أسئلة خاصة بالأمراض التناسلية للرجال -  ص 1

هل العادة السرية تسبب دوالي الخصية ؟ ، و هل حدوث شهوة دون تصرفها سبب الدوالي كما أخبرني الطبيب ؟


1

بالحديث عن دوالي الخصيتين و أسباب حدوثها تتعدد الأسباب ، و إن لم يوجد سبب محدد فيمكن تحديده كسبب رئيسي للدوالي ، و هذه العوامل تتلخص في الآتي :
وجود ضعف في أوردة و أنسجة الجسم ، و يكون هذا كعيب خلقي
التشريح لأوردة الخصيتين يسبب خللا في مسار الدم المرتجع فيسبب الدوالي
يرجع البعض وجود خلل في صمامات الأوردة كسبب للدوالي
 
لذا فلا يمكن القول بأن العادة السرية تسبب الدوالي ، فإذا لم يكن لدى الشخص استعداد لحدوث الدوالي كالأسباب السابقة فلا تسبب العادة السرية الدوالي في هذه الحالة
 
و بالنسبة للشخص الذي لديه دوالي فالعادة السرية لا تزيد الحالة ، و لكن العادة السرية تزيد الاحتقان ، و الإحساس بالألم مع تمدد في الأوعية الدموية ، لذا فبعد عمل الدوبلكس مرتين يستبعد تماما وجود الدوالي
و عن سبب الألم فكما ذكرنا من فرط العادة السرية ، و كذلك ما ذكرته من حدوث شهوة دون تصريفها ، فهذا من أكثر العوامل المسببة لاحتقان الخصيتين و البروستاتا ، و بالتالي ألم الخصيتين و منطقة العانة و أسفل الظهر
 
و يكون الحل بالتزام البعد عن المثيرات ، و البعد عن العادة السرية ، و كذلك في حالة حدوث إثارة شديدة ، و اقتراب للقذف لا محالة فلابد عندها من القذف و عدم كتمانه ، لأن ذلك يؤدي إلى الاحتقان و الألم ، و قد يزيد ذلك من تمدد الأوردة ، و بالتالي زيادة بسيطة في الدوالي إن كانت موجودة من قبل
أنا شاب متزوج منذ 8 سنوات ، و لدي طفلان ، في أحد الأسابيع قبل سنة تقريبا ، و خلال هذا الأسبوع حدث أكثر من علاقة جنسية ، و كان عددها فوق المعتاد ، المهم في نهاية الأسبوع أصابني ألم في الخصية اليسرى ، و هذا الألم يرتفع و يمتد من الخصية و بشكل خط إلى داخل البطن حتى يتوقف عند الحجاب الحاجز تقريبا
ذهبت إلى طبيب في بلدي و عمل لي صورة ألتراساوند و قال لي أنه لا يوجد دوالي أو إلتهاب ، و أعطاني حبوبا و لكن دون جدوى حيث الألم موجود دائما و لا يذهب ، و لا أدري ما الحل ؟


2

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ألم الخصية و الذي يمتد إلى أعلى ، و هذه الأسباب هي :
 
(1)  دوالي الخصيتين ، و قد تم استبعاد ذلك كما ذكرت من خلال الأشعة و الفحص الإكلينيكي
 
(2)  التهابات الخصية و البروستاتا ، و نكتشف ذلك بعمل تحليل بول و عمل مزرعة ، و قد نحتاج إلى تحليل لسائل البروستاتا لاستبعاد التهاب البروستاتا ، و حسب النتيجة يكون العلاج من خلال المضادات الحيوية المناسبة ، و يكون أشهرها السيبروفلوكساسين 500 مجم مرتين يوميا لمدة أسبوعين
 
(3)  احتقان البروستاتا و الذي يؤدي إلى ألم في الخصية ، صحيح أن النسبة تكون أعلى في الخصية اليمنى ، و لكن أيضا يمكن التأثير على الخصية اليسرى ، و علاج ذلك يكون من خلال الحرص على الانتظام في العلاقة الجنسية ، و الحرص على حدوث الإشباع الجنسي ، و كذلك تجنب الجلوس لفترات طويلة ، و الحرص على القيام كل ساعتين ، و المشي في محيط الغرفة لمدة دقيقتين ، و الحرص على ممارسة الرياضة بشكل منتظم مع علاج بسيط يحتوي على :
Saw Palmetto + Zinc + Pumpkin Seed Oil
-  أو   Pygeum Africanum Extract مرتين يوميا
-  مع لبوس موضعي يحتوي على مضادات للاحتقان مثل :
IcthammoL + KI + Hamamelis مرتين يوميا

 

(4)  وجود التهاب في قناة مجرى البول أو وجود حصوات صغيرة في مجرى البول قد يسبب هذا الألم ، و يتم تشخيص ذلك من خلال عمل أشعة تليفزيونية على البطن و الحوض ، مع تحليل بول آخر ، و حسب النتيجة يكون العلاج من خلال العرض على طبيب المسالك البولية
 
لذا أفضِّل العرض على طبيب المسالك من أجل استبعاد الحصوات ، و كذلك أخذ العلاج السابق فيما يخص التهابات البروستاتا و احتقانها
ما هو أسباب ضعف الحيوان المنوي ؟
و ما هو أفضل علاج لتقوية هذا الحيوان ؟


3

أسباب ضعف الحيوانات المنوي هي :
الضعف العام الذي يصيب الجسم
-  الإصابة بمرض السيلان الحاد الذي يؤثر على الخصيتين
-  الإصابة بمرض السيلان المزمن
-  الإصابة بمرض الزهري
-  الإصابة بمرض السل
الإفراط في الممارسة الجنسية
-  إدمان العادة السرية
-  الإصابة ببعض أنواع الضيق التي تصيب القنوات المنوية
زيادة الحموضة أو القلوية في مهبل المرأة
-  التدخين
 
و هنالك عدد من النصائح العامة التي يمكن أن يتبعها الزوج حتى يقلل احتمال حدوث عقم الرجال ، من هذه النصائح :
الامتناع عن التدخين و المشروبات الكحولية ، لأن المواد التي تتضمنها المشروبات الكحولية و التبغ إضافة إلى أضرارها العامة المعروفة هي بمثابة سموم للحيوانات المنوية
إضافةً إلى ذلك فإن تعرض الخصية للحرارة العالية يقلل من قدرتها على إنتاج الحيوانات المنوية ، لذلك يفضل أخذ الدُش بدل الحمام الساخن
كذلك يفضل استخدام الملابس الداخلية الفضفاضة بدل الملابس الضيقة
عند اكتشاف ضعف بسيط في الحيوانات المنوية تقترح بعض الأبحاث الطبية بأن فيتامينات C و E ، و كذلك عنصر الزنك قد يؤدي إلى تحسن الحالة

 

إذا لم تتحسن الحالة باستخدام هذه الطرق أو كان هناك ضعف أكثر من بسيط في الحيوانات المنوية فيجب اللجوء إلى علاجات الإخصاب المساعدة مثل :
 
(1)  التلقيح الصناعي في الرحم مع تحريض الإباضة ، و يكون ذلك بالطريقة التالية :
تقوم الزوجة بأخذ أدوية معينة لتحريض الإباضة ( بغية الحصول على أكثر من بويضة واحدة ) ، و في يوم معين من الدورة الشهرية تؤخذ عينة من السائل المنوي للزوج ، و تحضر في المختبر بطريقة خاصة لفصل أكثر الحيوانات المنوية نشاطاً ، و من ثم تحقن هذه الحيوانات المنتقاة في داخل رحم الزوجة عن طريق الرحم

(2)  استخدام
طفل الأنابيب ، و يستخدم هذا العلاج في حالة وجود ضعف متوسط في الحيوانات المنوية ، و يكون ذلك بالطريقة التالية :
 بعد تحريض الإباضة عند الزوجة تسحب البويضات خارج الجسم عن طريق عملية بسيطة ، ثم تخلط هذه البويضات مع الحيوانات المنوية المنتقاة من الزوج ، و في اليوم التالي تفحص البويضات تحت المجهر و يتم اختيار تلك التي تلقحت و تحولت إلى جنين ، و يتم وضعها في داخل الرحم
 
(3)  الحقن المجهري ، تستخدم هذه الطريقة في حالة وجود ضعف شديد في الحيوانات المنوية ، و من الجدير بالذكر أن هذه الطريقة هي من أنجح العلاجات ، و تلزم في معظم حالات عقم الرجال ، و يكون ذلك بالطريقة التالية :
هذه الطريقة مشابهة لطريقة طفل الأنابيب السابق ذكرها مع فرق واحد و هو أن الحيوان المنوي يتم حقنه مجهرياً داخل البويضة لزيادة احتمالات النجاح ، هذه الطريقة يمكن استخدامها بنجاح حتى في حالة وجود عدد قليل جداً من الحيوانات المنوية ، و لو كانت بعدد أصابع اليد الواحدة
أعاني من برود الانتصاب لحظة الإيلاج ، مع أن الانتصاب يكون جيدا مع بداية المداعبة ، فأضطر إلي التراجع و العودة مرة أخرى بعد عودة الانتصاب من جديد ، و يتكرر هذا كثيراً
فاستعملت عدة أنواع من الأقراص ساعدتني كثيرا ، و لكنني غير مرتاح نفسيا


4

من الواضح أن ما تعاني منه هو أمر نفسي بحت ، و دليل ذلك هو حدوث الانتصاب بشكل جيد و كامل أثناء المداعبة مما يدل على سلامة أنسجة الذكر و سلامة الشرايين و الأوردة و الأعصاب المغذية للذكر ، و بالتالي لا يكون هناك مشكلة عضوية في مسألة الانتصاب ، و لكن تكون المشكلة نفسية حيث عند الإيلاج يحدث نوع من القلق و الخوف من الفشل في الجماع ، أو الخوف من سرعة القذف فيرتفع مستوى الأدرينالين و الذي بدوره يسبب فقد الانتصاب المؤقت عند الإيلاج
لذا لا داعي للقلق أو الخوف من الجماع أو من كون هناك احتمال لوجود مشكلة عضوية
 
و كنت أود معرفة كم عمرك و منذ متى و لديك هذه المشكلة ، و لكن أفضٌل في مثل هذه الحالات استخدام بعض المنشطات الجنسية البسيطة و عدم اللجوء إلى الفياجرا أو السيالس في البداية ، و مثال الأدوية المطلوبة :
Arcalion Forte قرص واحد بعد الإفطار
Proctan كبسولتين بعد الغذاء
و ذلك لمدة شهر مع تجنب القلق و التوتر و عدم الإقبال على الجماع إلا و أنت مرتاح البال و لديك الرغبة الجنسية القوية لممارسة الجنس ، مع إصلاح الحالة الاجتماعية و الزوجية مع الزوجة و تعميق إحساس الود و الحب بينكما ، مع الاهتمام بالتغذية السليمة من مأكولات بحرية و غذاء ملكات نحل و الألبان و الحليب و الزنجبيل و الجرجير
و عليك بعدم القلق النفسي من هذا الأمر لأنه أمر شائع و متكرر الحدوث و علاجه بسيط و لا يحتاج إلى قلق أو توتر
أنا طالب لم أتزوج بعد ، هل هناك أكلات تزيد الانتصاب و تزيد القدرة الجنسية ؟ و كيف أعرف إن كنت مصابا بسرعة القذف ؟ و كيف أعرف أني ضعيف جنسياً ؟


5

لا يتم الحكم على احتمالية الإصابة بسرعة القذف قبل الزواج ، و لكن يكون الحكم بعد الزواج و بعد انتظام العملية الجنسية ، حيث يتم الحكم من خلال توقيت القذف بعد الإيلاج ، و كذلك هل هناك مشكلة لدى الزوجة أم لا ؟ أما الحكم قبل الزواج على سرعة القذف فلا يكون دقيقا لاختلاف العوامل و الظروف المحيطة بالعملية الجنسية

 

أما عن سؤالك عن كيفية معرفة الإصابة بالضعف الجنسي ، فنقول إن وجود انتصاب صباحي جيد ، أي عند الاستيقاظ من النوم و لو على فترات متباعدة ، و كذلك حدوث انتصاب جيد عند التفكير في الأمور الجنسية ، يعني بفضل الله أنك غير مصاب بالضعف الجنسي ، لذا لا تقلق بهذا الشأن و عليك بالانشغال بأمور أهم في الوقت الحالي ، مثل طلب العلم و الرياضة و تنمية الشخصية بشكل إيجابي
 
و عن سؤالك عن الأطعمة التي تزيد القدرة الجنسية و الإنجابية ، فبعض الأطعمة تحسن من القدرة الإنجابية من زيادة في الحيوانات المنوية أو في نشاطها ، و تعتمد هذه الأغذية على وجود مواد معينة بتركيز كبير ، و هذه المواد تحسن من خصائص السائل المنوي ، و سأذكر أمثلة لهذه المواد و المأكولات التي تحتويها فيما يلى :
 
(1)  مادة الزنك :  تعتبر من أهم المواد المتعلقة بالخصوبة و الصحة الجنسية ، و الحفاظ على إنتاج سليم للحيوانات المنوية ، و كذلك للهرمونات بالنسبة للمرأة ، و النسبة المطلوبة في اليوم من 15 إلى 30 ملجم
و يمكن الحصول عليها من المصادر الطبيعية مثل :  اللحوم الحمراء - الكبد و الكلاوي - اللبن - البيض - المأكولات البحرية مثل المحار - الحبوب مثل الفول و العدس و البازلاء و الفاصوليا
و لابد من التنبيه على عدم تجاوز الجرعة للحد المسموح به من خلال تناول وجبات متوازنة ، و يمكن أخذ حبوب دواء جاهزة تحتوي على الزنك بجرعة 22.5 ملجم في اليوم مثل ( Octozinc Cap )
 
(2)  مادة السلينيوم :  يعتبر السلينيوم من العوامل الهامة كمضاد للأكسدة ، و الذي بدوره يحافظ على إنتاج الحيوانات المنوية ، و كذلك ينفع في حالات نقص العدد ، و الجرعة اليومية المطلوبة تتراوح بين 55 إلى 100 ملجم
و يمكن الحصول عليه من المصادر الطبيعية مثل : اللحوم الحمراء - التونة - الرنجة - الدجاج -  الحبوب كبذور السمسم و القمح - الزبدة ، و يمكن الحصول عليه في هيئة دواء جاهز مثل ( Selenium Ace - Antox )
 
(3)  مادة الكارنيتين :  لها دور كبير في زيادة الحيوانات المنوية و الخصوبة
و هي موجودة في : الجوافة - الجريب فروت - الطماطم ، و يمكن الحصول عليه في هيئة دواء مثل ( Carnivita Forte )
 
(4)  فيتامين ( E ) :  له دور كبير في الخصوبة و نقص العدد و الحركة ، و يحصل عليه من خلال معلقة واحدة من زيت بذرة القمح ، أو حبوب و زيت دوار الشمس ، أو من خلال دواء ( Vit E Forte 400 iu Cap ) كبسولة مرة واحدة يوميا
 
(5)  فيتامين ( C ) :  يعمل مضادا للأكسدة فيزيد من حركة و عدد الحيوانات المنوية ، و كذلك له دور هام في خصوبة المرأة
و أفضل الطرق للحصول عليه من الموالح في صورة فاكهة أو عصائر مثل الليمون و البرتقال و اليوسفي ، بالإضافة إلى الفراولة و فلفل الطعام
 
(6)  فيتامين ( B ) :  و يشترك أيضا في نفس الخصائص السابقة ، و كذلك يمكن تناول غذاء ملكات النحل ( واحد جرام ) يوميا على الريق أنت و زوجتك ، لما له من تأثير رائع على الحياة الجنسية و كذلك الخصوبة
 
فما سبق ذكره يعد من أهم العناصر في الخصوبة لدى الزوجين ، و يمكنك الحصول عليها جميعا في الغذاء المتكامل ، أي الذي يحتوي يوميا على لحوم و أسماك و لبن و بيض و فواكه و حبوب و بقوليات و خضروات و عسل النحل
أنا متزوج منذ خمس سنوات ، و أُعاني من سرعة القذف ، استعملت أدوية كثيرة و لم تجد نفعاً و أحد أصدقائي ذكر لي دواء ( لسترال ) و أنه ينفع لتأخير القذف ، فأرجو الإفادة ، و هل له تأثير جانبي ؟


6

لسترال من الأدوية المضادة للإكتئاب ، و هي من المجموعة التي تساعد على زيادة نسبة السيروتونين في النهايات العصبية ، و بالتالي تساعد على تأخير القذف ، و لكن لا أحبذ في علاج هذه المشكلة البدء بالعلاج الدوائي ، فلابد أولاً من التعريف و التوضيح بهذه المشكلة و ذكر الأسباب و علاجها ، ثم في النهاية توضيح العلاج النهائي الفعال

سرعة القذف هي استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير جدا ، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل و اضطراب العلاقة الزوجية
و أيضا قد يعرف بأنه استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين ، أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من 50 فى المائة ، أو عدم القدرة على التحكم في القذف
 
فهذا هو تعريف سرعة القذف ، لذا إذا استمر الإيلاج أكثر من دقيقتين فقد لا نعتبر ذلك سرعة قذف ، و لكن في حال عدم التحكم في القذف في كل مرة من مرات الجماع فعند ذلك نحتاج إلى علاج

 

و تعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي ، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت ، و يتعلق بالصحة النفسية ، و يحتاج إلى علاج نفسي فقط ، و كذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس و الاستعجال في هذه الممارسة ، و لكن و منذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور ، و هي تتعلق بالخلايا العصبية و تركيز المواد الناقلة بداخلها ، و أهمها مادة السيروتونين ، و كذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة

 

و هناك أسباب مرضية أخرى نذكر منها :
التهاب البروستاتا
ضعف الانتصاب
تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر
الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ
نقص مادة السيروتونين كما ذكرنا سابقا

 

و أما الأسباب النفسية فنذكر منها :
العلاقات غير الجيدة بين الزوجين
تباعد الفترة الزمنية بين الجماع و الآخر
الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر
اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف
 
و يمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين كما يلى :
(1)  النوع الأول :  يكون منذ البلوغ و يستمر طوال العمر ، و يحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر ، و هذا قليل الحدوث
(2)  النوع الثاني :  و هو الأكثر شيوعا ، و يصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية ثم مع العلاج يعود لطبيعته ، و لا يحتاج إلى علاج دائم
 
و لعلاج سرعة القذف يجب إتباع الآتي :

 

(1)  علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول ، و يكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب ، مثل وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح أو نزول خيوط بيضاء مع البول أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية ، مع مشاكل في البول مثل تفريغ في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول ، مع وجود ألم في منطقة البروستاتا و أسفل الظهر و العانة و الخصية و القضيب ، و يكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل و مزرعة لسائل البروستاتا و أخذ المضاد الحيوي المناسب
 
(2)  عدم الإقبال على الجماع إلا و أنت مرتاح البال و الجسد و غير مجهد أو قلق أو متوتر
(3)  متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام
(4)  محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة
(5)  عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة ، و محاولة شد الانتباه قليلا عند اقتراب القذف إلى شيء آخر حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف
 
(6)  العلاج الدوائي :  Seroxat 20 mg نصف قرص يوميا بعد الإفطار لمدة أسبوعين ، ثم يزداد لقرص يوميا لمدة أسبوعين آخرين ، و بعد ذلك من الممكن إيقاف العلاج و أخذ العلاج فقط قبل الجماع بـ 4 ساعات لفترة بسيطة ، ثم التوقف عن العلاج بعد ذلك حيث يحدث التحسن و لا تحتاج للعلاج
 
(7)  قد لا نلجأ إلى العلاج الدوائي و نكتفي فقط بدهان موضعي مثل EMLA cream ، حيث يوضع على رأس القضيب لمدة 10 دقائق و بكمية قليلة ، ثم غسيل العضو بعد ذلك بالماء قبل الجماع بـ 10 دقائق

 

لذا عليك بأخذ العلاج السابق بالكيفية المذكورة حيث في كثير من الأحيان لا يجدي العلاج نفعاً نتيجة الطريقة غير الصحيحة في أخذ العلاج
ليس لدي رغبة في المعاشرة أو في الجنس إطلاقا ، و كل ما أنوي على الزواج أتراجع من هذا المنطق ، و هذا الشيء شغلني جدا فهل من حل ؟


7

في البداية يجب الوصول لأسباب انعدام الرغبة الجنسية ، فهناك أسباب عضوية و أخرى نفسية ، لذا يجب في البداية استبعاد الأسباب العضوية و ذلك بعمل تحاليل هرمونات
و من أمثلة هذه الهرمونات المطلوبة للتحليل :  Prolactin - Testosterone - FSH
 
و كذلك توضيح هل تعاني من أي أمراض مزمنة مثل السكر أو الضغط أو ارتفاع الدهون ، أو تتناول علاجات بشكل مزمن مثل أدوية الضغط أو أدوية الأعصاب ؟ ، و كذلك هل تعاني من أي مشاكل نفسية أو أمراض عصبية ؟
و بعد هذه التحاليل و توضيح الإجابة على الأسئلة السابقة تتضح الصورة إلى حد ما ، و ما المطلوب من حيث العلاجات أو التحاليل الأخرى
هل ينتقل الإيدز - عافاكم الله - بالقبلات الحميمة ؟


8

يظهر فيروس الإيدز في سوائل الجسم و هي الدم ، و السائل المنوي ، و إفرازات عنق الرحم ، و سائل النخاع الشوكي ، و الدموع ، و البول ، و اللعاب ، و لبن الأم
 
و لكن لا يعني ذلك انتقال العدوى بهذه السوائل ، فلابد من وجود الفيروس بتركيز عالي في السائل حتى تحدث العدوى من خلاله ، و هو ما يحدث فقط مع الدم و السائل المنوي ، و إفرازات عنق الرحم ، لذا تكون طرق العدوى هي :
 
(1)  الاتصال الجنسي المباشر
(2)  الإبر الملوثة بالفيروس من خلال الحقن ، أو تعاطي المخدرات ، أو مشاركة الإبر
(3)  نقل الدم الملوث و مكوناته
(4)  من الأم للجنين داخل الرحم من خلال تبادل دم المشيمة
(5)  من الأم لطفلها من خلال الرضاعة
(6)  عمليات نقل الأعضاء
 
و لا يوجد دليل على انتقاله عن طريق القبلات ( إلا فى حالة حدوث جروح مفتوحة بالفم و اللثة ) ، أو حمامات السباحة أو الحمامات العامة أو قرص الحشرات
أشعر بألم في الخصيتين من الخلف يمتد إلى المنطقة الفاصلة بين الخصيتين
و الشرج ، و هو ألم مثل الشد العضلي لكنه يزداد عند الجلوس ، كما أشكو من ضعف الرغبة الجنسية ، فما هو التفسير ؟


9

ما ذكرته من أعراض بوجود ألم في الخصيتين و يمتد إلى الشرج و قد يصل إلى أسفل الظهر أو البطن و خاصة مع زيادته مع الجلوس ، قد يعني بشكل كبير وجود احتقان أو التهابات في البروستاتا ، و هو ما يسهل تشخيصه بعمل تحليل بول و مزرعة ، و هو تحليل بول يوضح هل هناك التهابات في البروستاتا أم لا ، و إذا لم يتوافر الجهاز المستخدم لهذا الغرض فعندها يمكن أخذ عينة من البروستاتا و تحليلها ، و الذي يحدد ذلك هو طبيب التحاليل
و حسب النتيجة يتم أخذ العلاج ، فإذا كان هناك عدوى فيجب أخذ المضاد الحيوي حسب نتيجة العينة ، و تكون مدة العلاج أسبوعين ثم يتم إعادة التحليل قبل يوم من انتهاء الأسبوعين ، فإذا كان هناك التهابات متبقية فيستمر العلاج لمدة أسبوعين آخرين ، و يكرر التحليل و العلاج حتى يصبح التحليل سليما
 
و في حالة عدم وجود أي التهابات يكون الأمر عبارة عن بعض الاحتقان الخفيف
و يكون علاجه كما يلى :
(1)  أن يكون هناك انتظام في العملية الجنسية و عدم تباعد فترات الجماع ، و ذلك لضمان زوال أي احتقان
(2)  إذا كانت طبيعية عملك تستدعي الجلوس لفترات طويلة فيجب تغيير وضعية الجلوس كل ساعة على الأقل بالقيام و المشي لدقيقة في نفس الغرفة
(3)  العلاج بالأدوية يكون باستخدام لبوس مثل Prostaline Supp ثلاث مرات يوميا ، مع Pepon Plus Cap كبسولة مرتين يوميا

 

بعد علاج كل هذه الاحتمالات إذا تبقى الألم فقد يكون ذلك بسبب مرض يعرف بــ Prostatdynia ، و تكون الحالة النفسية فيه سبب لوجود شد عضلي في عضلات الحوض و البروستاتا تعطي أعراض تشبه التهاب البروستاتا و لكن دون التهاب
و يكون العلاج كما يلى :
Cataflam 50 mg ثلاث مرات يوميا
Mylogin Cap ثلاث مرات يوميا
 
و بالنسبة لضعف الرغبة الجنسية فهناك عدة عوامل هامة منها :
 
(1)  العامل العضوي نتيجة تغيير في نسب هرمونات الدم مثل البرولاكتين أو التستوستيرون ، حيث بزيادة هرمون البرولاكتين أو انخفاض التستوستيرون تقل الرغبة الجنسية ، لذا يجب في البداية عمل التحليلين و ترسل لنا النتائج
 
(2)  و مع استبعاد الجانب العضوي يتبقى الجانب النفسي كعامل هام جدا في مسألة ضعف الرغبة ، و ذلك بوجود آثار لأمراض نفسية من إكتئاب أو قلق أو توتر ، و هو ما يسبب فقد الرغبة الجنسية و يجب استبعاد ذلك و علاجه من خلال طبيب الأمراض النفسية
 
(3)  أما بوجود مشاكل نفسية اجتماعية و عدم وجود الود مع الزوجة ، و هو ما قد يسبب بعدك عن الجماع و نقصان الرغبة الجنسية ، أو وجود ضعف جنسي فيؤثر ذلك على الحالة النفسية ، أو وجود سرعة قذف ففي الحالتين الأخيرتين لا يحدث إمتاع للزوجة فيحدث التوتر و القلق و المشاكل فتقل الرغبة
 
لذا أود منك أن ترسل نتائج التحاليل و توضح لنا بشيء مفصل أكثر موضوع نقص الرغبة ، بمعني هل عرضت نفسك على طبيب الأمراض النفسية لعلاج أي أمراض نفسية ؟ و هل توجد مشاكل مع الزوجة ؟ و هل يوجد ضعف انتصاب أو سرعة قذف ؟
حيث أنه بإذن الله مع علاج الحالة النفسية و كذلك علاج ضعف الانتصاب إن وجد ، و كذلك حل أي خلافات مع الزوجة ، و علاج تغيير الهرمونات إن وجد فستشعر بتحسن كبير
ما هو الانتصاب الصباحي ؟ و هل عدم حدوثه إطلاقا يدل على وجود مرض ما ؟ علما بأنه لا يحدث لي على الإطلاق رغم أن الانتصاب يحدث بصورة طبيعية طوال اليوم في حالة وجود أي إثارة أو دون إثارة أحيانا


10

إن الشخص الطبيعي يحدث له انتصاب أثناء النوم من ثلاث إلى ست مرات ، و يستمر كل مرة لفترات طويلة ، و قد يشعر الإنسان بذلك و يحس به عند الاستيقاظ من النوم و يستمر لفترة قصيرة ، و يصحب ذلك امتلاء المثانة البولية ، و حدوث ذلك يعني عدم وجود أي مشكلة عضوية تتعلق بالانتصاب
 
و أما في حالة عدم وجوده فنلجأ إلى أمر آخر للحكم على الموضوع ، بمعنى أنه في حالة الضعف الجنسي في الجماع أو في بقية النهار و عدم وجود انتصاب مع الإثارة الجنسية ، فعندها نفرق بين السبب النفسي و العضوي لهذا الضعف ، و عندها ننظر إلى الانتصاب الصباحي كخطوة في بداية التشخيص ، ففي حالة غيابه يكون احتمال السبب العضوي كبير ، و في حالة وجوده نلغي فكرة السبب العضوي و يكون السبب نفسياً غالباً
 
أما في حالتك حيث الانتصاب طبيعي بقية اليوم مع الإثارة الجنسية الطبيعية ، فلا يهمنا عندها الانتصاب الصباحى ، و لا يعني غيابه وجود مشكلة بإذن الله ، فلا تشغل بالك بهذا الأمر ، حيث يحدث الانتصاب الصباحي مع كثير من الأشخاص و لكن لا يشعرون به ، و في كل الأحيان فلا توجد مشكلة طالما أن هناك انتصاب جيد بقية اليوم
أعاني من تليف في القضيب مما يسبب ضعفا في الانتصاب


11

لم أستطيع تحديد كيف عرفت أن لديك تليفا في الذكر ، فهذا يحتاج إلى طبيب متخصص للتشخيص ، و لكن سأفترض أن طبيبا قد أخبرك بهذا بعد الفحص ، و سأوضح لك ماذا يعني هذا المرض ، و ما هي أسبابه ، و كيفية العلاج بإذن الله
 
إن وجود تليف في القضيب يسمى مرض Peyronie's و الذي يحمل بعض الأعراض الخاصة ، نذكر منها :
يشكو المريض من آلام أثناء الانتصاب
وجود اعوجاج في الذكر
قد يشتكي المريض من ضعف في الانتصاب
عند الفحص يلحظ الطبيب وجود اعوجاج مع وجود تليف أو صلابة في منطقة معينة ، غالبا ما تكون السطح الأعلى للذكر
 
و يظل السبب غير واضح ، و تكون أقوى الأسباب هو الإفراط في الممارسة الجنسية العنيفة ، مع وجود استعداد لدى الشخص لحدوث المرض ، أو بسبب مرض وراثي يصحبه تيبس في اليدين أو القدمين أو الأذن أو بسبب أدوية معينة مثل الباربتيوريتا ، و بعض أدوية الضغط ، أو وجود ورم يفرز مادة السيروتنين ، أو تكرار الحقن في الذكر
 
و عند تشخيص الحالة بالفحص ، و استخدام الـ Doppler يختلف العلاج حسب مدى سوء الحالة كما يلى :
 
(1)  إذا كانت في فترة أقل من سنة مع كون الألم و الاعوجاج بسيط ، و لا يوجد ضعف انتصاب ، فنعتمد على أدوية عن طريق الفم و الحقن معا مثل :
Nolvadex 10 mg مرتين يوميا لمدة 3 أشهر + Colchicine ثلاث مرات يوميا + Vit E أيضا لمدة 3 أشهر
و يمكن إعطاء حقن موضعي مكان التيبس الموجود في الذكر مثل Verapamil Amp أو Collagenase ، حيث يتم حقن المنطقة المتليفة بحقنة تحتوي على نسب محددة من Verapamil مع Kenacort بمعرفة طبيب ذكورة متخصص
 
(2)  أما إذا كانت الحالة قد استقرت بعد سنة و نصف ، و كان الاعوجاج شديدا ، و كذلك ضعف الانتصاب ، فنلجأ إلى التدخل الجراحي بعلاج الاعوجاج بطرق معينة ، و كذلك علاج ضعف الانتصاب بوضع جهاز داخلي حسب الحالة
 
و يتعين عليك عدم استعمال الحقن داخل الذكر أو استخدام الشفاط الذكري لما يسببه من زيادة الحالة ، و يمكن تناول مادة السيلدنافيل 50 مجم قبل الجماع بساعة و على معدة فارغة من أجل تحسين الانتصاب ، و لكن مع العلاج السابق كحل للحالة من الأساس
أنا شاب كنت أمارس العادة السرية منذ 3 سنوات ، و في إحدى المرات حدث لي ألم في القضيب ، و كذلك الخصية اليمنى وزاد الألم بعدها حتى تضخمت الخصية و زادت درجة حرارتها لدرجة أنني وقتها لم أستطع الوقوف
و باستشارة الطبيب أعطاني مسكنات للألم و حقن حتى هدأ الألم و ذهبت الحرارة ، لكن بعدها بفترة لاحظت أن الخصية يصغر حجمها ، حتى صارت كحبة البازلاء   فهل لهذا تأثير على الزواج أو الإنجاب ؟


12

فيحدث مع الشباب خاصة في السن الصغيرة حالات مرضية يشبة ما ذكرته من أعراض من تضخم الخصية ، و الألم الشديد ، و زيادة الحرارة ، و يكون هناك حالتان هما الأهم في التشخيص و العلاج و هما :
 
(1)  التهاب الخصية الحاد ، و الذي يتطلب أخذ مضادات حيوية قوية في الحال مع مسكنات ، و يصاحب هذه الأعراض ارتفاع في درجة حرارة الجسم

 

(2)  حدوث التفاف للخصية حول مصدر الدم المار في الشريان مما يسبب توقف الدم عن الخصية ، مما يسبب ألما شديدا و تضخما في الخصية ، و تعطي أعراضا تشبه الحالة الأولى التى أصابتك ، و التي إذا لم يتم علاجها في الحال جراحيا يحدث تليف في الخصية ، و انكماش و صغر في الحجم نتيجة التليف ، و لتأكيد التشخيص في مثل هذه الحالات لابد من عمل أشعة تليفزيونية في الحال ، أو حتى التدخل الجراحي للتفريق بين الحالتين ، و بالتالي عمل اللازم لوقف تليف الخصية ، و يكون هذا أثناء الحالة
 
لذا يظهر لدي أن الحالة الثانية هي سبب صغر حجم الخصية ، و إذا حدث تليف كامل للخصية فيصعب علاجه
 
و عن تأثيرها على الزواج فلا يؤثر ذلك في القدرة الجنسية لديك من حيث الرغبة و الانتصاب طالما الخصية الأخرى تعمل جيدا في إفراز هرمون الذكورة
أما عن الإنجاب فأيضا الأمر يتوقف على عمل الخصية الأخرى من حيث إنتاج الحيوانات المنوية ، و يتضح ذلك من خلال عمل تحليل للسائل المنوي ، و الإطلاع على النتيجة للوقوف بشكل تقريبي على القدرة الإنجابية بإذن الله
و إذا استطعت العرض على طبيب الذكورة أو الجراحة العامة من أجل الفحص فيكون أفضل ، و إذا أردت الاطمئنان فعليك بعمل تحليل سائل منوي وإرساله إلينا
أنا متزوج منذ سنتين و لم يحدث حمل !
فهل لطريقة الجماع أثر في تأخر الحمل ؟


13

لا يكون لطريقة الجماع أثر في تأخر الحمل طالما أن معدل حدوث الجماع في حدود الطبيعي ، و هو مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً ، و طالما يحدث قذف للسائل المنوي بشكل كامل داخل مهبل الزوجة ، أي لا يحدث قذف خارجي للمني ، و كذلك يفضل عدم قيام الزوجة بشكل مباشر بعد الجماع ، بل من الأفضل أن تستلقي الزوجة على ظهرها لمدة نصف ساعة إلى ساعة بعد الجماع ، و عدم التشطيف بماء و مطهر بعد الجماع كما تفعل بعض النساء ، و الوضعية الأفضل للجماع هي الزوجة لأسفل و الزوج لأعلى
 
و غير التعليمات السابقة لا يكون لطريقة الجماع أثر في مسألة تأخر الإنجاب ، و لكن يجب البحث في أسباب تأخر الإنجاب لدى الزوج في البداية بعمل تحليل سائل منوي ، و بعد ذلك و في حال ضعف السائل المنوي فنبدأ في البحث عن أسباب الضعف مثل الدوالي أو التهاب البروستاتا ، و عن الزوجة يجب التأكد من انتظام الدورة الشهرية قبل أي فحوصات أخرى
هل يمكن جماع الزوجة في الفترة الأولى من الحمل و بالأدق في الشهر الأول ؟ و ما هي الوضعية الصحيحة التي يتبعها الزوج في الجماع للحفاظ على الحمل ؟


14

من الأفضل تجنب الجماع في الفترة الأولى من الحمل ، أي في أول ثلاثة أشهر من الحمل ، خاصة إذا كان الحمل هو الحمل الأول ، حيث يكون هناك بعض الخوف من الجماع في هذه المرحلة ، خاصة إذا كان الحمل غير مستقر ، بمعنى أن هناك نزولا للدم ، سواء بعد الجماع أو من غير الجماع ، و كذلك إذا كان هناك ألم بعد الجماع فعندها نفضل البعد عن الجماع في أول ثلاثة أشهر
و لكن في حال كون الحمل جيدا و مستقرا ، و لا توجد أي مشكلة طبية بعد الفحص لدى طبيب النساء فيمكن الجماع ، و لكن على فترات متباعدة ، كمرة أسبوعياً و يكون ذلك بهدوء و رفق ، و عدم أخذ أوضاع خطرة و كذلك تجنب العنف في الإيلاج ، و أفضل وضعية تكون الزوجة مستلقية على ظهرها و الزوج لأعلى دون ضغط على بطن الزوجة ، و كذلك الرفق في الإيلاج كما ذكرنا
ما هي التمارين التي يمكن القيام بها للزيادة في حجم و طول القضيب ؟


15

يجب معرفة أن حجم القضيب يكون ثابتاً بعد البلوغ ، و لا يستجيب للهرمونات العلاجية
كذلك لا أنصح بعمل أي عمليات لزيادة حجم القضيب ، و كذلك لا أنصح بأي تمارين لزيادة حجم القضيب لما في ذلك من تأثيرات جانبية مع عدم الحصول على أي فائدة طبية ، لأننا كما وضحنا كثيراً أن المهم في العملية الجنسية هو قوة و استمرار الانتصاب و ليس حجم الذكر
هل هناك علاقة بين طول و تكوين جسم الرجل و طول و حجم العضو الذكرى لديه ، أم ليس هناك علاقة ؟


16

يعتبر طول العضو الذكري عند الرجل هو من أكثر المواضيع التي تشغل بال الرجال و النساء معا ، و قد تصبح محورا لتفكير كثير من الرجال ، و مصدرا لكثير من الهواجس ، و شغل بال الكثير من الباحثين أيضا علاقة طول الجسم و طول العضو الذكري
 
أود أن أوضح أن طول العضو الذكري طالما في الحدود الطبيعية ( أكثر من 9 سم عند الانتصاب  ) فلا يمثل الأهمية الكبرى في إحداث المتعة الجنسية للطرفين أو يعتبر كدليل على فحولة الرجل ، بمعنى أنه طالما أن الرجل لديه الحد الطبيعي لطول الذكر فيكفي هذا لجماع ناجح و إمتاع للطرفين ، و لا يكون هناك فرق كلما زاد الطول ، فلا يمكن القول بأنه كلما زاد طول الذكر زادت المتعة للطرفين ، فالمهم للحصول على جماع ناجح و ممتع للطرفين هو قوة و استمرار الانتصاب ، فما الفائدة من ذكر طويل و لكن دون وجود انتصاب قوي ؟!
لذا لا يجب أن تنظر المرأة إلى طول الذكر كأهمية قصوى في المتعة ، والذي يهم أن يكون الطول في حدود الطول الطبيعي ( أكثر من 9 سم عند الانتصاب ) ، و أن يكون الانتصاب قويا و مستمرا حتى تمام الجماع
 
نأتي إلى سؤالك تحديدا على علاقة طول الجسم بالذكر ، فلا توجد دراسات أو أبحاث تثبت ذلك ، فبالإطلاع على أبحاث تخص هذا الأمر وجد أنه لا يمكن توقّع طول الذكر من خلال طول الجسم ، بمعنى ليس شرطا أن يكون الرجل الطويل ذا ذكر طويل ، و العكس صحيح
لذا أرى أنه لا يجب الانشغال بهذا الأمر ، و لا يكون محورا لقبول الرجل أو رفضه ، فمن ناحية لن يؤثر الطول على متعة المرأة - كما تعتقد كثير من النساء - طالما أن الطول طبيعي ، كذلك لا يمكن توقع طول الذكر من خلال طول أو أبعاد جسم الرجل
ما هو الحجم الطبيعي للخصية للشخص القادر على الإنجاب ، و كيف يمكنني الاطمئنان على الصحة الإنجابية من خلال شكل الخصية ؟


17

فإن هذا السؤال مهم ، و يجب على كل شاب أن يعرف تلك الإجابة و أن يعي لها مبكراً ، فكثيراً ما نجد حالات العقم تكتشف صدفة بعد الزواج بسنين ، و كذلك حالات نقص هرمونات الذكورة ، فبمجرد الكشف على المريض و بيان صغر حجم الخصية يعرف سبب العقم ، و كل ذلك كان من الممكن أن يتدارك مبكراً إذا علم الشخص إجابة هذا السؤال
 
و يعتبر نمو حجم الخصية هو أول علامات البلوغ و أهمها ، و يكون الحد العمري الأعلى لحدوث ذلك هو 14 عاماً
كما أنه بمجرد الكشف لدى طبيب أمراض الذكورة يتضح الحجم الطبيعي لخصية الشخص ، و هل توجد هناك مشكلة أم لا ؟
و لكني أدعو الشباب هنا إلى معرفة كيفية أن يفحص الشاب نفسه ، حيث أنه عند الاستحمام و مع درجة الحرارة الدافئة يقوم الشاب بفحص الخصيتين و هو واقف ، و يكون للخصية الحجم الآتي :
الطول :  و يكون من 3.5 إلى 5.5 سم
العرض :  و يكون من 2.5 إلى 3.5 سم
البعد الأمامي الخلفي :  و يكون حوالي 3 سم
و يكون الوزن التقريبي :   من 15 إلى 25 جرام
 
و للتسهيل يمكن تقدير ذلك بالقول بأن الحد الأدنى للحجم يكون مقدار المسافة الطولية لأصبعى السبابة و الوسطى إذا وضعوا فوق بعضهما بشكل عرضي ، أو بمقدار عقلتين من السبابة ، و كل ذلك أمر تقديري
 
كما يكون لعمل الأشعة التليفزيونية القدرة على التحديد الدقيق جداً لحجم الخصية ، و لكن لا يكون لذلك حاجة حيث يتضح الحجم الطبيعي بمجرد الفحص
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بالأمراض التناسلية للرجال

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com