أسئلة خاصة بأمراض الكبد -  ص 1

عندي دهون حول الكبد ، و أعانى من ألم على هيئة ثقل بناحية الكبد ؟


1

إن زيادة دهون الكبد عادة ما يكتشف بالصدفة بتحليل أنزيمات الكبد فنجدها مرتفعة ، و عندما يتم البحث عن السبب نجد أن هناك زيادة الدهون في الكبد ، و طبعا في هذه الحالة يجب التأكد من عدم وجود فيروس الكبد بي أو سي ، أو التهاب الكبد المناعي
 
و الدهون على الكبد أو الكبد الدهني ، اصطلاح يعني أن هناك زيادة في دهون الكبد ، بحيث تزيد الدهون في الكبد على 5 % من وزنه ، و هذه نكتشفها بعمل صورة بالأمواج فوق الصوتية للكبد
و هناك أسباب عديدة لزيادة شحوم الكبد و هي :
تناول المشروبات الكحولية
السمنة و زيادة الوزن
مرض السكر
-  زيادة الدهون في الدم
سوء التغذية
بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل عند النساء
 
و في معظم الحالات فإن تشحم الكبد لا يؤدي لأي أعراض ، و لكن في أحوال قليلة قد يحس المريض بألم بسيط في الجزء الأيمن العلوي من البطن ، كما هو الحال عندك
و أغلب حالات الكبد الدهني ليس لها خطورة أو مضاعفات ، و لكن وجد حديثا أن بعض حالات الكبد الدهني قد يصاحبها التهاب ، و قد وجد أن نسبة من هذه الحالات يمكن أن يحدث بها تليف الكبد ، و أكثر هؤلاء ممن يتعاطون الكحول و الخمر
 
و علاج هذه الحالة يعتمد اعتمادا كبيرا على علاج السبب أولا ، و هو أن نحسن من تغذية المريض إذا كان هناك سوء تغذية
و يجب عمل نظام غذائي لإنقاص الوزن و علاج مرض السكر إن وُجد ، و إعطاء أدوية لتقليل الدهون في الدم في المرضى الذين يعانون من زيادتها ، و لذا يجب قياس نسبة دهون الدم و الدهون الثلاثية في الدم إن لم يتم قياسها بعد
و غاليا تكون السمنة هي العامل الكبير المسبب لذلك ، لذا عليك أن تحافظ على وزنك بعد إنقاصه و الاستمرار بالمشي و عمل تحليل لدهون الدم
 
و بالإضافة إلى هذا يتم إعطاء المريض مضادات الأكسدة ، مثل الفيتامين ( C و E و A ) ، و التي تحافظ على خلايا الكبد ، و ينصح المريض بتناول الخضراوات الطازجة و الفاكهة ، حيث تحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة و تساعد على تنظيم الوزن
أنا مصاب بفيروس سي ، اكتشفته منذ 10 سنوات عن طريق التبرع بالدم ، أريد علاجا بالأعشاب للفيروس لأني أخاف من العلاج الدوائي ، و أنا أواظب على تناول حبة البركة يوميا في الزبادي على هيئتها ، فهل هذه الطريقة لتناولها سليمة أم لا ؟


2

ثبت علميا العديد من الفوائد للحبة السوداء فهي تلطف ألم المعدة و تشنجاتها ، و تخفف الريح و انتفاخ البطن و المغص ، كما أن البذور مطهرة ، و ثبت فعالية الحبة السوداء ضد طفيل الملاريا
و لزيت الحبة السوداء تأثيرات وقائية للكبد تحميه من بعض أنواع التسممات الكبدية ، و في الوقاية من سرطان الكبد و من سرطان القولون و سرطان الثدي ، و لها تأثيرات إيجابية على الجسم
و لا يوجد دراسات لتأثير الحبة السوداء على فيروس الكبد ، إلا أنها عموما تحسن المناعة و تقويها ، و لذا لا بأس من استخدامها
 
و يكون استعمال الحبة السوداء كما هي ، و الأفضل سحقها و استعمالها فورا بعد السحق مباشرة ، و ينصح كذلك بعدم سحقها و تركها لأن الزيت الطيار - و هو المادة الفعالة - يتطاير مع بعض السحق ، و يمكن استخدام مسحوق الحبة السوداء مع العسل ، و استعمالها في حينه ، أو تضيفها مع الماء أو الحليب
و أبسط طريقة لتناول الحبة السوداء تكون بوضع ملعقة من الحبة السوداء على صحن يحتوي على اللبن الزبادي ، و تغمر بزيت الزيتون و يؤخذ مرتان في اليوم
أنا أعاني من فيروس الكبد ( ب ) و هو نشيط في الدم ، و عندها ذهبت للدكتور نصحنى باستعمال الإنترفيرون بلا تردد و بأسرع وقت ممكن
فما رأيكم ، هل أستعمل الإنترفيرون مباشرة أم أجرب قبله علاجات أخرى ؟


3

إن العلاج بالانترفيرون عادة ما يبدأ به الطبيب إن كان عند المريض علامات تدل على تخريب الكبد ، من ارتفاع في إنزيمات الكبد ، أو أن يكون هناك زيادة في تعداد الفيروس ، لأن تعداد الفيروس العالي يشير إلى تكاثر في الفيروس ، و هذا قد يؤدي إلى تأثير على خلايا الكبد على المدى البعيد
 
المرضى الذين يكون عندهم التعداد مرتفعا يصابون بنسبة تليف و تشمع في الكبد بنسبة أكبر ، و قد وجد أن ثلث المرضى الذين يكون عندهم التعداد أكثر من مليون يصابون بتليف الكبد
 
العلاج بالانترفيرون يقلل التعداد في 70% من الحالات ، و فقط 30 إلى 35% يستطيعون التخلص من الفيروس ، و تشكيل مضادات ضد HBeAB ، و هناك أدوية جديدة ذات فاعلية جيدة ضد الفيروس ( ب ) و أذكر منها :
Adefovir ( Hepsera )
Entecavir ( Baraclude )
Lamivudine ( Epivir-HBV, Heptovir, Heptodin )
Telbivudine ( Tyzeka )
Tenofovir ( Viread )
و يمكن استخدام إحدى هذه الأدوية أو مع الانترفيرون
 
لذا أرى أن تأخذ الدواء الذي وصفه لك الطبيب ، و استمر في المتابعة معه
والدتي عمرها 65 سنة ، قامت بعملية إزالة المرارة منذ سنتين و نصف ، ثم حصل انسداد في القناة الصفراوية ( Obstructive Jaundice ) ، فأجرت تسليكا أو تنظيفا أو تفتيتا بالمنظار ، ثم تناولت ( Ursogall 300 Cap ) لمدة شهر أو شهرين ، و هي الآن أحياناً تشتكي ، و تنحني للأمام و كأن هناك شيئاً يتحرك من مكان العملية تقريباً ، و قد يكون هناك انتفاخ


4

إن العلاج بالأرسوجال ( Ursogall ) عادة ما يكون من 6 إلى 18 شهر ، و هو علاج دوائي للحصوة للمرارة ، لذا يمكن إعادة تناوله لهذه الفترة
 
و يفضل عمل صورة بالتصوير المقطعي CT Scan لمنطقة المرارة و الكبد أولا لمعرفة إن كان هناك تضيق في القناة الجامعة أو أنه ما زال هناك حصوة في القناة الجامعة
صديقي أصيب بسرطان الكبد ، و انتقل إلى الفقرات لأنه كان عنده فقرتان متهشمتان ، و عمل 3 عمليات فيها ، و هو الآن جليس الفراش
أريد أن أعرف هل له علاج ؟ و أريد أن أستفسر عن أعشاب تعطى لتنشيط الكبد لأنه ظهر تليف فى الكبد ، و لا نعرف النسبة حتى الآن


5

طالما أن صديقك عنده تليفا في الكبد ، فعلى الأكثر عنده التهاب كبد متقدم ، إما بالفيروس
( ب ) أو بالفيروس ( سي
)
و سرطان الكبد إما أن يكون سرطانا منتشرا من مكان آخر ، أي أن يكون المريض عنده سرطان منشؤه في القولون أو في الرئة ، ثم ينتقل إلى الكبد و إلى أماكن أخرى كالعظام ، أو أن يكون من الكبد نفسه في حالات التهاب الكبد المزمن ، إما بفيروس ( ب أو سي ) ، و قد ينشأ في الأوعية الصفراوية ، و إذا انتشر السرطان الناشئ في الكبد إلى العظام مثل ما هو عند صديقك فهذا يعني أنه في مرحلة متقدمة ، و يسمى الدرجة الرابعة Stage 4 و هو يعتبر متقدما ، و أخف السرطانات هي التي تكون في المرحلة الأولى Stage 1
و عند وصوله لهذا الحد فإن 98% من المرضى يتوفون في الخمس سنين التالية للتشخيص
 
و في مثل هذه الحالة فإنه علاجه هو بالعلاج الكيميائي ، و قد يرى الطبيب إعطاء حقنة في الشريان الذي يصل إلى منطقة السرطان
و أما عن زرع الكبد فهو في الحالات التي لا يكون فيها الورم منتشرا إلى الفقرات ، و هذا متوفر في الصين
أما عن الأعشاب فهناك العديد منها التي يستخدمونها في الصين ، إلا أنه لا يمكن التأكد من فعاليتها لأنه يجب أن تخضع للاختبار بالطرق العلمية الصحيحة ، و كثير من هذه الأعشاب لم تخضع لمثل هذه الطرق ، و لذا لا يمكن التأكد من فعاليتها أو أعراضها الجانبية
الزوج حامل فيروس الكبد ( ب ) ، و الزوجة مزمن ، فهل يستعمل في هذه الحال الواقي الذكري ؟ و ما هي المدة التي يحتاجها الزوج للتخلص من الفيروس ؟


6

كما تعلم فإن فيروس الكبد ( ب ) يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب يحمل الفيروس ، لأن هذا الفيروس يتواجد في كل سوائل الجسم مثل الدم ، و السائل المنوي ، و إفرازات المهبل ، و البول ، و البراز، و حليب الأم ، و العرق ، و الدموع ، و سائل النخاع الشوكي ، و سوائل المفاصل ، كلها يمكنها نقل العدوى إذا وصلت إلى أحد الأغشية المخاطية مثل العين و الأنف ، أو إذا وصلت مباشرة إلى الدم عن طريق أي جرح مهما كان صغيراً جداً
إلا أنه طالما أن الزوج حامل للفيروس فإن هذا يعني أنه قد تم تعرضه للفيروس من قبل ، و بما أن الزوجة أيضا عندها الفيروس فإنه أيضا قد تم تعرضها للفيروس ، و لذا فلا أرى أن هناك حاجة لاستعمال الواقي الذكرى بين الرجل و زوجته لأنهما مصابان معا بالفيروس ، و يجب تطعيم كل الأولاد بعد عمل اختبارات لهم حول الفيروس
 
أما حول موضوع التخلص من الفيروس ، فإن الذين يتخلصون من الفيروس يتم ذلك في الأسابيع و الأشهر الأولى بعد الإصابة ، و هذا يتم في معظم حالات الإصابة بفيروس الكبد ( ب ) ، أي أن 90 إلى 95 % منهم يتخلصون من الفيروس خلال الأشهر الأولى
إن أمي تعاني من حصوات في المرارة ، و قد أخبرنا الطبيب بضرورة استئصال المرارة لأن فيها حصوات كبيرة و أصبح السائل فيها معدوماً ، و في حال عدم استئصالها يتسبب هذا في سرطان المرارة !
فهل هذا التشخيص صحيح ؟ مع العلم أن هذا الكلام مضى عليه 3 سنوات و أمي تماطل في الجراحة من خوفها منها


7

إن حصوات المرارة التي لا تعطي أعراضا - أي أن المريض لا يشتكي من آلام متكررة في أعلى البطن من الجهة اليمنى و لم يحصل معه التهابات في المرارة أو التهاب في البنكرياس سابقاً - لا تحتاج لإجراء أي عمل جراحي
و يجب استئصال المرارة إن كان هناك قد حصل التهاب في المرارة ، أو كان هناك سرطان في المرارة ، أو أي مضاعفات أخرى قد حصلت عند المريض بسبب الحصوات ، مثل التهاب البنكرياس أو التهاب المسالك الصفراوية أو انسداد المسالك الصفراوية
 
و بما أن أمك لم تذكر أنها عانت من هذه المشاكل فلا حاجة لإجراء العملية ، إلا أن عليها أن تراقب نفسها فإن حصل أي ألم حاد في أعلى البطن الأيمن مع سخونة فيجب مراجعة المستشفى مباشرة
أما بالنسبة لسرطان المرارة فإن له علاقة بحصوات المرارة و التهاب المرارة المزمن ، و سرطان المرارة مرض نادر الحدوث حتى عند من يعانون من حصوات المرارة
و هناك بعض العوامل التي تعتبر من عوامل الخطورة لحصول سرطان المرارة و منها :
وجود لحمية في المرارة
-  وجود التهاب المسالك المرارية التصلبي
وجود المرارة البورسلين ، و هو وجود تكلس في جدار المرارة
أصيب أبي بورم حميد في الكبد و حصوة في المرارة ، و أود أن أعرف ما مدى خطورة هذا الورم الحميد ؟ و ما الفرق بين الحميد و الخبيث و أعراض كلاهما ؟ ، علما بأن حجم الورم 8 سم ، و بالنسبة لحصوة المرارة فهل يوجد مشروبات معينة أم العلاج يكفي ؟


8

حبذا لو ذكرت نوع هذا الورم الحميد في الكبد ، فأكثر أورام الكبد الحميدة هى :
(1)  Hemangioma 1 ،  و هو عبارة عن توسع وعائي في الكبد ، و هذا الورم لا يحتاج أي علاج و لا يؤثر على الإنسان
(2)  Adenoma
(3)  Focal Nodular Hyperplasia
و هذه الأورام الحميدة لا خطر منها حيث أنها لا تتحول للخبيث ، و لا تحتاج لإزالتها و إنما مراقبتها ، إلا نوع Adenoma فإن كانت أكثر من 5 سم فيجب إزالتها
 
و الفرق بين الحميد و الخبيث أن الأورام الخبيثة تنمو بسرعة و تحتاج للعلاج لأنها قد تؤثر على حياة الإنسان ، و لذا مهم جدا معرفة نوع الورم الذي وجده الأطباء بالأشعة
 
أما علاج حصوة المرارة فيكون إما بتركها إذا لم تكن تسبب أعراضاً أو استئصالها بالمنظار
و هناك بعض الأدوية التي تستخدم بالفم تساعد على تصغير حجم الحصوات و أحيانا تحللها
و يُنصح المرضى بتناول الأطعمة مثل الخضار و الفواكه و الزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون ، و كذلك تناول الكالسيوم و الفيتامين ( C و E )
أصيب زوجي بالتهاب الكبد الفيروسي المعدي قبل 6 سنوات ، و لم يأخذ أي علاج خلال الفترة السابقة ، حيث كانت الفحوصات جيدة ، و في مطلع هذا العام قام بعمل فحص فوجد نسبة إنزيمات الكبد مرتفعة جدا حيث وصلت إلى عشر ملايين ، و الآن هو يأخذ العلاج التالي ( Lamivudine 100 mg ) حبة في اليوم ، و قد عمل صورة للبطن و تبين أن لديه تضخماً في الطحال


9

إن سبب تضخم الطحال هو التهاب الكبد ( ب ) فإن ضخامة الطحال تحصل عند هؤلاء المرضى سواء في المرحلة الحادة من المرض ، و كذلك تحصل في المرحلة المزمنة ، و أيضا عندما يتقدم المرض و يحصل تليف في الكبد ، فإن الطحال أيضا يتضخم بسبب ارتفاع الضغط في الوريد البابي و هو الوريد الذي يأخذ الدم من الأمعاء إلى الكبد
و أما ضخامة الكبد فهذا أيضا يحصل بسبب الالتهاب المزمن الموجود في الكبد
 
وي جب متابعة العلاج مع طبيب الكبد لمنع حصول تليف في الكبد ، و لابد و أن ما ذكرته أنه وصل إلى الملايين هو تعداد الفيروس في الدم و ليس إنزيمات الكبد ، لأن إنزيمات الكبد لا تصل لهذا المستوى أبدا
لدى زميلي التهاب الكبد الفيروسي ( ب ) و هو يتمتع بصحة جيدة ، و تحاليله هي ( HBSag ) إيجابي و باقى تحاليل الخاصة بوظائف الكبد طبيعية ، و بالنسبة لي أخذت لقاحاً ضد التهاب الكبد الفيروسي ( ب ) على ثلاث جرعات و لمدة حوالي ستة أشهر و أصبح لدي مضادات للفيروس ( HBSab )
فإذا منحت زميلي كمية من دمي و لتكن نصف لتر و هي تحوي ( HBSab ) ، هل يمكن لها أن تقضي على الفيروس بشكل نهائي و يصبح هو محميا منه و لا يمكن أن يصاب به مرة أخرى - أي كأنه أخذ لقاحا - ؟


10

إن هذا ما يسمى بـ ( Hyperimmune Hepatitis B Immunoglobulin ) و هو يكون بإحضار بعض الناس و إعطائهم تطعيم الفيروس ثم أخذ دمهم ، و بعد تنقية هذا الدم و استخلاص المضادات الخاصة بالفيروس يعطى لفئة معينة لمنع حصول تكاثر الفيروس عند دخوله
و يستخدم في المستشفيات فى الحالات التالية :
عند إصابة أحد الأطباء أو الممرضات أو غيرهم بشكة إبرة من مريض معروف أن عنده فيروس الكبد ( ب )
لحماية أفراد عائلة شخص اكتشف حديثا أن عنده التهاب كبد ( ب ) نشط
لحماية مولود جديد و أمه عندها فيروس الكبد
لحماية شخص من إمكانية حصول التهاب بالفيروس (ب) بعد تعرضه لدم مريض مصاب
معاشرة جنسية مع مريض مصاب
 
و كل هؤلاء يعطون بنفس الوقت التطعيم ، و هو متوفر في المستشفيات باسم
Hepatitis B Immune Globulin ( Human )
و هذا لا يعطى لحامل الفيروس أو لشخص مصاب بالفيروس لأنه لا يفيده
أنا مصاب بالتهاب الكبد ( ب ) و حامل للفيروس ، و قد سمعت عن العلاج بالأوزون ، فهل هذا العلاج يقضي على الفيروس ؟ و هل له أضرار ؟


11

إن الأوزون هو عبارة عن أكسجين ثلاثي الذرة ناتج عن تأثير الأشعة فوق البنفسجية على الأكسجين الموجود في الطبيعة ، و منه تكونت طبقة الأوزون المحيطة بالأرض ، و قد توصل العلماء الألمان إلى أن للأوزون خاصيات علاجية لعلاج بعض الأمراض ، و يتم الحصول على الأوزون للعلاج بواسطة أجهزة طبية خاصة ، و قد تم علاج العديد من الأمراض بنسب نجاح متفاوتة
أما بالنسبة لالتهاب الكبد ( ب ) فإنه لا يوجد دراسات دامغة في هذا المجال
 
و أسوق لك دراسة أجريت في الصين على مجموعة من المرضى يعانون من التهاب فيروس الكبد ( ب ) النشط ، و تم توزيع المرضى إلى فئتين :
-  فئة تم علاجها بالعلاج التقليدي
الفئة الأخرى تم علاجها بالعلاج التقليدي بالإضافة إلى الأوزون
و كان عدد المرضى الكلي قليل نسبيا ( 42 ) مريض ، نصفهم في كل فئة ، و قد وجد أن النتائج كالتالي :
35 % ممن عولجوا بالأوزون حصل تحسن جزئي لهم ، و 10 % حصل لهم تحسن كامل
13 % ممن عولجوا بالعلاج التقليدي فقط حصل تحسن جزئي لهم ، و 5 %  تحسن كامل
 
فكما ترى هناك نسبة قليلة ممن يتحسنون تحسنا كاملا ممن عولجوا بالأوزون ( فقط 10% )
و أما بالنسبة لأضرار الأوزون فلا توجد أضرار تذكر إن تم بأيد خبيرة و تم تعقيم الأجهزة و الأنابيب المستخدمة للعلاج
أرجو الإفادة عن مرض خُراج الكبد


12

عادة ما يمكن تشخيص حالة خراج الكبد بسهولة بالتصوير الطبقي CT Scan مع الحقنة الظليلة ، لأن هذا يظهر إن كان خراجا من الأميبا أو خراجاً جرثومياً أو ورماً أو تجمعاً دموياً نتيجة رضّ سابق أو ورم
 
و إن لم يتحسن الوضع مع العلاج بالأدوية ، فإن الخطوة التي تليها أن يتم إدخال إبرة إلى المنطقة المشتبه بها في الكبد - و ذلك تحت المراقبة بالسونار للدقة - ، و من ثم يسحب السائل الموجود في الخراج و يرسل للتحليل ، و هذا يسمح أيضا بوضع قسطرة لإفراغ السائل من الكبد إن كان خراجا
 
و في بعض الحالات إن كان الخراج كبيرا أو متعددا فإنه قد يلجأ للعمل الجراحي
أنا أرى أن تعرض نفسك على جراح مختص بجراحة الكبد ، و أرى أن يتم وضع إبرة لسحب السائل و إرساله للمختبر للزرع و التحليل إن لم يتم بت التشخيص بالأشعة المقطعية
أنا حامل بطفلي الأول ، قمت بأجراء فحوصات للدم فتبين أن بعض إنزيمات الكبد أعلى من المستوى الطبيعي بقليل ، و تم إعادة الفحص أكثر من مرة خلال فترة الحمل و كانت في ازدياد مستمر ، و خلال ذلك أيضا تم عمل فحص الالتراساوند للكبد و كان سليماً ، و عملت فحوصات لالتهاب الكبد الوبائي بأنواعه و كانت النتيجة سلبية ، و لم يجد الأطباء تفسيراً للحالة إلا أن بعضهم قال إن وزن الجنين يسبب ضغطاً على الكبد !
لا أدري الآن هل علي أن أقلق على صحة الكبد لدي ؟ و هل يمكن أن أكون مصابة بفيروس معين في الكبد ؟


13

حبذا لو كنت ذكرت ما هي الإنزيمات التي ارتفعت ، و كمية الارتفاع فيها ؟
فهناك العديد من الأمور و التي يمكن أن تحصل في الحمل ، و التي يمكن أن تسبب ارتفاع إنزيمات الكبد ، و إليك بعض التفصيل فيما يلى :
 
(1)  إنزيم Alkaline Phosphatse يرتفع بشكل طبيعي في الثلث الثاني من الحمل ، و من ثم يعود إلى الطبيعي ، و هو يفرز في الحمل من المشيمة ، و هذا شيء طبيعي
(2)  يمكن أن يحصل ارتفاع في إنزيمات الكبد في الأسابيع الأولى عند من يشكو من القيء المتكرر في الحمل
(3)  يمكن أن يحصل ارتفاع في إنزيمات الكبد في الحمل في حالة مرضية تسمى
Intrahepatic Cholestasis of Pregnancy ، إلا أنها تترافق مع الحكة و تكون في الثلث الثالث للحمل
(4)  يمكن كذلك أن يحصل ارتفاع في الإنزيمات في حالة تسمم الحمل أو ما قبل التسمم
(5)  حالة الكبد الدهنى الحادة المصاحبة للحمل Acute Fatty Liver of Pregnancy
و هذه ترتفع فيها إنزيمات الكبد ، و قد يلجأ الطبيب لإنهاء الحمل لعلاج هذه الحالة
 
و مهم جدا استبعاد الأمراض التي تم ذكرها لأن بعضها قد يتكرر في الحمل الذي يلي
لذا فإنه من المهم كما قلت معرفة التفاصيل ، و يمكن أن تسألي الطبيب المعالج فهو أفضل ما يمكن أن يدلك على سبب الارتفاع إن لم تستطيعي الحصول على التحاليل
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بأمراض الكبد

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com