أسئلة خاصة بأمراض الحمل و الولادة -  ص 2

فصيلة دمي ( O ) ، و فصيلة دم زوجي ( B ) ، فهل سيترتب مخاطر على الأولاد من مثل هذا الزواج ؟


15

ليس المهم هو فصيلة الدم التي يمكن أن يحدث فيها مشكلة ، و إنما ما يسمى بعامل ريسس Rhesus Factor ، و عندما نقول عن فصيلة دم شخص نقول مثلا ( B موجب ) أو ( B سالب ) ، أي أن عامل ريسس إيجابي عند الأول و سلبي عند الآخر ، و 85% من الناس يكون عامل ريسس إيجابي و 15% فقط سلبي
 
تحصل المشكلة عندما تكون الزوجة سالبة عامل ريسس و زوجها موجب عامل ريسس ، فتحمل الأم جنين موجب عامل ريسس مثل والده ، عندها يمكن أثناء الولادة أن يمر بأجسام مضادة لدم الجنين إلا أنها لن يسعفها الوقت أن تحق الأذى بالجنين الأول لأنه يولد قبل حدوث أى أذى ، و في الحمل الثاني فإنه يمكن أن تحصل مشكلة إن كان الجنين موجب عامل ريسس حيث تكون الأجسام المضادة فى دم الأم فى حالة تأهب قصوى لمهاجمة أى جسم غريب يحمل عامل ريسس مخالف لدم الأم
 
و على كل حال فإن الأطباء الآن يقومون بإعطاء حقنة للأم بعد ولادة الجنين الأول مباشرة لكي يمنعوا حصول أي مشكلة للأجنة التاليين ، مما حصر مشكلة عدم توافق فصائل دم الزوحين إلى أدنى حد ممكن من المخاطر
و جدير بالذكر أنه من الهام جدا لكل زوجين أن يعرفوا فصيلة دم كل منهما شاملا تحديد عامل ريسس ، و ذلك يكون بتحليل دم بسيط للغاية لا يستغرق خمس دقائق ، و غالبا ما يكون مجانى فى الوحدات الصحية التابعة لوزارة الصحة ببلدك
أنا سيدة متزوجة منذ 9 أشهر ، و حصل لدي حمل بعد 5 أشهر من الزواج ، و حصل لي إجهاض فائت في الأسبوع الثاني عشر ، و لم أعرف بحصول الإجهاض إلا في الأسبوع السادس عشر عند الذهاب لإجراء الفحص بالسونار ، بعد ذلك قامت الدكتورة بإجراء بعض التحاليل لفيروس التوكسوبلازما ، و كانت نتيجة تحليل كما يلى :

Toxoplasma IgG = 87     Toxoplasma IgM = Negative

CMV IgG = 37     CMV IgM = Negative

أود الاستفسار عن إمكانية حصول حمل ثان ، و متى يمكن حدوثه ؟ و هل هنالك احتمالية حدوث إسقاط ثان ، أم أن هذه الفيروسات لا تسبب الإجهاض المتكرر ؟ و هل هنالك احتمالية لولادة جنين مشوه أم ماذا ؟


16

إن الجزء الأكبر من حالات الإجهاض تكون بسبب أن الجنين فيه عيب في الجينات أو الكروموزومات ، فلا يستطيع التشكل و النمو بالشكل الطبيعي فيجهض , أي أنه و بإرادة الله عز و جل لا تتكاثر الأجنة الغير طبيعية ، حتى لا تتطور لأجنة مشوهة , و هنالك أسباب أخرى لا مجال لذكرها الآن , و لكن أكثرها يكون لهذا السبب
 
مع أنك لم تعط تفاصيل أكثر عن حالتك ، إلا أنني استنتجت بأن الحالة هي عبارة عن إجهاض منسي ، أي أن الجنين بدأ بالنمو و عند 12 أسبوعا توقف نموه ثم بقي منسيا بالرحم لغاية الأسبوع 16
 
إن كتابتك للتحاليل غير واضحة , و إن كانت تحاليلك تقول بأن هناك نسبة من الأجسام المضادة لفيروس التوكسوبلازما بالدم ، فهذا يعني بأنك قد أصبت في السابق بها ، و هي إصابة قديمة و لا تحتاجين أي علاج ، و هي ليست سبب هذا الإجهاض ، و لن تكون سببا في إجهاض قادم إن شاء الله ، فلا تخافي
و الكثير من البالغين رجالا أو نساء حوامل أو غير حوامل ، لو أجرينا لهم تحليلا  لفيروس التوكسوبلازما لوجدنا عندهم مثل تحليلك
 
و أيضا بالنسبة لـ CMV ، و اسمه بالعربي الفيروس المضخم للخلايا ، فتحاليلك تقول بأنك أيضا قد أصبت في السابق بها ، و هي إصابة قديمة و لا علاج لها ، و هي ليست سبب هذا الإجهاض و لن تكون سببا في الإجهاض في المستقبل إن شاء الله ، و أيضا أغلبية البالغين قد أصيبوا بهذا الفيروس في مرحلة ما من حياتهم
 
لذلك فالإجابة عن أسئلتك هي كالتالي :
 
(1)  إن إمكانية حدوث حمل ثان عندك لم تتغير أو تتأثر ، و قد يحدث الحمل في أي وقت , و إن كنا نفضل أن ترتاحي لمدة 2 إلى 3 أشهر قبل حدوث حمل جديد حتى ترتاحي و تتجدد البطانة الرحمية لديك ، و لتبدئي بأخذ أقراص حمض الفوليك , و لكن لو حدث حمل الآن فلا بأس
 
(2)  أما احتمالية حدوث إجهاض ثان فهي تبلغ الآن بالنسبة لك 19% ، أي أن احتمال نجاح الحمل هو 81 % و احتمال الإجهاض 19 % ، و هي قريبة للنسبة الطبيعية بين السيدات اللواتي لم يجهضن من قبل و هي 15 %
 
(3)  بالنسبة لهذه الفيروسات فهي ليست سبب الإجهاض عندك الآن ، و لن تكون سبب الإجهاض في المستقبل - لو تكرر الإجهاض لا سمح الله -
 
(4)  إن احتمال ولادة جنين مشوه عندك - لا سمح الله - و بالمعلومات المختصرة التي لدينا عن حالتك ، هي كأي احتمال موجود عند أي سيدة طبيعية , أي أنه احتمال ضعيف ، و لكن إن حصلت فهي ليست بسبب هذه التحاليل لأنها طبيعية كما قلت لك
 
(5)  أنصحك أن تبدئي من الآن بتناول حبوب حمض الفوليك بمعدل حبة يوميا ، و تستمري عليها حتى بعد حدوث حمل جديد إن شاء الله و حتى الولادة , كما أفضل أن تراجعي طبيبك المعالج فور حدوث حمل جديد ، و أن تأخذي حبوب أسبرين الأطفال عندما يظهر نبض الجنين في الحمل القادم إن شاء الله كل يوم حبة حتى تصلي إلى الأسبوع الـ 34 من الحمل ثم توقفيها
رزقت بطفل إثر ولادة قيصرية ، و لم أعط مصل التيتانوس في الحمل ، و في الحمل الثاني حدث إجهاض و أنا حامل في شهر ، و أنا الآن حامل في الشهر الخامس و تقول لي الطبيبة إنه يجب أن آخذ تطعيما الآن ، و آخر بعد شهر ، فما هي أهمية التطعيم الثاني ؟


17

فإن السيدات اللواتي في سن النشاط التناسلي يكون لديهن مناعة ضد العديد من الأمراض الفيروسية و البكتيرية , مثل الحصبة الألمانية و النكاف و أيضا التيتانوس ، و أما عن طريق التطعيمات المعروفة في الطفولة و التي تكون قد أخذتها السيدة و هي صغيرة أو عن طريق إصابتها في فترة سابقة من حياتها فتولد عندها مناعة
 
و ليس كل التطعيمات تعطى في الحمل , بل فقط التي تصنع من الجراثيم أو الفيروسات الميتة أو التي تصنع من مواد يفرزها الجرثوم ، و التيتانوس هو أحد هذه اللقاحات التي يسمح بإعطائها في الحمل إن استدعت الحاجة له
 
و يعطى للسيدة التي لم تأخذه في السابق أو للسيدة التي مضى على آخر لقاح أخذته أكثر من عشر سنوات , هذا و يتم أخذه بجرعتين عن طريق العضل بفاصل بينهما شهر إلى شهرين
و السبب فى إعطاء جرعة ثانية هو أن إعطاء جرعتين أفضل في تشكيل المناعة في الجسم فتكون المناعة أقوى و تدوم فترة أطول
و قد ندرت مشاهدة هذا المرض حاليا في حالات الولادة بسبب هذه التطعيمات ، و حتى لو لم تأخذ الحامل التطعيم خلال الحمل بسبب أن الولادة تتم حاليا في المستشفيات و المراكز الطبية التي تستخدم الأدوات المعقمة ، و لم نعد نرى إلا القليل من الولادات التي تتم في البيوت بطرق غير نظيفة و غير معقمة
 
و لا تخافي فاللقاح في الحمل سليم ، و لا يؤثر على الحمل كما أن عدم أخذه لا يسبب الإجهاض ، و حاليا تعطيه بعض المستشفيات للحوامل و بعضها لا يعطي إلا عند الضرورة و كلاهما يجوز، فاتبعي ما تراه طبيبتك و لا خوف على حملك إن شاء الله , نسأل الله أن يتم حملك على خير
أنا حامل في الشهر الخامس ، و قالت لي الطبيبة أن رأس الجنين نزل في الحوض قبل موعده ، فالرجاء إفادتي بمدى خطورة ذلك على الجنين ؟
و ماذا عليّ فعله خلال تلك الفترة ؟ و هل هذا يؤدي إلى ولادة مبكرة ؟


18

فلا يمكن الاعتماد على هذه العلامة فقط في تقرير تعرضك للولادة المبكرة خاصة إذا كانت لديك ولادات سابقة ، أو إذا كان عملك يحتاج منك الوقوف لفترات طويلة فنحتاج كذلك إلى الفحص الداخلي و معرفة ما إذا كنت تعانين من الآم منتظمة أو إفرازات غير طبيعية و زائدة أو كثرة التبول ، و لا يعتمد على أي عرض وحده
 
و نصيحتي لك أن ترتاحي إذا كنت تعملين ، و إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة لنزول الرأس في الحوض فهنا نحتاج إلى الفحص الداخلي لمعرفة اتساع عنق الرحم و تقييمه و من ثم التصرف بما ينفع و يصلح لحالتك
أنا امرأة متزوجة منذ أربع سنوات ، و هذا حملي الأول في الأسبوع 12 ، لكن المشيمة هابطة منذ بداية الحمل ، و قد أعطتني الطبيبة دوفاستون ، و لا يوجد عندي نزيف ، و المشكلة أني أريد أن ألد في بلدي ، علما بأن رحلة الطيران تستغرق 14 ساعة
فهل يمكن السفر ؟ و في أي شهر ؟ و هل يفضل أن ألد هنا دون السفر ؟


19

فلا يمكن أن نقول إن المشيمة هابطة في هذه الفترة من الحمل و ذلك لصغر الرحم
ما دام لا يوجد أي نزيف أو آلام في البطن ، فلا مشكلة من ذلك بإذن الله ، و لكن احتياطا انتظري إلى نهاية الشهر الرابع أو إلى الشهر الخامس ، و أعيدي فحص السونار ، فإن كانت الأمور جيدة فيمكنك السفر بإذن الله بعد استشارة الطبيب
متى تشعر الأم بميعاد الولادة الصحيح ؟
و ما الفرق بين حركة الولد و البنت في البطن ؟
و هل لتغيرات الوجه علاقة بنوع الجنين ؟


20

فإن السيدة الحامل في منتصف الشهر الثامن من الحمل عادة ما تبدأ بالشعور بتقلصات رحمية خفيفة قد لا تلاحظها ، و قد تكون مؤلمة عند البعض مما يضطرها للذهاب إلى المستشفى
و هذه التقلصات عادة ما تخف أو تزول بأخذ المسكنات مثل البنادول ، و أما الآلام الحقيقية للولادة فهي تقلصات رحمية مؤلمة في البطن و الظهر ، تكون متناوبة تأتي كل خمس دقائق ، و يصاحبها إفرازات مهبلية مخاطية فيها بعض الدم تؤدي لتوسع عنق الرحم عبر الفحص النسائي ، و هذه الآلام لا تزول بالبنادول أو أي مسكن آخر ، هنا يكون موعد الولادة و هذه هى آلام الطلق
 
و أما حركة الجنين فإنها متشابهة سواء أكان ذكرا أم أنثى
و خلال الحمل تحدث تغيرات جلدية منها التصبغ الداكن على الوجنتين مما يعرف بكلف الحمل ، و هذا لا علاقة له بنوع الجنين ، و لكن بعض الحالات التي تظهر فيها حب الشباب على الوجه أو ظهور شعيرات سميكة داكنة بكثرة على الذقن قد تلمح إلى أن الجنين ذكر ، و لكن ذلك ليس قطعيا
أنا مصابة بالتهاب الكبد ( ب ) منذ سنتين تقريبا ، و أنا متزوجة منذ شهرين
فهل يجوز الحمل أو لا ؟ و ما أضراره على الجنين ؟


21

نعم يمكنك الحمل ، لكن عليك أن تقومي بالتحاليل اللازمة لمعرفة حالتك الآن ، أي إذا كان المرض في مرحلته النشطة المعدية أم في مرحلة الخمول ، حيث إن نسبة انتقال التهاب الكبد الوبائي ( ب ) تختلف في كلتا الحالتين ، فهي تقل كثيرا في حالة الخمول و خاصة إذا وجدت الأجسام المضادة ( Anti HBe Antibodies ) في تحليل دمك فإن نسبة العدوى لا تكاد تذكر
 
و ينتقل التهاب الكبد ( ب ) للجنين عند الولادة عادة حيث يتعرض للالتهاب بتعرضه لسوائل مهبل الأم ، كما أن عمل هذه الفحوصات يساعدنا على إعطاء الجنين التطعيمات اللازمة له بعد الولادة مباشرة لتقليل نسبة الانتقال و حمايته إذا رضع منك
 
أما إذا أصاب الالتهاب الجنين و النسبة قليلة - بفضل الله - مع التطعيمات الآن بعد الولادة ، فإنه يكون حاملا للالتهاب أي يصبح مزمنا و يحتاج عندها إلى المتابعة المستمرة
 
فأنصحك بمتابعة أخصائي باطني لعمل التحاليل اللازمة و تقييم الحالة للتقليل من نسبة العدوى
أنا امرأة حامل بتوأم في نصف الشهر السادس ، فما هي النصائح التي تفيدني كي أكمل حملي إلى الشهر التاسع ، حيث أشعر بالخوف من الولادة قبل ذلك ، و أريد أن ترشدوني إلى أطعمة معينة لكي يصل التوأم إلى وزن طبيعي ، لأن غالبية التوائم يكون وزنهم ناقصا ، و أريد أن أسألكم عن الإبرة المنشطة لنمو الرئتين ، فقد وصفها لي الطبيب في أول يومين أو ثلاثة من الشهر السابع ، فهل هذا صحيح ؟ و ما هي وضعية النوم الصحيحة للحامل بتوأم ؟


22

فإن حمل التوأم يحتاج رعاية خاصة تختلف اختلافا كبيرا عن الحمل بطفل واحد ، فولادة التوائم عادة تكون مبكرة مقارنة بالحمل الواحد ، و ذلك لتعدد الأجنة الذي يؤدي إلى كبر الرحم و ثقله ، فتحدث الولادة المبكرة
و قد وجد أن حوالي 57% من التوائم يولدون في الأسبوع الخامس و الثلاثين من الحمل ، و كلما زاد عدد الأجنة قلت فترة الحمل

 

و من الطرق التي قد تساعد على إطالة فترة الحمل - و إن كانت لم تثبت مدى فائدة هذه الطرق تماما حتى الآن - ما يلي :
(1)  الراحة و عدم بذل الجهد الزائد و التقليل من المعاشرة الزوجية
(2)  استخدام الأدوية المهدئة لتقلصات الرحم ، و هذا يعتمد على رؤية الطبيبة و تقييمها لحالة الأجنة ، لأن لها مضاعفاتها
(3)  المتابعة المنتظمة في العيادة و بالسونار و إتباع النصائح الطبية ، و فهم الحالة يساعد كذلك في تحسين و إطالة فترة الحمل بإذن الله
 
و أما بالنسبة للأطعمة فمن الطبيعي أن حاجتك للطعام و السعرات الحرارية تزداد في التوأم ، و لكن لا نستطيع الجزم بأن أنواع أطعمة أو أن زيادة كمية الطعام قد تزيد وزن الأجنة ، فذلك لا يمكن تحقيقه تماما لأن ذلك لا يعتمد على الطعام فحسب ، بل على مقدرة المشيمة على إيصال الغذاء للأجنة ، فالتغذية و نمو الأجنة أكثر تعقيدا مما يتصور البعض ، لكن الغذاء الجيد و الصحى مهم لجسمك لإمدادهم بما يلزم لاستمرار النمو
و عموما يجب أن يزداد وزنك خلال فترة الحمل كلها بحوالي 16 إلى 20 كجم ، و أما بالنسبة للإبر المنشطة للرئتين فننصحك بأخذها لأنها تساعد الأجنة إذا ولدوا مبكرا ، خاصة أن احتمالية ذلك قائمة
 
و أما بالنسبة للنوم فأفضل الأوضاع للحامل عموما هو النوم على جانبها الأيمن أو الأيسر ، و بالنسبة للتوأم فقد يكون الأمر صعبا على الأم ، فيمكن وضع وسادة أو مخدة أسفل رجليها أو البطن ، فتختار الوضعية المريحة لها مع تجنب النوم على الظهر لفترات طويلة ، نسأل الله أن يتم حملك على خير و في صحة و عافية
زوجتي حامل في الشهر الخامس ، و هذا أول حمل لها ، و قد حدث عندها نزول قليل من الماء ، و لم يحدث ذلك من قبل ، فهل في ذلك خطر ؟
علما بأن الطبيب قال أن نسبة المياه جيدة ، و ذلك قبل حدوث نزول الماء ، و قال إن الجنين لم يخرج من حوض الرحم بشكل كامل


23

فإن كثيرا من النساء يلتبس عليهن نوع السائل الذي ينزل منهن ، فلا تعلم هل هو السائل الذي يحيط بالجنين - السائل الأمنيوسي - أم هي إفرازات عادية و نحو ذلك
و للتأكد من ذلك يتم فحص الحامل سريريا من قبل طبيب النساء و الولادة و إعادة تصوير الجنين بالأشعة التليفزيونية ( السونار ) لمقارنة كمية السائل الحالية مع السابقة
 
و أنصحك بأن تتابع زوجتك ملاحظة السائل و استمراره ، فالإفراز يكون عادة مخاطيا و لزجا ، و أما السائل المحيط بالجنين فيكون كالماء لكن له رائحة مميزة كرائحة المني ، فعليها مراجعة الطبيبة المختصة في أقرب وقت
هل من الممكن أن يولد الطفل المتوفى داخل بطن أمه ولادة طبيعية ؟


24

نعم ، بل إنه يفضل عادة أن يولد الطفل المتوفى في بطن أمه ولادة طبيعية إلا في بعض الحالات الطبية التي تمنع ذلك ، أو تكون فيها الولادة الطبيعية غير ممكنة كما يقرره الأطباء
هل الجماع خطر على الحمل في أي شهر من شهور الحمل سواء الأولى أو الأخيرة ؟ و هل هناك وضع معين للجماع يقي من هذه الأخطار إن وجدت ؟


25

فالطبيعي و الأشهر هو أن الجماع لا يؤثر على الحمل في طوال مدة الحمل ، و يكون هذا في الحمل الطبيعي المستقر الذي لا يحمل أي مخاطر أو مشاكل ، و لكن في حال كون الحمل غير مستقر من خلال وجود نزيف مثلا فيجب الحرص تماما أثناء أول ثلاثة شهور من الحمل حيث قد نضطر إلى التوقف عن الجماع طوال هذه الفترة أو على الأقل مرة على فترات متباعدة هذا إذا الحمل غير مستقر
 
أما إذا كان الحمل مستقرا و لا يوجد نزيف ، و الجنين ينمو بشكل سليم فلا خوف من الجماع ، و لكن يراعى في أول ثلاثة شهور الاعتدال حيث تكون الممارسة مثلا مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا ، و يراعى عدم أخذ أوضاع غريبة ، و كذلك عدم العنف أثناء الإيلاج ، بل يكون بهدوء و بشكل معتدل ، و يفضل في أول ثلاثة شهور الوضع المعتاد بحيث تكون الزوجة على ظهرها و الزوج أعلى منها ، و لكن دون ضغط على بطن الزوجة ، أما بعد ذلك في الشهور التالية و حتى نهاية الحمل فيكون الوضع جنبا إلى جنب هو الأنسب لتجنب ارتفاع بطن الزوجة ، و يمكن مواصلة الممارسة حتى نهاية الحمل إذا وُجد لدى الزوجين الرغبة في ذلك ، و يبقى أيضا لطبيب النساء المتابع لحملك الرأي في مدى استقرار الحمل من عدمه ، و هل هناك محاذير على الجماع أم لا
زوجتي تعاني من خمول الغدة الدرقية ، و لكن بفضل من الله حملت بعد 6 أشهر من الزواج ، و هي الآن في الشهر الخامس و أسبوع بالضبط
 
بالكشف عن الجنين بأشعة السونار ثلاثى الأبعاد اتضح أن الطفل كامل و سليم ما عدا الكلية يوجد بها تشوه خلقي و قد بانت في الشاشة نقاط دائرية سوداء في الكلية اليسار، و مختص الأشعة قال أنه تشوه خلقي و ألمح إلى تكيس في الكلية اليسرى للجنين ، فهل يوجد علاج قد تأخذه الأم الآن أو ما الحل ؟


26

ما أظن أن الطفل يعاني منه هو وجود أكياس في الكلية اليسرى ، و هي عبارة عن أكياس مائية ( Multicystic Kidney ) ، وهذا يحدث تقريبا ما بين 1 : 1000 حالة إن كان التكيس في كلية واحدة ، و ما بين 1 :  10000 حالة إن كان التكيس يشمل الكليتين معا ، و ظهوره يكون عشوائيا أي أنه ليس هنالك عامل وراثي واضح في هذه الحالة
و طالما أن الطفل لا يوجد به أية تشوهات أخرى ـ و لله الحمد ـ فإن فرص الحياة لديه تكون ممتازة ، و لكن تلك الكلية التي فيها التشوه سوف لن تعمل في المستقبل و لا يوجد لها علاج يمكن تأخذه الأم ، و يبقى أنه يمكن لطفلك الحياة بكلية واحدة و التي سوف تكبر و تقوم بدور الكليتين معا في المستقبل إن شاء الله
أنا امرأة حامل في بداية الشهر الثامن ، و قد أخبرتني الطبيبة أن الماء زائد حول الجنين في الشهر السابع ، و طلبت مني إجراء تحليل السكر فظهرت النتيجة سليمة ، و قد طلبت مني الآن أن أُجري التحليل مرة أخرى للاطمئنان ، و وزن الجنين الآن يزيد عن 2 كجم و هو قصير قليلا ، و تقول الطبيبة أن رأس الجنين أصغر من عمره بأسبوعين ، فهل هذا حجم طبيعي ؟ و هل أشعة الألتراساوند تكون دقيقة ؟
علما بأن حملي الأول كانت المياه حول الجنين زائدة أيضا و لم أصب بالسكري ، بل رزقت بطفلة وزنها 3.6 كجم و لله الحمد


27

فلا أرى داعيا للقلق من زيادة كمية الماء طالما أنها ليست مؤشرا على وجود مرض سكر الحمل ، و طالما أن التصوير لم يظهر عيوبا في الجنين و لله الحمد
 
و الحالة التي قد تقلق هي زيادة الماء مع وجود علامات على صغر حجم الجنين , و قد ذكرت أن الجنين وزنه يزيد على 2 كجم ، و هذا بالنسبة لطفل في أول الثامن يعتبر طبيعيا ، فهو لا يعاني من قصور في النمو
 
و أما مسألة حجم الرأس فهذه غالبا اختلافات فردية في البشر ، و طالما أن مكونات الرأس طبيعية فلا داعي للقلق من هذا الأمر ، و هذا ينطبق أيضا على قصر الجنين ، فما يقاس في هذه المرحلة هو طول عظمة الفخذ و ليس طول جذع الجنين ، و إذا ما تمت مقارنة الطفل بوالديه أو أحدهما لوجدنا أن عظمة فخذ الطفل تشبه في قصرها عظمة فخذ الأم أو الأب ، و هذا يعتبر طبيعيا
و من الممكن أن يختلف قياس أعضاء الجنين من طبيب لآخر ، و لذلك فإن الخطأ وارد في قياس الألتراساوند ( الأشعة التليفزيونية أو السونار ) ، فأرجو منك أن لا تقلقي و يكفي فقط مراقبة الوضع إلى آخر أشهر الحمل

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com