أسئلة خاصة بأمراض الغدد -  ص 1

ابنتي تعاني من التهاب الغدة النكفية ، و عمرها 10 سنوات ، أرجو توضيح أثرها و مسبباتها ، و كل شيء عنها


1

الغدة النكفية هي إحدى الغدد اللعابية التي توجد في منطقة الوجه أمام الأذن من كل جانب ، و يمكن أن تلتهب لأسباب عديدة منها :  التهابات بكتيرية و التهابات فيروسية ، و أشهرها الالتهاب الفيروسي و الذي يسمى Mumps ، و يمكن أن تلتهب الغدتان أو إحداهما ، و بالطبع هو أحد الأمراض المعدية ، و التي يمكن أن تنتقل عن طريق اللعاب و باستخدام الأواني ، و تكون فترة العدوى في الأسبوع الأول من المرض
 
أما الأعراض فهي ارتفاع فى درجة الحرارة ، و تورم الغدد في الوجه إما بجهة واحدة ، أو كلتا الجهتين ، و ألم عند الأكل أو الكلام و بخاصة عند تناول الحمضيات ، و تستمر الأعراض لمدة 10 إلى 15يوما و تختفي تدريجيا
و يكون العلاج باستخدام المسكنات مثل البانادول للحرارة و الألم ، و تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الحمضيات ، و لا يوجد علاج محدد للمرض
و له بعض المضاعفات النادرة مثل التهاب البنكرياس ، و الالتهابات التي تصيب المبيض و الجهاز العصبي
و أفضل طرق العلاج هي الوقاية ، و التي بالطبع تبدأ بالتطعيم في السن المبكرة ، و قد قلت نسبة الإصابة على مستوى العالم بسبب التطعيم
منذ تقريبا سنة و نصف سنة ، بدأت معي مشكلة كثرة اللعاب في فمي ، إذ أنني أضطر للبصاق مرات عديدة في اليوم ، فلا أستطيع أن أجلس على الإنترنت أو قراءة الكتب أو مشاهدة التلفاز إلا و تكون سلة القمامة بجانبي لكثرة حاجتي للبصاق ، و أيضا لا أستطيع الحديث إلا و أضطر إلى قطعه لأجل البصاق


2

ما تشتكي منه يحدث كثيراً بسبب التهابات في المعدة أو الإثنى عشر ، و لابد من إجراء منظار للمعدة و الإثنى عشر بعد تقييم و فحص طبيب باطني ماهر ، و إذا كان هذا هو السبب ، فعلاجه هو علاج المسبب ( الالتهاب ) بدواءٍ اسمه الأميبرازول أو إحدى بدائله
لدي مشكلة تزعجني و هي اللعاب الزائد في فمي ، و الذي يزيد خاصة عندما أشرب المشروبات الغازية أو آكل البرتقال مثلاً ، و أجد صعوبة في التكلم و أحرج من ذلك لأني أحتاج إلى أن أبلع اللعاب كثيراً و أنا أتكلم ، كما أنني أشكو من رائحة الفم المزعجة رغم أني أعتني بنظافة أسناني و لساني جيدا


3

فمشاكل الرائحة يمكن أن تحدث عند الكثيرين حتى مع المداومة على تنظيف الأسنان بانتظام ، و يمكن أن يكون ذلك بسبب تراكم الطعام بين الأسنان ، و يمكن استخدام الخيط الطبي أو بعض أنواع الفرش الخاصة المناسبة ، كما لابد من التأكد من عدم تراكم الجير بين الأسنان ، و يحتاج الأمر إلى مراجعة طبيب الفم و الأسنان لإجراء التنظيف على فترات متقاربة ، كما لابد من التأكد من عدم وجود التهابات بالجيوب الأنفية و اللوز و ذلك بمراجعة طبيب انف و أذن و حنجرة
 
أما عن اللعاب الزائد فيمكن أن يحدث بسبب مشكلة بالفم مثل الالتهابات ، و يمكن أن تحدث بسبب طبيعة الجسم ، أو يمكن أن تزيد عند من يعانون من التوتر و القلق ، و إذا كانت زائدة عن المعدل المعقول فيمكن استشارة طبيب أسنان للفحص ، كما يمكن استخدام علاج يقلل من إفراز اللعاب إذا لزم الأمر
كيف يعرف الشخص أن لديه اضطراباً أو مرضا في الغدة النخامية ؟
و ما هو أعراض ذلك ؟


4

الغدة النخامية تعتبر الغدة المسيطرة على غدد عديدة من الجسم بفعل هرموناتها التي تضبط وظائف هذه الغدد الأخرى بالجسم ، لذلك تسمىالغدة النخامية بالغدة المايسترو التى تنظم عمل باقى غدد الجسم ، و الغدة النخامية تفرز الهرمونات التالية :
 
(1)  هرمون النمو Growth Hormone
(2)  الهرمون المنبه للغدة الدرقية Thyroid Stimulating Hormone = TSH
و الذي يضبط عمل الغدة الدرقية
(3)  الهرمون الموجه للقشرة الدرقية ACTH
و يضبط هذا الهرمون الغدة فوق الكلوية ( الغدة الكظرية ) التي تفرز الكورتيزون و الأدرينالين
(4)  هرمون الملوتن Luteal Hormone = LH
(5)  الهرمون الحاث للجريبات Follicular Stimulating Hormone = FSH
و هذان الهرمونان الأخيران يُنظمان عمل المبيض عند النساء و الخصية عند الرجال
(6)  هرمون البرولاكتين Prolactin Hormone
و يسمى هرمون الحليب
(7)  الهرمون المضاد للتبول ADH = Vasopressin
و يزيد هذا الهرمون من نفاذية الأنابيب الكلوية للماء ، فيرتشح من داخل الأنابيب إلى السائل الخلالي المرتفع التوتر مما يعمل على ارتفاع تركيز البول داخل الأنابيب ، و انخفاض كميته ، و بالتالي يقل إدرار البول
(8)  هرمون الأوكسي توسين Oxytocin Hormone
و له تأثيران هما :
إفراز الحليب من الثدي للخارج ، و لكن ليس له تأثير في تكوينه
تنبيه العضلات الملساء و خاصة الرحم فيثير تقلصاتها ، فيفيد في الإسراع بعملية الولادة
 
و اضطراب الغدة النخامية إما أن يكون بنقص أحد هذه الهرمونات أو أكثر من واحد ، أو زيادة في إفراز أحد هذه الهرمونات ، كما يلي :
 
(1)  نقص هرمون النمو يؤدي إلى قصر القامة ، و أما فرط نشاط الغدة و إفراز هرمون النمو فإنه يسبب زيادة في الطول إذا حصل قبل البلوغ أو العملقة إذا حصل بعد البلوغ ، و ضخامة الأطراف
(2)  نقص هرمون المنبه للدرقية (TSH) يؤدي إلى قصور وظيفة الغدة الدرقية
(3)  نقص هرمون الموجه للغدة الكظرية يؤدي إلى قصور في وظيفة الغدة الكظرية أو ما يسمى بمرض أديسون  Addison's Disease
(4)  نقص هرمون Vasopressin يؤدي إلى إدرار البول عن طريق الكلية ( مرض إدرار البول أو البوال Diabetes Insipidus ) ، و أما زيادة إفراز هرمون Vasopressin أو الغير مناسب فيؤدى إلى زيادة أو احتقان السوائل داخل الجسم ، و بالتالى داخل الخلايا و خاصة خلايا الدماغ مما يؤدي إلى خلل في وظيفتها ، و أحياناً ظهور تشنجات دماغية
 
و كما ترى فإن اضطراب الغدة النخامية يعطي أعراضاً كثيرة جداً حسب الهرمون المضطرب ، و بما أنها تتحكم بالعديد من الغدد الأخرى مثل الهرمونات الجنسية و هرمونات الغدة فوق الكلية و الغدة الدرقية فإن الأعراض ستكون إما نقصا أو علامات زيادة نشاط هذه الغدد
فإن كنت لا تشكو من أي أعراض مما سبق ، ففى الغالب أنه لا يوجد أي اضطراب في الغدة النخامية لديك
والدتي تبلغ من العمر 45 سنة ، و تعاني من تضخم في الغدة النخامية و انسداد في شرايين الرقبة ، و كثيرا ما يحدث لها فقدان للوعي ، حيث يحدث في اليوم أكثر من خمس مرات ، و عند حدوث ذلك يتغير لون وجهها تماما و كأنه لا يوجد به دم ، و يتحول وجهها إلى امرأة في الثمانين من عمرها
و قمنا بالتوجه إلى أكثر من طبيب و قمنا بعمل أشعة مقطعية على المخ ، و رسم مخ و موجات صوتية على شرايين الرقبة و المخ ، و عملنا الرنين المغناطيسي بالصبغة و بعض التحاليل ، منها الدهون الثلاثية و دهون في الدم ، و أخذت العلاج و لكن الحالة تسوء يوما بعد يوم
مع العلم بأنها قد عملت عملية استئصال الرحم و المبايض و الزائدة الدودية


5

فلم تذكري إن كانت الوالدة تعاني من مرض السكري أو أي أمراض أخرى كالضغط ، لأنه من النادر أن يحصل انسداد في شرايين الرقبة في مثل سنها ( 45 سنة ) دون أن يكون هناك سبب مثل السكري و ارتفاع دهون الدم لفترة طويلة
لذا فإنه من المهم معرفة ذلك و في بعض الأحيان يكون السبب هو التهاب الأوعية Vasculitis ، فهناك مرض يصيب الشرايين و يحصل في الشباب و قد يبقى سنوات دون تشخيص و هو مرض تاكاياسو Takayasu و هو اسم لعالم ياباني كتب عن المرض ، و هو كما قلت يصيب الأوعية التي تتفرع من الشريان الرئيسي و هو شريان الأورطى و كذلك شرايين الطرف العلوي
 
و كما قلت قد تمر سنين قبل وضع التشخيص ، و قد يشكو المريض من آلام في المفاصل و آلام في الجسم ، و عندما تضيق شرايين الرقبة فقد يشكو المريض من الدوخة و الغياب عن الوعي لأن الدم لا يصل إلى الدماغ
لذلك يجب أن تراجع طبيب جراح مختص بالأوعية الدموية ، أو طبيبا مختصا بأمراض الروماتيزم
 
طالما أن الأوعية ضيقة فستبقى تعاني من هذه النوبات من فقدان الوعي ، و قد يقوم جراح الأوعية بعمل عملية لتوصيل الدم للأوعية التي تصل إلى الدماغ
منذ 11 شهراً انقطعت الدورة الشهرية لمدة 6 شهور ، و لم أكترث في بادئ الأمر ، لكن لاحظت نزول حليب من الصدر فخفت و ذهبت للطبيبة ، فقالت أني أعاني من ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين ، وقالت أنها مرتفعة جداً ، و قد عملت صورة بالرنين المغناطيسي لرأسي و ظهر أني أُعاني من ورم بالغدة النخامية ، فبدءوا بإعطائي دواء الدوستينيكس لمدة 6 أشهر ، و أيضا قد زاد وزني أكتر من 25 كجم ، و قد عاودت الدورة الشهرية و توقف الحليب مع أول حبة أشربها من الدواء
 
أكملت الدواء لمدة 6 أشهر و بعدها هبط مستوى هرمون البرولاكتين وأيضاً قد زال التكيس من المبيض ، فنصحتني الطبيبة بالتوقف عن أخذ الدواء ، و فعلاً توقفت و مارست الرياضة فنقص وزني 8 كجم أول 3 أسابيع ، و بعد ذلك لاحظت ظهور حليب مرةً أخرى و قد زاد وزني 4 كجم بفترة أسبوع و نصف تقريباً ، فرجعت للطبيبة فوراً فتبين أن مستوى البرولاكتين ازداد ، و رجعت آخذ الدواء مرةً أخرى، و قد تبين أيضا أن الورم بالغدة النخامية قد كبر و زاد حجمه
مع العلم أننى فتاة و عمري 20 سنة ، فماذا أفعل ؟
و هل يمكننى الزواج و الإنجاب أم لا ؟


6

إذا كان الورم في الدماغ بحجم أقل من 1سم فهذا يُسمى ( Micro Adenoma ) في الغدة النخامية ، و إذا كان الحجم أكبر من 1 سم فهذا يُسمى ( Macro Adenoma ) ، فإذاً ما تعانين منه هو الأول و هو لا خوف منه ، و لكن كان يحتاج إلى أخذ العلاج مدة أطول من الفترة التي تناولته فيها ، و كان يحتاج ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات من العلاج حتى يضمر و يختفي ، و لكن طالما أن الورم قد عاود الكبر فالخوف يكمن في أن يحدث صداعاً شديداً أو أن يضغط على عصب العين و يؤثر بالتالي على قدرة الرؤية ، و أيضاً يكون العلاج مبدئياً بالدواء الذي يقلل من مستوى الهرمون ( Dostinex ) و يعطى لفترة طويلة ، ثم متابعة حجم الورم بعمل الرنين المغناطيسي كل 6 أشهر إلى أن يثبت الحجم ، و إذا ثبت حجم الورم فيعمل الرنين المغناطيسي كل سنة بعد ذلك
 
الحالات التي تحتاج إلى استئصال الورم قليلة ، و هي تلك التي لم يصغر فيها الورم مع العلاج ، أو التي تتسبب في ضعف النظر أو الصداع كما ذكرت ، و لا خوف من حدوث الحمل مستقبلا إذا كان حجم الورم صغيراً ، و لكن أفضل من ينصحك في ذلك هو طبيب الأعصاب الذي لابد أن تذهبي إليه لمتابعة الحالة ، فهو سوف يكون أعلم بحجم الورم لديك و ما يجب فعله ، و لا داعي للقلق و التوتر فحتى لو تم استئصاله فهذه الحالات لا يُمنع فيها الحمل ، و لا يوجد ما يُعيق الزواج بإذن الله
لدي أخت تبلغ من العمر 24 سنة ، تزوجت منذ 3 أشهر ، و هي تعاني من ارتفاع نسبة هرمون الحليب ( برولاكتين ) ، و قد قيل لها بأن هناك مشكلة في الغدة النخامية ، و وصفت لها الطبيبة دواء ( بارلودال 2.5 مج ) هي الآن تأخذه منذ حوالي سنة ، و لا أثر لأي تحسن
ما مدى خطورة المرض ؟ و ما هي نسبة حدوث الحمل ؟
و ما هي نصيحتك في حال عدم حدوث الحمل ؟


7

مشكلة ارتفاع هرمون الحليب تعتبر مشكلة شائعة عند النساء ، و فى الغالب يتم علاجها و السيطرة عليها باستعمال الأدوية
إن ارتفاع هرمون الحليب يسببه زيادة إفراز الغدة النخامية نتيجة لتضخمها ، لوجود أورام فيها تكون حميدة غالباً ، و لكنها تؤدي إلى زيادة إفراز هذا الهرمون ، لذلك يجب عند وجود ارتفاع كبير في نسبة هرمون الحليب إجراء أشعة للجمجمة لقياس حجم قاع الغدة النخامية ، و عند اشتباه وجود تضخم فيها إجراء أشعة مقطعية للدماغ للتأكد من ذلك
 
يجب الاستمرار في أخذ هذه الأدوية حتى حدوث الحمل في حالة تأخر الحمل ، أو لمدة سنتين على الأقل في حالة وجود تضخم في الغدة النخامية
و في النادر قد يحتاج الأمر إلى استئصال الغدة النخامية في حالة وجود تأثير على العصب البصري
 
لذلك يجب على أختك الاستمرار في العلاج ، و متابعة مستوى الهرمون لديها بالتحاليل الدورية ، و المتابعة مع الطبيبة لتنظيم جرعة الدواء المناسبة حسب مستوى الهرمون لديها
أنا امرأة متزوجة عمرى 29 سنة ، بعد حملى و ولادتى بستة أشهر بدأت باستخدام مانع للحمل و استمررت لمدة سنة و نصف تقريبا و بعدها توقفت ، و منذ أن توقفت لم تنتظم لدي الدورة الشهرية ، فأصبحت تتأخر بالشهرين و أكثر ، و منذ خمسة أشهر قمت بمراجعة طبيبة نساء فقامت بعمل فحوصات الهرمونات و أخبرتني بوجود زيادة في هرمون الغدة الدرقية ، بعدها قمت بمراجعة استشاري غدد ، قام بعمل الأشعة الخاصة فتبين أنه لدي نشاط في هرمون الغدة الدرقية و لكن لا يوجد لدي تضخم في الغدة نفسها ، و منذ ثلاثة أشهر تقريبا بدأت باستخدام علاج يسمى
 Propylthiourcil Tab 50 mg مرة واحده يوميا ، و قد أخبرني الدكتور أن هذا العقار ليس له تأثير على الحمل


8

إن زيادة نشاط الغدة الدرقية حالة تؤدي إلى إنتاج كميات زائدة من الهرمونات الدرقية في الجسم ، و هذه الكميات تكون أكثر مما يجب و تجعل معدل الاستقلاب لجميع أعضاء الجسم زائدا ، و هكذا فإن الغدة الدرقية زائدة النشاط تجعل كل شيء في الجسم زائد النشاط أيضا ، و من هذه الأعراض هو اضطراب في الدورة الشهرية للمرأة ، بالإضافة للأعراض الأخرى من نقص الوزن و تسرع في نبض القلب و ارتعاشات اليدين و التهيج العصبي
 
أما خيارات علاج فرط نشاط الغدة الدرقية فهي كما يلى :
باستخدام الأدوية المضادة للنشاط الدرقي ، و هذه الأدوية تمنع الغدة الدرقية من إنتاج الهرمونات ، و من هذه الأدوية دواء Propylthiourcil الذي تستعملينه ، و عادة ما تكون هذه الأدوية هي العلاج الأول لمرض زيادة نشاط الغدة الدرقية ، و عادة ما تحقق نتائج فعالة في غضون أسابيع معدودة
 
أما عن أضرار استخدام هذا الدواء ، فإنه في نسبة قليلة من المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية فإنه قد تسبب الطفح الجلدي و الحكة أو الحمى ، و في حالات نادرة قد تسبب التهابا بالكبد أو نقصا في كريات الدم البيضاء ، لذا دائما ينصح المريض أن يراجع الطبيب إذا ما حصل عنده ارتفاع درجة الحرارة أو التهاب الحلق أو أي اصفرار بالجلد
لذا أنصحك أن تناقشي موضوع تخوفك من موضوع الدواء مع طبيبك ، فهناك خيارات أخرى ، إلا أن هذا الدواء من الأدوية التي يمكن استخدامها في الحمل و تحتاجين للمراقبة أثناء الحمل

و أما عن تناول العقار فعادة يكون لمدة سنة ثم يتم تقييم الحالة ، فبعض الحالات تحتاج لفترة أطول أو إلى إعادة العلاج

 

و على الرغم من أن الأدوية المضادة للدرقية تكون فعالة أثناء تناولها ، فإن الحالة التي استعملت من أجلها هذه الأدوية قد تعود بعد التوقف عن استخدامها ، لذا في هذه الحالة نلجأ إلى الخيارات الثانية و من هذه الخيارات هي استخدام اليود المشع
و في هذا النوع من العلاج تتناول حبة تحتوي على اليود المشع ، الذي يتراكم في الغدة الدرقية فيقتل أغلب الخلايا الدرقية ، و هو لا يضر بأي جزء آخر من جسمك لأنه لا يمتصه أي من أعضاء الجسم أو أنسجته باستثناء الغدة الدرقية
و بعد مرور أشهر معدودة من هذا العلاج ، فإن الغدة الدرقية حينئذ لا تنتج إلا كميات ضئيلة جدا من الهرمون الدرقي ، و يشفى فرط النشاط الدرقي في معظم المرضى بعد جرعة واحدة فقط ، و في حالات نادرة يحتاج الأمر جرعة ثانية
و ميزة العلاج باليود المشع هو أنه عادة ما يصلح المشكلة برمتها لبقية حياتك و ذلك بمرة واحدة من العلاج
و مشكلة العلاج باليود المشع هو أنه قد يؤدي إلى حدوث قصور في الغدة الدرقية ، و سوف يتعين عليك حينئذ أن تتناولي أقراصا لبقية حياتك
 
و من الخيارات العلاجية الأخرى هي الجراحة لاستئصال جزء من أو كل الغدة الدرقية ، و يوصى بهذا العلاج عادة عندما يكون الدواء المضاد للدرقية أو اليود المشع غير فعال أو يتعذر استعمالهما
 
أما عن حبوب منع لحمل فليست هى السبب في حالتك هذه ، خاصة أنك قد توقفت عن هذه الحبوب منذ عدة شهور
زوجتي مصابة بتضخم الغدة الدرقية منذ 7 سنوات ، و كلما يذكر الطبيب أنها شفيت ثم تلد مولودا و ترضعه يعاودها المرض في الأشهر الأولى من الرضاعة ، ثم يأمرها الأطباء باستعمال علاج الغدة و إيقاف الرضاع عن الرضيع


9

رسالتك يا أخي الفاضل لا تحتوي على المعلومات الكافية عن حالة زوجتك ، و ما استطعت أن أستنتجه من خلال وصفك هو أن زوجتك تعاني من حالة تضخم في الغدة الدرقية أدت إلى زيادة نشاطها و إفرازها للهرمون
 
و أكثر الحالات التي تسبب ضخامة مع فرط أو زيادة في نشاط الغدة الدرقية هي بسبب مرض اسمه ( مرض جريف Grave's Disease ) ، و هو مرض يحدث معه أن ينتج الجسم أجساما مناعية تزيد من حث و تحريض الغدة الدرقية على إفراز الهرمون الخاص بها و الذي يعطي أعراضا مختلفة في الجسم
و الحقيقة هي أن المرض قد يتحسن في شهور الحمل خاصة الشهور المبكرة ، و قد يتم إيقاف العلاج و يقال للمريضة بأن الحالة مستقرة بدون أدوية ، و لكنها لم تشف من المرض ، و ذلك لأن الحمل يجعل جسم السيدة في حالة من الخمول مناعيا حتى يتقبل جسمها الجنين و لا يرفضه ( و الذي هو أصلا نصف مورثاته أو جيناته غريبة عن جسمها ) لذلك فإن بعض الأمراض التي لها علاقة بالمناعة قد تتحسن - و لكن لا تشفى - عند السيدة الحامل ، و لكن و بعد الولادة تعود و تشتد ثانية ، و يبدو أن هذا الأمر هو الذي يحدث عند زوجتك فهي لم تشف تماما ، و لكن المرض خمل أو هجع بتأثير الحمل و هرموناته ( أو حتى أحيانا بدون الحمل ) و من ثم عاد و نشط ثانية
و الدواء الذي كان يعطى لها يجب أن يوقف عندما يصبح المرض خاملا ، حتى لا يصبح عندها قصور في الغدة الدرقية أي تعانى من حالة معاكسة
 
و بما أن الحالة عاودتها ثانية بعد الولادة و هي ترضع الآن ، و لأن الأدوية التي يجب أن تأخذها تمر عبر الحليب إلى الرضيع و قد تؤدي إلى قصور الغدة الدرقية لديه ، فنصيحتي هي إيقاف الرضاعة لأن الدواء ضروري لها و بدونه قد تتعرض صحتها للخطر
 
و للأسف يا أخي الفاضل لا يوجد حل لهذا المرض إلا بالمتابعة المستمرة بالتحاليل الهرمونية لوظيفة الغدة و إعطاء العلاج أو إيقافه بناء على النتائج ، لكن لا يوجد بديل طبيعي أو أعشاب تشفي المرض أو تخفف منه ، و على زوجتك إتباع نصائح الطبيب بدقة لمصلحتها و مصلحة الرضيع
أنا أتناول دواء Atenolol 25 يومياً من سنة و نصف تقريباً ،
و أتناول للغدة دواء Carbimazol 5mg منذ ثلاثة أشهر تقريباً
فما هي الآثار الجانبية لهذه الأدوية مع مرور الوقت ؟
كما أننى لاحظت زيادة وزني منذ شهرين تقريباً ، فهل لهذه الأدوية علاقة بزيادة الوزن ؟


10

إن دواء Aetenolol  يستخدم كما تعلم للضغط أو أنه يستخدم في مثل حالتك لضبط بعض أعراض نشاط الغدة الدرقية ، مثل الخفقان و تسارع النبض
و لابد و أنك ستتوقف عن هذا الدواء متى تم ضبط نشاط الغدة الدرقية بالدواء الثاني الذي تستخدمه ، و هو Carbimazole و هذا الدواء يستخدم لفترة تتراوح بين ستة أشهر و سنتين حسب الاستجابة للعلاج ، و في بعض الأحيان يستخدم لفترة أطول من ذلك حسبما يرى الطبيب و حسب الاستجابة للعلاج
 
أما عن الأعراض الجانبية لدواء Aetenolol ، فإن هذه الجرعة صغيرة و عادة لا تترافق مع أي أعراض جانبية ، إلا أن الدواء له أعراض جانبية كغيره من الأدوية مثل تباطؤ ضربات القلب و الدوخة و أحيانا ألم في الرأس و برودة في الأطراف ، إلا أنه قد لا تحصل هذه الأعراض مع الجرعة التي تتناولها
 
أما دواء Carbimazole ، فإن أهم أعراضه الجانبية التي يجب أن تنتبه إليها هو نقص الكريات البيضاء فى الدم ، و هي تظهر بشكل ارتفاع درجة الحرارة مع التهاب في اللوزتين ، لذا في أي التهاب يحصل معه سواء في اللوز أو في الجلد أو أي مكان فيجب أن تراجع الطبيب ، و من الأعراض الأخرى الغثيان و الطفح و ألم الرأس
 
أما زيادة الوزن فإن لم تكن من قبل فقد تكون من الأدوية التي تتناولها ، أو أنه بسبب أنه قد نقص وزنك في السابق بسبب زيادة نشاط الغدة الدرقية ، و متى تم التحكم بهذا النشاط بدأ الوزن يعود إلى ما كان عليه
ولدت طفلتي و لديها ضموراً في الغدة الدرقية ، و أعطاني الطبيب حبوب هرمون الثيروكسين حبة في اليوم ، و طلب أن أجرى تحليلا لدمها كل 6 أشهر ، و أصبحت بعدها بصحة جيدة حيث أخذت ترضع بصورة طبيعية و تتجاوب معي بعد أن كانت أغلب الوقت نائمة ، و لكني قلقة جداً فهل حالتها تؤثر على نموها العقلي و البدني مستقبلاً خاصة أن علاجها بدأ بعد مرور ثلاثة شهور من عمرها ؟


11

الأمر يحتوي على شقين :
 
الشق الأول هو متابعة الطفلة من حيث إجراء تحليل دوري لهرمون الغدة الدرقية لضبط الجرعة التي تحتاجها الطفلة و خاصة مع زيادة وزن الطفلة ، و حتى لا تعلو نسبة الهرمون بالدم ، و بالتالي تظهر عليها أعراض زيادة الهرمون
التحليل هو قياس نسبة هرمونى ( TSH - T4 ) في الدم ، و يجب أن يكونا في المستوى الطبيعي ، و يتم تعديل الجرعة طبقا لنتيجة التحليل
و الطبيب الذي يقوم بهذا في الأساس طبيب الأطفال ، و يمكن عرضها و لو مرة على طبيب أطفال متخصص في أمراض الغدد الصماء إذا كان متاحا
 
و الشق الثاني هو تطور الطفلة العقلي ، فهرمون الغدة الدرقية هام جدا لنمو المخ ، و نقص الهرمون قد يؤدي إلى تأخر في النمو العقلي و تأثيرات أخرى على طول القامة ، و مع إعطاء العلاج مبكراً نتجنب الآثار و المشاكل المرتبطة مع هذه المشكلة ، لذا فهناك برامج مسح لكل الأطفال المولودين بأخذ عينة دم من كعب القدم ، و يتم تحليلها لكشف المصابين بالمرض و بدء العلاج المبكر
 
التوصيات تؤكد أهمية بدء العلاج من بعد الأسبوع الأول من العمر ، و أنه من الممكن حدوث تأثير على نمو الطفل العقلي إذا تأخر العلاج ، و لا يمكن الجزم أنه قد حدث ذلك لطفلتك ، لكنه من الجائز، و لا يمكن عمل شيء في هذه المرحلة سوى متابعة الطفلة و متابعة نموها العقلي و قدراتها مع الوقت ، يجب فقط الاستمرار في العلاج بالهرمون و عدم إيقافه
أنا مصابة بقصور في عمل الغدة الدرقية منذ حوالي العام ، و أنا الآن حامل في الشهر السابع ، فعند احتمال إجراء عملية قيصرية للتوليد - لا قدر الله - ما هي خطورة إجراء تخدير كامل للمصابين بقصور الغدة ؟ و هل صحيح أن التخدير الكامل لمريض الغدة يعرضه للدخول في غيبوبة ؟


12

عادة ما يحصل مرضى قصور الغدة الدرقية على علاج من مادة هرمون الثيروكسين الذي يقوم بتغطية النقص الموجود في الجسم للقيام بالنشاطات الاعتيادية اليومية , و هذا أيضا ينطبق على المرأة الحامل ، بل إن الاحتياج عندها قد يكون أكثر من المرأة غير الحامل
 
و احتمالية عمل عملية قيصرية يعتمد على قرار طبي من طبيب النساء و التوليد ، و عادة ما تحول المريضة إلى طبيب الغدد لتحضير المريضة للعملية
و يمكن تفادي التخدير الكامل عن طريق التخدير النصفي , حيث يتم تخدير الجزء السفلي فقط دون فقدان الوعي من قبل الحامل
 
من المعروف أن قصور الغدة الدرقية شائع لدى النساء ، و بالتالي فكثير من هؤلاء النسوة قد يكنّ حوامل و هذا بفضل الله و رحمته لم يؤثر عليهن و لا على الأجنة طالما أن المرأة تتناول عقار الثيروكسين و هو بديل لما كان يجب أن تفرزه الغدة في حالتها الطبيعية
 
و طالما أن الحالة مكتشفة لديك منذ سنة تقريبا فلابد و أنك تتناولين ذلك الدواء , ليس فقط لأجل نفسك و إنما أيضا لنمو طبيعي لطفلك الذي تحملينه ، و من المعروف أن وظائف الغدة يجرى فحصها أثناء الحمل للتأكد من كون معدل الهرمون طبيعيا في الجسم ، فإن كان هذا المعدل طبيعيا لديك فلا خوف عليك - بإذن الله تعالى - من التخدير الكلي إذا لزم الأمر ، إذ أن الخطورة تكمن في أن يكون معدل هرمون الثيروكسين منخفضا أثناء إجراء العملية مما قد يعرض المريض إلى هبوط في الضغط و دقات القلب و انخفاض معدل ألأكسجين في الدم ، و هبوط حرارة الجسم ، و ازدياد الأحماض في الدم ، و تفاعل غير طبيعي مع أدوية التخدير المعطاة
و بالتالي فإن كل هذا قد يؤدي إلى بطء في استعادة أنشطة الدماغ بعد العملية ، و بطء في الاستيقاظ من التخدير ، فإن لزم الأمر إجراء العملية في ظل قصور في الغدة لم يتم علاجه فعندها فإن البديل يكون بإجراء تخدير نصفي للمريضة
و حتى لو كانت العملية مقررة مسبقة أي غير طارئة ، و أصرت المريضة على إجرائها تحت التخدير الكلي فإن طبيب التخدير سوف يتأكد من أن وظائف الغدة طبيعية قبل يومين على الأكثر من إجراء العملية ، بحيث لا يتم الدخول في العملية في وجود قصور في الغدة لم يتم علاجه
بعد ذهاب أمي إلى الطبيب أخبرها بأنه لابد من استئصال الغدة الدرقية كلها ، لأنها متضخمة و بها بعض من الأورام ، فقمنا بعمل العملية
فهل يوجد دواء بعد العملية ؟ و هل توجد مضاعفات بعد استئصالها ؟


13

فإن استئصال الغدة الدرقية في مثل حالة الوالدة كان ضروريا ، خاصة كما قلت أن هناك عقد و أورام فيها ، و لابد من معرفة إن كان الاستئصال للغدة كلي - أي أن الجراح لم يترك أي نسيج من الغدة - ، و هذه قد يجريها بعض الأطباء حسب حالة المريض
و عندها تحتاج والدتك لإعطائها هرمون الغدة الدرقية ، و بشكل دائم بعد التأكد من الجراح إن كان قد استأصل الغدة كلها أو ترك أي نسيج ، و يمكن التأكد من ذلك بتحليل هرمون الغدة الدرقية و معرفة مستواه إن كان كافيا للجسم أو لا
 
و من ناحية أخرى يجب معرفة ماذا فعل الجراح بالغدد جار الدرقية ؟ و هي أربع غدد موجودة على السطح الخلفي للغدة الدرقية ، و هذه الغدد الأربعة الصغيرة تتحكم بالكالسيوم في الدم ، و أحيانا و أثناء إجراء جراحة الغدد فقد يتم استئصالها ، إلا أن كل الجراحين يتركون هذه الغدد
و على كل حال يمكن سؤال الجراح عما فعل بهذه الغدد ، و طالما أنها لا تشتكي من نقص الكالسيوم أو حدوث التشنجات فلابد وأن هذه الغدد الأربع تعمل جيدا و قد حافظ عليها الجراح
أنا عمري 28 سنة ، قمت بعمل فحوصات للهرمونات ، و وجدت عندي زيادة إفراز في الغدة الدرقية ، فما هى أعراض ذلك ؟


14

إن أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية هي :

 

نقص الوزن على الرغم من أن الشهية جيدة
الإسهال
رجفة خفيفة في الأطراف
العصبية ، أي أن المريض يحس بنفسه أنه عصبي
الخفقان
تعرق اليدين
في الحالات الشديدة قد يحصل ضعف عضلي دون آلام العضلات
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بأمراض الغدد

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com