أسئلة خاصة بأمراض النساء -  ص 1

أنا فتاة غير متزوجة و عمري 18.5 سنة ، و لأول مرة تتأخر علي الدورة الشهرية لأكثر من شهر ، و وزني هو 43 كجم ، و ما الذي يجب أن أعمله لنزول الدورة ؟ فأنا أنا مقبلة على امتحانات و لدي قلق و خوف ، فهل لهذا تأثير؟


1

فإن انتظام الدورة له علاقة كبيرة بالحالة النفسية ، فالهرمونات التي تؤثر علي المبيضين و الرحم هي عبارة عن حلقة من الهرمونات ، التي تبدأ من الدماغ و تؤثر على بعضها البعض بشكل متسلسل , و الانفعالات النفسية الشديدة مثل القلق و الخوف مركزها الدماغ , لذلك فقد تؤدي أحيانا إلى تأخر الدورة و أحيانا إلى انقطاعها

 

لذلك فإن الظروف التي تمرين بها قد يكون لها دور في هذا التأخير ، كما أنه من الملاحظ أن وزنك قليل ، و كان من الأفضل لو ذكرت لنا طولك لنحسب لك كتلة جسمك ، لأن انتظام الدورة يتبع أيضا كتلة الجسم , و هي رقم يتم حسابه بناء على النسبة بين الوزن و الطول, فإن كان بعيدا عن الحدود الطبيعية , زيادة أو نقصانا , فقد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية
على كل حال إن كان طولك أكثر من 150 سم فهذا يعني بأن وزنك نسبة إلى طولك قليل جدا , لذلك أنصحك أن تعملي على زيادة وزنك ، فهذا سيساعد على انتظام الدورة و عدم تأثرها كثيرا بالظروف
 
الآن لا تتناولي أية علاجات بل راقبي الدورة القادمة و سجلي موعد نزولها ، و انتبهي لتغذيتك ، و حاولي زيادة السعرات الحرارية في غذائك ليزداد وزنك
إن عملت على تناول ما مقداره 500 وحدة حرورية إضافية يوميا , أي إضافة إلى طعامك المعتاد اليومي , فهذا سيؤدي إلى زيادة وزنك بمعدل كيلو جرام واحد تقريبا كل أسبوعين , فإن تحسن وزنك و تجاوزت مرحلة القلق ، و مع ذلك استمرت الدورة الشهرية بالتأخر ، فهنا يجب إجراء بعض التحاليل و الاستقصاءات الضرورية للبحث عن سبب ذلك ، و هنا يجب عليك زيارة طبيب أو طبيبة أمراض النسا لاستشارته
أنا متزوجة و لدى طفلان ، طفلي الثاني لديه سنة تقريبا ، و منذ ولادته و أنا ألد قيصرية ، و قد استمر نزول الدم بعد الولادة لمدة 45 يوما حتى أعطاني الطبيب علاجا لوقف نزول الدم ، ثم أتت الدورة بعد 5 أشهر بانتظام ، و لكن بعد انتهاء الدورة كل شهر تنزل مني إفرازات مهبلية لونها بني داكن ، و تستمر لمدة 15 يوما بعد الدورة أو أكثر ، و أحيانا تكون مصحوبة بقطرات دم
فهل أحتاج إلى علاج أثناء الدورة حتى تنتهي ؟ ما سبب هذه الإفرازات ؟
و هل عندي التهابات ؟ علما بأن الدورة تأتي منتظمة


2

فمن الأفضل التأكد بألا سبب عضوي لهذه الإفرازات الداكنة و قطرات الدم ، و قبل إعطائك أي علاج ، يتم عمل تصوير تلفزيوني دقيق للرحم و بطانته ، و كذلك فحص نسائي داخلي لعنق الرحم ، و أخذ مسحة للخلايا ، و عينة أخرى للزراعة ، لتحري وجود الالتهابات
كما يجب دوما في مثل هذه الحالات أن يتم التأكد من أن الجسم قد تخلص كليا من بقايا الحمل السابق ، و ذلك عن طريق إجراء تحليل بالدم أسمه B-HCG ، و إن كنت قد أوقفت الرضاعة تماما ، فيمكن إجراء تحليل لهرمون الحليب ، و كذلك للغدة الدرقية
 
كل هذه الأشياء هي للتأكد من عدم وجود سبب خفي وراء هذا الاضطراب
فإن وجد سبب فبعلاجه ستعود الدورة طبيعية إن شاء الله ، و إن كانت النتائج كلها طبيعية ، و لم يتبين وجود سبب , فهنا يمكن طمأنتك و القول بأن السبب هو اضطراب بسيط في هرمونات الدورة الشهرية ، و يمكن إصلاحه عن طريق إعطائك حبوب التنظيم العادية حتى لو كانت دورتك منتظمة مثل : البريمولت أو الدوفاستون ، فهي ستمنع نزول هذا الدم
كما يمكن - و هو الأفضل - في مثل حالتك ، و إن لم يوجد مانع طبي عند إعطائك حبوب منع الحمل ، و هي الحبوب العادية المشتركة ، مثل حبوب ( ياسمين أو جينيرا ) ، و هي ستنظم الدورة بشكل أفضل ، تأخذينها لبضعة شهور ثم توقفينها ، و بعدها بإذن الله ستنتظم الدورة ، و ستمنع نزول الدم بعد الدورة
أعاني منذ فترة طويلة من التهابات عنق الرحم ، و قد أجرت لي الطبيبة الكي بالتبريد ، و الكي تحت تأثير بنج كامل و لا زالت الحالات تتكرر ، و لا زلت أعاني على الرغم من تناول المضادات ، في كل مرة أراجع الطبيبة لنفس الشكوى فضلا عن استخدام التحاميل المهبلية ألبوثيل و داكترين ، فبماذا تنصحوني ؟ و هل أخضع لعملية كي أخرى ؟


3

فمن الأخطاء الشائعة جدا في الممارسة النسائية إجراء الكي قبل التأكد من الضرورة له ، لأن إجراء كي لعنق الرحم بدون ضرورة طبية مؤكدة يقود في النهاية إلى أن تعاني السيدة و باستمرار من إفرازات مستمرة لا تستجيب للعلاج ، و السبب هو تشكل خلايا جديدة نشطة مكان الكي تفرز الكثير من المخاط ، فتلاحظ السيدة إفرازات كثيرة و تظن أن لديها التهاب من جديد ، و يتم ثانية إجراء كي جديد و هكذا تكبر المشكلة بدون حل ، و الحقيقة بأنه ليس التهابا و لكن زيادة في نشاط الخلايا ، و حاليا يجب أن لا يتم علاج أي التهاب بالكي فهذا مبدأ خاطئ كان شائعا في القدم ، و إنما يجرى الكي فقط لبعض الحالات الخاصة جدا
 
فإن كان ما تشتكي منه هو إفراز كثير و لكن بدون رائحة كريهة و لا يسبب حكة أو حرقة أو ألم فهو إفراز غير التهابي سببه تكرار الكي ، و هذا واضح من عدم استجابتك لأي علاج ، و لذلك أنبهك الآن لعدم إجراء الكي من جديد لأن الحالة ستسوء
 
و كنوع من الاحتياط يجب أن يتم أخذ مسحة و عينة من الإفرازات للزراعة بالمختبر و لدراسة الخلايا الموجودة فيها ، فإن ظهرت سليمة و لا يوجد عامل مسبب ، فجربي أخذ كريم كلينداميسين عيار 2 % على شكل عبوات مهبلية مقدار كل عبوة 5 ملجم ، تفرغين العبوة في المهبل مرة واحدة يوميا و قبل النوم لمدة سبعة أيام ، مع مراعاة عدم حدوث العلاقة الزوجية خلال هذه المدة
فإن استمرت الإفرازات غزيرة و لكن بالمواصفات السليمة التي ذكرتها لك سابقا فعليك في هذه المرحلة بتحملها و اعتبارها فرط و زيادة نشاط في خلايا عنق الرحم ليس إلا ، و بالتالي عليك باستعمال الفوط الصحية ( الحفاضات ) الصغيرة جدا و تبديلها باستمرار ، و عليك بالصبر فترة لنرى ما سيحدث بعد أن يرتاح عنق الرحم
و أكرر ثانية يجب أن لا تقومي بالكي مرة أخرى ، فهذا سيزيد الأمور سوءا و ليس سبيلا للعلاج
سؤالي بخصوص السونار و تأثيره ، فيما إذا أجريت فحصا بالسونار العادي مثلا و بالسونار ثلاثي الأبعاد في نفس اليوم للتأكد من حجم و تركيبة كيس موجود عندي على المبيض للوصول للتشخيص النهائي ، علما بأنني حامل ، و هل فعلا أن السونار ثلاثي الأبعاد سيعطي النتائج الأدق من السونار العادي بالنسبة للكيس ؟


4

فإن التصوير التلفزيوني العادي - أي السونار الثنائي الأبعاد - أقل تكلفة و أكثر توفرا ، و قد يكون كافيا لوضع تشخيص لحجم و شكل و محتويات كيسة المبيض في أغلب الحالات , لكن إن توفر الجهاز الثلاثي الأبعاد و كانت لديك الإمكانيات المادية ، فالأفضل بالطبع إجراء التصويرين معا ، و لا ضرر عليك أو على الحمل بإذن الله ، فالنوعان من الأجهزة يعتمدان على نفس المبدأ باستخدام الأمواج الصوتية ، و التي ثبتت لغاية الآن سلامتها على الأم و على الجنين ، فلا تقلقي من هذه الناحية
 
و التصوير الثلاثي الأبعاد لا يغني عن الثنائي ، و لكن تضاف المعلومات من التصويرين إلى بعضهما فتكون أشمل و أكثر دقة , حيث أن التصوير الثلاثي يعطي معلومات أكثر دقة عن حجم الكيس ، لأنه يقيس ثلاثة أبعاد لها ( الطول و العرض و العمق ) فيكون حساب الحجم أدق عن طريقه , كما أنه يعطينا فكرة أوضح عن محتويات الكيس من الداخل ، و يمكننا من دراسة شكل الكيس من الخارج و محيطه ، خاصة إن تم إرفاقه مع دراسة بالدوبلر
 
إذن فلا تترددي في إجرائه إن تيسر لك ذلك ، فهو يعطي معلومات دقيقة جدا في مثل حالتك
سؤالي يتعلق بكي عنق الرحم ، حيث أجريت كيا بالحرارة لعنق الرحم لوجود قرحة بسيطة - أي أنه تم الكي ليس بعنق الرحم كله ، و إنما فقط في مناطق القرحة - ، و بعدها أعطتني الطبيبة تحاميل ( لبوس مهبلية ) مطهرة لمدة 12 يوما ، و لم أشعر بأي تعب أو أي شيءٍ مزعج و لله الحمد ، فهل يوجد أي ضرر بعد الكي ؟ و متى يكون الجماع بعد الكي ؟ و خاصة أنني سأسافر إلى زوجي بعد أسبوعين و نصف من الكي


5

فإن الكي لعنق الرحم يجرى بطرقٍ مختلفة ، و قد يكون كيًّا سطحيًّا و خفيفاً ، و قد يكون كيًّا عميقاً , و لكن و بشكل عام فإن كي عنق الرحم و حتى لو كان فقط لمكان القرحة يؤدي إلى تخريب طبقة الخلايا الموجودة في القرحة و بالتالي تموت هذه الخلايا ، و تشكل قشرة تنسلخ و تزول بعد أن تكون طبقة جديدة من الخلايا التي تحتها قد تشكلت و نضجت لتحل محلها , لذلك يجب إعطاء فترة زمنية كافية للخلايا التي تحت منطقة الكي لتتكاثر و تنتج طبقة جديدة و ذات مقاومة , و لأن هذه العملية - أي عملية تجدد بشرة أو خلايا منطقة الكي في عنق الرحم - تستغرق عادة من 3 إلى 4 أسابيع ، فيجب عدم حدوث الجماع خلالها ، و عدم استخدام الغسولات المهبلية و حتى عدم إدخال أي شيء في المهبل حتى لا يحدث التهاب أو بعض النزف لهذه الخلايا الجديدة إن لم تكن قد نضجت تماماً ، و لكن يمكن أن تتم العلاقة الزوجية بدون إيلاج في هذه الفترة فلا ضرر من ذلك
 
و حالياً لا يفضل اللجوء إلى الكي إلا في حالات محددة و قليلة , لذلك أنبهك إلى عدم اللجوء باستمرار إلى كي عنق الرحم عند ظهور القرحة ، فأغلب ما يتم تشخيصه على أنه قرحة رحم هو ليس بقرحة بل حالة طبيعية من احمرار عنق الرحم يفضل تركها و شأنها
و كثرة الكي أو إن كان الكي شديداً قد تقود إلى تغير في بنية عنق الرحم فيضيق أو تضيق فتحته مع الزمن ، و تقل إفرازاته التي هي هامة من أجل حدوث الحمل
أنا سيدة متزوجة عمري 29 عاما ، دورتي كانت سبعة أيام و الآن ثلاثة ، علما بأني ألد قيصريا ، فأرجو الإفادة


6

معروف بأن عدد أيام الدورة قد لا يبقى ثابتا دائما ، فقد يزداد و قد ينقص ، و طالما أنه في ضمن الحدود الطبيعية و التي هي ما بين 2 إلى 8 أيام فلا خوف من ذلك مطلقا
 
و أحب أن أوضح لك بأن حساب طول الدورة يتم من أول يوم تشاهدين فيه نزولا لأي شكل من الدم و حتى لو كان دما قليلا أو نقطة فقط أو حتى لون بنى فقط أو أي علامة مشابهة ، فعليك باعتبار هذا اليوم من ضمن أيام الدورة و حتى لو شاهدت ذلك في مساء ذلك اليوم
 
و إن كانت دورتك منتظمة و في الحدود الطبيعية المذكورة و لا تعاني من أية أعراض أخرى ، و الأهم أن الحمل يحدث عندك و بشكل طبيعي فلا أنصحك بتناول أي شيء ، فحينها تكون هذه هي طبيعة جسمك و هذه طبيعة الهرمونات عندك في الوقت الحاضر ، حتى لو كانت الدورة من قبل أطول ، و يفضل أن تتركي الأمر و لا تفكري فيه ، فمن ناحية طبية نسائية نحن نفضل الدورة القصيرة و الغير غزيرة على الدورة الطويلة أو الغزيرة
و للاحتياط يمكنك إجراء تحليل لهرمون الحليب في الدم و كذلك لهرمونات الغدة الدرقية ، فأحيانا قليلة إن حدث فيها بعض الاضطراب قد تؤثر على طبيعة و طول الدورة
أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاما ، لاحظت في الشهور الأخيرة تغيرا في شكل و لون دم الدورة ، حيث أصبح ينزل دم متوسط الكثافة مصحوبا بكتل من المخاط يميل لونها إلى الأسود في اليومين الأولين ، و باقي الأيام يكون الدم قليلا و لونه بنيا ، علما بأن عدد أيام الدورة ستة أيام


7

فلا تقلقي كثيرا لشكل دم الدورة ، فإن كانت الدورة عندك بالمواصفات التالية فهي طبيعية :
 
(1)  أن تكون مدة الدورة - أي من أول يوم ينزل فيه الدم في الدورة الأولى إلى أول يوم ينزل فيه الدم في الدورة التي تليها - ما بين 24 إلى 34 يوما ، فتعتبر طبيعية و منتظمة و لا داعي لتنظيمها
 
(2)  إن كانت مدة نزول الدم - أي من أول ما تلاحظين نزول أي دم مهما كان لونه و شكله لغاية الطهر - مدة ما بين 2 إلى 8 أيام ، فتعتبر مدة طبيعية للدورة
 
(3)  إن شكل و لون الدم النازل لا يهم , فمهما كان شكل الدم الذي ترينه - سواء كان أحمرا أو بنيا أو أسودا - لا يهم , و كله عبارة عن دم ، و لكنه يكون قد تأخر بالنزول قليلا ، خاصة عند غير المتزوجات و اللواتي لم يلدن ولادة طبيعية , فيتغير لونه و لكنه لا يعني وجود خلل أو مرض أو التهاب عند السيدة , و قد يرافقه بعض الإفرازات المخاطية أو بعض الكتل و الخثرات ، و كل هذا طبيعي و لا يستدعي العلاج
 
(4)  ما دامت دورتك منتظمة و مدتها ستة أيام ، فالوصف الذي وصفته للدم يعتبر عاديا و طبيعيا , فنحن نفضل الدورة القليلة عن الدورة الغزيرة , و عندما تكون الدورة قليلة فهذا لا يعني أن الدورة محبوسة - كما يشاع بين السيدات - بل تكون حسب طبيعة جسم السيدة و هرموناتها و هو الأفضل لها
 
و للاطمئنان أكثر و كنوع من الاحتياط يمكنك الذهاب للطبيبة و إجراء تصوير تلفزيوني للرحم و المبيضين , فإن كانت طبيعية فتكون هذه هي طبيعة جسمك و هرموناتك ، حتى لو حدث هذا في الشهور الأخيرة فقط فلا يهم
فاطمئني و لا تقلقي أو تخافي فأنت طبيعية تماما ، و لا أنصحك بأخذ أي علاجات ، كما لا أنصحك بالتدقيق كثيرا في لون و شكل دم الدورة ما دامت الدورة منتظمة كل شهر و تستمر ستة أيام
أنا فتاة لدي إفرازات مهبلية لها رائحة كريهة لونها أبيض ، فهل هذا مرتبط بشيء ؟ و ما أثر استخدام المخدر الموضعي ليدوكايين على المنطقة الحساسة لإزالة الشعر ؟ و هل له آثار جانبية من استخدامه ؟


8

فإن الرائحة الكريهة قد تكون نتيجة وجود التهابات أو بسبب قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية أو لاستمرار رطوبة المكان أو لأسباب أخرى
 
و إن وجود أعراض أخرى مع الإفرازات كوجود الحكة أو الحرقة أو تغير في لون الإفراز المعتاد يؤكد احتمالية وجود الالتهابات ، و يجب إجراء مزرعة لهذه الإفرازات ليؤكد وجود البكتيريا من عدمها
و أما استخدام المخدر الموضعي فلا خوف من استخدامه ما لم يسبب التحسس الجلدي
زواجي يأتي في ميعاد الدورة الشهرية ، فهل هناك مشاكل من تقديم الدورة أو تأخيرها ؟ و إن لم تكن هناك مشاكل فكيف يمكن عمل ذلك ؟ و أيهما أفضل التقديم أم التأخير ؟


9

فإنه بالإمكان تقديم أو تأخير الدورة في بعض الظروف ، و لا ضرر من ذلك بإذن الله تعالى ؛ لأن الأدوية المستخدمة في ذلك هي أدوية تحوي هرمون البروجسترون و هي سليمة ، و تستخدم عادة في تثبيت الحمل عند السيدات في الشهور الأولى من الحمل
 
و الأفضل عادة تأخير الدورة , و يتم ذلك بأخذ حبوب اسمها بريمولت أو حبوبا اسمها دوفاستون قبل موعد نزول الدورة المراد تأخيرها بأسبوع على الأقل بمعدل حبتين يوميا , و الاستمرار عليها حتى الفترة المطلوبة ، و عادة لا يفضل الاستمرار على الحبوب أكثر من 2 إلى 3 أسابيع ، و بعد ذلك يتم إيقافها ، و من ثم ستنزل دورة طبيعية بإذن الله في خلال 2 إلى 5 أيام من إيقافها
 
و أريد أن أنبهك إلى أنه قد تلحظ بعض السيدات - و ليس كلهن - نزول بعض القطرات من الدم أو من سائل وردى أو حتى خيوط دموية خفيفة خلال تناول هذه الحبوب ، و التي ستعتبر حينها استحاضة و ليست دورة ؛ لأن الدورة لن تأتي إلا بعد إيقاف الحبوب كليا , و هذا الأمر لا يحدث دائما , بل حسب طبيعة جسم السيدة و حسب دورتها , لكنني أحببت أن أنبهك له حتى لا تقلقى إذا حدث لك
أنا متزوجة منذ سنة و نصف ، و أجلنا الحمل إلى بعد التخرج من الجامعة ، و الآن أكملت الجامعة و أريد الحمل - بإذن الله - أسأل عن أيام التبويض لدورة مدتها 31 يوم ، و أريد معرفة أوقات الجماع ، هل يكون كل يوم في أيام التبويض أم يوم و ترك يوم ؟ و متى يتم الجماع بالحمل بالذكر، و الأيام التي يتم الحمل بالأنثى ؟
أضف إلى ذلك أني أعاني من ارتجاع المريء و غازات ، فهل تتسبب في تأخر الحمل ؟


10

أما بالنسبة لأيام الإباضة لدورة تدوم 31 يوما فإنه يمكن أن يكون بين اليوم 14 و اليوم 24 من الدورة ، و هذه الفترة بين 14 و 24 يوما من بداية الدورة تسمى نافذة الإخصاب Fertility Window ، و هي تكون 6 أيام قبل الإباضة و تنتهي بيوم بعد الإباضة ، أي التي يمكن أن يتم بها التخصيب ، و لذا يجب أن يتم الجماع في هذه الفترة يوميا ، و هذه هي الفترة التي يتم بها تلقيح البويضة و الحمل
و قد وجد أن الجماع اليومي يعطي أعلى نتائج لاحتمال الحمل من أن يتم كل يومين
 
أما بالنسبة للذكر فلا يوجد فترة معينة للتلقيح ، فإن النطاف يتم إنتاجه 24 ساعة يوميا - أي كل يوم - و هناك أمور تزيد من خصوبة الرجل نذكر منها :
عدم التدخين
التوقف عن تناول المنبهات
عدم تناول الكحوليات
بس السروال الفضفاض و الذي يصل إلى نصف الفخذ
الابتعاد عن الاستحمام بالماء الساخن
 
و أخيرا فلا يوجد تأثير لارتجاع المرىء أو كثرة الغازات على تأخير الحمل إن توفرت أسبابه الطبيعية
أنا فتاة أبلغ 25 سنة ، لي ثديان صغيران و أستعمل صدرية واقفة حتى تعطيني حجما كاذبا ، سمعت أن الجنس يكبر الثدي فأصبحت مدمنة على العادة السرية ، مع أنني لا أستمتع بها ، و لا أعلم أصلا كيف تكون ، فأنا أقوم بدلك عضوي بالوسادة و بيدي الأخرى أقوم بتحريك ثديي اعتقادا أن ذلك سوف يساعد على زيادة حجمه
أرجو المساعدة فلقد كرهت نفسي لهذه الأعمال و لصغر صدري
و أعتذر إن كنت قد استعملت ألفاظا لا تليق


11

فإن تطور الثدي يبدأ منذ الحياة الجنينية و يكون تحت سيطرة الهرمونات الجنسية ، و هي الهرمونات التي ستحدد كيفية استجابة خلايا الثدي عند البلوغ
و الأمر كله تتحكم فيه العوامل الوراثية , و بعد البلوغ بفترة قصيرة يستقر شكل الثدي , فإما أن يكون بحجم متوسط أو بحجم زائد عن الطبيعي أو بحجم صغير ، و أحيانا قد يكون أحد الثديين أكبر من الآخر ، و كلها تندرج تحت اسم ( الاختلافات الطبيعية ) و التي تتحكم فيها العوامل الوراثية التي نحملها في خلايانا كما قلت لك
 
و صغر حجم الثدي هو أمر نسبي , فقد يكون حجم الثدي طبيعيا و مع ذلك تنظر إليه الفتاة على أنه صغير عندما تقارنه بصديقاتها أو قريباتها
و المهم يا عزيزتي أن تعرفي بأن حجم الثدي لا علاقة له بوظيفته التي خلق من شأنها و هي الإرضاع , فالثدي الصغير أو الثدي الكبير يحويان نفس العدد و الحجم من الغدد الفعالة و المفرزة للحليب تماما بدون أي اختلاف , و الثدي الصغير قادر على الإرضاع وبنفس كفاءة الثدي الكبير و لربما أفضل و أكثر راحة للطفل الرضيع , كما أن استجابة الثدي الصغير للاستثارة الجنسية هي نفسها كالثدي الكبير ، و الاختلاف في الحجم يكون على حساب النسيج الدهني بين الغدد فقط , و هو عامل وراثي أساسا و لا يمكن تغيره , إلا أننا ننصح الفتاة النحيلة أن تزيد وزنها لأن الثدي يزداد حجمه مع زيادة الوزن بعض الشيء
 
و لا يوجد طريقة أخرى لا أدوية و لا أعشاب يمكنها زيادة حجم الثدي ، و كل ما يشاع عن أمور لتكبير الثدي لا أساس لها من الصحة , و لا حتى الممارسة الجنسية , و هذه كلها معلومات غير علمية و غير صحيحة بل و ضارة جدا
و لا تنزلقي إلى المستوى الذي يجعلك ترتكبين محرما , كممارسة العادة السرية من أجل أمر كهذا و هو غير صحيح على الإطلاق
و الطريقة الوحيدة لتكبير الثدي المتوافرة حاليا , هي بإجراء الجراحة التجميلية بزراعة بعض المواد في الثدي ( مثل حشوات السيليكون ) أي عملية تكبير صناعي للثدي , و التي لا أنصحك بإجرائها و أنت فتاة غير متزوجة , و ما أنصحك به هو أن تقبلي نفسك على ما أنت عليه و أن تحمدي الله عز و جل على ما حباك به من دين و علم و ثقافة و جمال ، و الأهم أن تشكريه على نعمة الصحة و العافية , و أن تتوكلي على الله و لا تستخدمي أيا من الأشياء التي تجعل مظهر الثدي عندك يبدو أكبر مثل حمالات الصدر المرفوعة أو الحشوات , فهذا أولا سيريحك أنت نفسيا , و سيزيل عنك الضغط النفسي الذي يولده إخفاء الحقيقة
و أكرر لك بأنك يجب أن تحمدي الله كثيرا بدل أن تكتئبي و تكرهي نفسك , فبالشكر تدوم النعم , و أن تتذكري دوما بأن هنالك في هذه الدنيا الواسعة من فقد نعمة البصر أو السمع أو حتى نعمة الحركة , فإن قارنت نفسك بهم , فستجدين بأنك بألف نعمة من الله
أنا فتاة عمرى 17 سنة ، منذ 5 أشهر انقطع الدم و لم أعرف ماذا أفعل ، مع العلم أن الدورة دائما لا تأتي في شهرها


12

تقولين بأن الدورة لا تأتي في موعدها دائما ، أي أن الدورة غير منتظمة لديك منذ البلوغ , و آخر مرة انقطعت الدورة مدة 5 أشهر كما ذكرت , و هذا كله غير طبيعي و مؤشر على وجود خلل هرموني كبير عندك , و الأسباب كثيرة له

لذلك يجب عليك الذهاب لطبيب مختص بأمراض النسا لفحصك , لأنه و قبل المعالجة و تنظيم الدورة يجب معرفة السبب في انقطاعها ، و ليست كل الحالات تعالج بنفس الطريقة, و ليس المهم فقط تنظيم الدورة , بل الأهم التأكد من عدم وجود حالة مرضية في الجسم و تكون هي السبب في انقطاع الدورة ، و ليس من الصواب أن نعطيك أي علاج بدون معرفة التشخيص عندك
و فحصك يكون من الخارج مع المراعاة بأنك فتاة غير متزوجة ، و سيجرى لك التصوير التلفزيوني للرحم و المبيضين لرؤية حجمهما و للتأكد من عدم وجود أكياس أو ألياف عليهما , كما ستجري لك تحاليل هرمونية ضرورية جدا و أهمها :
CBC - LH - FSH - Testosterone - Prolactin - TSH Free T4
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بأمراض النسا

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com