أسئلة خاصة بأمراض الكبد -  ص 2

أختي مصابة بالوباء الكبدي ( ب ) ، و هي حامل الآن في الشهر التاسع ، تسأل عن وضع المولود عند الولادة ، هل يصاب بالفيروس؟  و تسأل عن إرضاعه


14

تختلف نسبة التهاب الكبد الوبائي ( ب ) في انتقاله للمولود باختلاف الحالة ، أو مرحلة المرض بهذا الالتهاب ، و ذلك يمكن معرفته عن طريق تحليل الدم المناعي لالتهاب الكبد الوبائي ( ب ) ، و هذا عادة يتم عمله أثناء الحمل ، فعليها بسؤال الطبيب الذي تراجعه
 
أما الرضاعة فإذا تم تطعيم المولود عند ولادته بالمصل فيمكنها إرضاعه ، أما إذا لم يطعم لأي سبب كان فتمنع الرضاعة عنه
ما الفرق بين أن أكون مصابا بفيروس ( ب ) الوبائى أو أن أكون حاملا له ؟
و ما هى طرق العدوى لكى أتجنبها ؟


15

إن الفيروس ( ب ) يستطيع العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ، لذا فإنه يمكن أن ينتقل من إنسان لآخر عن طريق الشفرة أو موس الحلاقة أو أدوات طبيب الأسنان إن لم يتم تعقيمها و استخدمت لأكثر من مريض ، فإن ما يحصل أن تتلوث هذه الأدوات بدم المريض الحامل للفيروس و الذي قد لا يشتكي من أعراض ، و عندما يتم استخدامها لمريض آخر ، و قد يحصل عنده جرح في الفم فيتم انتقال الفيروس إليه من الأدوات و من الشفرة أو موس الحلاقة عند الحلاق ، و كذلك فإنه يمكن أن يتم انتقاله عن طريق المناشف أو البشاكير التي يستعملها المريض إن كانت قد تلامست بدمه ثم استخدم هذه المناشف إنسان عنده خدش في جلده
 
كما ينتقل بين المدمنين الذين يستخدمون نفس إبر الحقن ( السرنجات ) أو عند الذين يوشمون بنفس آلة الوشم دون تعقيم
 
و فيروس الكبد ( ب ) يتواجد في الدم ، و في الإفرازات المهبلية للمرأة ، و في السائل المنوي للرجل ، و في حليب الأم ، و لأنه يتواجد في اللعاب فقد ينتقل بالقبلات الحميمة التي يتم فيها تلامس اللعاب ، كما ينتقل من الأم للجنين
 
ما يقصد بأن الإنسان مصاب أي أن الفيروس نشط ، و ما يقصد بأن الإنسان حامل للفيروس أي أن تمر على إصابته مدة ستة أشهر و تكون الإنزيمات للكبد طبيعية و يكون هناك بالتحاليل ما يثبت وجود الفيروس ، أي أن كل حامل للفيروس كان مصابا و استطاع جسمه منع الفيروس من التكاثر و لم يؤثر الفيروس على الكبد إلا أن الفيروس موجود ، فإن مرت ستة أشهر على إصابته و كانت كل الإنزيمات طبيعية لمدة ستة أشهر و الفيروس موجودا فإنه يسمى حامل للفيروس ، أما إن كان هناك ارتفاع في إنزيمات الكبد مع وجود الفيروس في الدم فإنه يعتبر مصابا ، فالحامل يجب أن يصاب بالمرض من قبل ، و قد يكون خفيفا أو بلا أعراض و لا يشتبه به و من ثم يظهر بالتحاليل
أنا مصابة بالتهاب الكبد ( ب ) منذ سنتين تقريبا ، و أنا متزوجة منذ شهرين ، فهل يجوز الحمل أو لا ؟ و ما أضراره على الجنين ؟


16

نعم يمكنك الحمل ، لكن عليك أن تقومي بالتحاليل اللازمة لمعرفة حالتك الآن ، أي إذا كان المرض في مرحلته النشطة المعدية أم في مرحلة الخمول حيث إن نسبة انتقال التهاب الكبد الوبائي ( ب ) تختلف في كلتا الحالتين ، فهي تقل كثيرا في حالة الخمول و خاصة إذا وجدت الأجسام المضادة في تحليل دمك فإن نسبة العدوى لا تكاد تذكر
 
و ينتقل التهاب الكبد ( ب ) للجنين عند الولادة عادة حيث يتعرض للالتهاب بتعرضه لسوائل مهبل الأم ، كما أن عمل هذه الفحوصات يساعدنا على إعطاء الجنين التطعيمات اللازمة له بعد الولادة مباشرة لتقليل نسبة العدوى و حمايته إذا رضع منك
أما إذا أصاب الالتهاب الجنين و النسبة قليلة - بفضل الله - مع التطعيمات الآن بعد الولادة ، فإنه يكون حاملا للالتهاب أي يصبح مزمنا و يحتاج عندها إلى المتابعة المستمرة
 
لذلك أنصحك بمتابعة أخصائي باطني لعمل التحاليل اللازمة و تقييم الحالة للتقليل من نسبة العدوى
أنا شاب أخذت الثلاث جرعات التطعيمية الواقية ضد فيروس الكبد الوبائي ب
و منذ أيام فاجأني أحد زملائي و قال لي أننى لن أستطيع أن أسافر للعمل في الخارج لأن الأجسام المضادة للفيروس الناتجة عن التطعيم ستظهر في تحاليل ما قبل السفر ، فهل هذا صحيح ؟


17

إن المضادات التي يحدثها التطعيم يمكن معرفتها حتى و لو لم يكن معك إثبات للتطعيم ، ففي التطعيم تكون الصورة المناعية في التحليل كالتالي :
HBsAg = Negative
HBcAg = Negative
HBsAb = Positive
و هي تشير إلى أن الفيروس غير موجود عندك ، و قد شكلت مضادات ضد الفيروس الذي أخذته في التطعيم
 
أما عندما يكون الإنسان مصابا بالفيروس و لم يشكل مضادات ضده فتكون الصورة المناعية في التحليل كالتالي :
-  HBsAg = Positive
HBcAg = Positive
HBcAb = Negative
HBsAb = Negative
 
و إذا كنت قد أصبت بالفيروس من قبل بشكل طبيعي و قد شكل جسمك مضادات ضد الفيروس فإن الصورة تكون كالتالي :
HBsAg = Negative
HBcAg = Negative
HBcAb = Positive
HBsAb = Positive
 
لذا فلا حاجة للقلق ، فإن لم تكن مصابا من قبل بهذا الفيروس و أخذت اللقاحات الثلاث ، فمن ينظر للتحليل سيعرف من التحليل أن المضادات التي تشكلت عندك ليست من إصابة سابقة و إنما من التطعيم ، لأن من كان عنده إصابة سابقة يشكل مضادات HBcAb مع المضادات HBsAb
أما الذي أخذ التطعيم فإنه يشكل عنده فقط HBsAb ، و لا يكون عنده المضادات من نوع HBcAb
كان لدي فيروس الكبد ( ب ) و نجح الجسم فى التخلص منه حسب آراء الأطباء و التحاليل
و سؤالي هنا :  إذا عملت تحاليل الدم هل يظهر سالب أم موجب ، أي متى يختفي من تحاليل الدم هذا الفيروس ؟


18

هناك عدة تحاليل تجرى لفيروس الكبد و هي :
 
(1)  HBsAg :  و هذا التحليل إن كان إيجابيا فإن هذا يعني أن الفيروس ما زال موجوداً في الجسم و لم يستطع الجسم التخلص منه بعد ، و لذا فإن كنت قد تخلصت من الفيروس فإن هذا التحليل يجب أن يكون سلبيا أي Negative
 
(2)  HBsAb :  و هو يسمى بمضاد فيروس الكبد ، فإن كان سلبيا فإنه يعني أن الجسم لم يشكل بعد مضادات لكي يتخلص من الجسم ، أما إن كان إيجابيا فإنه يعني أن الجسم استطاع تشكيل مضادات ، فإن كانت نسبة المضادات أكثر من 10 فهذا يعني أن نسبة المضادات كافية للتخلص من الفيروس
 
لذا فإن كان جسمك قد تخلص من الفيروس فإنه يجب أن يكون عندك التحاليل كما يلي :
-  HBsAg = Negative
HBsAb = Positive
 
و هناك تحاليل أخرى تعطينا فكرة عن تشكيل أو عدم تشكيل مضادات أخرى في الجسم لأنواع معينة من البروتينات في الفيروس ، إلا أن المهم التأكيد أن الجسم قد تخلص من الفيروس هما التحليلان السابقان
اكتشفت أنني مصاب بفيروس ( سى ) ، أرجو إفادتي بالأغذية المفيدة و الممنوعة


19

بالنسبة للطعام فيجب تناول طعام غذائي متوازن ، و تناول حبة البركة فهي - بإذن الله - شفاء ، فهي تقوي الجهاز المناعي ، و تناول العسل لما فيه من شفاء للناس
 
من أهم الأغذية التي تعمل على تنشيط الكبد الخروشوف الذي يحتوي على مادة السينارين المنشطة للكبد في حالة قصور وظائفه ، و الفجل و الكرفس و الحمص و الزعتر
و من المهم زيادة الألياف في الغذاء من مصادرها الطبيعية ، و هي الخضروات الورقية الطازجة ، و خاصة التي تحتوي على الكبريت الطبيعي مثل الكرنب و الثوم و البصل و الحبوب الكاملة ( البر ) ، و الفواكه غير الموز ، فالألياف تحسن من عملية الإخراج و تمنع الإمساك ، كما ينصح بتناول الزبادي الذي يساعد على عملية الهضم
 
و ينصح بالابتعاد عن الأطعمة المقلية ، و يفضل الطعام المطبوخ أو المسلوق ، و عدم تناول المريض للأطعمة المحفوظة و المحمرة على درجات حرارة عالية ، و المشروبات الغازية و الحلويات الدسمة و المخللات ، كما يشجع المريض بالحرص على تناول الطعام في هدوء حتى لا يشعر المريض بالتخمة و الامتلاء الذي يزيد من إحساسه بالإرهاق
 
و يمكن لمريض الكبد إذا كانت حالته مستقرة و إنزيمات الكبد منتظمة الصيام ، مع إتباع النظام الغذائي المذكور هنا ، و بشرط ألا يكثر من تناول كميات الطعام في الإفطار و السحور ، و ألا يتناول الطعام بصورة مفاجئة ، مع مضغ الطعام جيدا حتى تتمكن الانزيمات الهاضمة من أن تؤدي دورها ، فالإسراع في تناول الطعام يبتلع معه المريض كمية من الهواء تؤدي إلى الانتفاخ و عسر الهضم
و بالطبع فعلى مرضى فيروس الكبد ( سى ) التوقف كليا عن تناول الكحوليات ، حيث أثبتت الدراسات أن فيروس ( سى ) يتطور بسرعة في المرضى الذين يتناولون الكحول الذي يسبب تشمع و تليف الكبد ، و التي من أعراضها فقدان الشهية ، و الغثيان ، و الاستفراغ ، و بالتالي نقص الوزن بشكل حاد
 
من النصائح المهمة للمرضى إن لم يكن عندهم نقص في الحديد هو تقليل الحديد في الطعام بتقليل تناول مصادره ، فهؤلاء المرضى معرضون لزيادة اختزان الحديد في الكبد ، مما يؤثر في كفاءتها ، و يؤدي إلى زيادة النشاط الفيروسي و قصور في الجهاز المناعي ، فالحديد موجود في اللحوم الحمراء و الكبدة و الكلاوي و البقول و العسل الأسود و الفواكه المجففة
 
يجب أن يحتوي غذاؤك على جميع العناصر الغذائية ، مع الاهتمام بالبروتينات كماً و نوعا ، حوالي 0.8 جرام بروتين لكل كيلو جراما من وزن جسمك / يوميا ، حيث أنها تساعد الكبد على تجديد خلاياه التالفة
و يتم الحصول على البروتينات من مصادر متنوعة مثل البروتينات الحيوانية ( لحوم - بيض - سمك - لبن ) ، و كذلك البروتينات النباتية مثل البقول و الحبوب ( فول - عدس - الفاصوليا - القمح - الأرز )

و يجب
الإقلال من الأطعمة المقلية ، و الإقلال من تناول الأطعمة عالية المحتوى من الملح مثل المخللات - الأسماك المملحة
 
يجب تناول الخضروات و الفواكه الطازجة بكمية كافية ، حيث أنهـا تمـد الجسم :
 
(1)  بالفيتامينات و العناصر المعدنية ، و مضادات الأكسدة و التي تعمل على حماية خلايا الكبد مثل :
فيتامين ( أ ) :  يوجد في الجزر - البطاطا - السبانخ - البروكلي
فيتامين ( ج ) :  موجود في الحوامض ( الليمون و البرتقال ) - الجوافة - السبانخ - الفلفل الأخضر - البروكلي
فيتامين ( هـ ) :  يوجد فى جنين القمح - الخضروات ذات اللون الأخضر - البطاطا - الزيتون
 
(2)  كما تمد الخضروات و الفواكه الجسم بالألياف الغذائية التي تلعب دورا هاما في الوقاية من الإمساك الذي يشكل ضررا كثيرا على مريض الكبد ، حيث أن الألياف الغذائية تزيد من سرعة مرور السموم إلى خارج القولون
 
(3)  تناول الخضروات التي تحتوي علي عنصر الكبريت الطبيعي مثل : الكرنب - القرنبيط - الثوم - البصل
 
(4)  تناول الخرشوف الذي يحتوي على مادة السينارين المنشطة للكبد في حالة قصور وظائفه ، و كذلك تساعد في تخفيض معدلات الكوليسترول بالدم ، و معالجة التشحم الكبدي
 
(5)  تناول عصير الفواكه الطازجة مثل : الجزر - البنجر - العنب ، حيث أنها تساعد على تنقية الكبد و تنشيطه
 
و ينصح بعدم تناول أي دواء أو مدعم غذائي مثل الفيتامينات و المعادن إلا بمشورة طبية
أخي الكبير جاءت له عدوي جديدة اسمها فيروس ( أ ) الكبدي
ما هي الأدوية اللازمة له كي يأخذها لكي يرجع إلى طبيعته ؟


20

بخصوص الإصابة بفيروس ( أ ) الكبدي فهو أحد أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد و هو أخفها في خطره و آثاره و لا يعتبر مشكلة مزمنة ، حيث أنه لا يتحول إلى التهاب كبدي دائم ، بل غالباً ما تستغرق العدوى حوالي 4 أسابيع أو أكثر ثم تزول من تلقاء نفسها بدون الحاجة إلي علاج
إن الأعراض متى انتهت يكون الجسم قد تخلص من الفيروس ، و تكون هناك مناعة دائمة ضد هذا النوع من الفيروس
 
كما أنه شديد العدوى ، و تنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق لمس البراز المحمل بالفيروسات المعدية ، و يكون اللمس بعدة طرق منها :
(1)  اللمس المباشر للفضلات ( البراز ) الملوثة ، و ذلك يحصل مثلاً عند تغيير الحفاضة لطفل مصاب بالفيروس دون الانتباه إلى غسل اليدين جيداً بعد ذلك ، أو عدم غسل المريض ليديه جيدا بعد خروجه من الحمام ثم ملامسته لأطعمة أو ماء ، فينتقل إلى الشخص الآخر في البيت
(2)  أكل الفاكهة و الخضراوات الملوثة ، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخص لمس الفضلات الملوثة و لم يغسل يديه جيدا
(3)  شرب الماء الملوث بالفيروس المسبب ، و هو كما قلت لا يترك أثراً في الجسم
 
كل ما يلزمه هو الراحة التامة في السرير حتى تتحسن صحته ، كذلك الاهتمام بالأكل الجيد ، و يمكنك أن تسأل الطبيب عن تطعيم باقي أفراد الأسرة منعاً لانتقال العدوى إليهم
كذلك عليك الاهتمام بعزل حاجاته الشخصية حتى لا تسبب العدوى لباقي أفراد المنزل
 
إذا شعرت أنه لا يتحسن أو يعاني من شيء آخر فعليك باستشارة طبيب باطنى متخصص للكشف عليه
والدي أُصيب بتليف في الكبد بنسبة 30 % ، و هو يبلغ من العمر65 عاماً ، و يأخذ الأدوية و يتابع مع الدكتور ، فهل من الممكن المحافظة على نسبة التليف هذه و عدم زيادتها ؟ و هل من نصائح للمحافظة على عدم زيادة هذه النسبة ؟


21

الكبد من الأعضاء الهامة في الجسم و يقوم بوظائف كبيرة في الجسم ، نذكر منها :
-  تصنيع بروتينات الجسم
المحافظة على مستوى السكر في الدم
تصنيع الصفراء التي تساعد على هضم المواد الدهنية في الجسم
يصنع الكولسترول الضروري لخلايا الجسم
تصنيع عوامل التخثر
تخليص الجسم من السموم
تنظيم بعض الهرمونات فى الجسم
 
التليف هي حالة مرضية ناجمة عن أسباب عديدة يحصل فيها أن تموت خلايا الكبد الطبيعية و يستبدلها الجسم بتليفات تشبه الندبات التي تحصل بعد الجروح العميقة أو الحروق في الجلد
 
أما أسباب التليف فهي عديدة ، نذكر منها :
تناول الكحوليات ، لأن الكحول له تأثير سام على خلايا الكبد , و قد يختلف تأثير الكحول عند شربه من شخص لآخر ، فلا تكون الكمية الكبيرة شرطاً فقط للإصابة به
التهاب الكبد بالفيروسات ( ب ) و ( سى )
التهاب الكبد المناعي
بعض الأدوية تؤدي إلى تليف الكبد
بعض الأمراض الوراثية التي تؤدي إلى زيادة ترسب الحديد أو النحاس في الكبد
تراكم الدهون في الكبد
أسباب أخرى مثل مرض البلهارسيا
 
و للإجابة على سؤالك يلزمنا معرفة السبب الذى أدى إلى هذا التليف ، فإن كان أحد الفيروسات فمن الضروري معرفة وضع تكاثر الفيروس ، و ذلك يكون بعمل فحص خاص لتعداد كتلة الفيروس في الجسم ، و الذي يعطي فكرة عن مدى تكاثر الفيروس و نشاطه ، لأنه كلما كان الفيروس نشطاً كامناً سبب تليفاً أكبر بدون علاج
و على كل حال و بشكل عام يختلف العلاج باختلاف السبب و المرحلة التي وصل إليها المرض ، لأن التليف الكبدي لا يمكن مداواته ، و العلاج المقدم يكون فقط بغرض عدم زيادة الحالة سوءا
 
هناك نصائح عامة بالإضافة إلى معالجة السبب أن أمكن ، نذكرها فيما يلى :
 
(1) لابد لمريض الكبد أن يتعرف علي نوعية الأطعمة المحدد له تناولها ، و لضمان ملائمة هذه الأطعمة لابد و أن تحدد المقادير و النسب المسموح بها من المواد الغذائية و ما يقابلها من السعرات الحرارية التي يحتاجها كل سن و وزن ، بالإضافة إلي الأنظمة الغذائية التي يمكن إتباعها
(2)  عدم تناول أي دواء إلا باستشارة الطبيب
(3)  الإقلال من الملح
(4)  متابعة تعليمات الطبيب بالنسبة للدواء و الأطعمة
 
و كما ذكرت ، فإن تطور المرض يعتمد بالشكل الرئيسي على سبب التليف و من ثم معالجته
قمت منذ سنة بتحاليل طبية و تبين أني مصاب بداء التليف الكبدي من الدرجة (3ب) ، فهل من دواء لهذا المرض في الطب البديل ( بالأعشاب ) ؟


22

يبدو من السؤال أنك تتابع حالتك الصحية و أنه قد تم إجراء الفحوصات الطبية لك ، و أنك على علمٍ بدرجة التليف الذي تعاني منه ، و لا أدري إن كان سبب التليف معروفاً أم لا ؟
و غالباً ما يكون السبب هو التهاب الكبد الفيروسي من النوع ( C ) أو ( B ) ، أو بسبب الكحول ، و إن كانت هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً
و لم توضح الرسالة ما إذا كنت تعاني من أحد مضاعفات التليف كدوالي المريء أو استسقاء البطن أو أي نزف دموي
 
و من المهم تشخيص السبب لأن بعض الأسباب يمكن علاجها كالالتهاب الفيروسي ( C ) أو ( B ) ، و في حالة دوالي المريء يمكن استعمال مثبطات بيتا لتقليل خطر النزيف ، و كذلك يمكن استخدام مدر البول لعلاج الاستسقاء ، هذا إضافةً إلى استعمال غذاء متوازن مع تقليل الأملاح و الامتناع عن تناول أي دواء يضر الكبد
و في بعض الحالات ينصح الأطباء بزراعة الكبد التي شهدت تطوراً كبيراً تمثل بزراعة جزء من كبد متبرع حي
 
و أما بالنسبة للأعشاب فقد استعملها الكثير و لكن بعضها كان مؤذياً للكبد و البعض الآخر لم يثبت جدواه بالتجارب أو الدراسات الطبية ، لذلك لا يمكننى إفادتك طبيا فى هذا الجانب
قمت ببعض التحاليل لكي أسافر ، فوجدت أن عندي دهونا على الكبد كما يقولون ! ، و هي كالتالي : 136 و 40 على ما أتذكر ، فهل هناك ضرر ؟
و كيف تقليل هذه النسبة عن طريق الأكل أو الأدوية ؟


23

لابد و أن هذه الأرقام التي ذكرتها هي إنزيمات الكبد المرتفعة ، فالدهون في الكبد لا تقاس بالأرقام ، و عادة ما يكتشف بالصدفة أن أنزيمات الكبد مرتفعة ، و عندما يتم البحث عن السبب نجد أن السبب هو زيادة الدهون في الكبد ، و طبعا في هذه الحالة يجب التأكد من عدم وجود فيروس الكبد ( بي أو سي ) أو التهاب الكبد المناعي ، و كل هذه نستطيع استبعادها في معظم الحالات بالتحاليل
 
و الدهون على الكبد أو الكبد الدهني اصطلاح يعني أن هناك زيادة في دهون الكبد ، بحيث تزيد الدهون في الكبد على 5 فى المائة من وزنه ، و هذه نكتشفها بعمل صورة بالأمواج فوق الصوتية ( السونار ) للكبد
 
و هناك أسباب عديدة لزيادة شحوم الكبد ، نذكر منها :
تناول المشروبات الكحولية
السمنة و زيادة الوزن
مرض السكر
زيادة الدهون في الدم
-  سوء التغذية
-  تناول بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل عند النساء
 
و في معظم الحالات فإن تشحم الكبد لا يؤدي لأي أعراض ، و لكن في أحوال قليلة قد يحس المريض بألم بسيط في الجزء الأيمن العلوي من البطن
و أغلب حالات الكبد الدهني ليس لها خطورة أو مضاعفات ، و لكن وجد حديثا أن بعض حالات الكبد الدهني قد يصاحبها التهاب ، و قد وجد أن نسبة من هذه الحالات يمكن أن يحدث بها تليف الكبد ، و أكثر هؤلاء ممن يتعاطون الكحول و الخمر
 
و علاج هذه الحالة يعتمد اعتمادا كبيرا على علاج السبب أولا ، و هو أن نحسن تغذية المريض الذي يعاني من سوء التغذية ، و نقوم بعمل نظام غذائي لإنقاص الوزن و علاج مرض السكر وإعطاء أدوية لتقليل الدهون في الدم في المرضى الذين يعانون من زيادتها ، و لذا يجب قياس نسبة دهون الدم و الدهون الثلاثية في الدم إن لم يتم قياسها بعد
و بالإضافة إلى هذا يتم إعطاء المريض مضادات الأكسدة مثل الفيتامين ( A - C - E ) التي تحافظ على خلايا الكبد ، و ينصح المريض بتناول الخضراوات الطازجة و الفاكهة ، حيث تحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة و تساعد على تنظيم الوزن
كذلك يطلب من المريض الإكثار من المشي لتنزيل الوزن ، و الذي يساعد على التخلص من الشحوم على الكبد

ما هى التحاليل الكافية التى أجريها للتأكد من سلامة الكبد عندى ؟


24

في معظم الأحوال تحليل الدم لتحديد نسبة إنزيمات الكبد التالية تكفي :
SGOT
SGPT
Alkaline Phosphatase
Bilirubin
فإن تبين أن هناك مرض أو التهاب في الكبد يفضل إجراء تحاليل إضافية مثل :
Albumin
INR
و هو تحليل يبين مدى تميع الدم ، و في حالات تليف الكبد يزداد هذا المؤشر و هو يشير أن وظيفة الكبد في تصنيع عوامل تخثر الدم قد تأثرت ، و كذلك نجري هذا التحليل في حال قرر الطبيب أخذ عينة من الكبد
أشكو من تضخم الطحال و الكبد ، و هذا التضخم بسبب البلهارسيا القديمة
و سؤالي هنا : ما هي أضرار التضخم في المستقبل ؟ و هل هناك نظام يجب أن أسير به في حياتي مع هذا التضخم ؟


25

إن كان سبب التضخم هو البلهارسيا القديمة التي تم علاجها تماماً فإن الوضع إن شاء الله سيبقى ثابتاً و لا يتطور أكثر مما هو عليه ، و قد يحصل ارتجاع في حجم الكبد و الطحال في بعض الحالات
و في بعض الأحيان تسبب الضخامة الكبيرة للطحال نقصان عدد كريات الدم الحمراء و البيضاء ، و هذا في حالة الضخامة الكبيرة ، و أما في الضخامات الصغيرة فلا يحصل هذا النقص
و لا يوجد نظام معين للمعيشة ، و بالطبع فإن المتابعة الدورية مع الطبيب مهمة لمتابعة الحالة و التأكد من أن علاج البلهارسيا كان كافياً
أود أن أسأل عن مرض التهاب الكبد المناعي ، هل له شفاء ؟ و هل تتوقف الحالة عند إعطاء مثبطات المناعة عن التقدم ؟ و ما مستقبل الحالة ؟


26

مشكلة التهاب الكبد المناعي تعتمد على عدة عومل ، نذكر منها :
وضع الكبد عند التشخيص
ما هى الأعراض المصاحبة
مدى الاستجابة للعلاج بالتغير في الأعراض
-  تحديد وضع الكبد بالعينة التي تؤخذ من الكبد
 
الكثير من الأشخاص يتحسن وضعهم مع العلاج ، و تتحسن أوضاع الكبد ، و عند البعض تبقى الأعراض في صورة خمول لفترات طويلة ، و عند القليل من الأشخاص قد تتقدم الأعراض حتى مع العلاج ، و قد ينتهي الأمر إلى الحاجة إلى زراعة الكبد , و الأمر الوحيد المحدد لكل هذه الاحتمالات هو المتابعة الطبية الدورية
هل أستطيع الإنجاب مع أني مصابة بمرض التهاب الكبد المناعى ؟
مع العلم أننى أعالج بالكورتيزون


27

بالنسبة لمرض التهاب الكبد المناعي ، فمسألة الإنجاب تعتمد على درجة التحكم في المرض ، فإن كان المرض نشيطاً فربما كانت هناك صعوبة في الإنجاب لكون المرض يؤثر على عملية التبويض
 
و قد أظهرت الدراسات الحديثة أن النساء في مقتبل العمر التي يعانين من هذا المرض و اللاتي يكون المرض لديهن في حالة ركود غالباً يستطعن الإنجاب ، و معظمهن لا يعانين من مشاكل كبيرة مع الحمل و يلدن أطفالاً أصحاء
و لكن ولأسباب غير معروفة بعضهن ينتكسن أثناء فترة الحمل و البعض ينتكسن في الأشهر القليلة بعد الولادة ، حتى و لو أنهن كن منتظمات في أخذ أدويتهن طوال تلك الفترة ، و لذلك فمن المهم جداً إجراء فحوصات منتظمة أثناء الحمل و بعد الولادة ، فلربما احتاج الأمر إلى زيادة جرعة الأدوية
 
و بالنسبة للعلاج بالكورتيزون ، فالأدلة المتاحة تدل على أن الجرعات التي تؤخذ لضمان بقاء المرض في حالة ركود لا يبدو أنها تؤثر على الطفل و على سلامته ، و هذه الحالات يجب فيها المتابعة الدقيقة مع طبيب الكبد المتخصص إضافة إلى طبيب الولادة المختص حتى تمر فترة الحمل بسلام إن شاء الله

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com