلام العضلات فإنها تزيد في وضعية معينة
 
أما التهاب المسالك البولية فإن كان في المثانة فيكون الألم في أسفل البطن ، أما إن كان في حوض الكلية ، و هذا عادة ما يترافق مع حرارة عالية فإن ألمه يكون في الخاصرتين ، و تكون الكلى مؤلمة أثناء فحصها بواسطة الطبيب المتخصص

 

دائما ينصح بتناول الماء قبل الطعام بفترة ، و إن لزم بعد الطعام بفترة ، فإن كثرة الماء أثناء الطعام تمدد العصارة المعدية ، و إذا كانت مياه غازية فإنها أيضا تحرر الغاز الموجود فيها ، و هذا يعيق عملية الهضم كذلك
إذا تضخمت الكلية بعد استئصال الكلية الأخرى المصابة بالسرطان ، فما مصير الكلية السليمة ؟


13

إن هذا التضخم في الكلية السليمة الوحيدة شيء طبيعي يقوم به الجسم لكي تستطيع الكلية الوحيدة القيام بأعباء كليتين ، و هو ليس مرضا أو به ضرر ، و إنما تعتبر ضخامة فسيولوجية أى وظيفية ، و لا يسبب لك أي مشكلة ، و كثير من الناس يعيشون بشكل طبيعي بكلية واحدة
فخذ مثلا ، الذين يجرى لهم زرع كلية ، فإنهم يعيشون بهذه الكلية الوحيدة ، و كذلك الأشخاص الذين استؤصلت كلية عندهم ، فإن الوضع الطبيعي أن تتضخم الكلية لكي تقوم بالوظيفة المطلوبة منها
 
اطمئن و لا تشغل بالك ، فقد وضع الله في هذا الجسم البشرى من العجائب الكبيرة ، فلنحمده و نشكره على نعمته ، و من عجائبه أنه جعل هناك كليتين و ليس كلية واحدة ، و قلب و ليس قلبين ، و طحال واحد ، و كبد واحد
عندي إحساس دائم بالعطش و الرغبة في التبول ، لدرجة يضطرني للقيام من النوم كل ساعة ، السكر مضبوط ، لكن ارتحت أخيرا لبخاخ اسمه Minirin ، استعمله مرتين في اليوم منذ 8 أشهر ، لكن سعره غالى
فهل من حل غيره ؟ و هل من الممكن أن تستمر معي هذه الحالة ؟
و ما هو السبب لهذا المرض ؟ و هل له تطورات أسوأ من هذا ؟


14

يبدو أنكِ مُصابة بما يُسمى ( مرض البول غير السكري ) ، و هو نتيجة :
(1)  إما عدم استجابة الكُلى لهرمون ( ADH )،  و من أسباب هذا مرض تعدد أكياس الكُلى ، أو بعض الأدوية ، أو أسباب وراثية
(2)  أو نقص في هرمون Vasopressin ، أو نقص هرمون ( ADH )
 
و لأنك تتناولين دواء ( Minirin ) ، فيبدو أنكِ مصابه بإحدى الأسباب المسببة لعدم قدرة الكُلى على الاستجابة لهرمون ( ADH ) ، و هذا سيستمر إلى أن تعالجي السبب ، و لابد من الاستمرار على هذا الدواء أو إحدى الأدوية التي تعمل عمله ، مثل دواء
( Hydrochlorothiazide ) تحت إشراف طبيب ، و هذا بفضل الله رخيص الثمن
أعاني من مغص متقطع يتبادل بين الكليتين باستمرار ، و قد خرجت حصوة صغيرة قبل ذلك المغص ، حيث كان شديدا جدا قبل ذلك
فهل من علاج أو غذاء معين أسير عليه ؟ ماذا أفعل ؟


15

أنصحك بعمل اختبارات دم لوظائف الكُلى ، و تحليل البول لفحص مستوى الأوكسالات و الكالسيوم فيه ، و معرفة مدى حموضة البول ، و فحص كمية البكتيريا في البول ، و عمل مزرعة ، و عمل أشعة للكليتين
 
تختلف حصوة الكُلى على حسب تركيبها الكيميائي ، فأكثر أنواع الحصيات انتشاراً تحتوي على كالسيوم مع فوسفات أو الأوكسالات ، و هناك نوع من الحصوات الكلوية أقل انتشاراً مثل :
حصوة تحدث نتيجة إصابة في قناة مجرى البول
حصوة الحامض البولي
حصوة بسبب زيادة الحمض الأميني سستين في البول ( حالة سستينيوريا )
 
و معظم الحصوات الموجودة في الكلى يمكن علاجها بدون أية جراحات ، و معظم الحصوات يمكن خروجها من الجهاز البولي عن طريق شرب كمية كبيرة من المياه يومياً لا تقل عن 2 لتر
 
و نظرا لتعرضك لحصوة في الكُلى من قبل ، فأنت أكثر عرضةً للإصابة مرةً أخرى ، لذلك فالوقاية و تجنب تكوين حصوة مرة أخرى شيء مهم جداً في عملية العلاج
و لذا أنصحك بشرب كمية كبيرة من السوائل يومياً و خاصةً الماء ، و التي تجعلك تُخرج حوالي 3 لتر بول كل 24 ساعة ( كمية تجعلك تصحو على الأقل مرة من النوم لأجل التبول )
 
فإذا كان هناك وجود كمية كبيرة من الكالسيوم في البول - و هذا ما أتوقعه فى حالتك - ، فقد أثبت العلم حديثاً أن انخفاض كمية الكالسيوم في الغذاء ترتبط بزيادة مخاطر تشكل الحصوات ، و معالجة زيادة إفراز الكالسيوم تتطلب في العادة استعمال مدرات البول من نوع الثيازايد Thiazide ، و لا تحتاج لتقليل كمية الطعام التي تحتوي علي كالسيوم ، و فكرة إنقاص الكالسيوم في الغذاء كانت قديمة ، و هي ضارة سواءً كان سبب الحوصلة كالسيوم أو أوكسالات ، بل إن الكالسيوم يمكن أن يفيد بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الأوكسالات فقط في البول ، و زيادة الكالسيوم في وجباتهم قد تفيد في العلاج ، و هذه قائمة لبعض الأطعمة الغنية بالكالسيوم :
المنبهات :  مثل الكاكاو و القهوة و الشاي و الشيكولاتة و المشروبات الغازية
بعض الخضروات :  مثل الكرنب و البقدونس و السبانخ و اللفت
بعض الفاكهة :  مثل التين و العنب و البرتقال و الأناناس و الفراولة و التوت و التفاح
اللبن و مشتقاته :  كالزبادي و الأجبان
بعض الفيتامينات :  مثل فيتامين ( G ) و ( C )
 
و نادراً ما يكون زيادة نشاط الغدد جار الدرقية سبب في ارتفاع مستوى الكالسيوم في البول ، و هذا علاجه يكون بعلاج السبب
 
أما إذا كان هناك ارتفاع شديد في الحامض البولي pH ، فقد تحتاج لتقليل كمية اللحوم و الأسماك و الطيور ، حيث أن هذه الأنواع من الأطعمة ترفع نسبة الحامض في البول ، و قد تحتاج لبعض الأدوية التي تقلل حموضة البول و تمنع بالتالي حدوث الحصوة
 
أما بالنسبة لحصيات الأحماض الأمينية ( سستين ) و هو نادر جداً ، لا أتوقع أنك مصاب به ، فلا يمكن التحكم فيها عن طريق شرب كمية كبيرة من السوائل ، فهي تتطلب العلاج عن طريق بعض العقاقير التي تقلل من كمية هذه الأحماض في البول
 
إذا تم إزالة الحصوة تماماً ، فيتم عمل تحليل بول بشكل دوري لضمان عدم وجود بكتيريا في البول
 
أما بالنسبة للألم فأنصحك بتناول أقراص فولتارين 50 مل عند اللزوم لتسكين الألم
و هناك بعض أنواع الجراحات قد تكون مطلوبة لإزالة حصوة الكُلي إذا كانت هذه الحصوة :
كبيرة و لا يمكن خروجها من قناة مجرى البول أو الحالب
تقوم بسد عملية تدفق البول مسببة احتباس كامل للبول
تسبب التهابات مستمرة أو نزيف مستمر
ما هي الأعراض التي قد تحدث للمتبرع بالكلى ؟
و هل يمارس حياته الطبيعية ؟


16

يقوم الأطباء بإجراء فحوصات كاملة للمتبرع للتأكد من سلامة الكُلى المتبقية ، و تقوم الكلية السليمة الواحدة بوظيفة الكلية الأخرى
لذا لا توجد مشكلة بالنسبة للمتبرع على المدى الطويل ، و لكن بالطبع عليه المحافظة على صحته بصورة عامة بسبب وجود كلية واحدة
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بأمراض الكُلى و المسالك البولية

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com