|
أسئلة خاصة بأمراض المعدة |
|
أعاني من ألم بالمعدة ، تحت القفص الصدري تحديدا ، و يزيد الألم بعد الأكل ، و أحيانا عندما أتأخر في تناول الوجبات ، و في بعض الأحيان عند النوم ، و في الآونة الأخيرة لم يفارقني هذا الألم ، و لا أعاني من إمساكفهل من حل ؟! |
|
إن هذه الآلام التي تأتي أسفل القفص الصدري تكون في معظم الأحوال مصدرها المعدة نفسها ، و في بعض الحالات يكون منشؤها الكبد أو المرارة ، إلا أنه في معظم الحالات آلام الكبد و المرارة تكون في الطرف العلوي الأيمنو أسباب آلام أعلى البطن في الوسط إما أن يكون هناك التهاب في المعدة أو قرحة في المعدة أو قرحة في الإثنى عشر ، و كل هذه عادة ما يكون سببها الجرثومة الحلزونية في المعدة ( Helicobacter Pylori )و تكون آلام التهاب المعدة و القرحة المعدية بعد الطعام ، و أما آلام القرحة فى الإثنى عشر فتكون عند الجوع ، و لذا أحيانا ما توقظ الإنسان من النوم و يضطر المريض لتناول بعض الطعام لتخف الآلام ، و أحيانا يكون هناك التهاب في المعدة مع قرحة في المعدة أو الإثنى عشر ، و بالتالي تكون الآلام في أوقات الجوع و بعد الطعام كما هو الحال عندكفأرى أن تراجع طبيبا مختصا في أمراض الجهاز الهضمي ، و ذلك لتشخيص الحالة بشكل يقيني ، فقد يطلب الطبيب إجراء منظار للمعدة ، و هذا سيظهر المعدة و الإثنى عشر ، و يظهر التقرحات أو الالتهابات سيظهر أيضا الجرثومة المعدية ، و في حال وجود ذلك فسيعطيك الطبيب العلاج ، و عادة ما يكون علاجا ثلاثيا لمدة أسبوعين ، و تستمر بأحد الأدوية لمدة ستة أسابيع |
|
ما علاقة قرحة المعدة بالقلق و الإكتئاب ؟ ، و ما هي الميكانيكية في جسم الإنسان التي من جرائها تحصل قرحة المعدة بسبب الضغط النفسي أو تزيد من أعراضها ؟و هل تؤدي نوبات الهلع المصحوبة بضيق في التنفس و التعرق و الضيقة و كأن المنية قد دنت إلى خطر على المرأة الحامل و على جنينها إذا ما حصلت لها أثناء حملها ؟ |
|
بالنسبة لقرحة المعدة فلها عدة أسباب ، و قد ذكر الكثير عن العلاقة بين الإصابة بقرحة المعدة و الحالة النفسية للإنسان ، هنالك دراسات يمكن أن نقول أنها معتبرة و موثقة تشير إلى أن القلق النفسي المستمر أو الشخصية القلقة - هنالك شخصيات تحمل نواة القلق منذ وقت مبكر في الحياة - ربما تكون أكثر عرضة لقرحة المعدة ، لا نقول أن القلق في حد ذاته يسبب و لكن نقول أنه أحد العوامل المساعدة لأن يكون الإنسان عرضة لقرحة المعدةقرحة المعدة في بعض الحالات تشخص تحت الحالات النفسوجسدية ، و ذلك يعني أن الحالة هي حالة عضوية في الأصل ، و لكن تكون العوامل النفسية قد لعبت دوراً في ذلك ، و الإكتئاب لا يلعب دورا أساسيا فيها ، و لكن القلق ربما يلعب دوراً كما ذكرت ذلك ، و ذلك من خلال تنشيط إفراز الأحماض ، و تجمع هذه الأحماض يعرف عنه أنه يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة ، و بالطبع لا علاقة للأكل بقرحة المعدة مطلقاً ، إنما بعد أن يصاب الإنسان بهذه القرحة عليه أن يتحفظ و يمتنع عن بعض أنواع الطعام ، لأن هذه الأطعمة ربما تكون أحد المثيرات و ليس المسبباتإذن الهم و التوتر و الخوف و القلق يعتبر من العوامل التي تساعد على الإصابة بقرحة المعدة لدى الأشخاص الذين لديهم الاستعداد ، و بجانب نظرية ازدياد و رفع الحموضة ، هنالك نظريات تشير أن الحالات النفسية ربما تقلل من المناعة بصفة عامة لدى الإنسان ، و لكن هذا لم يثبت بالصورة القاطعةالأدوية المضادة للقلق و التوتر تساعد في تخفيف أعراض قرحة المعدة و لكن لا نستطيع أن نقول أنها تمنع حدوثها ، و لكن إذا حدثت القرحة نقول أن الأدوية المضادة للقلق و التوتر تساعد كثيراً في الشفاء منها ، و من الأشياء التي قد تمنع حدوث القرحة هي الوسائل العلاجية النفسية الأخرى ، فهي تساعد في منع الإصابة ، و كذلك إذا حدثت الإصابة بالقرحة سوف تمنع من ازدياد الأعراض ،و كذلك ممارسة الرياضة ، فهى تساعد كثيراً في تخفيف أعراض المعدة و كذلك أعراض القولون العصبي ، و بالطبع إذا أصيب الإنسان بالقرحة و كان قلقاً فسوف تساعده الأدوية المضادة للقلق و الإكتئاب ، و لكن لا نستطيع أن نقول أن هذه الأدوية مانعة أو سوف تمنع حدوث القرحةبالنسبة للسؤال الثاني ، و هو العلاقة بين نوبات الهلع و الهرع الذي يؤدي إلى ضيق في التنفس و أثر ذلك على الجنين بالنسبة للمرأة الحامل ، لا نقول أن هنالك تبعات سلبية فيما يخص استمرار الحمل ، و لكن قطعاً إذا حدثت هذه الحالة لأول مرة في أثناء الحمل ربما تكون مخيفة جداً للمرأة ، و لا أقول أنها سوف تؤدي إلى إجهاض أو شيء من هذا القبيل و لكن يجب أن تعالجفخلاصة الأمر أن هذه النوبات لا تشكل خطراً حقيقياً على المرأة ، و لكن بالطبع علاجها هو الأفضل حتى تكون الأم مرتاحة ، لأن الراحة النفسية و الجسدية تنعكس إيجاباً على الجنين و على الحمل بصفة عامة ، و يعرف تماماً أن المرأة التي تعاني أصلا من نوبات الهلع و الهرع يعرف أن هذه النوبات تقل في أثناء الحمل ، و هنالك دراسات تشير إلى ذلك ، و حتى إذا حدثت هذه النوبات في أثناء الحمل و كان للمرأة تجارب سابقة معها و تم شرح الحالة بالنسبة لها مسبقاً ، فقطعاً سوف يكون تحملها لحالات الهرع و نوباتها أثناء الحمل أفضل من حدوث النوبة الأولى |
|
أنا امرأة عمري 25 عاما ، و قد أصبت قبل 3 أعوام بجرثومة المعدة و تعالجت منها ، و منذ 9 أشهر أحس بخمول و تعب و عدم رغبة في الحركة إلا نادرا ، و قد حملت منذ شهر و نصف ، و أشعر بالتعب من تلك الأعراض و لا أقوى على السهر ، و بطني فيها ألم شديد في المعدة ، و لابد أن أتناول العشاء مبكرا و لا أستطيع التأخر في تناوله ، فما سبب ذلك ؟! |
|
إن أعراض الإصابة بجرثومة المعدة هو حدوث حرقان أو ألم بالمعدة يبدأ عادة بعد خمس و أربعين دقيقة بعد الأكل أو بالليل ، و يختفي الألم بتناول الطعام أو بالقيء ، و هذا الألم يتراوح من ألم خفيف إلى ألم شديد ، و قد يتسبب في استيقاظ المريض من النوم في منتصف الليلو إذا كان قد تم علاج الجرثومة في السابق بالعلاج الثلاثي فإن نسبة الشفاء تصل إلى 90 % ، أي أن 10 % فقط ممن عولجوا للجرثومة تعود الأعراض عندهم ، إلا أن بعض الأعراض التي تشكين منها ليست من أعراض الإصابة بجرثومة المعدة ، خاصة الخمول و عدم الرغبة في الحركةو الأعراض التي تشكو منها - آلام في المعدة مع عدم استطاعة تناول العشاء متأخرا - قد تكون من ارتجاع حموضة المعدة للمريء ، و تزداد هذه الأعراض مع الحمل ، إلا أن هذا لا يفسر كذلك التعب و الإعياءفأرى أن تراجعي طبيب الأمراض الباطنة حتى يقوم بالفحص الطبي و إجراء تحاليل أخرى للغدة الدرقية |
|
ما هي الأطعمة التي يجب على مريض القرحة أن يبتعد عن تناولها ؟ و ما هي الأطعمة المفيدة لالتئام القرحة ؟ علما بأن المسبب للقرحة هي جرثومة المعدة ، فما هي أسباب الإصابة بجرثومة المعدة ؟ |
|
إن الجرثومة الحلزونية ( Helicobacter Pylori ) هي نوع من البكتيريا العصوية ذات الشكل الحلزوني ، تصيب جدار المعدة و تسبب أكثر من 80 % من قرح المعدة ، و 90 % من قرح الإثنى عشر ، و تنتشر الإصابة بهذه الجرثومة في المجتمعات الفقيرة التي تعاني من الفقر و الجهل و قلة الموارد و المرض ، و هي تصيب نصف سكان العالم تقريبا !و هذا النوع من البكتيريا يعيش في المعدة و الإثنى عشر للإنسان ، و في بعض الحيوانات مثل القطط و الكلاب ، و الجرثومة تتأقلم و تعيش في الغشاء المخاطي المبطن للمعدة و تقاوم التأثير الحامضي القوي لعصارة المعدة بإفراز إنزيم خاص ، و تخرج الجرثومة مع فضلات الإنسان |
|
أعاني من قرحة في معدتي ، و أود أن أعلم هل القرحة بحد ذاتها أو أدويتها تحد من نشاط العلاقة الزوجية عند الرجال ؟ أقصد هل تسبب ضعفاً جنسياً ؟ |
|
لا نستطيع أن نقول إن هنالك علاقة مباشرة بين قرحة المعدة و الضعف الجنسي ، و لكن ربما تكون هنالك علاقة غير مباشرة ، و هي أن معظم الذين يعانون من القرحة في المعدة يكون لديهم في الأصل درجة عالية من القلق النفسي ، و يعتقد لدرجة كبيرة أن القلق النفسي في حد ذاته ربما يكون أحد مسببات القرحة و زيادة أعراضها ، و يعرف أن هنالك علاقة بين القلق النفسي و بين الأداء الجنسي ، فكثير من مرضى القلق يكون لديهم ما نسميه بالرقابة الصارمة على الأداء الجنسي ، بمعنى أن الواحد منهم يراقب أداءه الجنسي للدرجة التي قد ينتج منها نتائج عكسيةإذن العلاقة بين قرحة المعدة والضعف الجنسي ليست علاقة مباشرة ، و لكنها قد تكون من خلال وجود درجة معتبرة من القلق النفسي كجزء من سمات الشخصية ، و يُعرف بصفة عامة أن الخوف من الفشل يؤدي إلى الفشل ، خاصة فيما يتعلق بالأداء الجنسي ، و لذا أنا أريدك أن تحرر نفسك من هذه الفكرة ، ألا تراقب أداءك الجنسي بصورة مطلقةأما بالنسبة للعلاقة ما بين الأدوية التي تستعمل في علاج قرحة المعدة و الضعف الجنسي ، فالذي أود أن أوضحه هو أن أدوية المرحلة الأولى مثل الزنتاك و الرانتيدين و السايميتيدين و الفاموتيدين ، ذُكر أنها قد تؤدي إلى شيء من الضعف الجنسي لدى بعض الناس عند استعمالها لمدة طويلة ( تضعف الانتصاب لدى الرجال ) ، أما المجموعات الجديدة من الأدوية و هي ( مثبطات مضخة البروتون Proton Pump Inhibitors ) فهي أقل تأثيرًا فيما يخص الأداء الجنسي مثل ( Losec - Pariet - Nexium - Lanzoprazole ) ، بمعنى أن آثارها السلبية قليلة جدا إن وجدتأرجع و أقول إن الجانب النفسي يعتبر مهما جدا ، فالناس حين تعتقد أن الأدوية هي التي تؤدي إلى الضعف الجنسي ، حتى و إن كان هنالك أثر بيولوجي مباشر على الأداء الجنسي سوف يأتي بعد ذلك الجانب النفسي ، بمعنى أن الأثر البيولوجي قد يكون موجودا و لكنه بسيط جدا ، و لكن حين يعتقد الإنسان و يثبت في داخل نفسه أن الضعف الجنسي إذا وجد هو ناتج من تناول الدواء هذا لا شك سوف يُدعم الفكرة السالبة و هذا سوف يولد الضعف الجنسي ، و دائمًا ننصح أن نرجع إلى المبدأ الأول و هو أن الجنس أمر فطري و غريزي و أن الجنس أخذ و عطاء |
|
أعاني من آلام شديدة في المعدة و الظهر بعد تناول أي طعام ، و يصاحبه أحيانا غثيان و قيء ! ، مع العلم أني أعاني من حصوات في المرارة ، و تاريخ وراثي عائلي لآلام المعدة |
|
إن ما تشكو منه واضح أن سببه على الأكثر إما التهاب في المعدة أو قرحة في المعدة أو الإثنى عشر ، و تتشابه أعراض تقرح المعدة و الإثنى عشر في الجوانب التالية :(1) الشعور بحرقة في منطقة المعدة(2) ألم شديد يتركز في أعلى المعدة و يمتد إلى الظهر في حالة ( قرحة الإثنى عشر ) ، و تستمر مدته من نصف إلى ثلاث ساعات و قد يزول الألم لعدة أيام ثم يعودعلما بأن هناك علاقة بين تناول المريض للطعام و ظهور الألم ، فإما أن يكون الألم بعد تناول الطعام مباشرة ، أو بعد فترة قصيرة من تناوله ، كما يقل الألم في قرحة الإثنى عشر بتناول الطعام ، و في قرحة الإثنى عشر قد يستيقظ الإنسان على آلام المعدة مما يضطره لتناول الطعام لكي يحس براحة(3) التقيؤ و الذي يساعد أحيانا على تخفيف الألم
(4)
فقدان الشهية و نقص الوزن في حالة تقرح المعدة
|
|
أنا سيدة أبلغ من العمر 26 عاما ، حامل في الشهر الثالث ، أعاني من شدة الحموضة الموجودة في معدتي ، و تبين وجود بكتيريا الهيليكوباكتر ، و هي التي تسبب لدي كثرة الحموضة و بالتالي عسر الهضمفهل هناك أنواع من الطعام تخفف الحموضة الزائدة ؟ و أي نمط في سلوك الطعام يجب أن أتبع ؟ و هل ممكن أن تزيد حالتي هذه أكثر إذا لم آخذ العلاج ، مثلاً كأن يؤدي إلى قرحة أو ما شابه ذلك ؟ و هل من الممكن أخذ حبوب في الشهر الرابع من الحمل دون أن يؤثر ذلك على الجنين ؟ |
|
يمكنك استعمال دواء مضاد للحموضة مثل زنتاك Zantac أثناء الحمل ، أما المضادات الحيوية فتعتمد على حسب النوع المستعمل ، و لذلك يمكن استشارة أخصائي الجهاز الهضميالقاعدة الأساسية في النظام الغذائي الذي يجب إتباعه في الوقت الحالي هو تناول الوجبات المغذية العادية ، و الحكم على الأشياء بطريقة معقولة و منطقية ، و هناك نصائح للمصاب بالقرحة الهضمية نذكرها فيما يلى :- الامتناع عن التدخين بأنواعه- تجنب العقاقير المضادة للالتهاب ، و استخدام الباراسيتامول ( مثل البنادول ) كمسكن للآلام- تجنب تناول الأطعمة الحمضية لأنها تضاعف من الألم و الحرقان- المتابعة مع الطبيب الباطنى ، و فى حالتك تكون المتابعة مع طبيب النسا و الولادة |
|
ما هو العلاج لقرحة المعدة من الطب النبوي أو العلاج العشبي لها ؟ |
|
يجمع قشر الرمان و يجفف ، و من ثم يطحن طحناً ناعماً ، ثم يمكنك تناوله بطريقتين تختار أياً منهما :(1) قم بغلى كوب من الماء ، ثم أضف عليه ملعقة صغيرة من مسحوق قشر الرمان ، و من ثم يشرب كالشاي الكشرى ، إلا أنه سيكون شديد المرارة ( يمكن تحليته بعسل النحل )(2) إضافة ملعقة من مسحوق قشر الرمان إلى علبة زبادي طازجة و يخلطان مع بعض ، و من ثم يتم تناولها ، هذا إذا لم تتحمل مرارة الطريقة الأولىو هذه الطريقة مجربة ، و تعتبر دواء ناجحا لحموضة المعدة و الحرقان في الحالات العادية و ليست المزمنة أو الحالات المتأخرة ، و التي ينصح فيها باستشارة الطبيب و الكشف الطبي السليمكذلك شراب العرقسوس يعد من أفضل المشروبات لعلاج الحموضة ، و كذلك أكل الخس ، و شرب اللبن و الحليب بدون سكر |
|
ما هي الأعراض التى قد تصاحب الإصابة بمرض السرطان عموما ، و في المعدة أو القولون أو الأمعاء على وجه الخصوص ؟ و إن أمكن ذكر أسباب الحموضة في المعدة بإيجاز |
|
إن أعراض السرطان بشكل عام هو فقدان الوزن و فقدان الشهية و الإعياء و التعب ، و حسب مكان السرطان تختلف الأعراض من سرطان لآخر ، فهناك سرطانات تحدث الألم الشديد إذا كانت قريبة من الأعصاب ، و قد تحدث ضغطا على الأوردة و تسبب تورما في المنطقة المتأثرة- أما أعراض سرطان المعدة فهو بالإضافة لفقدان الوزن و الشهية ، فهناك ألم في أعلى البطن و انتفاخ- و أما القولون فإذا كان في الجزء الأيسر ( الصاعد ) فإن أعراضه تكون بوجود دم في البراز و فقر في الدم- أما أعراض السرطان في القولون الأيسر فيؤدي إلى إمساك تدريجي و دم في البراز |
|
منذ عامين و أنا أعاني من حرقان بالمعدة ، يأتي بعد الأكل بنحو ساعتين أو ثلاث ساعات ، و انتفاخات غير عادية ، و قمت بالكشف الطبي ثلاث مرات و شخصت الحالة على أنها ارتجاع فى المريء ، وتناولت العلاج فأشفى من الحموضة ، و تبقى الانتفاخات كما هي !فإذا انتهت مدة العلاج رجع الحرقان و الانتفاخ في حين أنه يوجد جشاء عنيف مع الحموضة ، حتى إني لا أسيطر على نفسي في خروجهأرجو المساعدة و العلاج الناجع |
|
إن ما تعاني منه هو ارتجاع حموضة المعدة إلى المريء و زيادة غازات البطن( Gastroesophageal reflux Disease ( GERDحيث يوجد بين المعدة و المريء صمام يسمح بمرور الطعام من المريء إلى المعدة و ليس العكس ، و لكن عندما لا يؤدي هذا الصمام دوره بشكل سليم فإنه لا يعود هناك ما يمنع عصارة المعدة من الرجوع منها صاعدة إلى المريء ، مسببة ارتجاع العصارة المعدية الحامضة إلى المريء ، و الذي بطبيعته لا يتحمل حموضة المعدة العالية الحموضة ، لذا يحصل التهابا في المريء و تضيقا أحيانا ، و من أهم أعراض الارتجاع ما يلى :- الإحساس بالحرقان في منطقة الصدر و قد يصحبه عدم ارتياح أو ألم في المعدة خصوصاً بعد تناول بعض الأطعمة- الإحساس بطعم حارق في الحلق أو الفم بسبب وصول الارتجاع إلى هذه المنطقة ، و قد يصل إلى حد إيقاظ الإنسان من نومه و هو يحس بشرقة أو بضيق حاد في التنفس- الكحة المزمنة- التغير في الصوت- صعوبة البلع- بعض المرضى يشتكون من آلام في الصدر تشبه إلى حد كبير آلام القلب- قد تحدث التهابات متكررة في الحنجرة و القصبات الهوائيةو قد لا تتواجد كل هذه الأعراض في مريض واحد ، فأعراض الارتجاع كثيرة و متنوعة و تختلف من مريض إلى آخرو من ناحية أخرى فإن تناول ما يزيد إفراز الأحماض في المعدة يجعل من الارتجاع أكثر أثراً و أشد ضرراً ، و هناك عوامل تسبب هذا الارتخاء أو التوسع أو تسبب زيادة إفراز أحماض المعدة ، منها ما يلي :- امتلاء المعدة بالطعام- السمنة- تناول بعض المأكولات و المشروبات مثل : الدهون - المقليات - المشروبات الغازية - الشاي - القهوة - الشيكولاتة - الفلفل و الشطة - المأكولات الحراقة - النعناع - الكاتشبو لتشخيص المرض لابد من عمل منظار للجزء العلوي من الجهاز الهضمي ، و قد يحتاج الأمر إلى قياس ضغط المريء ، و تركيب جهاز خاص لمدة 24 ساعة لقياس درجة الحموضة في البلعوم و المريء ، و مما يزيد الأمور صعوبة أنه قد تفشل كل هذه الفحوصات في تأكيد وجود ارتجاع بالرغم من أن أعراض المريض تؤكد ذلك
و
من ناحية أخرى ، فإن التهاب المعدة بالجرثومة المعدية الحلزونية
|
|
أعاني من الديدان التي لم تتركنى منذ طفولتي ، و كلما ذهبت إلى الطبيب أو عملت تحليلا ظهر عندي إما أميبا أو عسر هضم |
|
في كثير من الأحيان قد تعود الديدان إن لم نلتزم بالنظافة ، و بطرق الوقاية من الإصابة بالديدان و التى ألخصها فيما يلى :- التبرز في الأماكن الخاصة- غسل اليدين جيداً قبل الأكل و النظافة الشخصية- عدم اللعب بالأتربة الملوثة- عدم تعرض الطعام للذباب- غسل الخضار جيدا قبل تناولها- المتابعة عند الطبيب للتأكد من الخلو من الديدان ، إذ يمكن إعادة و تكرار العلاج بعد 3 أشهر و 6 أشهر
أما الأميبا فهي ليست ديدانا و إنما هي طفيليات خاصة من
مجموعة الحيوانات الأولية
|
|
زوجتي عمرها 26 عاما ، و هي تعاني من انتفاخ البطن دائما عقب العشاء ، رغم أن عشاءها يكون خفيفا دائما ، و هي لا تكثر من الأكل في أي وجبة ، حتى إن شربت كوب لبن فقط فإنها تشعر بانتفاخ في بطنها و معدتها ، و لا يصاحب الانتفاخ غازات ، و إنما قد يصاحب ذلك إمساك ، فما الحل ؟! |
|
إن هذا يسمى بعسر الهضم ( Dyspepsia ) ، و يُعرف طبيًّا بأنه شعور بالألم أو إحساس بعدم الراحة في الجزء العلوي من المعدة ، و يظهر الألم و يختفي ، لكنه عادةً يكون موجوداً معظم الوقت ، و يقدر بأن 25 % من الناس يُصابون بعسر الهضم ، و هو إما أن يكون ناجما عن مرض من أمراض المعدة كالتهاب المعدة بالجرثومة الحلزونية أو عرض لمرض آخر مثل القرحة المعدية أو الإثنى عشرية أو اضطراب في وظيفة المرارة ، و غالبا ما يصاحب عسر الهضم الإمساك و الإحساس بالانتفاخ كما هو الحال عند زوجتكو من أهم الأسباب الأخرى للإصابة بعسر الهضم :- الإكثار من الأطعمة الدسمة و الحارة- إدخال الطعام على الطعام ، فتناول الطعام بين الوجبات الرئيسية يفسد الشهية و لا يعطي المعدة فرصتها في الراحة الكافية- الطعام الكثير في حجمه- سرعة تناول الطعام ، و ذلك يؤثر على عدم اختلاط الطعام باللعاب بشكل جيد ، و بالتالي لا يُمضغ الطعام جيدا مما يلقي عبئا إضافيا على عاتق المعدة- تناول المواد الغازية أثناء الطعام يعيق الهضم ، و هناك فكرة غير صحيحة عند كثير من الناس أن تناول المشروبات الغازية أثناء الطعام يريح التلبك الهضمي ، إلا أن ذلك غير صحيح ، فالغازات المتولدة من المشروبات الغازية تدفع الطعام إلى الأسفل و ترفع الغازات أعلى المعدة ، و عندما يتجشأ الإنسان هذه الغازات و يخف الانتفاخ قليلا يشعر و كأنه استراح بعض الشيء ، و هو لا يعلم أن مصدر التلبك هو الغازات ، فهى لا تساعد على هضم الطعام أو سرعة إخراجه من المعدة- الإفراط في تناول القهوة أو الشاي الثقيل يُحدث أثرا قابضا و مهيجا في غشاء المعدة ، و بالتالي يقلل من تدفق العصارة التي تساعد على الهضم ، و من ثم يحدث عسر الهضم- كذلك وجود أي التهاب في اللثة أو الأسنان أو اللوزتين أو الأنف يسبب عسر الهضم نتيجة ابتلاع المفرزات من هذا الالتهاب- كذلك يلعب القلق و انشغال البال دورا هاما في حدوث عسر الهضم ، إذ يعرقلان تدفق العصارة المعدية بشكل طبيعيو يكون علاج عسر الهضم بالحرص على أن يشمل الغذاء الأطعمة التي تمنع الإمساك ، و كذلك مضغ الطعام جيدا ، و الحذر من ضغطه بالماء دون بلع جيد ، و الاعتدال في تناول التوابل و الأطعمة الحارة ، و الحرص على أن يكون البن معتدلا في القهوة ، و يكون الشاي خفيفاو في حال مراجعة الطبيب ولم يكن هناك شيء في الفحص الطبي فيمكن أن يصف لك - بالإضافة إلى النصائح السابقة - بعض الأدوية التي تساعد في هضم الأطعمة ، مثل ( سبازمو كانيولاز - سبازمو ديجستين ) ، و الأهم من ذلك الوقاية و اتخاذ التدابير للحيلولة دون وقوع عسر الهضم |
|
أعانى من آلام المفاصل ، و أتناول أدوية مسكنة و مضادة للالتهابو سؤالى : هل تناول البروفين أم الفولتارين يسبب مشاكل للمعدة و الهضم ؟ |
|
البروفين تأثيره على المعدة أخف من الفولتارينو أخذ البروفين لفترة طويلة فلا يخلو من أن يسبب مشكلة في المعدة ، إلا أنه في الحالات التي يحتاج إليه لفترة طويلة فإنه يجب أخذه بعد الطعام و بأقل جرعة مسكنة للآلام
و عموما تناول المسكنات التى تحتوى على الباراسيتامول هى أكثر أمنا على المعدة من تلك التى تحتوي على حمض السالسيليك |
|
|
أتناول البيبسى بعد الطعام لتسهيل عملية الهضم ، فهل هذا صحيح ؟ |
|
إن تناول المواد الغازية أثناء الطعام أو بعده يعيق عملية الهضم ، و هناك فكرة غير صحيحة عند كثير من الناس أن تناول المشروبات الغازية مع الطعام يريح التلبك الهضمي ، إلا أن ذلك غير صحيح ، فالغازات المتولدة من المشروبات الغازية تدفع الطعام إلى الأسفل و ترفع الغازات أعلى المعدة ، و عندما يتجشأ الإنسان هذه الغازات و يخف الانتفاخ قليلا يشعر و كأنه استراح بعض الشيء ، و هو لا يعلم أن مصدر التلبك هو الغازات ، فهى لا تساعد على هضم الطعام أو سرعة إخراجه من المعدةو البيبسى و الكولا و غيرها من المشروبات الغازية ليس لها فائدة واحدة صحياً ، و لا تُذهب العطش كما تذكره الدعايات ، فلا شيء مثل الماء يُذهب العطش ، فهي تحتوى على غاز أكسيد الكربون ، و على السكر و المواد المحلية و المواد المنكهة ، و الكراميل و الكافيين ، و حمض الفوسفوريك الذي يُعيق امتصاص الكالسيوم من الأمعاء مسبباً زيادة في تسوس الأسنان ، و احتمال هشاشة العظام في المستقبل ، و زيادة نسبة عودة حصوات الكلية إذا كانت قد حدثت سابقا |
|
أريد علاجا لديدان الاسكارس ، و كذلك علاجا لدودة الإكسيورس للأطفال في سن 4 سنوات و 7 سنوات ، أرجو ذكر طريقة العلاج بالتفصيل ؟ |
|
أهم شيء في علاج الديدان هو الوقاية من الإصابة و ليس الدواء الذي يقتل الديدان ، فالدواء الذي نتناوله يقتل الديدان ثم نعاود و نتعرض لبويضات الديدان عن طريق الفم فتعود الديدان مرة أخرى ، و لذلك يجب التركيز على الوقاية فهي أهم كثيرا من العلاجو سنبدأ بدودة الاسكارس ، حيث تأتي الإصابة بتلك الدودة عن طريق ابتلاع بويضاتها مع الطعام ، و غالبا ما تتواجد هذه البويضات في الخضروات الورقية مثل الخس و الجرجير و غيرها ، و لذلك يجب التأكد من غسل هذه الأوراق بشكل جيد ثم توضع بعد ذلك في كمية من الماء مضافا إليها بعض الخل قبل أن تؤكل ، و ذلك للتخلص من بويضات الديدان قبل أكل هذه الخضروات ، و بالتالي الامتناع عن تناول مثل هذه الخضروات في الطعام إذا كان المطعم غير مضمونو أما العلاج فهو تناول أقراص الألبندازول مثل الفيرميزول ، قرصين بعد الغذاء يوميا مرة واحدة و لمدة ثلاثة أيامأما دودة الإكسيورس أو الدودة الدبوسية ، و هي تصيب الأطفال أكثر من الكبار ، لكن المشكلة هي في طبيعة الدودة التي تعيش في الإثنى عشر ، و مع حلول الظلام تهاجر إلى فتحة الشرج و تبيض خارج فتحة الشرج ملايين البويضات فتسبب القلق في نوم الطفل ، و أحيانا البكاء عند الليل ، و تعلق هذه البويضات بالملابس الداخلية للطفل ، و بالتالي يمكن أن تعلق تحت أظافره بسهولة فيبتلعها الطفل مع الطعام لتزيد الإصابة أو تعود ، و يمكن أن ينقلها إلى طفل آخر أثناء الاحتكاك العادي بين الأطفال ، لذلك فإن خطوات العلاج تتمثل في التالي :- تناول الدواء شراب الفيرميزول ( الألبنازول ) ، ملعقة 10 مل بعد الغذاء مرة واحدة و لمدة ثلاثة أيام ، ثم بعد أسبوع جرعة ثانية بنفس الطريقة ، ثم بعد أسبوع جرعة ثالثة- استخدام مرهم راسب أبيض دهان حول فتحة الشرج لقتل الديدان عند المساء- علاج كل المصابين في المنزل في وقت واحد- غيار الملابس الداخلية للطفل و غسيلها يوميا- الأغطية و الفوط يتم نفضها و وضعها في الشمس يوميا- التركيز على غسيل الأيدي قبل الأكل بالماء و الصابون |
|
أعاني منذ فترة من إسهال و آلام في البطن ، و قد قمت بعمل تحليل
للبراز
|
|
بالنسبة للأميبا فإنك تحتاج إلى علاج لمدة ( 7 إلى 10 ) أيام بجرعة ( 500 ملجم ) ، ثلاث مرات في اليومو أما بالنسبة للجيارديا فيفضل أن يكون ( 250 ملجم ) ، ثلاث مرات لمدة 5 أيام |
|
أعاني من كثرة الغازات منذ فترة طويلة ، فما السبب و ما الحل ؟ |
|
أسباب حدوث الغازات في البطن نلخصها فيما يلي :- ابتلاع الهواء مع سرعة الأكل- الإفراط في تناول الطعام- الأطعمة المحتوية على توابل حارقة- تناول الأطعمة الفاسدة- شرب الماء خلال تناول الطعام- تناول المشروبات الغازية- تناول الطعام في حالة التعب أو التوتر العاطفي- تناول الأطعمة التي لم تهضم جيداً و تخلف ورائها البقايا التي تختمر مثل البصل و الفول و الملفوف ( الكرنب )- تناول بعض المشروبات المحتوية على الخميرة- كثرة تناول الحليب و مشتقاته كالأجبان و الألبان- كثرة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب و الخضرواتو للتخلص من الغازات عليك بإتباع ما يلي :- الاعتدال في الأكل لأن الإسراف في الأكل يسبب النفخة ، و يزيد من حالات الانتفاخ الناتجة من أمراض عضوية ، لأنه يلاقي جهداً مضاعفاً من الجهاز المرهق- تحاشي المأكولات التي تربك الهضم مثل البقوليات و الخضروات النيئة ، مع التقليل من البروتينات و خاصة البيض في الحالات المصحوبة بغازات عفنة- عدم الإفراط في شرب السوائل و خصوصاً المياه الغازية- الرياضة للجسم عامة و لعضلات البطن بصفة خاصة- تجنب استعمال الملينات لأنها تسبب مع طول استعمالها ارتخاء في عضلات الأمعاءو هناك أعشاب لعلاج الغازات ، نذكر منها :(1) الينسون : من المعروف أن ثمار الينسون مضادة للمغص و طاردة للغازات ، تؤخذ ملء ملعقة كبيرة من الينسون و توضع في ماء مغلي لمدة 5 دقائق مع إغلاق الغطاء ، ثم تشرب بعد الأكل(2) البابونج : يُستعمل منه أزهاره الصفراء اللون حيث تعتبر طاردة للغازات و مهضمة و فاتحة للشهية و ضد المغص |
|
مشكلتي أني عندما أتناول أي وجبة أتقيأ ، فما السبب و ما العلاج ؟ |
|
هناك أسباب عديدة للغثيان و القيء ، نذكر منها :(1) الأدوية إلا أنك لم تذكر إن كنت تتناول أي أدوية ، فإن كنت تتناول أي دواء فيجب سؤال الطبيب المشرف إن كانت الأدوية هي السبب في القيء(2) التهاب المعدة و القرحة المعدية و الإثنى عشر ، و هذه الأمراض تسبب آلاما في أعلى البطن مع غثيان و قيء(3) وجود حصوات بالمرارة ، و هذه تسبب عسر هضم و آلام في أعلى البطن من الطرف الأيمنلذا من المهم معرفة سبب هذا القيءو من الأشياء المهمة التي تساعد على تهدئة المعدة هو الزنجبيل ، و يفضل أخذه قبل الطعام ، و يتم تحضيره بوضع الزنجبيل المبشور ، و ينقع في الماء البارد لمدة 12 ساعة ثم يخفف إن كان مكثفا ، و يوضع في الثلاجة بعيدا عن الضوء ، و يؤخذ منه كوب قبل تناول الطعام بربع ساعة |
|
|
المعلومات المذكورة هنا تمت
مراجعتها طبيا
و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى |
|
|
إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ،
يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه |
|