أسئلة خاصة بأمراض النساء -  ص 2

أنا لست متزوجة ، و منذ عام تقريبا وأنا أعاني من مشكلة تأخر الدورة الشهرية تنزل معي كل شهرين أو شهر و نصف ، و أحيانا تتقدم بسبعة أيام عن موعدها ، و لكن في الغالب تتأخر ، و الآن في الفترة الأخيرة لم تنزل معي لمدة 3 أشهر ، و أحيانا أشعر ببعض الألم أسفل البطن و الظهر و أحيانا أرى إفراز كمية قليلة من سائل بني فاتح اللون في ملابسي الداخلية لا أعرف لماذا ؟
مع العلم أن طولي 155سم ، و وزني 55 كيلو جرام


13

فإن اضطراب الدورة بالشكل الذي وصفته هو غالبا ما ينتج عن اضطراب في الهرمونات المسئولة عن تنظيم الدورة و أكثرها حدوثا هو حالة تكيس المبايض ، و التي هي حالة تضطرب فيها بعض هرمونات الجسم و تؤدي في النهاية إلى أن المبيض يصبح غير قادر على إخراج البويضة أي على إحداث التبويض بشكل منتظم كل شهر ، فيحدث اضطراب و تباعد في الدورة الشهرية كما هو الحال عندك الآن ، و كذلك حدوث بعض الإفرازات مثل الإفراز البني الذي وصفته ، فما هو إلا عبارة عن كمية قليلة من الدم نزلت من بطانة الرحم و نزلت بعد فترة ، لذلك يكون لونها بني و ليس أحمر
 
و حتى لو كنت غير متزوجة فيجب تنظيم الدورة عندك لتلافي أية مشاكل مستقبلية ، و حالة تكيس المبايض هي حالة يمكن علاجها غالبا بالأدوية ، و لكن قبل كل شيء يجب أن يتم الكشف عليك من قبل طبيب أو طبيبة نسائية مختصة من أجل فحصك فحصا شاملا ، و من ثم إجراء تصوير تلفزيوني للرحم و المبيضين و إجراء بعض التحاليل الهرمونية و أهمها :
CBC - LH - FSH - Testosterone - Prolactin - TSH Free T4
 
و بناء على كل ذلك سيتم التأكد من الحالة و سيتم إعطاؤك العلاج المناسب و بعدها ستنتظم الدورة إن شاء الله تعالى ، و لكن يجب ألا تبقى الدورة عندك بهذا الشكل بل يجب تنظيمها
و بالنسبة لطولك و وزنك ؛ فالوزن المثالي لك يجب ألا يتجاوز الـ 50 كجم ، و لكن كون وزنك الآن 55 لا يعني أنه زائد ، فهو ما زال في الحدود الطبيعية
أنا أم لطفلين أصغرهم عمره 6 سنوات ، و قد قررت الإنجاب مجددا لكن تأخرت في الحمل 6 أشهر حتى الآن منذ تركى مانع الحمل ، و صرت أعاني من آلام شديدة في منطقة الحوض قبل موعد الدورة بـ 10 أيام خلال الشهرين الماضيين ، و لم يحدث حمل حتى الآن ، و قد تقدمت الدورة 5 أيام عن موعدها في الشهرين الماضيين فقط ، علما بأن دورتي منتظمة سابقا و لم تتقدم أو تتأخر قبل أن أترك مانع الحمل ، فهل هذا طبيعي ؟
علما بأن حملي بأبنائي حدث من أول شهر تركت فيه مانع الحمل ، و لم تكن لدي هذه الآلام قبل أن أترك مانع الحمل ، فما تفسير كل ذلك ؟


14

فأنت لم تذكري لنا ما نوع مانع الحمل الذي كنت تأخذينه , و لكن و من شكواك أتوقع بأنك كنت تتناولين حبوب منع الحمل , حيث من الطبيعي جدا أن تكون دورتك منتظمة و بدون أي آلام خلال فترة تناولك لهذه الحبوب ، لأنها تثبط عمل المبيضين و نشاطهما ، و بالتالي تنظم سُمك بطانة الرحم , فحبوب منع الحمل تعطى أحيانا كعلاج لتنظيم الدورة الشهرية , كما تعطى لمعالجة عسر الطمث(  أي آلام الطمث )
 
و الآن إن كان الألم الذي شعرت به في الشهرين السابقين كان لمدة يوم أو يومين فقط و لم يكن مستمرا طوال العشرة أيام و كان ألما محتملا , فقد يكون بسبب أن المبيض قد بدأ باستعادة نشاطه و عمله بعد أن كان خاملا ، أي بدأت الإباضة تعود , و كذلك نزول الدورة قبل موعدها بخمسة أيام ، قد يكون بسبب أن الهرمون الذي يبدأ بإفرازه كيس البويضة بعد خروجها لم يكن كافيا و هو هرمون البروجسترون ، و لكن إن كان الألم قد استمر لفترة أطول من ذلك و كان شديدا , فلا نقول بأنه من التبويض , بل يجب فحصك في حينها أي حين حدوث الألم لمعرفة مصدره تماما
 
و على كل حال يلزمك الآن أن تراجعي طبيب أو طبيبة النسائية من أجل إجراء التصوير التلفزيوني للرحم و المبيضين ، للتأكد من عدم وجود أية أكياس أو ألياف أو أي أمر آخر فيها , و من أجل فحصك فحصا كاملا و إجراء بعض التحاليل إن لزم الأمر
 
و أما من ناحية تأخر الحمل , فلا تقلقي يا عزيزتي من الآن ، لأنه لم يمض إلا 6 أشهر على إيقافك لمانع الحمل , و عادة يحتاج المبيض بعض الوقت ليستعيد وظيفته ، مع أنه قد يستعيدها و بسرعة أحيانا أخرى , و لكن ليس معنى أنك حملت مباشرة و بسرعة بطفليك السابقين بأن كل مرة ستكون كسابقتها , خاصة و أنه قد مضت 6 سنين على آخر حمل لك
المهم الآن أن تطمئني على الرحم و المبيضين بالتصوير و عن سبب الألم , فإن كان كل شيء طبيعيا فعليك بالصبر و التريث
أحسست بآلام في أسفل البطن من جهة الكلية اليسرى ، فأجريت تحليلا للبول و طلع عندي التهاب بالمسالك البولية و حصوات صغيرة بالكلية اليسرى ، و بعدها بأسبوعين أجريت تحليلا مرة أخرى فقالوا إنه لم يعد هناك التهاب بالبول لكن الحصوات ما زالت موجودة ، و أن هناك تكيسا بالمبايض
كيف يمكن علاج التكيس ؟ و هل يمكن أن يحدث حمل ؟ و لو حدث هل له أضرار مستقبلية ؟ و هل يمكن أن تتطور التكيسات ؟
 
مع العلم أن من الأعراض التي حدثت لي أن الدورة الشهرية آخر مرة كانت قليلة لمدة خمسة أيام و متأخرة لمدة خمسة أيام ، و هي بالعادة تكون 7 أيام أو 8 و تكون غزيرة ، و ظهور شعر بأسفل البطن


15

عموما فعلاج تكيس المبايض أصبح و بحمد الله من الأمور الممكنة و السهلة , و هنالك أدوية يمكن استعمالها حسب الحالة , و إن كانت السيدة غير متزوجة تعطى أنواعا من الحبوب تنظم هرمونات الجسم و تجعل الخلايا أكثر حساسية للأنسولين ، و بالتالي تعود الدورة منتظمة و تحدث الإباضة و تنخفض هرمونات الذكورة في جسمها و يعود كل شيء طبيعيا بإذن الله
من هذه الأدوية حبوب ( الميتفورمين ) ، و يجب البدء فيها بالتدريج في الأسبوع الأول حبة واحدة 500 مل في اليوم ، و تزداد في الأسبوع الثاني إلى حبتين في اليوم ، و في الأسبوع الثالث تزداد إلى ثلاث حبات في اليوم ، و تستمر هذه الجرعة أي ثلاث حبات لمدة 6 شهور على الأقل ، و يجب عدم أخذها إلا تحت إشراف الطبيب المعالج للتأكد من وظائف الكلى و الكبد قبل البدء بها , و بالطبع ستعود الدورة منتظمة و ستحدث الإباضة و تختفي التكيسات إن شاء الله ، و يمكن أن يحدث الحمل بعد العلاج , و لن يكون له أية أضرار مستقبلية بإذن الله تعالى ، كما أن هنالك علاجات أخرى حسب كل حالة , فلا تقلقي و لكن تابعي عند الطبيب المختص و هو سيعطيك ما يناسب حالتك
و بالعلاج لن تتطور الكيسات بل ستختفي و سيعود كل شيء إلى طبيعته ، و لن يكون المرض خطيرا كما تظنين ، فاطمئني و لا تخافي
أنا فتاة عمرى 23 سنة ، عرفت أن المرأة يمكنها معرفة إذا كانت مصابة بسرطان الثدي أم لا عن طريق تدليكه ، و أنا أشعر أن هناك شيء جامد في الثدى ، فهل هذا ورم أم يجب أن يكون السن كبيرا ؟


16

من المهم أن تتعود الفتاة على فحص ثدييها شهريا و خاصة بعد الانتهاء من الدورة الشهرية للتعود على طبيعتهما ، و من ثم و بالتكرار تستطيع ملاحظة أي تغير يطرأ على ملمسهما ، و هنا عندما تلاحظ أو تلمس أي شيء لم تكن معتادة عليه في السابق فيجب حينها مراجعة الطبيب للتأكد من الفحص و من إجراء تصوير الثدي الظليل
و أفضل وقت لفحص الثدي كما قلت لك هو بعد الانتهاء من الدورة الشهرية ، حيث يكون قد خف تأثير الهرمونات على الثديين ، لذلك إن قمت يا عزيزتي بفحص ثدييك قبل موعد الدورة مباشرة فيكون ملمسهما متحجرا و جامدا بعض الشيء مما يصعب معه التمييز بين نسيج الثدي نفسه و أي كتلة أخرى
 
عموما لا تخافي ، فمن النادر جدا ظهور سرطان الثدي في مثل عمرك المبكر و هو عادة يظهر في الأعمار الأكبر ، و لكن هذا لا يعني أن لا تذهبي للطبيبة للتأكد من الأمر ، و ستقوم هي بفحصك و شرح الطريقة الصحيحة لك و من ثم تقوم بطمأنتك حتى لا يبقى الخوف لديك ، و إن وجدت بأنه هنالك داعٍ للتصوير فستقوم بتحويلك للتصوير ، و لكن كما قلت لك إن ظهور السرطان في الثدي قبل عمر الثلاثين هو أمر نادر ، و غالبا ما تكون الحالة التي تشكين منها عبارة عن تضخم و احتقان في غدد الثدي بسبب تأثرها بهرمونات الدورة الشهرية ، و هي حالة شائعة جدا عند الفتيات في مثل عمرك
أنا فتاة غير متزوجة ، مشكلتي أني أعاني منذ 8 سنوات تقريبا من إفرازات بنية بدون رائحة أحيانا تكون خفيفة أو على شكل قطع ، و تأتيني بين كل دورة و أخرى ، علما بأنها تأتيني في اليوم تقريبا 13 أو أقل أو أكثر بيوم من بعد أول يوم للدورة ، أى تقريبا في أيام التبويض ، علما بأن بين كل دورة و أخرى عندى 28 يوما ، و تستمر الإفرازات تقريبا عشرة أيام ثم تتوقف
أريد أن أعرف سببها و كيفية علاجها لأني أخاف أن أذهب للدكتورة و خاصة أني غير متزوجة


17

إن الوصف الذي تصفينه يوحي بوجود اضطراب ما نسميه علميا ( النزف الوظيفي الرحمي ) ، أي اضطراب في هرمونات المبيض المفرزة يؤدي إلى عدم استقرار أو هشاشة في بطانة الرحم
 
و ما يحدث هو أن المبيض و عند بدء كل دورة تبدأ البويضات بالتطور ، و يبدأ هرمون الاستروجين بالارتفاع ، و عند اقتراب موعد التبويض يكون هرمون الاستروجين قد ارتفع كثيرا ، و من ثم تكون البطانة الرحمية قد بدأت بالسماكة و يبدأ هرمون آخر هو البروجسترون في الارتفاع ليعاكس تأثيره و يزيد في ثبات البطانة
و عادة نشبه عمل هرمون الاستروجين بالطوب الذي يستخدم بالبناء و عمل هرمون البروجسترون بالأسمنت الذي يثبت هذا الطوب ببعضه ، و كما يلزم أن يكون كمية الطوب و الأسمنت متوازنة لثبات البناء ، فهكذا أيضا يلزم أن يكون الهرمونان متوازنين حتى تبقى البطانة مستقرة و لا يحدث تمشيح للدم أو النزف ، و أي اضطراب لهذا التوازن الدقيق بينهما يبدأ هذا الجدار أو هذا الغشاء بالتكسر في أي وقت من أوقات الدورة
 
و علاج هذا الأمر سهل جدا و هو حالة غير مقلقة ، و لكن المشكلة هي أننا لا نضع هذا التشخيص إلا بعد أن نكون قد عملنا الفحوصات السريرية و التحاليل و التصوير اللازم لاستبعاد أي مرض أو سبب آخر قبل القول بأن السبب هو اضطراب هرموني
و هذا معناه أنه لابد من الفحص السريري عند الطبيبة و لابد من إجراء التصوير التلفزيوني ، لذلك أرى أنه من الضروري أن تراجعي طبيبة النساء أولا و ستقوم بفحصك و ستراعي بأنك فتاة غير متزوجة ، و سيكون فحصا خارجيا فقط ، فلا تخافي و لا تترددي ، و من ثم ستجري لك التصوير للرحم و المبيضين و من ثم بعض التحاليل أهمها :
CBC - LH - FSH - Testosterone - Prolactin - TSH Free T4
Progesteron day 21
و إن وجد أي سبب فيجب أن يتم علاجه حسب السبب
 
و إن كان كل شيء طبيعياً بإذن الله ، فالحالة هي عبارة عن اضطراب هرموني علاجه سهل كما قلت لك ، و هنالك طريقتان بالنسبة لك :
 
(1)  فإما أن تأخذي دواء اسمه الدوفاستون بمعدل حبتين يوميا ابتداء من اليوم العاشر للدورة إلى اليوم الخامس و العشرين منها ، و من ثم توقفيها و تنتظري 2 إلى 3 أيام ، و ستنزل الدورة بشكل طبيعي بإذن الله ، و تكرري هذا الأمر 3 دورات شهرية ثم توقفيها

 

(2)  و الطريقة الأخرى هي أن تتناولي حبوب منع الحمل الخفيفة النوع ، و هي متوافرة بكثرة في الصيدليات و تأخذيها كل يوم حبة إلى أن تنهي العلبة ، و ستنزل أيضا الدورة بشكل طبيعي إن شاء الله ، و استمري عليها 3 دورات شهرية أيضا ، و من ثم أوقفيها ، و سنرى بعدها فبإذن الله ستنتظم الدورة
أنا مصابة بالسكري و لم تأتني الدورة إلا بعد بلوغ السابعة عشرة من العمر ، و لا أعرف كيف أحسب دورتي ، و هي تأتني كل شهر مرة ، و قد مرّ حتى اليوم 38 يوما ، فكيف أحسب موعد دورتي القادمة ؟ و هل لتأخرها علاقة بالسكري ؟


18

فإن كانت الدورة قد نزلت عليك أول مرة و أنت قد أكملت السابعة عشرة من عمرك - أي أن البلوغ قد حدث بعد إتمام السابعة عشرة - فهذا بلوغ متأخر ، و يستدعي فحصك و معرفة السبب لأننا عادة ما نعتبر البلوغ المتأخر هو الذي يحدث بعد إتمام سن السادسة عشر ، و قد يكون هناك علاقة بين تأخر البلوغ عندك و بين عدم انتظام أو تأخر الدورة الآن
 
و قد يكون لمرض السكري عندك علاقة بعدم انتظام الدورة ، فهرمون الأنسولين هو من الهرمونات المهمة و الأساسية في عمل الخلايا في كل الجسم بما فيها عمل خلايا المبيض و الأنسولين في داء السكري كما الحال عندك ، و إما أن يكون ناقصا أو يكون موجودا و لكن لا يستفاد منه لأسباب كثيرة ، و هكذا يحدث خلل في وظائف الخلايا في المبيض و قد يؤدي لزيادة هرمونات معينة كهرمونات الذكورة على حساب الهرمونات الأخرى ، و بالتالي قد يحدث التكيس في المبايض أو قد تحدث زيادة في الشعر الغير مرغوب فيه عند الفتيات ، و أيضا عدم انتظام الدورة الشهرية
 
و حاليا تبين أنه من الأفضل علاج عدم انتظام الدورة الشهرية عند الفتاة مبكرا ما أمكن ، مهما كان عمر الفتاة و حتى لو لم تكن متزوجة ، لأن الدورة الغير منتظمة و المتباعدة قد تؤدي على المدى البعيد لتعرض الرحم لكمية غير متوازنة من الهرمونات المبيضية ، و هذا قد يقود إلى مشاكل مستقبلية كثخانة بطانة الرحم و تشكل الأورام
لذلك أنصحك بأن تتأكدي بأن مستوى السكر في الدم عندك منضبطا دائما ، و أن تتبعي تعليمات طبيبك المتابع لحالتك ، و إن بقيت الدورة غير منتظمة في الشهر القادم أن تراجعي طبيب أو طبيبة النسائية لإجراء الفحوصات و التحاليل اللازمة و التصوير التلفزيوني المفصل للرحم و المبيضين و من ثم تنظيم الدورة
 
و أحب أن أوضح لك بأن الدورة الطبيعية هي التي تكون مدتها ما بين 24 إلى 34 يوما من تاريخ أول يوم من الدورة السابقة إلى تاريخ أول يوم فى الدورة التالية ، و إذا كانت الدورة غير منتظمة فحينها لا يمكن التنبؤ بموعد الدورة القادمة و لا يمكن معرفة موعد نزولها بالضبط و لا حتى بالتصوير التلفزيوني للرحم
أنا فتاة غير متزوجة أبلغ من العمر 19 عاما ، كان لدي تكيس على المبيض و تم إزالته ، وعرفت بعدها أيضا أن المبيض الأيمن استؤصل بسبب مرض تكيس المبيض ، فهل تم استئصال مبيض واحد فقط لغير المتزوجات في مثل حالتي ؟ و هل من الممكن إنجاب أكثر من طفل واحد بهذا المبيض الواحد المتبقي ؟


19

فيجب أن تعرفي نوع الكيس الذي كان عندك ، و ماذا كان تركيبه ، و في مثل عمرك غالبا ما تكون الأكياس من نوع الأكياس الوظيفية - أي بسبب أن كيس البويضة لم يفتح و استمر بالكبر و لم تخرج البويضة - أو أن الكيس انفتح و خرجت البويضة ، و لكن الخلايا المغلفة استمرت في إفراز السائل و لم ينطمر أو يختفي

 

و هذه الأكياس عادةً ما تعالج بالأدوية ، و لكن إن كان الكيس كبيراً و لم يستجب للأدوية أو حدث فيه نزف فهنا يلجأ للجراحة و يستأصل الكيس ، و عادة ما يقيم الوضع خلال العملية نفسها ، فمن الممكن أحيانا استئصال الكيس و المحافظة على المبيض ، و أحيانا يصعب ذلك و يصعب المحافظة على المبيض و يتم استئصاله
و هناك أنواع أخرى من الأكياس لا مجال لذكرها ، و كونه قد تم استئصال المبيض كاملا عندك فلابد أن الوضع قد استدعى ذلك ، و بما أن المبيض الآخر طبيعي و سليم فلا تخافي و لا تقلقي ، فيكفي المرأة مبيض واحد لأجل الحمل و بأكثر من طفل إن كانت الأنابيب و الرحم طبيعية
 
و كم من سيدة قد أنجبت حتى عشرة أطفال و لديها مبيض واحد ، و نراها فيما بعد في العيادة تلجأ لوسائل لمنع الحمل ، فسبحان الله أن خلق للمرأة مبيضين يستطيع أحدهما أن يقوم بالمهمة إن تعطل الآخر
و عليك أن تطمئني ، فوضعك سليم إن شاء الله ، فهناك الكثيرات في مثل حالتك ، و يمكنك إنجاب أكثر من طفل إن شاء الله
أنا متزوجة منذ حوالي خمسة أشهر ، و لدي شك يراودني بأنني من الممكن إصابتي بأورام في الثديين ؛ و ذلك لأني أشعر أحيانا بنغز فيهما ، و قد لاحظت اليوم اختلافا ملحوظا في حجم الثديين عند النظر في المرآة ، فالثدي الأيسر أكبر من الأيمن ، فكيف أتصرف ؟
علما بأني قد قمت بعمل فحص شخصي عن طريق مرور اليدين على الثديين و لم أجد أي تكتلات بهما


20

فقد أصبح سرطان الثدي هو أكثر السرطانات التي تشخص لدى المرأة ، و لكن هذا يجب ألا يدعونا للخوف أو التشكك ، بل نحمد الله الذي سخر لنا من الأجهزة و العلم ما أمكننا به أن نشخص هذا النوع من السرطان في أول مراحله ، و بالتالي علاجه و الشفاء منه إن تم التشخيص المبكر
 
و أول الأمر أود أن أطمئنك بأنك شابة و من النادر أن يظهر السرطان في هذا العمر , كما أنه من الطبيعي وجود اختلاف في الحجم بين الثديين ، و أغلب السيدات لديهن مثل هذا الاختلاف ، و عادة ما يكون الثدي الأيسر هو الأكبر
 
و أما الشعور بالنغز في الثديين فإنه بسبب تأثير هرمونات الإباضة على الثدي ، و هو شعور طبيعي يختفي و يظهر حسب أيام الدورة ، و لعلك تلاحظين ذلك , و من الجيد أن تقومي بفحص نفسك بنفسك فتعتادين على شكل و ملمس الثدي لديك
و الاطمئنان الأهم يتم بتصوير الثدي ( أشعة الماموجراف ) , و هي صورة تجرى مرة في السنة للسيدات عادة فوق سن الثلاثين ، لأن سرطان الثدي نادر الحدوث قبل هذا العمر ، و أكثر ما يحدث هو في الفترة بعد سن انقطاع الدورة أو سن اليأس , و لكن إن كنت خائفة و أحببت الاطمئنان فاذهبي إلى طبيب أو طبيبة نسائية و قولي لها بأنك تودين الاطمئنان على حالة ثدييك ، و أنك تحبذين إجراء صورة لهما , فستقوم هي بإعطائك ورقة تحويل إلى قسم الأشعة ، و هنا من الأفضل أن تقومي بإجراء الصورة في آخر أيام الدورة أو بعدها مباشرة حتى تكون أوضح ما يمكن
 
و عموما اطمئني أن كل ما قلتِه من معلومات يوحي بأن الثديين لديك سليمان ، و بعد الصورة ستتأكدين بإذن الله
ما هو الرحم الطفولى ؟ و ما هي إمكانية علاجه ؟


21

الرحم الطفلى أو الطفولى سُمى بهذا الاسم لأنه يشبه رحم الطفلة الصغيرة ، و هو من التشوهات الخلقية التي تصيب الجهاز التناسلي عند الأنثى ، فيبقى الرحم صغيرا لا يصل إلى الحجم الطبيعي ، و يكون الجزء العضلي من الرحم أكبر من البطانة الرحمية ، و يحدث ذلك بدرجات مختلفة ، و أما المبيضان فهما طبيعيان
و تشكو المرأة عادة من تأخر البلوغ أو من تباعد الطمث أو قلة دم الطمث إذا كانت غير متزوجة ، و أما بعد الزواج فتشكو عادة من عقم أو تكرر الإجهاض و خاصة في الأشهر الأولى
 
و إن حجم المعاناة يعتمد على درجة ضمور الرحم ، لكن عادة لا تستطيع المرأة إتمام الحمل ، و ذلك لأن الرحم لا يستطيع التمدد لاستيعاب الحمل عندما يكبر ، و الآن لا يوجد علاج لهذه الحالة
و بسبب أن المنشأ الجنيني للجهاز التناسلي و البولي مشترك ، فقد يرافق الحالة أحيانا بعض التشوهات البولية ، و لكن يجب أن نذكر هنا أن هذا الرحم الطفلي يصاب بنفس الأمراض التي يصاب بها الرحم الطبيعي مثل الورم الليفي و السرطان و غيره ، لذا يجب أن تتابعي من الناحية النسائية كأي مريضة عادية ، و في كل الأحوال هي إرادة الله سبحانه و تعالى
سمعت بأن الشطف بالماء القوي المندفع يؤثر على سلامة غشاء البكارة ، و كذلك لبس الفوط الصحية القوية
و
الدورة الشهرية لدى تتأخر و أحياناً تنتظم ، و آلامها شديدة جدا لدرجة تشلنى عن الحركة خصوصاً في اليوم الثاني ، و يكون نزول الدم بغزارة ، و أحس بأني سأفقد البكارة لا قدّر الله


22

فإن ماء الشطف القوي الموجه بقوة إلى المهبل ، أو محاولة إدخال أداة أو جسم صلب لداخل المهبل خلال ممارسة العادة السرية قد تؤذي غشاء البكارة ، و الطريقة الوحيدة للاطمئنان على سلامته هو الكشف الطبي النسائي
 
و أما ألم الدورة الشهرية فإنه شائع لدى الكثيرين من النساء ، و إذا كان بدئيا كما هو لديك - أي أنه يأتي في أول يومين منذ بدء الدورة - فهو على الأغلب طبيعي و لا يدعو للقلق ، و لا يسبب أية أذية لغشاء البكارة ، و يمكنك تناول حبوب البروفين أو الفولتارين في أول يوم لنزول الدورة و ذلك لتخفيف الألم و تخفيف النزيف في آن واحد
لدي ورم ليفي على جدار الرحم ، و قد قرروا لي عملية ، لكني متزوجة جديدة و أخاف بعد العملية من عدم الإنجاب ، و هو السبب في إجهاض الحمل الأول لي ، فأفيدوني جزاكم الله ألف خير


23

فإن الإجهاض له أسباب كثيرة ، و قد يكون أحدها من الأورام الليفية ، لكن الأورام الليفية تختلف في موقعها و حجمها و شكلها و مدى تأثيرها على الحمل ، و لا يمكنني أن أقرر من هذا الشرح فقط ، بل بمعرفة كل ظروف الحالة ، لكن هذه الأسئلة قد تساعدك في أخذ قرارك :
(1)  هل عملت كل التحاليل الأخرى الخاصة بالإجهاض و تم التأكد من سلامتها ؟
(2)  هل هذا الورم الليفي في مكان قد يؤثر على الحمل حيث أنه في جدار الرحم ؟
 
فأرجو أن تستفسرى المزيد عن حالتك و يتم شرحها لك و عن موقعها ، و مدى تأثيره على الحمل و المضاعفات المحتملة إن وجدت
و من الحكمة كذلك اللجوء لاستشارة متخصص آخر مشهود له بالكفاءة في هذا المجال ، فيكون قرارك مبنيا على أسس سليمة و من أكثر من جهة طبية متخصصة
أنا أعاني من عدة أيام من حرقة في البول و حكة عند فتحة المهبل ، فهل استعمال كريم Canestal يفيد في العلاج أو مطهر Cytalin ؟


24

حرقة البول مع حكة في المهبل تعني وجود التهابات نسائية يجب علاجها باستخدام كريم Canestine أو التحاميل ( اللبوس ) المهبلية للمتزوجة كتحاميل Canestine مرة أسبوعيا أو تحاميل Gynepvaryl ثلاث مرات بالأسبوع
 
و أحياناً يجب إجراء مزرعة للبول لتحديد وجود الالتهاب و نوعيته ، و إذا ثبت وجود التهاب البول فتحتاجين لتناول المضاد الحيوي المناسب حسب نتيجة المزرعة
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بأمراض النسا

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com