أسئلة خاصة بأمراض الأطفال -  ص 1

ابنتي عمرها 3 سنوات ، عندما يأتيها برد لابد أن ينتهي بكحة ، فهل هناك أي دواء وقائي من الممكن أن تأخذه في بداية البرد حتى يمنع الكحة ،
و هل هذه
حساسية صدر ؟


1

فأغلب الظن أنها ليست حساسية الصدر، لأن حساسية الصدر لا ترتبط بالبرد و يكون معها صفير بالصدر ، و لكن أغلب أدوار البرد تنتهي بكحة ، نتيجة الإفرازات التي تنزل من الأنف و البلعوم الأنفي إلى الخلف على الحلق مما يهيج الكحة
ننصح بشراب أكتيفيد ملعقة صغيرة 3 مرات يوميا ، مع الإكثار من فيتامين سي المتواجد بكثرة في الليمون و البرتقال و الجوافة ، مع عدم شرب المياه و العصائر المثلجة
ابنتي تبلغ من العمر أربعة أشهر ، و نحن نسافر كثيرا بالسيارة ، و عندما كان عمرها ثلاثة أشهر و بعد سفرنا أصيبت بقيء مستمر ، و كان وزنها وقتها 5,750 كجم ، و وصف لي الدكتور موتينورم ، و بالفعل استمرت عليه شهرا كاملا ، لكن دون جدوى ، و الآن أتمت أربعة أشهر و وزنها 6 كجم و لم يزد الوزن منذ ثلاثة أسابيع ، هل يمكنني إطعامها بأي طعام حاليا ؟ علما بأن وزنها كان عند الولادة 3,250 كجم


2

فطالما أن الوزن يزيد فلا داعي للقلق ، و إذا استمر القيء لمرحلة بعد ستة أشهر فيجب عمل أشعة للجهاز الهضمي لتقييم درجة الارتجاع من المعدة للمريء
في أغلب الأحيان ستتحسن الأمور بدون علاج ، و لكن أحيانا يكون هنالك أسباب مثل الارتجاع الشديد من المعدة للمريء أو وجود التهاب بجدار المعدة
 
القيء الذي يحدث مع ركوب السارة يختلف ، و علينا أن نتجنب إطعام الطفلة مباشرة قبل السفر أو أثناءه إذا كانت مدة ركوب السيارة قصيرة
و الأفضل أن نبدأ إطعام الطفلة من عمر ستة أشهر
تأخرت في تطعيم طفلي لمدة أسبوع بعد مرور شهرين منذ آخر تطعيم ، فهل توجد مشكلة في ذلك ؟ و كم من الوقت أستطيع أن أتأخر ؟


3

لا مشكلة في أن تتأخر أسبوعا عن التطعيم و لا داعي للقلق من ذلك ، و عليك بإعطاء ابنك التطعيم على الفور في أقرب فرصة ، و ليس من المسموح أن تتأخر لو كان في استطاعتك أو لو أن حالة الطفل تسمح بإعطاء التطعيم ، فيجب إعطاء التطعيم في موعده حتى نحصل على أفضل نتيجة لحماية أطفالنا من الأمراض
فكلما تأخرت زادت احتمالات العدوى ، و بالتالي ليست المسألة مرتبطة بمدة معينة
ابنتي عمرها تسعة أشهر تقريبا ، منذ فترة ترفض الأكل و الحليب بكافة أنواعه ، وزنها الآن 7.6 كجم و طولها 67 سم ، و لكن حجمها صغير مقارنة بمن في عمرها ، مشلكتي معها أنها ترفض الرضاعة من الببرونة رغم تجريب كافة أنواع الحليب معها ، و الآن ترفض الأكل الصلب أيضا
فماذا أفعل معها ؟
علما بأني استخدمت كافة الطرق بالود و الغناء و اللعب ، فما هي طرق تعويضها بالأغذية عوضا عن الحليب ؟
و ما أسباب رفضها ؟


4

لا تقلقي من عدم تناول طفلتك للحليب الصناعي عن طريق الببرونة إذا كانت ترضع منك ، أما إن كانت لا ترضع منك فعليك بمحاولة إعطائها الحليب عن طريق الكوب إذا كانت ترفض الببرونة ، و تجنبي العنف و الصراخ في وجه الطفلة لأنه سيأتي بنتيجة عكسية و ستزداد الطفلة عناداً
 
و يجب إعطاء الطفلة في تلك المرحلة شراب الكالسيوم مع فيتامين (د) و ذلك لأن احتياجات الطفلة كبيرة في مثل ذلك العمر لتكوين الأسنان و العظام ، كما يجب تعريضها لأشعة الشمس عشر دقائق يومياً لتنشيط فيتامين (د) عن طريق تعرض الجلد لأشعة الشمس ، و يمكن أيضا تزويد الطفلة بشراب الحديد حتى لا تصاب بأنيميا الدم
 
و اعلمي أن الأكل يحتاج للصبر ، و تكرار المحاولات دون ملل و دون عنف مع الطفل ، و علينا أن نجعل الأكل في شكل لعبة مع الطفل ، و علينا أن نغير و نكتشف ماذا يحب الطفل أن يأكل
 
بعد تسعة أشهر يكون الطفل مسموحاً له أن يأكل معظم أنواع الطعام ( فيما عدا اللحم الأحمر فيكون بعد عام ) ، و بالتالي لا يوجد برنامج معين ، و لكن هناك خطوط عامة ، فالطفل في هذه المرحلة بحاجة إلى الأطعمة الغنية بالكالسيوم و الحديد و البروتين و الفيتامينات ، لأنها مرحلة نمو و تطور في العظام و الأسنان و العضلات و اكتساب المهارات ، و لكن الطفل ينشغل أكثر باكتشاف البيئة من حوله عن الأكل ، و لذلك يُفضل أن يتناول الطفل من أربع إلى ست وجبات في اليوم بدلاً من ثلاث مرات و لو بكميات صغيرة
 
و أما بالنسبة لزيادة وزن طفلك فهناك خطوط عامة سننصحك بها ، و نتمنى أن تساعدك و هي ما يلي :
 
أولاً :  أن تكون الوجبات الأساسية ثلاث ، و حاولي دائما أن تجعلي الأكل طريًّا سهل البلع مثل :  الشوربة مع الأرز أو اللبن مع الخبز أو المكرونة ، بالإضافة إلى عنصر الدجاج أو السمك
 
ثانياً :  أن تكون الوجبات الفرعية اثنتان على الأقل ، و من المهم أن تكون قليلة في الكمية ، و عالية في السعرات الحرارية مثل :  التمر المفروم الناعم ، و البطاطس المقلية بالزيت
 
ثالثاً :  حاولي أن تجعلي الأكل في شكل شيق ، و ذلك باختيار أطباق ملونة ، و عمل بعض الألعاب مع الطفل أثناء الأكل كمسابقة من ينتهى من أكله أولا يحصل على جائزة ، لا أن يجلس الطفل ليأكل فقط
ابني أتم اليوم عاما كاملا ، فأريد معرفة نوع التغذية الصحية في عمر السنة ، و ما هي الأنواع و الأصناف التي من الممكن أن يأكلها ؟ و ما هي طريقة الطهي المناسبة للأكل ؟ علما بأنه يرضع صناعيا


5

فإن المرحلة بعد السنة يكون الطفل مسموحاً له أن يأكل كل أنواع الطعام ، و بالتالي لا يوجد برنامج معين ، و لكن هناك خطوطا عامة ، فالطفل في هذه المرحلة بحاجة إلى الأطعمة الغنية بالكالسيوم و الحديد و البروتين و الفيتامينات ، لأنها مرحلة نمو و تطور في العظام و الأسنان و العضلات ، و اكتساب المهارات ، و لكن الطفل ينشغل أكثر باكتشاف البيئة من حوله عن الأكل ، و لذلك يُفضل أن يتناول الطفل من أربع إلى ست وجبات في اليوم بدلاً من ثلاث مرات
 
كما يجب اختيار الأطعمة بين الوجبات بحرص بحيث تحتوي على الفاكهة و الخضروات الطازجة و الأجبان و الحليب و عصير الفاكهة الطازجة ، و الابتعاد عن الحلوى التي قد تُسبب تسوس الأسنان
 
و الغذاء المتكامل يكون من الألبان و منتجاتها بما يعادل كوبين من الحليب , و من اللحوم و الأسماك و الطيور قطعة في حجم راحة اليد أو بيضتين , و من الفاكهة تمرتين صغيرتين أو كوب عصير فاكهة طازج , و من الخضار المطبوخ ( 2 - 3 ) ملاعق طعام ، و قطع قليلة من الخضار و السلطة , و من الخبز و الأرز و المكرونة ما يعادل ( 3 - 4 ) شرائح من الخبز أو شريحتين و نصف كوب أرز ، و يفضل أيضاً إعطاء الطفل دواء يحتوي على الفيتامينات و المعادن
 
و أما بالنسبة لزيادة وزن طفلك ، فإننا ننصحك بما يلي :

أولاً :  أن تكون الوجبات الأساسية ثلاثة ، و حاول دائما أن تجعل الأكل طريًّا سهل البلع ، مثل الشوربة مع الأرز أو اللبن مع الخبز أو المكرونة ، بالإضافة إلى عنصر اللحوم أو الدجاج أو السمك
 
ثانياً :  أن تكون الوجبات الفرعية اثنتين على الأقل ، و من المهم أن تكون قليلة في الكمية و عالية في السعرات الحرارية ، مثل الحلاوة الطحينية و البطاطس المقلية في الزيت
 
ثالثاً :  حاول أن تجعل الأكل في شكل شيق ، و ذلك باختيار أطباق ملونة و عمل بعض الألعاب مع الطفل أثناء الأكل كمسابقة من ينتهى من أكله أولا يحصل على جائزة ، لا أن يجلس الطفل ليأكل فقط
ابني عمره عامين و لديه تأخر في الكلام ، ينطق حوالي خمس كلمات مفهومة فقط، مع أنه في عمر سنة كان يردد كلاما أكثر، و لكن للأسف امتنع بعد ذلك عن الكلام
 
و المشكلة الثانية أنه لا يستجيب لنا في النداء عليه إلا قليلا ، و يركز بشدة مع التليفزيون و يتفاعل معه في الحركات و الضحك ، و عندما يسمع أغنية أو إعلانا و هو في حجرة أخرى يجري إلى التليفزيون ، و كذلك يستجيب للهاتف و لجرس الباب و يحب الأطفال و يتفاعل معهم و لكن ليس باستمرار، و به عادة أنه يحب ترتيب الأشياء و رصها بجوار بعض ثم يقوم بهدمها و ترتيبها من جديد ، و قد ذهب للحضانة من أسبوع و لكنه دائم البكاء هناك
أفيدوني أفادكم الله هل عنده
أعراض لمرض التوحد ؟


6

فإن تشخيص مرض التوحد أو ما يسمى بـ ( الذواتية ) ليس بالتشخيص الذي يجب أن يقوم به أي طبيب دون التأكد القاطع من أن الطفل بالفعل يعاني من هذه الحالة ، لأنه حقيقة من التشخيصات الطبية التي تترتب عليها الكثير من الأشياء في حياة الأسرة و في حياة الطفل
 
و التشخيص يتطلب جهدًا من الطبيب في بعض الحالات ، خاصة الحالات التي قد تحمل بعض السمات و لا تحمل سمات أخرى من هذه المتلازمة
 
أعتقد هذه المقدمة مهمة جدًّا ، لتصحيح المفاهيم حول المرض نفسه و عدم حقيقة التهاون و كذلك عدم الاستعجال في تشخيصه هي مبادئ جيدة و رصينة
أنا بالطبع أيها الفاضل الكريم أجد لك العذر في تخوفك أن ابنك قد يكون مصابًا بهذه الحالة ، و ذلك لأن الذعر و المخاوف أصابت الناس من مرض التوحد نسبة للحديث الذي كثر عنه في الآونة أو السنوات الأخيرة
 
أنا من وجهة نظري أرى أن ابنك ليس لديه أي مؤشرات قوية على أنه يعاني من التوحد، و ذلك بناء على ما يأتي :
أن الابن قد نطق ببعض الكلمات ، و هذا حقيقة لا نشاهده في أطفال التوحد ، و حتى الطفل الذي لم ينطق في السنين الأولى لا نكون منزعجين كثيرا ، و لكن إذا استمر هذا خلال الأربع سنوات الأولى من عمره بالطبع يعتبر هذا مؤشراً مهماً ، و الطفل إذا لم تبدأ لديه اللغة بعد عمر خمس سنوات من عمره من المؤكد أن اللغة لن تتطور عنده بعد ذلك إلا بجهد و صعوبات تأهيلية و علمية كبيرة ، و هذا بالطبع يعني الجهد العلاجي و كذلك الجهد و تفاني الأسرة من أجل تقديم المساعدة للابن أو البنت
 
عمومًا ما دام هذا الابن - حفظه الله تعالى - قد نطق ببعض الكلمات و إن كان قد فقدها الآن ، هذا ربما يكون فقط ناتج من نوع من النكوص أو الرجوع إلى حالة التطورية الأولى ، و ليس أبدًا دليلاً على وجود سمة من سمات التوحد أو ما يعرف بالذواتية
 
الابن يتفاعل مع النداء ، و إن كان بصورة محدودة ، و لكنه يُشاهد التليفزيون و يتفاعل معه و يتحرك و كذلك يبحث عن التليفزيون و عن مصدر الهاتف و جرس الباب ، و هكذا .. هذه حقيقة تفاعلات اجتماعية لا نجدها مطلقًا في طفل التوحد
 
فإذن أخي الكريم :  هذا الابن و بما أنه أيضًا يحب الأطفال و يتفاعل معهم أنا أستطيع أن أقول لك و أنا على درجة عالية جدًّا من اليقين أن ابنك بفضل الله تعالى لا يعاني من متلازمة التوحد
 
أما بالنسبة لما يمكن أن نسميه بالطقوسية أو الترتيبية - أعرف أنها سمة من سمات التوحد و لكنها ليست كافية - هذا الابن كما ذكرت يقوم برص الأشياء بجوار بعضها البعض ثم يقوم بهدمها و ترتيبها ، و هذه ليست الطقوسية التي نشاهدها لدى أطفال التوحد ، طفل التوحد مثلاً قد يدور حول نفسه بصورة روتينية و فيها الكثير من الرتابة ، و لكن بما أن هذا الطفل يقوم برص الأشياء ثم يهدمها ثم يرتبها مرة أخرى ، هذا النوع من السلوك لا يتطابق مع ما نشاهده في التوحد ، و هذا شيء بالطبع مشجع
 
بالنسبة لبكائه الدائم ، هذا يكون نوعًا من الاحتجاج لأن محيط الروضة بالنسبة له يمثل بيئة جديدة و تجربة جديدة ، و لا شك أنه قد أصيب بما نسميه بقلق الفراق ، لأنه افتقد أمان البيت ، و هذه مرحلة طبيعية جدا ، أرجو أن لا تكون سببًا في أن لا يذهب الطفل إلى الروضة ، بل على العكس تمامًا يجب أن يكون هناك إصرار لأنه سوف يستفيد جدًّا من الروضة في تطوير لغته و مهاراته كطفل
رزقني الله بطفلة تعاني من متلازمة تيرنر و لله الحمد ، و ليس لدي أي معلومات عن المرض، فأرجو منكم تزويدي بها


7

فإن متلازمة ( تيرنر ) هي أحد العلل التي تصيب بعض الفتيات ، و الاسم مشتق من اسم الرجل الذي وصف هذه الحالة ، و تعتبر الحالة نسبيًا ليست بالقليلة مقارنة مع الأمراض الجينية الأخرى ، حيث إنه وسط كل ألفين و خمسمائة فتاة توجد فتاة واحدة تُولد بمتلازمة ( تيرنر ) ، و لا يعرف سبب هذه العلة بالرغم من أنها في الأصل مشكلة في الكروموزومات ، حيث إنه يعرف أن لكل أنثى اثنين من الكروموزومات تعرف
بـ
( XX ) ، و للذكر اثنين من الكروموزومات تعرف بـ ( XY ) ، و يكون المجموع الكلي للكروموزومات و الجينات لدى الأنثى أو الذكر السليم هو 46
 
في حالة الأنثى التي تولد بمتلازمة تيرنر يكون لديها إكس ( X ) واحدة ، أي يكون المجموع الكلي للكروموزومات و الجينات هو خمسة و أربعين لدى الأنثى التي تحمل متلازمة تيرنر ، في حين أن البنت الطبيعية تحمل ستة و أربعين كروموزوم و جين كما هو معروف
 
و لا تلعب الوراثة دورا في هذه المتلازمة ، و هذا هو المهم ، و كما ذكرت الغالب هو أن يكون للفتاة كروموزوم إكس واحد ، أو يكون لديها كرموزن إكس واحد زائد كرموزن إكس آخر و لكنه ناقص التكوين
 
و تتسم هذه المتلازمة بأعراض معينة منها :  قصر القامة ، و قصر الرقبة على وجه الخصوص ، كما أن طبقات الجلد ما بين الكتفين و الرقبة تكون بارزة ، و الجفون في العينين تكون ساقطة بعض الشيء ، كما أن الأذنين تكون في موضع أسفل مما هو معهود عند الإنسان العادي
و مما هو مهم جدًّا أيضًا أن المبايض لا تكون في وضعها الطبيعي ، و الفتاة غالبًا لا تظهر عليها علامات البلوغ ، و لا يكون هنالك دورة شهرية

 

بالنسبة لمتلازمة تيرنر فإن أصحابها أيضًا قد تأتيهم مشاكل صحية مستقبلية و لكنها ليست كثيرة ، و منها :  الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، و مرض السكر ، و اضطرابات الغدة الدرقية ، و أمراض الكلى

 

الآن و بفضل الله أصبح هنالك بعض العلاجات خاصة إذا تم اكتشاف الحالة مبكرًا ، و من أهم هذه العلاجات هو إعطاء هرمون النمو ، و هذا يتيح الفتاة الفرصة لأن يكون نموها طبيعيًا و تصل إلى الطول المتوسط ، و أيضًا بإعطاء الفتاة هرمون الأستروجين حين تبلغ عمر الحادية عشر ، هنا يمكن أن ينمو الثديين ، و يمكن أيضًا أن ينزل دم الطمث
 
من ناحية الذكاء فإن معظم الفتيات من هذه الفئة يكن لديهنَّ مستوى ذكاء طبيعي ، و لكن تلاحظ أن بعضهنَّ قد يعانين من صعوبات في إدراك بعض المواد خاصة مادة الرياضيات
 
هذه هي المعلومات الهامة عن هذه المتلازمة ، و أسأل الله تعالى أن يكون قد تم تشخيص الطفلة مبكرًا ، و الدراسات الآن تشير أن الأطفال من هذه الفئة يمكن أن يعيشوا حياة طبيعية ، خاصة إذا تم تشخيص الحالة مبكرًا ، و من المفترض أيضًا أن يُشرح للطفلة حالتها بعد أن تبلغ سن الإدراك ، بعد عمر العاشرة مثلاً ، و يمكنها أن تواصل تعليمًا طبيعيًا ، و في بعض الدول هنالك جمعيات للفتيات اللواتي يعانين من هذه المتلازمة ، و من خلال هذه الجمعيات يستطعن أن يساندن بعضهنَّ البعض ، و هذا بالطبع له أثر علاجي كبير جدا
 
سيكون من الجيد أن تكون ابنتك تحت الإشراف الطبي بواسطة أخصائي الأطفال المختص في الأمراض الوراثية ، و من خلال هذه المتابعة تستطيع الحصول على كل المعلومات التي تريدها ، كما أن رعاية الفتاة طبيًا منذ سن مبكرة هو المحدد الرئيسي لنموها في المستقبل
ابنتي عمرها سنة و شهران شعرها قصير جدا مثل الصبيان ، بل هناك صبيان أصغر منها و شعرهم أكثر ، و خاصة شعرها خفيف من الأمام ، لدرجة أن جبهتها عريضة جدا ، مع أن هناك شعر خفيف من الأمام على الجبهة ، و الشعر في مقدمة الرأس خفيف لدرجة أنك ترى فروة الرأس بوضوح ، و من الخلف يعتبر جيدا ، مع أنها ولدت بشعر ، و أنا أدهن شعرها بزيوت كتبتها لها الطبيبة الخاصة بها منذ كان عمرها 4 شهور ، فما الحل ؟ و إلى متى ستبقى هكذا ؟ أرجو الإفادة ؟


8

فهناك تفاوت بين الناس فى كمية الشعر ، و عند الأطفال الصغار لا فرق بين الذكر و الأنثى من حيث الشعر ، و لكن يختلف الوضع بعد البلوغ
و يجب معرفة عدة أمور :  هل هناك تبدلات مرضية تدل على أن ابنتكم تعاني من مرض عام أو مرض وراثي أحد مظاهره نقص الشعر كما تصفون ؟ و هل هناك سوء تغذية أو أسباب مرضية لعدم النمو بشكل صحيح ؟ و هل الشعر ينمو مع الزمن أم أنه كما هو ؟
 
و الإجابة على هذه الأسئلة هي التي تحدد ما يمكن عمله ، فإن كانت سلبية لوجود أمراض ، أي لا يوجد ما يقلق و الشعر ينمو و لكن ببطء فلا بأس ، و من المتوقع أن يستمر النمو مع الزمن و يتحسن الوضع تدريجيا ، و إن كان هناك لا سمح الله أي تغيرات تدل على مرض وراثي أو مكتسب ( و لا أعتقد أن هذا موجود لأنكم لم تذكروا شيئا ) عندها تحتاج دراسة و تقييم و زيارة طبيب أخصائي للفحص و المعاينة و إجراء ما يلزم من التحاليل التي تنفي أو تثبت المرض ، و في الوقت الحالي لا داعي لعمل شيء إن لم يكن هناك ما يوحي بمرض
لدي طفل متعب جدا ، كثير البكاء و يميل إلى العنف ، و أحس أن لديه غلا من باقى الأطفال ، لا يريد أن يلعب معه الأطفال ، و لا أن يلمسوا ألعابه ، و لكني أحس أنه غاية في الذكاء،  مع العلم أن أباه و أمه منفصلان ، و قد تربى مع أمه سنة و كانت تعامله بقسوة ، و كان لا يفعل معها ما يفعله معنا الآن ، و لما رأيناه يفعل ذلك ، قلنا له :  هل تريد العودة إلى أمك ؟ فقال لا! لأنها كانت تضربني هي و من حولها ، و قد كررنا عليه ذلك السؤال ، فكان يرفض في كل مرة! فهل هذه حالة نفسية ، أم أنه طفل عادي ؟ و هل هناك حل لذلك ؟!


9

فهذا الطفل لم يُذكر عمره ، و الأطفال لديهم سلوكيات و تفاعلات و انفعالات مرتبطة بالمرحلة العمرية ، و هذا الطفل – حفظه الله – يميل كما ذكرت إلى البكاء و كذلك العنف ، و لديه مشاعر و نزعات سالبة حيال الأطفال الآخرين ، و لكنه بفضل الله تعالى يتمتع بدرجة عالية من الذكاء
 
لا شك أن انفصال الأبوين يعتبر أمرًا سلبيًا و غير مريح أبدًا من الناحية التربوية بالنسبة للطفل ، و لكن يمكن أن تكون هنالك علاقات تعويضية تربوية جيدة تعوض للطفل ما افتقده من الرعاية المباشرة من والديه
 
إن هذا الطفل بتصرفاته هذه ربما يكون يحتج على وضعه الحالي و ليس على وضعه السابق ، و لا أوجه أي نوع من اللوم على أي جهة ، و لكن مثل هذه الانفعالات و الدفاعات و النزعات السلبية للطفل تشير إلى أنه يحتج ، أو أنه يريد أن يُسمع صوته و أن يعامل بصورة معينة ، ربما يكون باحثا أيضًا عن المزيد من العناية و الرعاية و لفت و شد الانتباه
 
و عمومًا فإن سلوك الطفل يمكن أن يعدل ، و يعدل السلوك بتجاهل هذه السلوكيات السالبة ، أعرف أن بعضها قد يصعب تجاهلها ، و لكن إذا تجاهلنا ستين إلى سبعين بالمائة من سلوك الطفل غير المرضي هذا ، فإنه إن شاء الله يؤدي إلى إضعاف هذا السلوك ، و في نفس الوقت نقوم ببناء سلوك أكثر إيجابية و ذلك بترغيب الطفل و تحفيزه و إثابته لأي عمل إيجابي يقوم به
 
و بالنسبة للأطفال من عمر الرابعة حتى عمر الثامنة مثلاً ، فإن طريقة النجوم هي طريقة ممتازة جدا ، و كما هو معلوم فإنه يُشرح للطفل و يُتفق معه أن أي عمل أو تصرف إيجابي يقوم به سوف يكسبه ثلاثة نجوم مثلاً ، و أي عمل سلبي يقوم به سوف يؤدي إلى سحب نجمة أو نجمتين مما اكتسبه ، و تحدد لكل نجمة قيمة ، و في نهاية الأسبوع مثلاً تُستبدل النجوم التي اكتسبها بهدية معقولة حسب عدد النجوم الذي اكتسبه بالطبع ، و حسب القيمة المتفق عليها
 
هذه الطريقة إذا طُبقت بصورة صحيحة ، و حاولنا أن نضع نجوما للطفل متى ما اكتسب سلوكًا إيجابيًا أو قام به ، و نسحبها منه عند السلوك السلبي ، كما يجب أن ننبهه لذلك أنه الآن قد كسب نجمة و هذا شيء جيد ، و يجب أن يكون هناك ثناء عليه في وقت وضع النجوم ، و يمكن هو أن يشارك في وضع هذه النجوم ، و في وقت سحبها يمكن أن يُوبخ قليلاً و تُسحب منه النجوم ، و هكذا
 
هذه طريقة جيدة و طريقة فاعلة ، فأرجو أن تطبق على هذا الطفل ، و ليس هناك طرق أسلم من طرق التحفيز و الترغيب و التجاهل ، و هذا ما اتفق عليه علماء السلوك ، و الأمر الآخر :  هو أن ننظر إلى ما هو إيجابي حول هذا الطفل و نحاول أن ننميه
 
كذلك يجب أن يتاح للطفل اللعب مع بقية الأطفال ، حتى و إن كان لديه مشاعر سالبة حيالهم ، إلا أنه إن شاء الله بالاستمرارية سوف يغير و يعدل من سلوكه
 
أيضا التركيز على الألعاب الحركية ذات القيمة التعليمية سوف يكون أيضًا أمرًا مفيدًا و جيدًا بالنسبة له
و ختامًا أقول لك أن هذه الحالات هي حالات عارضة ، و معظم الأطفال ينتقل سلوكهم إن شاء الله إلى الانضباط
ابني يبلغ من العمر أربع سنوات و ثلاثة أشهر ، كان يتكلم بشكل طبيعي و بكل طلاقة ، لكنه منذ حوالي ستة أشهر بدأ بالتأتأة التي لا أعرف لها سببا
فالبعض يقول إنها نتاج مشاكل أسرية ، و البعض يقول نتاج الخوف و الغيرة ، سيما و أنني أنجبت منذ حوالي ثلاثة أشهر ، و أنا في غربة ، و عرضه على طبيب مسألة غير مجدية ؛ لأن طفلي لا يفهم إلا العربية ، و ما يؤجج ألمي و معاناتي أنني ألاحظ أن المشكلة آخذة في التفاقم
حاولت إدخاله في روضة لكن عمره حال دون ذلك ، فماذا أفعل ؟


10

يمكننى أن أقول لك بأن هذا الابن – حفظه الله – حدث له ما نسميه بالنكوص النفسي ، و النكوص يُقصد به أن يرجع الطفل إلى حالة ارتقائية أو تطورية سابقة ، و هذا النكوص و هذا الرجوع سببه واضح جدًّا و هي غيرته من أخيه الأصغر
 
هذه الأمور قد تكون طبيعية لدى بعض الأطفال ، التغيرات قد تحدث للطفل في شكل تلعثم أو تأتأة ، و بعض الأطفال يتكلم بصورة طفولية ، بعض الأطفال قد يبدأ في التبول اللاإرادي ليلاً بعد أن كان قد توقف عن التبول الليلي .. و هكذا
 
و نحن دائمًا ننصح الأمهات بأن يكون هنالك نوع من التحضير للطفل إذا كان هنالك مولودًا متوقعًا ، نجعل الطفل مثلاً يلمس بطن الأم ، يخاطب هذا الصغير الذي لم يُولد ، و يشعر بأن هذا الصغير حتى بعد أن يُولد لم يقم بتهديده ؛ لأن الطفل حين يُولد له أخ أو أخت يحس بشيء من التهديد ، يحس بشيء من الخوف أن مكانته و الاهتمام به سوف يقل ، هذه مشاعر غريزية و فطرية و تتفاوت لدى الأطفال
 
إذن التأتأة الذي يعاني منه ابننا هذا هي نوع من الاحتجاج ، هي نوع من لفت النظر ، هي نوع من المطالبة بأن يستأثر بالاهتمام أكثر ، الطفل لا يُمثل و لا يتصنع ، و معظم هذه الأمور تكون على مستوى اللاوعي
 
الذي أريده منك هو أن تعطيه شيئا من الاهتمام ، و اربطي بين هذا الاهتمام و بين أخيه الأصغر، اجعليه يقبل الطفل ، اجعليه مثلاً يذهب و يحضر أو يشارك في إحضار البزازة أو أي شيء من متعلقات الطفل ، اجعليه مثلاً يضعه على سريره .. و هكذا
 
إذن مشاركة الطفل في إدارة شأن أخيه تعتبر وسيلة علاجية جيدة ، و في نفس الوقت نجعل الطفل أيضًا يدخل في نشاطات جديدة ، فمثلاً أن نجعله يقضي وقتا أكثر مع الألعاب ذات الفائدة التعليمية ، أن نجعله مثلاً يتعلم أن يرتب ملابسه في خزانة الملابس ، هذه الأمور قد تكون صعبة على الطفل ، و لكن أيضًا تعلمها ليست بالمستحيل ، و هي تجعله يشعر بكينونته
 
أما بالنسبة للكلام فيجب أن لا يُنتقد في طريقة كلامه ، إنما نجعله يتكلم بصوتٍ عالٍ ، نجعله يتكلم بهدوء ، و اجعليه مثلاً أن يردد خلفك سورة الفاتحة ، أو أي من سور القرآن قصيرة ، و اجعليه أيضًا أن يقوم بتسجيل صوته و الاستماع إليه .. و هكذا
و حين ينطق بصورة جيدة و فاعلة هنا تقومين بتحفيزه و بترغيبه و إعطائه هدية صغيرة مثلاً ، و حتى الابتسامة و الكلمة اللطيفة و احتضانه و تقبيله يعتبر من المحفزات الجيدة للطفل
 
أرجو أن لا تنزعجي و حاولي أن تطبقي الذي ذكرناه لك ، وإن شاء الله بالتدريج سوف تجدين أن هذه الظاهرة قد اختفت بإذن الله
لدى طفل يستيقظ في الصباح ليرضع و بعد دقيقتين ينام على صدري ، و عند وضعه على السرير يستيقظ و يصرخ بطريقة مفزعة ، فأحمله ليرضع مرة أخرى فينام أيضا بعد دقيقتين و أضعه على السرير ليستيقظ مرة أخرى ، و يظل طوال النهار على هذه الطريقة !
و أنا أعمل معه ذلك لأني أعلم أنه في كل مرة لا يشبع من الرضاعة , كذلك لا يعاني من مغص أو غيره تقريبا
أما في الليل فهو يصحو بطريقة منتظمة كل ساعتين تقريباً ليرضع و ينام بعدها , فماذا أفعل ؟!


11

فإن الأطفال يختلفون في سلوكهم مع الرضاعة الطبيعية و النوم ، و بعضهم يعتمد على الرضاعة ليدخل في النوم ، و في هذه الحالة يرضع لفترة قصيرة و يدخل في النوم و هكذا
الأمور تحتاج صبرا ، و الأمومة هكذا تحتاج الكثير من الصبر ، و ما تصفينه هو شكل من أشكال السلوك المقبول من الرضيع ، و لا يعتبر شيئاً غير طبيعي
 
من المفترض أن تتحسن الأمور بالتدريج و تنتظم الأمور، لكن أيضاً بعض الأطفال يطيلون في هذا السلوك و لكنه سيختفي في النهاية ، و لا داعي للقلق
 
ما يمكن أن ننصح به هو إعطاء الطفل نفس الناحية من الثدي حتى نضمن تفريغه ، و المدة الكافية هي خمس عشرة دقيقة ، فإذا رضع الطفل خمس دقائق و نام نعود و نعطيه نفس الناحية حتى نضمن تفريغ الحليب من القنوات الخاصة به ليكون تكوين الحليب الجديد بشكل جيد
بالرغم من أنه طفلي الثاني ، و كانت طفلتي الأولى تشبع من حليبي إلا أنني أشعر أن طفلي لا يشبع أو أنه لا يعرف الرضاعة جيدا لذا أساعده بحليب صناعي
فهل يؤثر هذا على مناعته المكتسبة من حليبي ؟
و كيف أستطيع أن أزيد كمية الحليب ؟ أو أجعله يرضع جيدا مني ؟


12

الرضاعة الطبيعية هامة للغاية ، لكن لكي يزداد الحليب يلزم الآتي :
أن يقوم الطفل بالرضاعة من الثدي ، فعملية الرضاعة تلك تثير إفراز هرمونات الرضاعة ، و يجب أيضاً أن يظل الطفل على الثدي فترة كافية ليقوم بتفريغه تماما من الحليب و ذلك يجعل تكوين الحليب الجديد أكثر ، و يجب أن تشرب الأم كمية كافية من السوائل مع التغذية المعتدلة
 
بالطبع في حالتك إدخال الرضاعة الصناعية سيقلل من فترات وجود الطفل على الثدي مما سيؤدي مع الوقت إلى نقص الحليب الطبيعي حتى تتوقف الرضاعة الطبيعية
 
ما يمكن عمله هنا هو الامتناع عن الرضاعة الصناعية ، و عليك بوضع الطفل كثيراً على الثدي و شرب الكثير من السوائل لزيادة الحليب
 
الحلبة من النباتات التي يمكن غليها و تناولها كمشروب يزيد من كمية الحليب الطبيعي ، أيضا يجب ألا ننقل الطفل بين الثديين دون مدة كافية ( 15 دقيقة على الأقل ) حتى نضمن نفريغ قنوات الحليب في الثدي تماما ليكون تكوين الحليب الجديد بكمية جيدة
 
الرضاعة الطبيعية تحتاج الصبر و يمكن أن نتحمل بكاء الطفل قليلا و نصبر عليه
أنا عندي توأم عمرهم سنة و شهرين و لم يحبوا بعد
هل أعطيهم حقن كالسيوم أم لا ؟
الطبيب وصف لهم ديكال ب 12 و لكن دون جدوى


13

التأخر في المشي بصورة عامة له أسباب عديدة و أحيانا عند بعض الأسر قد يطول الأمر إلا أنه لا يعتبر حالة مرضية
أما أشهر أسباب التأخر فهو نقص فيتامين دال ، و قد يحتاج الطفل فيتامين دال فقط أو يضاف إليه الكالسيوم في حالة ما كانت نسبة الكالسيوم في الدم قليلة ، لكن لا ينصح بإضافة الكالسيوم دون فحص الدم و التأكد من نسبة الكالسيوم و فيتامين دال
 
كذلك لابد من أن يتم فحص الأطفال بواسطة طبيب للتأكد من عدم وجود أسباب عضوية أخرى مسببة للتأخر
 
لكن بصورةٍ عامة لا يُعتبر تأخر المشي مشكلة كبيرة إلا إذا تأخر المشي إلى عمر سنة و نصف ، في هذه الحالة لابد من إجراء فحوصات كاملة و لا يوجد ما يستدعي استخدام ديكال ب 12 بدون إجراء أي فحوصات خاصة ، فلا يوجد ما يقلق
رزقت بطفلة وزنها ( كيلو واحد ) ، فهل هذا خطر؟ و ماذا أفعل ؟


14

فإذا كان وزن الطفلة كيلو جراما واحدا فإن هذا وزنٌ منخفض للغاية ، و لابد أن تكون الطفلة قد دخلت وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة ، و من المؤكد أنها تحتاج جهاز تنفس صناعي و سيرفانتا ( مادة تحتاجها الرئتين لتتفتح نظراً لعدم تكونها بشكل جيد في الأطفال المولودين مبكرا )
 
و هؤلاء الأطفال يعانون من نقص نمو في كل أجهزة الجسم و منها الرئتين و جهاز المناعة و الجهاز الهضمي ، و يكون التحدي الأول هو التغلب على صعوبة التنفس بوضع الطفل على أجهزة التنفس الصناعي حتى يستطيع الاعتماد على نفسه في التنفس
 
و التحدي الثاني هو تجنب حدوث عدوى للطفل
و التحدي الثالث هو بداية الرضاعة و التي دائما ما نبدأها بحذر و بكميات صغيرة ، و من الممكن حدوث مضاعفات عديدة في الجهاز الهضمي نظراً لعدم استعداده ، و أيضا من الممكن أن يواجه هؤلاء الأطفال حدوث نزيف في المخ نظراً لرقة الأوعية الدموية في المخ
 
و تلك الحالات حرجة لكن إذا كانت ظروف الطفلة جيدة و كانت الرعاية جيدة و فوق كل ذلك إرادة الله و قدره ، فمن الممكن أن تكون بخير مع مرور الوقت ، و لا يمكن لك أن تفعل شيئاً غير الدعاء لها ، و نحن ندعو معك ، و اترك الأمر لله
لدي طفل يبلغ عمره ثلاث سنوات و نصف ، و قد أصيب باللوز لمدة شهر ، و بعد أن عافاه الله قمت له ببعض التحليل للاطمئنان عليه ، فقال الدكتور إن نسبة كريات الدم البيضاء أكبر من الطبيعي ( 3000.600 )
فهل توجد خطورة ؟ و ما مدى خطورته ؟ و ماذا أفعل ؟


15

فعند وجود أي نوع من الالتهاب ترتفع نسبة كريات الدم البيضاء ، و لكن إذا ارتفعت النسبة عن أرقام معينة فيجب عمل فحوص أخرى ، و عليك بإجراء تحليل صورة دم كاملة مع فحص مجهري لخلايا الدم البيضاء
 
و إذا كان هناك ما يقلق فسيكون هناك فحوصات أخرى ، و يجب فحص الطفل عن طريق طبيب أطفال ليستبعد وجود أي تضخم في الغدد الليمفاوية ، أو تضخم في الكبد و الطحال
ابني عمره خمس سنوات ، و هو لا يتحدث إلى الآن ، و بعض الأطباء شخص حالته بالتوحد ، و آخرون نفوا ذلك تماماً ، و قد تم عرضه على طبيب أطفال و طبيب تخاطب و طبيب مخ و أعصاب ، فأنكروا أنه متوحد ، و الطبيب النفسي أفاد بأنه متوحد ، و هذا منذ أكثر من سنة ولم نجد حلاً إلى الآن ، علماً بأنه قد تم إدخاله مركزاً للتخاطب ، و لكن بدون نتيجة ! حيث أنه لا يركز و يحب الجري ، و تم عمل جميع الأشعة و التحاليل مثل رسم المخ و الرنين المغناطيسي و الغدة الدرقية و تحاليل الدم و قياس مستوي الذكاء ولم نصل لنتيجة بحقيقة مرضه


16

فإن علة أو متلازمة التَّوحد من الأمور الطبية التي شغلت الناس كثيرًا في الآونة الأخيرة لأن القليل كان يعرف عن هذه الحالة ، و لكن الآن أصبح هناك فيض من المعلومات و من الخبرات العلمية حول هذه المتلازمة
و التوحد أصبح الآن يقسم إلى عدة أنواع ، منها : ( التوحد القابض أو التوحد المطبق ) و هو الذي لا تتطور فيه اللغة مطلقًا لدى الطفل ، و الطفل يعامل الناس كالجمادات و الأشياء ، أي أنه يفتقد التفاعل الاجتماعي و يكون منعزلاً ، كما أن مستوى الذكاء يكون منخفضاً لدى هؤلاء الأطفال ، و توجد صفات أخرى
 
توجد أيضًا جزئيات أخرى من التوحد لا نقول أنه توحد كامل ، و لكن نسميه ( ما يشبه التوحد ) ، و لا شك أن عدم تطور اللغة حتى عمر خمس سنوات يُعتبر أمرًا ضروريًا و أمرًا هامًا يجب أن يُلتفت إليه ، و أنا أقدر مشاعرك و عواطفك كوالد ، و لكن لابد أن أقول لك الحقائق
 
أنا أعتقد أن تقييم هذا الطفل حفظه الله يجب أن يتم عن طريق الاستشاري النفسي المختص في طب الأطفال ، و ليس كل أخصائي نفسي ، بل الأخصائي النفسي المختص في طب الأطفال لأن لديه ملاحظاته و لديه مقاييسه حين يناظر الطفل ، و سوف يستعين أيضًا بالأخصائي النفسي الموجود معه للتأكد من نوعية الحالة التي يُعاني منها الطفل
 
و توجد مراكز خاصة للاهتمام بالأطفال الذين يعانون من التوحد ، فعليك أن تسأل عنها ، و بذهابك إلى أحد هذه المراكز أول الخطوات التي يتم القيام بها :  هل الطفل يعاني من التوحد أم لا ؟
فالذين يديرون هذه المراكز هم أكثر الناس خبرة في التشخيص ، و إذا لم يوجد لدى الطفل مؤشرات تفيد أنه يعاني من التوحد سوف تخطر بذلك و يكون الأمر أمرًا آخرًا :  إما محدودية في الذكاء أو محدودية عامة في التطور و الارتقائية بالنسبة للطفل ، و هذا أيضًا يُعالج قطعًا عن طريق التأهيل .. هذا هو الذي أنصحك به
 
و لا تيأس أبدًا و لا تسأم أبدًا ، فإن العالِم الفيزيائي الذري الكبير أينشتاين لم يتحدث إلا بعد أن بلغ عمره خمس سنوات ، فنقرأ عن هذا و نسمع عن هذا و يطمئننا أن بعض الأطفال ربما يتكلمون بعد هذا العمر خاصة الأولاد ، و لكني لا أقلل مما يعاني منه ابنك ، فلابد من أن يتم فحصه
لدي بنتان توأم عمرهما سنة و أربعة شهور ، و لدى كل واحدة ثمانية أسنان ، فهل معدل هذه الأسنان طبيعي ؟ وهل العناية بالأسنان اللبنية يمهد لأن تكون أسنانهن الدائمة جيدة ؟ و إذا كان كذلك فكيف أعتني بأسنانهن اللبنية ؟
و قد قمت أمس بوزنهن ، و بلغت الكبرى (9 كجم) و الصغرى (8 كجم)
ف
هل أوزانهن طبيعية بالنسبة لأعمارهن ؟ علما بأنني ولدتهنّ في بداية الشهر السابع ، و كانت أوزانهن عند الولادة (870 جم) و (790 جم)
و إذا كانت أوزانهن غير طبيعية فأريد طرقا لزيادتها


17

فإن المحافظة على الأسنان اللبنية سليمة دون أي التهابات أو تسوس حتى يحين موعد تغيرها بالأسنان الدائمة التي تجد أساسا سليما و قويا يعطي قوة للأسنان الدائمة
 
و العناية بالأسنان اللبنية يكون بتناول كميات وفيرة من الكالسيوم و المتواجد بكثرة فى اللبن و الجبن ، مع الحرص على غسيل الفم و استعمال الفرشاة للأسنان ، و خاصة بعد تناول الطعام و الحلويات و التي يجب الإقلال منها بقدر الإمكان حرصا على سلامة الأسنان خاصة قبل النوم
و أما عن وجود ثمانية أسنان في عمر السنة و أربعة أشهر فهو معدل جيد
 
و أما بالنسبة للوزن فمن الواضح صغر و قلة وزنهن عند الولادة ؛ و ذلك لأنهما توأمان ، و لأنهما ولدا قبل موعد الولادة بشهرين ، و يكون الوزن للطفل عند الولادة الطبيعية في الشهر التاسع من ثلاثة إلى ثلاثة و نصف كيلو جرام
و عند تمام السنة يصل إلى عشرة كيلو جرام ؛ و لذا فوزنهن يعتبر أقل من الطبيعي ، و لكن لا داعي للقلق ، فبالمداومة على تغذيتهن التغذية المناسبة لأعمارهنّ فسوف يكتسبن الوزن حتى يصلن إلى المعدل الطبيعي بإذن الله تعالى
هل التوأم يتأخر في البدء بالكلام ؟


18

فإنه ليس من الضروري مطلقًا أن يتأخر التوأم في بدء الكلام ، و التوأم إذا كان مكتملاً و لا توجد أي نوع من العلل فيما يخص تطوره من ناحية النمو فليس هنالك سبب يجعله يتأخر في بداية الكلام
 
أقول هذا مع مراعاة أشياء معينة :
 
أولاً :  تأخر الكلام بصفة عامة ربما يكون له أسباب أسرية، بمعنى أن بعض الأطفال في بعض الأسر لا يتكلمون في وقت مبكر ، و هذه معروفة لدى الكثير من الأسر
 
ثانيًا :  البنت بصفة عامة أكثر طلاقة و تبدأ الكلام دائمًا قبل الولد ، و نلاحظ أن البنت أكثر فصاحة و تقل اضطرابات التأتأة و تلعثم الكلام وسط البنات و تكثر وسط البنين
 
ثالثًا :  درجة استشعار الطفل و مخاطبته أيضًا تؤثر في قدرته على بدء الكلام ، فهنالك بعض الأمهات و الآباء يكثرون من مخاطبة أطفالهم ، و هذا يساعد الطفل كثيرًا في بدء الكلام
 
بصفة عامة تأخر الكلام حتى عمر ثلاث سنوات قد يكون أمرًا مقبولاً في بعض الأطفال ، و لكن فوق هذا العمر لابد أن يكون هنالك سبب ، و ننصح في مثل هذه الحالة بأن يُعرض الطفل على طبيب ، وأفضل طبيب يُعرض عليه الطفل هو طبيب الأطفال المختص في أمراض الأعصاب لدى الأطفال
 
هنالك لا شك أشياء ضرورية في صحة الطفولة و هي التأكد من قوة السمع لدى الطفل ، هذه أيضًا من الأشياء التي ننبه إليها خاصة إذا كان هنالك تأخر في بداية النطق أو الكلام لدى الطفل ، لأن ضعف السمع قد يكون أحد هذه الأسباب
طفلتي بدأت شهرها الرابع و وزنها 6 كيلو ، ترضع طبيعيا ، لكن آخر الأيام بدأ اللبن يقل ، فبدأت أعطيها زبادي بعد تخفيفه ثم أخذته كما هو ، و كان ذلك بناء على تعليمات الطبيبة المعالجة لها
و لكن كل من كان يراها يقول لي أنها لا تكبر بل حجمها يقل خاصة أن ابن أختي أصغر منها بـ 25 يوما و أكبر منها حجما ، فبدأت أعطيها سيرلاك بالقمح مرة واحدة و في نفس اليوم أعطيها جزرا مسلوقا
فهل ما أفعله مع طفلتى صحيح ؟ أرجو النصيحة
 
سؤال آخر :  الفطام و الحمل بطفل آخر بعد كم شهر يكون أفضل ؟
 و هل إذا حملت
ممكن أرضعها طوال فترة الحمل أم لا بد من فطامها ؟


19

بالنسبة لتناول الطفل للطعام ، فكل التوصيات في كل أنحاء العالم توصي ببدء إدخال الطعام للطفل عند عمر ستة أشهر ، و يمكن في بعض الحالات استثناء ذلك ، لكن يجب أن ندخل الأطعمة المناسبة
يجب تجنب إدخال أي عنصر يحتوى على بروتين غريب على الطفل قبل عمر ستة أشهر مثل الزبادي و بسكويت الأطفال و هما من أشهر ما تستخدمه الأمهات قبل أي شيء آخر ، و هذا خطأ شائع
لكن الصحيح أن نبدأ بالخضروات مثل البطاطس و الجزر و الكوسة المسلوقة بالماء فقط مع البدء بكميات بسيطة و الزيادة التدريجية
 
في حالة الحمل يمكن إرضاع الطفل حتى خمسة أشهر من الحمل بعد ذلك يجب فطامه
لقد تأخرت عن تطعيم طفلي لمدة سبعة أشهر ، فهل يضر ذلك ؟ و ما هو الحل ؟ و هل يمكن البدء في التطعيم من جديد حيث أخذ جرعة واحدة فقط منذ ولادته ؟


20

فممكن إعادة جدولة التطعيم مرة أخرى ، و يمكن للطبيب أن يبدأ التطعيم من جديد ، مع الأخذ بعين الاعتبار الجرعات الأولى التي أخذها الطفل ، و ما عليك إلا مراجعة الطبيب لإعادة الجدولة، و الانتظام في المواعيد الجديدة التي يحددها الطبيب

ما هى المراحل الطبيعية لنمو طفلى بالنسبة للحركة و النطق ، مع العلم أن عمره 7 شهور و 20 يوم ؟


21

فيما يلي بعض مراحل نمو و تطور حركات الطفل المختلفة :
-  الطفل يقلب نفسه عند خمسة أشهر
-  يجلس ما بين الشهر السادس و السابع
-  ثم يبدأ في الزحف ما بين الشهر الثامن و التاسع
-  ثم يبدأ في الوقوف مستنداً على أريكة مثلا في الشهر العاشر
-  ثم يبدأ المشي بمساعدة من الآخرين ممسكين بيديه الاثنتين عند الشهر الحادي عشر
-  ثم بعد ذلك المشي بمساعدة مسك يد واحدة في الشهر الثاني عشر
-  ثم بعد ذلك يمشي وحده بدون مساعدة في الشهر الثالث عشر من عمره

 

لكن من الممكن حدوث تأخر بسيط، و هو شيء لا يثير القلق ، أيضا يجب أن يحصل الطفل خلال هذه الشهور على كمية كافية من فيتامين (د) و الكالسيوم حتى تنمو العظام بشكل سليم و صحي ، حيث يجب تعريض الطفل لأشعة الشمس خمس دقائق يوميا في الشمس الصباح الباكر أو المغرب لتنشيط فيتامين د
 
بالنسبة للكلام فله مراحل عديدة كما يلى :
-  فهو يبدأ عند ستة أشهر بأصوات أحادية المقطع مثل (با) أو (ما)
-  بعد ذلك عند تسعة أشهر يتحول إلى الأصوات ثنائية المقطع مثل (بابا) أو (ماما)
-  أما بحلول عمر السنة فيستطيع الطفل أن يقول كلمتين غير بابا و ماما
-  و تستمر الزيادة في الكلمات تدريجياً ، و بالطبع توجد فروق بين الأطفال بعضهم البعض ، و لا يثير القلق أن يتأخر الطفل قليلا في الكلام


التطور الحركي و اللغوي يعبران عن أن وظائف المخ مبدئيا جيدة ، أما معامل الذكاء فهذا يتم تقييمه في عمر لاحق إذا كان هناك شك أن الطفل غير طبيعي
عندي مولود تم تشخيصه بأن لديه متلازمة برون بيلي ، حيث عملنا له صورة ملونة و قسطرة للبول ـ و الحمد لله ـ لا يوجد معه ارتداد في البول و إنما كانت عنده المثانة بها توسع
أرجو إفادتي هل هنالك علاج لهذا التوسع حيث أن لديه توسعا في الحالب و عنده الشهر القادم صورة نووية للكلى ؟ و هل هنالك علاج لعضلات البطن و للخصيتين المعلقتين ؟


22

فإن متلازمة ( برون بيلي ) تعني وجود ضعف في تكوين العضلات ، حيث يظهر ذلك في ارتخاء عضلات البطن و الحالبين و المثانة البولية و مجرى البول
و هذا قد يؤدي إلى اضطراب في تكون الكليتين و ما قد يتبعه من تدهور وظائف الكليتين بالإضافة إلى اضطرابات التبول ، و كذلك تكون الخصيتان معلقتين ، بالإضافة إلى اضطرابات أخرى بالقلب و الرئتين و العظام و لكن بدرجات مختلفة
 
يجب متابعة المريض بواسطة فريق من أطباء المسالك و الأطفال و القلب و الصدر
 
و بالنسبة للمسالك فلابد من الحرص على عدم حدوث التهابات في المسالك البولية عن طريق تناول مضاد حيوي بسيط ، و كذلك لابد من متابعة وظائف الكلى ، فإذا كانت متلازمة ( برون بيلي ) ظاهرة بقوة ، فلابد من إصلاح الحالبين بتصغير قطرهما بالإضافة إلى إصلاح جدار البطن و المثانة البولية و مجرى البول ، بالإضافة إلى إنزال الخصيتين و تثبيتهما في كيس الخصية
لدي طفلة عمرها خمسة أشهر تعاني من حالة القيء المستمر , و بمجرد أن ترضع رضاعة طبيعية تظل تتقيأ لمدة تزيد عن ساعتين بعد الرضاعة , و هي تعاني من ذلك منذ ولادتها , و قد عرضتها على أكثر من طبيب أطفال فقال لي أحدهم أن هذه حالة طبيعية , والآخر وصف لي شراب (موتيليوم) فقط , فما المشكلة ؟
علما بأن الطفلة طبيعية و وزنها طبيعي - و لله الحمد - و ترضع رضاعة طبيعية , و نادرا ما تشرب شاي أطفال أو حليب أطفال


23

فإن أكثر سبب للارتجاع هو زيادة كمية الحليب داخل المعدة عن سعة تلك المعدة ، و يجب أن نفرق بين الارتجاع و القيء :
-  فالارتجاع هو بعض الحليب المهضوم جزئياً - به أجزاء صغيرة متجبنة - و يخرج من جانب الفم ، و الكمية لا تكون كبيرة غالباً
-  و أما القيء فهو اندفاع محتويات المعدة بقوة خارج الفم ، و غالبا ما يكون الحليب سائلا كما هو دون أي هضم
 
و ارتجاع الحليب من المعدة للمريء هو أشهر الأسباب ، و بالتالي كثرة القيء عند الطفل ، و هي حالة تحدث بكثرة في الأطفال حديثي الولادة ، و تكون نتيجة لضعف قوة إغلاق الصمام ما بين المعدة و المريء ، و عدم انتظام الحركة الدودية للجهاز الهضمي
 
و هذه الحالة بسيطة في غالب الأحيان و لا تستلزم العلاج ، و تختفي بنهاية الشهر الثالث أو الرابع ، لكن إذا زاد القيء عن الحد نستخدم بعض الأدوية المنظمة لحركة الجهاز الهضمي مثل ( الموتيليوم ) ، كما نعطي بعض التعليمات البسيطة للأم بعدم تحريك الطفل بكثرة بعد الرضاعة و وضعه على جانبه الأيمن بعد الرضاعة لتجنب أن يدخل الحليب الجهاز التنفسي في حالة حدوث قيء أو ارتجاع للحليب
 
و قد ذكرت أن الوزن طبيعي ، و هذا هام جدا لكي نطمئن و لا نقلق ، و سوف يختفي الارتجاع قريباً إن شاء الله
تبلغ ابنتي عاما و شهرين من العمر ، و كلما نحاول إطعامها أي نوع من الطعام سوى اللبن فإنها تُرجعه في غضون نصف دقيقة أو أقل ، علما بأنها لم تكن ترضع طبيعيا لأننا قد أجرينا لها عملية بسقف الحلق ، و قد استشرنا الطبيب الذي أجرى لها العملية فأخبرنا بأن إجراء العملية ليس له علاقة بالقيء ، فما رأيكم ؟


24

فإذا كانت العملية التي تم إجراؤها لسقف الحلق نهائية - أي تم تصليح العيب الخلقي تماما - و لا توجد مراحل أخرى لتصليح هذا العيب و في غياب أي عيب خلقي آخر فيمكن أن نقول أن الطفلة ببساطة ترفض الطعام ، أي أن المشكلة نفسية و تحتاج إلى الحنكة في التعامل مع الطفلة و أخذ الأمور بالتدرج دون عنف جسدي أو لفظي - الانفعال و الصراخ في وجه الطفل - لأن العنف سيأتي بآثار ليست حميدة
 
و لا يمكن لنا أن نقيم الحالة بشكل كامل من خلال تلك المعلومات التي ينقصها الكثير من التفاصيل ، و يحتاج الأمر أيضاً لفحص المريضة
 
و نود أن نعلم نوعية الطعام وهل يتم إضافة شيء إليه كالملح و السكر ؟ وما هي طريقة طهيه ؟ و هل هو مهروس سهل البلع أم لا ؟ و منذ متى بدأت تلك المحاولات ؟ و هل يحدث قيء فعلي - أي يكون هناك انقباض بالمعدة و اندفاع الطعام بقوة إلى الخارج - أم أن الطفلة تُخرج الطعام من فمها برغبتها لأنها ترفضه ؟ و ما هي الحالة المزاجية التي تكون عليها الطفلة أثناء إعطائها الطعام ؟ و هل يتم إعطاءها الطعام بالقوة أم لا ؟
 
ومن خلال ما ذكرت من أسئلة نستطيع أن نستنتج أنه من المفروض إعطاء الطفل الطعام مبكرا بعد ستة أشهر من العمر و تدريجيا دون عنف أو إجبار ، و يجب أن نبدأ بكميات بسيطة سهلة البلع ثم نزيد الكمية و نزيد خشونة الطعام تدريجيا ، و في البداية يكون الطعام بلا ملح أو سكر ثم عند الشهر التاسع يبدأ إدخال الملح و السكر
 
و إذا كنت قد تأخرت في إعطاء الطفلة الطعام نظرا لوجود عيب خلقي في الفم فيجب أن يكون كل الأكل المقدم الآن سهل البلع ، و نضيف إليه المذاق من ملح أو سكر و غيرهما ؛ لأن الطفلة تجاوزت السنة ، لكن يجب أن يكون الأكل ناعما جدا ، و في البداية نجعله شبه سائل - أي مضروب بالخلاط - و نزيد سوائله بإضافة اللبن أو الشوربة - دون دسم كثير - حيث نكسر تعود الطفلة على مذاق اللبن وحده ثم نبدأ تدريجيا في زيادة خشونة الطعام
 
و من المهم أن نعطي هذا الطعام بالملعقة وليس عن طريق الرضاعة - الببرونة - ، لأن المشكلة تكون في ارتباط الطفل بالرضاعة سواء من الثدي أو الرضاعة
ابني عنده 9 شهور مشكلته القيء من الأنف مما يسبب اختناقا يستمر لمدة ثواني ، و لكن مدة الاختناق زادت حتى وصلت آخر مرة لــ 3 ساعات و ما كنت عارفة أعمل ماذا ؟ و في المستشفي عملوا له قسطرة لكن ما عملت نتيجة و لا يعاني من أي أمراض ، و الترجيع غير مستمر


25

المشكلة هنا تكمن في القيء المتكرر ، و ليس لخروج جزء من القيء من الأنف ، لأنه مع حدوث القيء يمكن أن يخرج جزء من الأنف لأن الأنف يتصل بالبلعوم كما يتصل به الفم و عندما تكون قوة القيء كبيرة و حسب وضع الرأس يمكن أن يندفع جزء منه من خلال الأنف
 
أعتقد أن ابنك يعاني من ارتجاع بالمريء ، مما يسبب هذا القيء و قد يرتبط الارتجاع بأعراض في الجهاز التنفسي ، من اختناق بالحنجرة ( و يكون معه صوت مع التنفس و بحة في الصوت أو سعال مبحوح ) ، و يمكن أيضاً أن يرتبط بضيق في التنفس مع ضيق في الشعب الهوائية و أعراض مشابهة للربو الشعبي
أنصحك باللجوء لمكان متخصص في أمراض الجهاز الهضمي عند الأطفال لعمل الفحوصات اللازمة من أجل تأكيد التشخيص و إعطاء العلاج المناسب للارتجاع في المريء
طفلي عمره ستة أشهر ، و قد أجريت له عملية الختان ( الطهارة ) فأخبرني الدكتور أن عضوه الذكري صغير ، و عندما عرضته على دكتور أطفال أخبرني أنه طبيعي ، و لكني ألاحظ أنه لا وجود لعضوه لأنه يدخل داخل الجسم ، فهل هذا طبيعي ؟ و ما الطول الطبيعي للعضو؟


26

فإن العضو الذكري لدى الطفل يكون في أول مراحل حياته صغيرا ، حيث يكون بمعدل ( 3 سم ) ، و من الطبيعي أن يدخل داخل في الجسم في بعض الأحيان ، و قد تشعرين بعدم وجوده
 
و مع الوقت يحدث زيادة في حجم العضو الذكري و لكنه يستمر صغيرا حتى وقت البلوغ ، و عند البلوغ يبدأ العضو في الزيادة حتى يصل لمرحلة الرجولة ، فالأمر طبيعي و لا يدعو للقلق ، خاصة أن هناك من أطباء الأطفال من فحص الطفل و أوضح أن الأمر طبيعي ، و لا نبدأ في البحث عن تلك المسائل إلا عند البلوغ و حدوث تأخر في نمو الأعضاء التناسلية أو حدوث تأخر في البلوغ

طفلتي مصابة بفطريات بيضاء على سطح اللسان ، و هي عمرها سنة الآن ، و قد أصيبت بها منذ شهرين تقريبا ، و قد استعملت لها قطرات كان لون العلبة صفراء ، و لم ينفع لأن ابنتي ترفض أن تفتح فمها

و سألت الطبيبة فقالت لي نظفي اللسان قبل الرضاعة ، و استخدمي جيل لا أذكر اسمه ، و فعلت ، لكن ابنتي ترفض فتح فمها لأنظف اللسان كاملا حيث أني أنظف فقط طرف اللسان ، فهل ممكن الاستشارة لأني سمعت بأن هذه الفطريات قد تنتقل للمعدة


27

إذا استطعت تنظيف لسان ابنتك بالكامل قبل إعطائها دكتارين أورال جيل فهو خير ، و إن لم تستطيعي فنظّفي بقدر الإمكان و أعطها دواءها مباشرة حتى و لو بدون تنظيف
 
و هذا الدواء إن داومت عليه فسوف تشفى من الفطريات ابنتك - بإذن الله تعالى - و هوني على نفسك فالأمر بسيط، و لا تنتقل الفطريات إلى المعدة بهذه السهولة
يوجد لدى ابنتي تشقق بسقف الفم منذ ولادتها ، وهي الآن عمرها أربعة أشهر ، فهل من الممكن معرفة السبب الرئيسي لذلك ؟ و ما هو الموعد الصحيح لعمل هذه العملية ؟ و ما هو متوسط تكلفتها ؟


28

فهناك نظريات عديدة تشرح كيفية حدوث شق الحلق عند الأطفال حديثي الولادة ، و منها على سبيل المثال :  ( Robin Sequlae ) و التي يكون فيها الفك السفلي صغير مما يدفع باللسان أثناء مراحل تكوين الجنين داخل بطن أمه إلى أعلى ، مما يعيق التحام سقف الحلق
 
و الموعد المناسب لعمل العملية يعتمد على درجة الحالة و وزن الطفل و حالته العامة ، لكن في البلاد المتقدمة جراحيا يجرون هذه العملية - و التي أحيانا تحتاج إلى عدة مراحل اعتمادا على درجة الشق - مبكرا ، و أما في مصر فهم يؤجلون العملية لما بعد ستة أشهر من العمر
 
و أما عن التكلفة فلا أستطيع إفادتك ، فهذا يعتمد على الجراح الذى سيجري العملية ، لكن يمكن إجراء العملية عن طريق التأمين الصحي
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بطب الأطفال

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com