أسئلة خاصة بأمراض النساء

أنت تسأل و طبيب الموقع يجيب :

يمكنك أن تطلع على أشهر الاستشارات و إجاباتها الوافية فى كل التخصصات الطبية من قبل أطباء محترفين مع سرد قائمة بكافة الأسئلة الطبية و إجاباتها الوافية مرتبة حسب التخصص الطبى.
 

أسئلة خاصة بأمراض النساء
 

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

review_123esaaf@hotmail.com
glassesoft@hotmail.com

 

 

 

 

أنا فتاة غير متزوجة و عمري 18.5 سنة ، و لأول مرة تتأخر علي الدورة الشهرية لأكثر من شهر ، و وزني هو 43 كجم ، و ما الذي يجب أن أعمله لنزول الدورة ؟ فأنا مقبلة على امتحانات و لدي قلق و خوف ، فهل لهذا تأثير؟

إن انتظام الدورة له علاقة كبيرة بالحالة النفسية ، فالهرمونات التي تؤثر علي المبيضين و الرحم هي عبارة عن حلقة من الهرمونات ، التي تبدأ من الدماغ و تؤثر على بعضها البعض بشكل متسلسل ، و الانفعالات النفسية الشديدة مثل القلق و الخوف مركزها الدماغ ، لذلك فقد تؤدي أحياناً إلى تأخر الدورة و أحياناً إلى انقطاعها.

لذلك فإن الظروف التي تمرين بها قد يكون لها دور في هذا التأخير ، كما أنه من الملاحظ أن وزنك قليل ، و كان من الأفضل لو ذكرت لنا طولك لنحسب لك كتلة جسمك ، لأن انتظام الدورة يتبع أيضاً كتلة الجسم ، و هي رقم يتم حسابه بناء على النسبة بين الوزن و الطول ، فإن كان بعيداً عن الحدود الطبيعية ، زيادة أو نقصاناً ، فقد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية.

على كل حال إن كان طولك أكثر من 150 سم فهذا يعني بأن وزنك نسبة إلى طولك قليل جداً ، لذلك أنصحك أن تعملي على زيادة وزنك ، فهذا سيساعد على انتظام الدورة و عدم تأثرها كثيراً بالظروف.

الآن لا تتناولي أية علاجات بل راقبي الدورة القادمة و سجلي موعد نزولها ، و انتبهي لتغذيتك ، و حاولي زيادة السعرات الحرارية في غذائك ليزداد وزنك.

إن عملت على تناول ما مقداره 500 وحدة حرورية إضافية يومياً ، أي إضافة إلى طعامك المعتاد اليومي ، فهذا سيؤدي إلى زيادة وزنك بمعدل كيلو جرام واحد تقريباً كل أسبوعين ، فإن تحسن وزنك و تجاوزت مرحلة القلق ، و مع ذلك استمرت الدورة الشهرية بالتأخر ، فهنا يجب إجراء بعض التحاليل و الاستقصاءات الضرورية للبحث عن سبب ذلك ، و هنا يجب عليك زيارة طبيب أو طبيبة أمراض النسا لاستشارته.

 

 

أنا متزوجة و لدى طفلان ، طفلي الثاني لديه سنة تقريباً ، و منذ ولادته و أنا ألد قيصرية ، و قد استمر نزول الدم بعد الولادة لمدة 45 يوماً حتى أعطاني الطبيب علاجاً لوقف نزول الدم ، ثم أتت الدورة بعد 5 أشهر بانتظام ، و لكن بعد انتهاء الدورة كل شهر تنزل مني إفرازات مهبلية لونها بني داكن ، و تستمر لمدة 15 يوماً بعد الدورة أو أكثر ، و أحياناً تكون مصحوبة بقطرات دم.

فهل أحتاج إلى علاج أثناء الدورة حتى تنتهي؟ ما سبب هذه الإفرازات؟ و هل عندي التهابات؟ علماً بأن الدورة تأتي منتظمة.

من الأفضل التأكد بألا سبب عضوي لهذه الإفرازات الداكنة و قطرات الدم ، و قبل إعطائك أي علاج ، يتم عمل تصوير تلفزيوني دقيق للرحم و بطانته ، و كذلك فحص نسائي داخلي لعنق الرحم ، و أخذ مسحة للخلايا ، و عينة أخرى للزراعة ، لتحري وجود الالتهابات.

كما يجب دوماً في مثل هذه الحالات أن يتم التأكد من أن الجسم قد تخلص كلياً من بقايا الحمل السابق ، و ذلك عن طريق إجراء تحليل بالدم أسمه B-HCG ، و إن كنت قد أوقفت الرضاعة تماماً ، فيمكن إجراء تحليل لهرمون الحليب ، و كذلك للغدة الدرقية.

كل هذه الأشياء هي للتأكد من عدم وجود سبب خفي وراء هذا الاضطراب ، فإن وجد سبب فبعلاجه ستعود الدورة طبيعية إن شاء الله ، و إن كانت النتائج كلها طبيعية ، و لم يتبين وجود سبب ، فهنا يمكن طمأنتك و القول بأن السبب هو اضطراب بسيط في هرمونات الدورة الشهرية ، و يمكن إصلاحه عن طريق إعطائك حبوب التنظيم العادية حتى لو كانت دورتك منتظمة مثل : البريمولت أو الدوفاستون ، فهي ستمنع نزول هذا الدم.

 

  كما يمكن - و هو الأفضل - في مثل حالتك ، و إن لم يوجد مانع طبي عند إعطائك حبوب منع الحمل ، و هي الحبوب العادية المشتركة ، مثل حبوب (ياسمين أو جينيرا) ، و هي ستنظم الدورة بشكل أفضل ، تأخذينها لبضعة شهور ثم توقفينها ، و بعدها بإذن الله ستنتظم الدورة ، و ستمنع نزول الدم بعد الدورة.

 

 

أعاني منذ فترة طويلة من التهابات عنق الرحم ، و قد أجرت لي الطبيبة الكي بالتبريد ، و الكي تحت تأثير بنج كامل و لا زالت الحالات تتكرر ، و لا زلت أعاني على الرغم من تناول المضادات ، في كل مرة أراجع الطبيبة لنفس الشكوى فضلاً عن استخدام التحاميل المهبلية ألبوثيل و داكترين ، فبماذا تنصحوني؟ و هل أخضع لعملية كي أخرى؟

من الأخطاء الشائعة جداً في الممارسة النسائية إجراء الكي قبل التأكد من الضرورة له ، لأن إجراء كي لعنق الرحم بدون ضرورة طبية مؤكدة يقود في النهاية إلى أن تعاني السيدة و باستمرار من إفرازات مستمرة لا تستجيب للعلاج ، و السبب هو تشكل خلايا جديدة نشطة مكان الكي تفرز الكثير من المخاط ، فتلاحظ السيدة إفرازات كثيرة و تظن أن لديها التهاب من جديد ، و يتم ثانية إجراء كي جديد و هكذا تكبر المشكلة بدون حل ، و الحقيقة بأنه ليس التهاباً و لكن زيادة في نشاط الخلايا ، و حالياً يجب أن لا يتم علاج أي التهاب بالكي فهذا مبدأ خاطئ كان شائعاً في القدم ، و إنما يجرى الكي فقط لبعض الحالات الخاصة جداً.

فإن كان ما تشتكي منه هو إفراز كثير و لكن بدون رائحة كريهة و لا يسبب حكة أو حرقة أو ألم فهو إفراز غير التهابي سببه تكرار الكي ، و هذا واضح من عدم استجابتك لأي علاج ، و لذلك أنبهك الآن لعدم إجراء الكي من جديد لأن الحالة ستسوء.

و كنوع من الاحتياط يجب أن يتم أخذ مسحة و عينة من الإفرازات للزراعة بالمختبر و لدراسة الخلايا الموجودة فيها ، فإن ظهرت سليمة و لا يوجد عامل مسبب ، فجربي أخذ كريم كلينداميسين عيار 2 % على شكل عبوات مهبلية مقدار كل عبوة 5 ملجم ، تفرغين العبوة في المهبل مرة واحدة يومياً و قبل النوم لمدة سبعة أيام ، مع مراعاة عدم حدوث العلاقة الزوجية خلال هذه المدة.
فإن استمرت الإفرازات غزيرة و لكن بالمواصفات السليمة التي ذكرتها لك سابقاً فعليك في هذه المرحلة بتحملها و اعتبارها فرط و زيادة نشاط في خلايا عنق الرحم ليس إلا ، و بالتالي عليك باستعمال الفوط الصحية (الحفاضات) الصغيرة جداً و تبديلها باستمرار ، و عليك بالصبر فترة لنرى ما سيحدث بعد أن يرتاح عنق الرحم.

و أكرر ثانية يجب أن لا تقومي بالكي مرة أخرى ، فهذا سيزيد الأمور سوءاً و ليس سبيلاً للعلاج.

 

 

سؤالي بخصوص السونار و تأثيره ، فيما إذا أجريت فحصاً بالسونار العادي مثلاً و بالسونار ثلاثي الأبعاد في نفس اليوم للتأكد من حجم و تركيبة كيس موجود عندي على المبيض للوصول للتشخيص النهائي ، علماً بأنني حامل ، و هل فعلا أن السونار ثلاثي الأبعاد سيعطي النتائج الأدق من السونار العادي بالنسبة للكيس؟

إن التصوير التلفزيوني العادي - أي السونار الثنائي الأبعاد - أقل تكلفة و أكثر توفراً ، و قد يكون كافياً لوضع تشخيص لحجم و شكل و محتويات كيسة المبيض في أغلب الحالات ، لكن إن توفر الجهاز الثلاثي الأبعاد و كانت لديك الإمكانيات المادية ، فالأفضل بالطبع إجراء التصويرين معاً ، و لا ضرر عليك أو على الحمل بإذن الله ، فالنوعان من الأجهزة يعتمدان على نفس المبدأ باستخدام الأمواج الصوتية ، و التي ثبتت لغاية الآن سلامتها على الأم و على الجنين ، فلا تقلقي من هذه الناحية.

و التصوير الثلاثي الأبعاد لا يغني عن الثنائي ، و لكن تضاف المعلومات من التصويرين إلى بعضهما فتكون أشمل و أكثر دقة ، حيث أن التصوير الثلاثي يعطي معلومات أكثر دقة عن حجم الكيس ، لأنه يقيس ثلاثة أبعاد لها (الطول و العرض و العمق) فيكون حساب الحجم أدق عن طريقه ، كما أنه يعطينا فكرة أوضح عن محتويات الكيس من الداخل ، و يمكننا من دراسة شكل الكيس من الخارج و محيطه ، خاصة إن تم إرفاقه مع دراسة بالدوبلر.

إذن فلا تترددي في إجرائه إن تيسر لك ذلك ، فهو يعطي معلومات دقيقة جداً في مثل حالتك.

 

 

سؤالي يتعلق بكي عنق الرحم ، حيث أجريت كياً بالحرارة لعنق الرحم لوجود قرحة بسيطة - أي أنه تم الكي ليس بعنق الرحم كله ، و إنما فقط في مناطق القرحة - ، و بعدها أعطتني الطبيبة تحاميل (لبوس مهبلية) مطهرة لمدة 12 يوماً ، و لم أشعر بأي تعب أو أي شيءٍ مزعج و لله الحمد ، فهل يوجد أي ضرر بعد الكي؟ و متى يكون الجماع بعد الكي؟ و خاصة أنني سأسافر إلى زوجي بعد أسبوعين و نصف من الكي.

إن الكي لعنق الرحم يجرى بطرقٍ مختلفة ، و قد يكون كيّاً سطحيّاً و خفيفاً ، و قد يكون كيّاً عميقاً ، و لكن و بشكل عام فإن كي عنق الرحم و حتى لو كان فقط لمكان القرحة يؤدي إلى تخريب طبقة الخلايا الموجودة في القرحة و بالتالي تموت هذه الخلايا ، و تشكل قشرة تنسلخ و تزول بعد أن تكون طبقة جديدة من الخلايا التي تحتها قد تشكلت و نضجت لتحل محلها ، لذلك يجب إعطاء فترة زمنية كافية للخلايا التي تحت منطقة الكي لتتكاثر و تنتج طبقة جديدة و ذات مقاومة ، و لأن هذه العملية - أي عملية تجدد بشرة أو خلايا منطقة الكي في عنق الرحم - تستغرق عادة من 3 إلى 4 أسابيع ، فيجب عدم حدوث الجماع خلالها ، و عدم استخدام الغسولات المهبلية و حتى عدم إدخال أي شيء في المهبل حتى لا يحدث التهاب أو بعض النزف لهذه الخلايا الجديدة إن لم تكن قد نضجت تماماً ، و لكن يمكن أن تتم العلاقة الزوجية بدون إيلاج في هذه الفترة فلا ضرر من ذلك.

و حالياً لا يفضل اللجوء إلى الكي إلا في حالات محددة و قليلة ، لذلك أنبهك إلى عدم اللجوء باستمرار إلى كي عنق الرحم عند ظهور القرحة ، فأغلب ما يتم تشخيصه على أنه قرحة رحم هو ليس بقرحة بل حالة طبيعية من احمرار عنق الرحم يفضل تركها و شأنها.

 

  و كثرة الكي أو إن كان الكي شديداً قد تقود إلى تغير في بنية عنق الرحم فيضيق أو تضيق فتحته مع الزمن ، و تقل إفرازاته التي هي هامة من أجل حدوث الحمل.

 

 

أنا سيدة متزوجة عمري 29 عاماً ، دورتي كانت سبعة أيام و الآن ثلاثة ، علماً بأني ألد قيصرياً ، فأرجو الإفادة.

معروف بأن عدد أيام الدورة قد لا يبقى ثابتاً دائماً ، فقد يزداد و قد ينقص ، و طالما أنه في ضمن الحدود الطبيعية و التي هي ما بين 2 إلى 8 أيام فلا خوف من ذلك مطلقاً.

و أحب أن أوضح لك بأن حساب طول الدورة يتم من أول يوم تشاهدين فيه نزولاً لأي شكل من الدم و حتى لو كان دماً قليلاً أو نقطة فقط أو حتى لون بنى فقط أو أي علامة مشابهة ، فعليك باعتبار هذا اليوم من ضمن أيام الدورة و حتى لو شاهدت ذلك في مساء ذلك اليوم.

و إن كانت دورتك منتظمة و في الحدود الطبيعية المذكورة و لا تعاني من أية أعراض أخرى ، و الأهم أن الحمل يحدث عندك و بشكل طبيعي فلا أنصحك بتناول أي شيء ، فحينها تكون هذه هي طبيعة جسمك و هذه طبيعة الهرمونات عندك في الوقت الحاضر ، حتى لو كانت الدورة من قبل أطول ، و يفضل أن تتركي الأمر و لا تفكري فيه ، فمن ناحية طبية نسائية نحن نفضل الدورة القصيرة و الغير غزيرة على الدورة الطويلة أو الغزيرة.

 

و للاحتياط يمكنك إجراء تحليل لهرمون الحليب في الدم و كذلك لهرمونات الغدة الدرقية ، فأحياناً قليلة إن حدث فيها بعض الاضطراب قد تؤثر على طبيعة و طول الدورة.

 

 

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاماً ، لاحظت في الشهور الأخيرة تغيراً في شكل و لون دم الدورة ، حيث أصبح ينزل دم متوسط الكثافة مصحوباً بكتل من المخاط يميل لونها إلى الأسود في اليومين الأولين ، و باقي الأيام يكون الدم قليلاً و لونه بنياً ، علماً بأن عدد أيام الدورة ستة أيام.

لا تقلقي كثيراً لشكل دم الدورة ، فإن كانت الدورة عندك بالمواصفات التالية فهي طبيعية :

 

  أن تكون مدة الدورة - أي من أول يوم ينزل فيه الدم في الدورة الأولى إلى أول يوم ينزل فيه الدم في الدورة التي تليها - ما بين 24 إلى 34 يوماً ، فتعتبر طبيعية و منتظمة و لا داعي لتنظيمها.

 

  إن كانت مدة نزول الدم - أي من أول ما تلاحظين نزول أي دم مهما كان لونه و شكله لغاية الطهر - مدة ما بين 2 إلى 8 أيام ، فتعتبر مدة طبيعية للدورة.

 

  إن شكل و لون الدم النازل لا يهم ، فمهما كان شكل الدم الذي ترينه - سواء كان أحمراً أو بنياً أو أسوداً - لا يهم ، و كله عبارة عن دم ، و لكنه يكون قد تأخر بالنزول قليلاً ، خاصة عند غير المتزوجات و اللواتي لم يلدن ولادة طبيعية ، فيتغير لونه و لكنه لا يعني وجود خلل أو مرض أو التهاب عند السيدة ، و قد يرافقه بعض الإفرازات المخاطية أو بعض الكتل و الخثرات ، و كل هذا طبيعي و لا يستدعي العلاج.

 

  ما دامت دورتك منتظمة و مدتها ستة أيام ، فالوصف الذي وصفته للدم يعتبر عادياً و طبيعياً ، فنحن نفضل الدورة القليلة عن الدورة الغزيرة ، و عندما تكون الدورة قليلة فهذا لا يعني أن الدورة محبوسة - كما يشاع بين السيدات - بل تكون حسب طبيعة جسم السيدة و هرموناتها و هو الأفضل لها.

و للاطمئنان أكثر و كنوع من الاحتياط يمكنك الذهاب للطبيبة و إجراء تصوير تلفزيوني للرحم و المبيضين ، فإن كانت طبيعية فتكون هذه هي طبيعة جسمك و هرموناتك ، حتى لو حدث هذا في الشهور الأخيرة فقط فلا يهم.

فاطمئني و لا تقلقي أو تخافي فأنت طبيعية تماماً ، و لا أنصحك بأخذ أي علاجات ، كما لا أنصحك بالتدقيق كثيراً في لون و شكل دم الدورة ما دامت الدورة منتظمة كل شهر و تستمر ستة أيام.

 

 

أنا فتاة لدي إفرازات مهبلية لها رائحة كريهة لونها أبيض ، فهل هذا مرتبط بشيء؟ و ما أثر استخدام المخدر الموضعي ليدوكايين على المنطقة الحساسة لإزالة الشعر؟ و هل له آثار جانبية من استخدامه؟

إن الرائحة الكريهة قد تكون نتيجة وجود التهابات أو بسبب قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية أو لاستمرار رطوبة المكان أو لأسباب أخرى.

و إن وجود أعراض أخرى مع الإفرازات كوجود الحكة أو الحرقة أو تغير في لون الإفراز المعتاد يؤكد احتمالية وجود الالتهابات ، و يجب إجراء مزرعة لهذه الإفرازات ليؤكد وجود البكتيريا من عدمها.

و أما استخدام المخدر الموضعي فلا خوف من استخدامه ما لم يسبب التحسس الجلدي.

 

 

زواجي يأتي في ميعاد الدورة الشهرية ، فهل هناك مشاكل من تقديم الدورة أو تأخيرها؟ و إن لم تكن هناك مشاكل فكيف يمكن عمل ذلك؟ و أيهما أفضل التقديم أم التأخير؟

إنه بالإمكان تقديم أو تأخير الدورة في بعض الظروف ، و لا ضرر من ذلك بإذن الله تعالى ، لأن الأدوية المستخدمة في ذلك هي أدوية تحوي هرمون البروجسترون و هي سليمة ، و تستخدم عادة في تثبيت الحمل عند السيدات في الشهور الأولى من الحمل.

و الأفضل عادة تأخير الدورة ، و يتم ذلك بأخذ حبوب اسمها بريمولت أو حبوباً اسمها دوفاستون قبل موعد نزول الدورة المراد تأخيرها بأسبوع على الأقل بمعدل حبتين يومياً ، و الاستمرار عليها حتى الفترة المطلوبة ، و عادة لا يفضل الاستمرار على الحبوب أكثر من 2 إلى 3 أسابيع ، و بعد ذلك يتم إيقافها ، و من ثم ستنزل دورة طبيعية بإذن الله في خلال 2 إلى 5 أيام من إيقافها.

و أريد أن أنبهك إلى أنه قد تلحظ بعض السيدات - و ليس كلهن - نزول بعض القطرات من الدم أو من سائل وردى أو حتى خيوط دموية خفيفة خلال تناول هذه الحبوب ، و التي ستعتبر حينها استحاضة و ليست دورة ، لأن الدورة لن تأتي إلا بعد إيقاف الحبوب كلياً ، و هذا الأمر لا يحدث دائماً ، بل حسب طبيعة جسم السيدة و حسب دورتها ، لكنني أحببت أن أنبهك له حتى لا تقلقى إذا حدث لك.

 

 

أنا متزوجة منذ سنة و نصف ، و أجلنا الحمل إلى بعد التخرج من الجامعة ، و الآن أكملت الجامعة و أريد الحمل - بإذن الله - أسأل عن أيام التبويض لدورة مدتها 31 يوم ، و أريد معرفة أوقات الجماع ، هل يكون كل يوم في أيام التبويض أم يوم و ترك يوم ؟ و متى يتم الجماع بالحمل بالذكر ، و الأيام التي يتم الحمل بالأنثى؟

أضف إلى ذلك أني أعاني من ارتجاع المريء و غازات ، فهل تتسبب في تأخر الحمل؟

أما بالنسبة لأيام الإباضة لدورة تدوم 31 يوماً فإنه يمكن أن يكون بين اليوم 14 و اليوم 24 من الدورة ، و هذه الفترة بين 14 و 24 يوماً من بداية الدورة تسمى نافذة الإخصاب Fertility Window ، و هي تكون 6 أيام قبل الإباضة و تنتهي بيوم بعد الإباضة ، أي التي يمكن أن يتم بها التخصيب ، و لذا يجب أن يتم الجماع في هذه الفترة يومياً ، و هذه هي الفترة التي يتم بها تلقيح البويضة و الحمل.
و قد وجد أن الجماع اليومي يعطي أعلى نتائج لاحتمال الحمل من أن يتم كل يومين.

أما بالنسبة للذكر فلا يوجد فترة معينة للتلقيح ، فإن النطاف يتم إنتاجه 24 ساعة يومياً - أي كل يوم - و هناك أمور تزيد من خصوبة الرجل نذكر منها :

  عدم التدخين.

  التوقف عن تناول المنبهات.

  عدم تناول الكحوليات.

  لبس السروال الفضفاض و الذي يصل إلى نصف الفخذ.

  الابتعاد عن الاستحمام بالماء الساخن.

  و أخيراً فلا يوجد تأثير لارتجاع المرىء أو كثرة الغازات على تأخير الحمل إن توفرت أسبابه الطبيعية.

 

 

أنا فتاة أبلغ 25 سنة ، لي ثديان صغيران و أستعمل صدرية واقفة حتى تعطيني حجماً كاذباً ، سمعت أن الجنس يكبر الثدي فأصبحت مدمنة على العادة السرية ، مع أنني لا أستمتع بها ، و لا أعلم أصلاً كيف تكون ، فأنا أقوم بدلك عضوي بالوسادة و بيدي الأخرى أقوم بتحريك ثديي اعتقاداً أن ذلك سوف يساعد على زيادة حجمه.

أرجو المساعدة فلقد كرهت نفسي لهذه الأعمال و لصغر صدري ، و أعتذر إن كنت قد استعملت ألفاظاً لا تليق.

إن تطور الثدي يبدأ منذ الحياة الجنينية و يكون تحت سيطرة الهرمونات الجنسية ، و هي الهرمونات التي ستحدد كيفية استجابة خلايا الثدي عند البلوغ.

و الأمر كله تتحكم فيه العوامل الوراثية ، و بعد البلوغ بفترة قصيرة يستقر شكل الثدي ، فإما أن يكون بحجم متوسط أو بحجم زائد عن الطبيعي أو بحجم صغير ، و أحياناً قد يكون أحد الثديين أكبر من الآخر ، و كلها تندرج تحت اسم (الاختلافات الطبيعية) و التي تتحكم فيها العوامل الوراثية التي نحملها في خلايانا كما قلت لك.

و صغر حجم الثدي هو أمر نسبي ، فقد يكون حجم الثدي طبيعياً و مع ذلك تنظر إليه الفتاة على أنه صغير عندما تقارنه بصديقاتها أو قريباتها.

و المهم يا عزيزتي أن تعرفي بأن حجم الثدي لا علاقة له بوظيفته التي خلق من شأنها و هي الإرضاع ، فالثدي الصغير أو الثدي الكبير يحويان نفس العدد و الحجم من الغدد الفعالة و المفرزة للحليب تماماً بدون أي اختلاف ، و الثدي الصغير قادر على الإرضاع وبنفس كفاءة الثدي الكبير و لربما أفضل و أكثر راحة للطفل الرضيع ، كما أن استجابة الثدي الصغير للاستثارة الجنسية هي نفسها كالثدي الكبير ، و الاختلاف في الحجم يكون على حساب النسيج الدهني بين الغدد فقط ، و هو عامل وراثي أساساً و لا يمكن تغيره ، إلا أننا ننصح الفتاة النحيلة أن تزيد وزنها لأن الثدي يزداد حجمه مع زيادة الوزن بعض الشيء.

و لا يوجد طريقة أخرى لا أدوية و لا أعشاب يمكنها زيادة حجم الثدي ، و كل ما يشاع عن أمور لتكبير الثدي لا أساس لها من الصحة ، و لا حتى الممارسة الجنسية ، و هذه كلها معلومات غير علمية و غير صحيحة بل و ضارة جداً.

و لا تنزلقي إلى المستوى الذي يجعلك ترتكبين محرماً ، كممارسة العادة السرية من أجل أمر كهذا و هو غير صحيح على الإطلاق.

 

و الطريقة الوحيدة لتكبير الثدي المتوافرة حالياً ، هي بإجراء الجراحة التجميلية بزراعة بعض المواد في الثدي (مثل حشوات السيليكون) أي عملية تكبير صناعي للثدي ، و التي لا أنصحك بإجرائها و أنت فتاة غير متزوجة ، و ما أنصحك به هو أن تقبلي نفسك على ما أنت عليه و أن تحمدي الله عز و جل على ما حباك به من دين و علم و ثقافة و جمال ، و الأهم أن تشكريه على نعمة الصحة و العافية ، و أن تتوكلي على الله و لا تستخدمي أياً من الأشياء التي تجعل مظهر الثدي عندك يبدو أكبر مثل حمالات الصدر المرفوعة أو الحشوات ، فهذا أولا سيريحك أنت نفسياً ، و سيزيل عنك الضغط النفسي الذي يولده إخفاء الحقيقة.

و أكرر لك بأنك يجب أن تحمدي الله كثيراً بدل أن تكتئبي و تكرهي نفسك ، فبالشكر تدوم النعم ، و أن تتذكري دوماً بأن هنالك في هذه الدنيا الواسعة من فقد نعمة البصر أو السمع أو حتى نعمة الحركة ، فإن قارنت نفسك بهم ، فستجدين بأنك بألف نعمة من الله.

 

 

أنا فتاة عمرى 17 سنة ، منذ 5 أشهر انقطع الدم و لم أعرف ماذا أفعل ، مع العلم أن الدورة دائماً لا تأتي في شهرها.

تقولين بأن الدورة لا تأتي في موعدها دائماً ، أي أن الدورة غير منتظمة لديك منذ البلوغ ، و آخر مرة انقطعت الدورة مدة 5 أشهر كما ذكرت ، و هذا كله غير طبيعي و مؤشر على وجود خلل هرموني كبير عندك ، و الأسباب كثيرة له.

لذلك يجب عليك الذهاب لطبيب مختص بأمراض النسا لفحصك ، لأنه و قبل المعالجة و تنظيم الدورة يجب معرفة السبب في انقطاعها ، و ليست كل الحالات تعالج بنفس الطريقة ، و ليس المهم فقط تنظيم الدورة ، بل الأهم التأكد من عدم وجود حالة مرضية في الجسم و تكون هي السبب في انقطاع الدورة ، و ليس من الصواب أن نعطيك أي علاج بدون معرفة التشخيص عندك.


و فحصك يكون من الخارج مع المراعاة بأنك فتاة غير متزوجة ، و سيجرى لك التصوير التلفزيوني للرحم و المبيضين لرؤية حجمهما و للتأكد من عدم وجود أكياس أو ألياف عليهما , كما ستجري لك تحاليل هرمونية ضرورية جداً و أهمها : CBC - LH - FSH - Testosterone - Prolactin - TSH Free T4.

 

 

  إضغط للاطلاع على المزيد من الأسئلة الخاصة بأمراض النساء.

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )