أسئلة خاصة بالأمراض الجلدية -  ص 2

لدي حكة شديدة و رغبة ملحة في الحك في منطقة العانة و حول الأعضاء التناسلية ، و يوجد احمرار و بقع بيضاء قليلة في الفخد الأيسر مما يلي العانة
و قد استخدمت بيتاميثازون لمدة شهر ، و لا زالت الأوجاع تراودني بعد تركه ، علما بأني إذا تناولت حبة من الهيستوب ( مضاد هيستامين ) أرتاح طوال اليوم ، فهل من علاج آمن و حل لهذه المعضلة المؤلمة ؟!


16

لا يوجد عرض دون سبب ، و للوصول إلى العلاج الأمثل يجب أن نفتش عن السبب ، و بالتالي يمكننا القول بأن هذا الوصف قد يكون أحد الأشياء التالية : ( الصدفية أو الحزاز المحصور أو الفطريات أو الخمائر )
و نرجو من خلال المقارنة التالية أن نكون نلخص الفروق بين الصدفية و الحزاز المحصور و الحزاز المنبسط
 
(1)  إن الوصف بوجود بقع حمراء مغطاة بوسوف أو قشرة بيضاء يتماشى مع الصدفية
(2)  تكون البقع أو الآفات واضحة الحدود تماما ، و تكون بأحجام مختلفة قد تشكل لويحات كبيرة جدا ، بينما الحزاز هو تجمع لحطاطات صغيرة متزاحمة و القشور قليلة ، و اللون أقرب إلى البنفسجي منه إلى الأحمر
(3)  الصدفية غالبا غير مثيرة للحكة إلا إذا تهيجت من الأدوية أو كان المريض عصبيا رافضا لها أو كانت في الطويات بينما يكون الحزاز أكثر حكا
(4)  الصدفية تصيب المناطق المشعرة ، و لا تؤدي لتشكيل ندبات ، بينما الحزاز المنبسط يترك ندبات خالية من الشعر إن أصاب جلدة الرأس ، و الحزاز المحصور لا يترك ندبات ، و لذلك ينبغي فحص جلدة الرأس أيضا
(5)  الصدفية قد تصيب الأظافر بحفر صغيرة أو تصبغات أو تسمكات تحت الأظافر أو انفصال الظفر جزئيا عما تحته ، بينما الحزاز المنبسط يتظاهر بخطوط ضمورية ، و لذلك ينبغي فحص جلدة الأظافر أيضا
(6)  وجود تاريخ مرضى للعائلة من الصدفية يرجح مرض الصدفية ، بينما في الحزاز بشكليه لا يوجد له علاقة بالوراثة
(7)  الصدفية ذات مسيرة متفاوتة بين التحسن و الزيادة ، و ذات هجمات فصلية فهي غالبا تتحسن صيفا و تزداد شتاء ، بينما الحزاز بشكليه ذي مسيرة أكثر استقرارا
(8)  الصدفية أكثر تأثرا بالانفعالات النفسية و القلق و الخوف
(9)  يندر أن ينتشر الحزاز على 90 % من الجسم ، إلا أن يكون مشتملا على إصابة الأغشية المخاطية للفم ، بينما الصدفية يندر أن تصيب الأغشية المخاطية أو تتظاهر بما يسمى اللسان الجغرافي
(10)  قد يصاب الصدف بالتحزز نتيجة الحكة الشديدة
(11)  و قد يكون هناك حزاز و صدف بآن واحد و لكن هذا نادر
 
و نؤكد على ضرورة استعمال الهيدروكسيزين 10 ملجم يوميا قبل النوم ، لأنه مهدئ للحكة و النفس ، و قد يمنع بعض المضاعفات سواء أكان المرض صدفية أم حزازا ، و يمكن لأي مضاد هيستامين أن يقوم بهذا الأثر و تخفيف الحكة و لكن لا يكون له أثر منوم
و إن التحسن على المراهم الكورتيزونية و البيتاميثازون منها يتماشى مع تشخيص الصدفية أو الحزاز ، و لكنه يتناقض مع تشخيص الفطريات التي تزداد باستخدام الكريمات الكورتيزونية
 
أما الإصابة بالخمائر :  من الأسباب لذلك هي الرطوبة الموضعية و التعطين ، و أحيانا وجود مرض السكر ، و قد يكون عدوى من الزوجة الحامل التي تكثر احتمالات إصابتها بالكانديدا ( الخمائر ) بسبب الحمل ، خاصة إن ترافق بالسكر الحملي
إن التحسن على استعمال مضادات الفطريات يؤكد التشخيص ، و لكن وجود بقايا أو بقع بقايا يدل على ما يسمى التبدلات التالية للالتهاب و ليس لها قيمة ، و تزول مع الزمن ما لم تتكرر العدوى
 
و لتلافيها ابحث عن السبب و قم بتقوية المناعة لكل منكما ( أنت و الزوجة ) ، و اغسل الموضع بانتظام بغسول ( سياتل ) أو ( سيباميد ليكويد كلينزر ) مع التجفيف بدون عنف ، و عالج الزوجة لو كانت مهيئة للعدوى كما ذكرنا ، و استعمل الدواء عند اللزوم و لفترة أطول ، و تجنب إبقاء الموضع في رطوبة لفترات طويلة ، و لو أن هذا السبب غير محتمل في مثل عمرك
 
و ختاما فإن الحل الآمن و العلاج الآمن هو مراجعة الطبيب الأخصائي و عدم الاعتماد على الثقافة العامة ، فخبرة الطبيب و نظرة واحدة منه توفر الكثير من المعاناة و تقلل احتمال الأخطاء ، و توصل المريض بالسلامة إلى الشفاء بعد التشخيص الموثق و ليس المتوقع
عندي طفل عمره 9 شهور ، يعاني من حكة شديدة و قليل من احمرار بمنطقة الحفاظة ، أرجوك أريد حلا


17

إن وجود الحكة و الاحمرار في منطقة الحفاظة هو من الأمور الشائعة عند المواليد ، أو عند من يستعملون الحفاظات ، و قد يكون السبب إما التماس و إما الالتهاب ( بالخمائر أو الفطريات نظراً لتعطين المنطقة و رطوبتها ) و إما كلاهما
و وجود الحكة ترجح عامل التماس و الحساسية من المواد التي صنعت منها الحفاظة ، أو المواد التي وجدت فيها بعد استعمالها
إن وجود الاحمرار يدل على الالتهاب الذي هو جزء من التماس أو الخمائر ، و إن وجود الاحمرار على الجلد بدون الطويات الجلدية يتماشى مع التماس الذي لا يُطال الثنية الجلدية ، أما وجود الاحمرار حتى في الثنية أو الطوية الجلدية يتماشى أكثر مع الالتهاب أو الإنتان أو الخمائر
 
إن وجو د الحدود الواضحة التي لا تغادر حدود الحفاظة يدل على أن السبب هو الحفاظة بما حوت ، و إن وجود الاحمرار على شكل بقع عديدة حول البقعة الكبيرة المركزية و لكن أصغر يتماشى مع الخمائر أو الكانديدا
 
و مهما يكن من أمر فالعلاج هو :
التبديل المنتظم للحفاظة
استعمال برمنجنات البوتاسيوم 1 : 8000 محلول لغسل الموضع عند كل غيار
-  دهن كريم مايكوستاتين أو كانستين إن رجح السبب الخمائري أيضاً عند كل غيار ، و يقل التواتر مع التحسن
-  انتقاء نوع من الحفاظات يتحمله المولود ، و ليس هناك أفضل بل هناك ما يُناسب هذا الشخص بالتجربة ( بشكل عام الأفضل هو الذي يمتص الماء أكثر و مصنوع من مادة يتحملها الطفل )
-  يفضل تجنب الكورتيزونات حتى المخلوطة مع غيرها من مضادات الفطريات و الخمائر
-  يجب علاج الإسهال إن وجد
-  يجب تغيير الحفاظة حتى و لو من البول
-  في الحالات البسيطة يكفي كريم زنك أوكسايد
و مع الزمن ستتناقص حاجة المولود لكل من الحفاظة و الدواء على حد سواء
أنا فتاة أعاني من خفة الشعر في مقدمة الرأس بصورة واضحة ، فأنا أعاني على الأغلب من صلع النساء ، و كذلك شعري ناعم من الأمام و خشن و جاف و متقصف من الخلف
وصف الطبيب لي دواء المونكسديل لكن دون فائدة ! مع العلم أني عملت تحاليل للدم و كانت جيدة ، و أيضا قمت بتحليل للشعر و كانت نسبة الوراثة 18 % فهل تعتبر هذه النسبة عالية ؟ و هل يوجد علاج للصلع النساء ؟


18

الصلع و له مرادفات عديدة منها صلع الذكور و صلع الإناث و الصلع بسبب الأندروجين و الصلع الوراثي و الصلع العائلي ، كلها مرادفات لمرض واحد تختلف أشكاله حسب المصاب
و الصلع مرض وراثي شائع و هو يصيب الذكور أكثر من الإناث ، و له شكل مميز بتوزع الشعر عند الصلعان ، و يصيب ما يقارب 50% من الذكور
أما الإناث فيصيب 13% قبل سن اليأس ، و تزداد نسبته تدريجيا إلى أن تصل75% عند من تجاوزن الخامسة و الستين
و الصلع مشكلة جمالية ليس إلا ، و لكن هناك تقارير عن زيادة نسبة الأمراض القلبية أو أورام البروستاتا السليمة عند الذكور ، و يختلف عمر بدء المرض بتفاوت كبير من شخص لآخر ، و لكن سن الثلاثين يعتبر متوسط سن الإصابة لكلا الجنسين
 
و يتطور المرض تدريجيا و لكن عند الذكور يأخذ الخط الأمامي للشعر مع قمة الرأس ، بينما عند الإناث يصيب الصدغين بدل الخط الأمامي للشعر مع المشاركة في إصابة قمة الرأس ، و عند الإناث يكون فقدان الشعر على شكل خفة عامة لا ترقى إلى تعرية الرأس
إن العوامل المساعدة على سقوط الشعر مثل فقر الدم بنقص الحديد قد يؤدي إلى تفاقم و زيادة الصلع
 
أهم ما يجب نفيه عند الإناث هو وجود مظاهر الذكورة من أسباب هرمونية ، و التي تتمثل بكثرة نمو شعر الجسم و اضطراب الدورة ، لأن ذلك يؤدي إلى خفة الشعر ، و كذلك يجب نفي وجود اضطرابات الغدة الدرقية و نقص الحديد
 
أما العلاج فلا يوجد إلا علاجين موافق عليهما من قبل منظمة الأغذية و الأدوية الأمريكية ( FDA ) و هما : المينوكسيديل و الفينيسترايد
 
المينوكسيديل :  هو مفيد لكلا الجنسين ، و يبدو أنه يفضل 2% عند الإناث و 5% عند الذكور ،  و يجب ملاحظة أن التركيزات العالية قد تتصاحب بنسبة أعلى لظهور الشعر في الوجه كما و يجب الانتباه إلى أن التحسن قد يحتاج إلى عدة شهور ليبدأ ، و أنه دواء يستعمل طول العمر و إن إيقافه سيفقد صاحبه أو صاحبته ما قد كسبوا من شعر
-  الفينيسترايد :  فلا يستطب في الإناث و لا يفيد حتى بعد سن اليأس
-  هناك علاجات هرمونية أخرى مثل موانع الحمل , و Spironolactone
 
ختاما فإن تطور المرض يختلف من شخص لآخر بحيث أن التفاوت يتفاوت من نقص محدود و بقاء أكثر الشعر إلى فقدان كل الشعر ، و أما عند الإناث فهو تخلخل نمو الشعر و الذي نادرا ما يصل إلى درجة الفقدان الكامل للشعر في المنطقة المصابة
لدي مشكلة سقوط الشعر ( الصلع عند الرجال )
فما هي الأسباب و كيفية العلاج ؟


19

علينا أن نحدد أولاً هل أنت تشكو من الصلع أم من تساقط الشعر و فقدان كثافته لأسباب غير الصلع
إن الصلع الذي يصاب به الذكور عادة أو ما يسمى بالصلع الوراثي ، أو تناقص كمية الشعر عند الذكور وفق توزع مشهور ، هي الأسباب الأكثر شيوعا لحالات فقدان أو نقص الشعر
و علينا أن نعلم أنه يمكن أن تتم الوراثة من جانب الأم أو من جانب الأب ، و النساء اللاتي يصبن بهذا الداء الوراثي يشكين من تضاؤل كمية الشعر ، و لا يصبن بالصلع الكامل ، و تعرف هذه الحالة طبيا بـ ( الخاصة الذكارية ) ، و تبدأ في فترة المراهقة و في العشرينات أو الثلاثينات من العمر
و يبدأ الصلع الوراثي بتساقط الشعر من على جانبي مقدمة الرأس ، و يستمر ذلك زاحفاً إلى الخلف تاركاً مناطق خالية من الشعر ، و قد يستمر التساقط إذ تقل المساحة المغطاة بالشعر ، و في بعض الأحيان يُفقد معظم الشعر عند سن الخامسة و العشرين ، و رغم ذلك قد لا يأمن من خطر تساقط البقية من الشعر ، إلا أن الوضع غالباً ما يستقر و يتأخر التساقط إلى ما بعد الأربعين
إن وجود تاريخ عائلى من الصلع و خاصة قريب درجة أولى يشير إلى أن الصلع سيحتاج إلى إمكانيات أكثر للتغلب عليه
و يجب التفكير بأسباب سقوط الشعر الأخرى ، و فحص جلدة الرأس ، و التأكد من عدم وجود احمرار أو قشرة أو أي مرض أو تظاهرة تبرر سقوط الشعر ، و هل هناك فقر دم أو سوء تغذية أو نقص تناول البروتينات ، و هل هناك أمراض مزمنة ... إلخ
و يجب التذكر أن الإنسان الطبيعي يفقد 10% من شعره كل 10 سنوات ، أي أنك بهذا السن فقدت ما يعادل تقريبا 30 إلى 35 % من كثافة الشعر
 
و أما للعلاج فهناك عدة طرق لعلاج تساقط الشعر الوراثي ، و تعتمد الطرق العلاجية على عمر المريض و درجة تساقط الشعر
فالغسل المتكرر يفيد من عدة نواحي لإيقاف المشكلة ، و ذلك بتخفيف الإفرازات الدهنية ، و التي تؤدي بدورها لتساقط الشعر ، و يفيد كذلك تدليك فروة الرأس أثناء و بعد الاستحمام
كما و يعتبر عقار ( المينوكسيديل ) الذي طرح في الأسواق العالمية منذ أوائل الثمانينات قد أعطى نتائج مشجعة في حوالي 60 فى المائة ممن استخدم هذا العقار ، و يستخدم للرجال و النساء ، و لكن يجب التأكيد على أن الشعر ينمو طالما أن العلاج يستعمل ، حيث أنه قد يسقط الشعر المكتسب منه خلال عدة أشهر من إيقافه
 
في السنوات الأخيرة و مع تواصل الأبحاث اكتشف علاج جديد يعطى عن طريق الفم يدعى ( فنيستراد ) ، و يجب أخذه تحت إشراف طبي و يعطى فقط للرجال
و لا ننسى أن مركبات البيبانثين الموضعية هي اختيار جيد و رخيص و قد يفيد ، و لكنه بالتأكيد أقل فاعلية من غيره في الصلع ، و لكنه مفيد في الحالات العامة لسقوط الشعر أكثر منه في الصلع
 
كما أن زراعة الشعر تطورت في السنوات الأخيرة ، و تتم عن طريق غرس بصيلات الشعر في المناطق الخالية من الشعر
 
أخيرا إن كان لابد من الصلع - أي إن لم نجد القدرة المادية على العلاج المستمر أو الزراعة و هي مكلفة أيضا - عندها يجب أن نرضى بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، أي أن القناعة هي أرخص الأدوية و أسرعها و ليس لها آثار جانبية ، هذا لما لا حل له ، و لا يعني ذلك عدم السعي لحل المشكلة ، و لكن علينا ألا نقدرها بأكبر من حجمها
أنا فتاة عمري 26 عاما ، ولدت دون شعر - أي صلعاء - ، و قد ذهبت عند أطباء الجلد كثيرا دون جدوى ، و استعملت أدوية كثيرة دون جدوى
فأريد منكم نصائح أو معلومات أو أي حل


20

إن ما تعانين منه غالبا هو مرض وراثي أو خلقي ، و حتى نعرف ما هو يجب أن نعرف رأي الطبيب أو الأطباء الذين فحصوا و عاينوا ، و هل قاموا بإجراء أي تحاليل أو إجراءات تشخيصية ؟ و هل تم عمل استشارة وراثية ؟ و هل هناك تاريخ عائلى لنفس مرضك ؟
 
هذا بالإضافة إلى أنكم أغفلتم في السؤال وجود أي موجودات سريرية أخرى مثل تغيرات الأسنان و تغيرات نمو الشعر في غير فروة الرأس ، و هل الأظافر طبيعية أم لا ؟ و هل الغدد العرقية طبيعية - أي هل هناك تعرّق أم لا - ؟
و في حال وجود تغيرات خاصة من نقص أو انعدام للتعرق فالتشخيص الذي يجب أن يوضع في البال هو عسر تصنع الوريقة الخارجية ، أو ما يسمى بـ( اكتوديرمال ديسبليزيا )
 
و أما بالنسبة للشعر هل هو غائب تماما أم أنه خفيف ؟ و ما هي المواضع المصابة ؟ و أما الأدوية فما هي ؟ و ما هو تأثيرها ؟ و هل كان مؤقتا أم معدوما ؟
 
و الخلاصة إن كان ذلك مرضا وراثيا فغالبا يكون العلاج فيه غير مجد ، و إن كان مكتسبا فالأمل أكبر في التحسن ، و إن الوصول إلى التشخيص يحتاج مراجعة مركز أو طبيب مشهود له بالكفاءة العلمية ، و ذلك لإجراء اللازم من قصة و فحص و إجراءات تشخيصية
أود أن أسألكم عن أسباب ظهور شامات متعددة على مستوى الوجه و في بعض الأماكن من الجسم ، و هل التعرض للشمس يزيد من تفاقمها ؟


21

أولا يجب التفريق بين الشامات التي هي الوحمات الخلقية ، و التي تظهر منذ الولادة ، و بين التصبغات التالية للتعرض للشمس ، و التي تبدو كالشامات
 
أولاً الشامات
 
هي تظاهرات جلدية خلقية غالباً تظهر مع الولادة ، و قد يتأخر بعضها ، و قد تكون صغيرة الحجم في الصغر ( أي صغار السن ) و تنمو مع العمر ، فتبدو أكبر و ذلك نظرا لنمو الجسم
تصيب أي موضع من الجسم ، و لكننا نراها عند الناس على الأماكن المكشوفة لأن هذه الأماكن مكشوفة أي مرئية
و التعرض للشمس قد يزيد من لونها
 
تعتبر الصغيرة فى الحجم منها سليمة ، و لكن كلما كبر حجمها أو كانت مُشعرة ، أو كانت متطورة ، أي زاد حجمها أكثر من 6 مم ، أو لونها ( بشكل غير منتظم ) ، أو كانت غير متناظرة ، كل ذلك من العناصر الدالة على احتمال الخبث ، أو هي من العناصر غير المرغوبة ، و عندها يجب استئصال هذه الشامات و ذلك لأنها تصبح متهمة بالخبث
 
يجب في كل الوحمات عدم تهييجها و لا قطعها و لا جرحها و لا اللعب بها ، و لا حلاقتها إن كانت مشعرة ، و يفضل حمايتها من الشمس ، لأن كل ما ذكر له تأثير ضار عليها
في حال الشك يفضل مراجعة الطبيب المتخصص ، و استئصال المشبوه حتى و لو كان من باب الاحتمال
 
ثانياً التصبغات
 
عندما يتعرض الجلد للشمس فإنه يتصبغ ليدافع عن نفسه من ضرر الشمس ، و غالباً ما يكون هذا التصبغ مؤقتاً لا يتجاوز الأسابيع الستة ، و لكن لو كان التعرض شديداً و مفاجئاً فإن التصبغ قد لا يكون متجانساً ، و قد يحدث ما يُشبه النمش ، و قد يكون ذلك ملازماً لشهر أو لسنوات أو للعمر كله ، و يكون مركزاً على المواضع التي تعرضت أكثر من غيرها كالكتفين خاصة و ظهر الأنف
 
لذلك يُنصح بعدم التعرض الشديد و المفاجئ لأشعة الشمس ، كما و ينصح باستعمال الواقيات من الضياء قبل الخروج للشمس ، خاصةً لأصحاب البشرة البيضاء أو الفاتحة ، أو الذين مضى على عدم تعرضهم فترة طويلة أو في أول الصيف
 
ختاماً يفضل تجنب التعرض للشمس ، و مراجعة الطبيب لأخذ عينة من واحدة من هذه الشامات ، و ذلك زيادةً في الاطمئنان ، و حسب نتيجة العينة الجلدية يتم تحديد خطة المستقبل ، و نأخذ بالقاعدة ( افترض الأسوأ من ناحية التشخيص و العلاج و اتخاذ الأسباب و تفاءل بالأفضل من حيث النتائج و الرضا )
أعاني من مشكلة العرق المفرط ، سواء في أوقات الحر أم البرد ، أحيانا لمجرد بذل أدنى جهد عضلي بسيط ، و أحيانا أخرى لمجرد الكلام مع شخص ما ، أو التوتر و الغضب ، فهل هذا أمر يرجع بالضرورة إلى مشكل البدانة أم هناك أسباب أخرى ؟


22

إن التعرق ظاهرةٌ حياتية ، و هي مُفيدة للإنسان لأنها تعمل على التوازن الحراري في الجسم ، و تحافظ على حرارة الجسم من الارتفاع
و لكن هناك تفاوت بين الناس في مستوى و درجة التعرق ، و هذا التفاوت بين الناس أمر عام يشمل الشكل و الطول و اللون و الإفرازات الدهنية ، و التعرق ، و رائحة العرق ... وغيره الكثير
و هناك عوامل تساعد على التعرق مثل : الفصل و الحرارة و الرطوبة و الجهد و الحالة النفسية ، و بتخفيف العوامل المساعدة تخف نسبة التعرق المرتبطة بها
 
إن التعرق الذي ذكرته لم تحدد موضعه ، فهناك تعرق من الإبطين و هو الشائع ، و هناك تعرق من القدمين الذي قد يؤدي لرائحة مُحرجة و مزعجة لصاحبها و من يتعامل معهم ، و هناك التعرق من الكفين ، و التعرق من الجبهة ، أو التعرق العام أي من أي أو كل أجزاء البدن
 
نصائحنا للتعرق المفرط نلخصها فيما يلي :
 
(1)  الغسل بالماء و الصابون اليومي لتخفيف رائحة العرق و ليس لتجفيفه
 
(2)  استعمال القميص الداخلي المسمى ( تي شيرت ) القطني بنصف كم ( و ليس ذي الحمالات ) الذي يمتص العرق و يخفف تأثير القمصان النايلون الخارجية التي قد تزيد من القابلية للتعرق
 
(3)  استعمال ( انتي بريسبيرانت ) و ليس ( ديودورانت ) لأن الأول مجفف للعرق من الغدة ، و الثاني معطر للموضع المتعرق
 
(4)  من المستحضرات الجيدة مادة ( ألومنيوم كلورايد ) و توجد تجارياً باسم ( درايكلور ) و تستعمل مساء كل يوم لفترة أسبوعين حتى أربعة أسابيع ، ثم بعد ذلك إن حصل التحسن المطلوب مرة كل يومين كعلاج داعم ، ثم يخف بالتدريج تواتر الاستعمال حسب الفصل و حسب الحاجة ، و قد يكفي مرة أسبوعياً فيما بعد ، و ينبغي ألا تستعمل بعد الاستحمام
 
(5)  يوجد مركب اسمه ( ديو سبراي ) للويس ويدمر ، و هو عبارة عن محلول مادة ( ألومنيوم كلورايد ) المخفف ، و الذي يمكن استعماله كبخاخ سواءً على الجذع أو الراحتين أو حتى على جلدة الرأس ، ثم يدلك ، و هو يخفف التعرق عند الإنسان الطبيعي ، و هو محتمل إلى حد كبير و سهل الاستعمال على المناطق المختلفة من الجلد ، و لكن إذا أردت الأقوى و المخصص فهو السابق أي درايكلور، أو ديو كريم للويس ويدمر
 
(6)  إن لم نحصل على الفائدة المرجوة ، فهناك مواد كيماوية غالية و مكلفة و لكنها فعّالة جداً ، مثل مادة ( البوتكس ) و لكن تأثيرها مؤقت ، إذ قد تحتاج الحقن كل حوالي 6 أشهر ، و يجب أن تحقن بيد متخصص ، و لكل موضع تشريحي مناطق خاصة للحقن
 
(7)  هناك بعض العمليات التي كانت تجرى سابقاً ، و التي بموجبها يستأصل الجلد بما فيه من غدد عرقية إبطية ، و هي ليست العلاج الشائع ، و قد خف اللجوء إليها
 
(8)  هناك جهاز كهربائي يعمل على البطارية يوضع في الإبط ، فيحدث تيارات كهربائية تؤدي إلى ضمور أو انخفاض في نشاط الغدد العرقية ( و لكنه ليس متوفراً في الأسواق حالياً ، و هو ليس العلاج المثالي لأن استعماله لم يشاع ، على الرغم من نزوله للأسواق منذ حوالي 20 عاما ، و اسمه دريونيك ) ، كما و يوجد منه أشكال لعلاج اليدين و القدمين مفرطة التعرق ، و قيمته لا تزيد عن 150 دولار
ابني عمره 11 سنة ، ظهرت فيه نقطة بيضاء في ركبته اليسرى فإذا بها تنتشر في جسده كله تم تشخيصه على أنه مرض البهاق ، قمنا بجميع المسائل الطبية من التحاليل و كل ما طلبوه منا الأطباء و لكن بدون جدوى !


23

يُعتبر مرض البهاق أو البرص من أصعب الأمراض في العلاج ، و تكون النتائج في أحيان كثيرة ليست على المستوى المطلوب ، و للعودة لأسباب البهاق نجد أن الأسباب غير واضحة مما يؤدي إلى صعوبة العلاج في كثير من الحالات
و هذه الأسباب تكون وراثية في 30% من الحالات و قد تكون مناعية نتيجة أجسام مضادة تهاجم الخلايا الصبغية
 
من العلاجات المتاحة في هذه الحالة :
 
(1)  علاج عن طريق الفم باستخدام الكورتيزون باستخدام بريدنيزيلون 15 مجم صباحاً بعد الإفطار لمدة أسبوعين ، ثم نكمل بنصف الجرعة لمدة أسبوعين آخرين
(2)  استخدام الأشعة فوق البنفسجية محدودة المدى Narrow Band UVB ، ثلاث جلسات أسبوعياً
(3)  استخدام بعض الفيتامينات مثل حمض الفوليك و فيتامين ب المركب
(4)  مع انتشار المرض هكذا يصعب استخدام الدهانات الموضعية ، و في بعض الأحيان التي لا يكون هناك استجابة للعلاج و زيادة في انتشار المرض قد نلجأ إلى تبيض الجزء الطبيعي من الجلد ، و لكن يستخدم هذا العلاج بحرص ، و يحتاج إلى تحاليل قبلها ، و لابد من أخذه تحت إشراف طبيب متخصص بمرض البهاق
أعاني من فطريات في الأظافر ، و قد كانت في البداية في إصبع واحد ثم انتقلت إلى الأصابع الأخرى ، فما هي أسباب هذه الفطريات ؟ وما هو علاجها وكيفية الوقاية منها ؟
علما بأن والدي أيضا يعاني منها ، و قد أعطاه الطبيب دواء ( Tercyd )
فهل أتناول نفس الدواء ؟ و هل هذا الدواء له تأثيرات سلبية على البدن و خاصة المعدة - حيث أعاني من مرض في بطني - ؟


24

تبدأ الإصابة الفطرية للأظافر بالتهاب ما حول الظفر ثم يصاب الظفر أو تبدأ بظفر واحد ثم يبدأ الانتقال من ظفر لآخر ، و ذلك حسب العوامل المهيئة ، و بالتالي فإن الأظافر المصابة تبدو ضخمة ، و يتغير لونها و تحولها إلى الشكل الباهت بدل البريق الصحي اللامع ، و هذا غالبا يعني إصابتها بالفطريات ، و لكن يجب أن تشخص الإصابة الفطرية ( بعد الكشف السريري ) بالفحص المباشر المجهري و رؤية العناصر الفطرية ، أو بالمزرعة التي تقرأ بعد أسبوعين لتعيين نوع الفطر
 
و علينا أن لا ننسى العوامل المهيئة للإصابة الفطرية الظفرية مثل : الرطوبة و غمس اليدين أو القدمين بالماء لفترات طويلة ، و كذلك الرضوض المتكررة ، و كذلك استعمال الجوارب الرطبة لفترات طويلة كما يفعل الرياضيون
 
و علاج فطريات الأظافر يحتاج متابعة طبية ، و في حال عدم حصول الفائدة المطلوبة على العلاج الموضعي أو كان عدد الأظافر المصابة كثيرا عندها نستخدم العقاقير عن طريق الفم ، و التي تحتاج بعض التحاليل الدموية قبل و أثناء العلاج
كما أن العلاج يحتاج فترة طويلة قد تمتد إلى ثلاثة أشهر لليد و ستة أشهر للقدم ، يتم خلالها نمو ظفر جديد بدل الظفر المريض ، و من هذه العقاقير ( Sporanox Cap ) و الذي يؤخذ كبسولتان مرتان يوميا لمدة أسبوع ، ثم يوقف ثلاثة أسابيع ، و هذا يسمى دورة ، و هو يتطلب ثلاث دورات ، و أحيانا أكثر ، و لكن لا تؤخذ هذه الكبسولات أو العلاجات الفموية إلا تحت إشراف طبيب و مع إجراء التحاليل اللازمة و المتابعة
 
و أما الدواء المذكور في السؤال ( Tercyd ) فهو من الأدوية المشهورة في علاج فطريات الأظافر ، و اسمه العلمي ( تيربينافين ) ، و أول اسم تجاري له كان ( لاميسيل ) ، و هو أيضا لا يعطى إلا تحت إشراف طبي و بعد توثيق التشخيص ، لأنه سيعطى لأشهر و ليس لأسابيع أو أيام
و من التأثيرات الجانبية لهذا الدواء و المذكورة في الأدب الطبي و بنسب قليلة أو متفاوتة هي احتمال حدوث واحد أو أكثر مما يلي :
الإسهال أو عسر الهضم أو الألم البطني أو الغثيان أو القيء أو نفخة البطن و الغازات أو حدوث اندفاعات جلدية أو حكة أو الحساسية أو تغير في وظائف الكبد أو اضطراب في حس التذوق أو اضطرابات بصرية
 
و لا ننسى أنه لو تأكد التشخيص فإن المرض معدى إن تمت ظروف ملائمة لنقل العدوى
أنا شاب أعاني من حب الشباب الظاهر في الوجه و الظهر و الكتفين ، و منطقة الوجه هي الأهم بالنسبة لي ، و تسبب لي الإحراج ، و تظهر على شكل بثور ذات رؤوس بيضاء ، و ذات الرؤوس السوداء في منطقة الأنف
لم أزر طبيبا إلى الآن ، أقوم بالغسيل ثلاث مرات في اليوم بالماء الدافئ و الصابون و وضع ماسك من العسل و الحمد لله تحسنت الحالة قليلا ، و لكن أعاني من تقشير في جلد البشرة و ذلك يسبب لي إحراجا ، و أيضاً الخوف من استخدام الكريمات لترطيب البشرة فتؤثر علي سلباً


25

من أكثر الأمراض الجلدية التي تسبب أرقاً للشباب من الجنسين هو مرض حب الشباب ، و الذي يأتي إما بصورة ملتهبة من حبوب حمراء و أخرى ذات صديد ، أو بصورة غير ملتهبة على هيئة بثور ذات رؤوس بيضاء و أخرى سمراء ، و إليك بعض النصائح و العلاجات :
 
(1)  يجب الصبر على حب الشباب ، فالعلاج يأخذ الكثير من الوقت قد يصل إلى 3 شهور من أجل التحسن
(2)  من المتوقع عودة الحبوب بعد فترة من توقف العلاج و هو ما قد نحتاج معه إلى تكرار العلاج
(3)  ستجد تلقائيا تحسنا طبيعيا في الحالة مع مرور الوقت ، و يكون هذا التحسن من داخل الجسم حتى يقضي على الحالة تماما بإذن الله
(4)  الهدف من العلاج هو تحسين المظهر العام مع منع حدوث آثار جانبية بعد زوال الحبوب مثل البقع البنية أو الحفر
(5)  يمكنك الاستمرار على الماسكات إذا كانت قد أدت إلى نتيجة جيدة مع الاهتمام بغسيل الوجه
(6)  يفضل استخدام واقيا من الشمس إذا كان هناك تعرض مستمر للشمس مثل Spectropan Lotion قبل التعرض للشمس بنصف ساعة
(7)  لزوال الحبوب و البثور يمكن استعمال Retin - A Cream مرة واحدة مساء على أماكن الحبوب فقط و لمدة نصف ساعة يوميا مع غسيل الوجه بعدها ، مع عدم التعرض للضوء النيون أو التلفاز ، مع زيادة المدة مع الوقت حتى يحدث التأقلم على الكريم حيث أنه يسبب بعض الاحمرار و التقشير ، و هذا أمر طبيعي ، و يمكنك ملاحظة زيادة الحبوب في أول أسبوع ، و لكن بعد ذلك سيحدث التحسن بإذن الله
(8)  يمكن استخدام كريم Perderm مرة واحدة صباحا
(9)  مع استعمال Vibramycin Cap مرة كل 12 ساعة لمدة شهر و نصف
 
و يمكنك متابعة العلاج و تطوره مع طبيب أمراض جلدية إذا كان هذا متاحا من أجل متابعة النتائج
ما هو علاج المسامير اللحمية ( عين السمكة ) مع العلم أنني استخدمت الكي المباشر و استخدام سائل النيتروجين بواسطة طبيب الجلدية و لكن يختفي شهر ثم يعود ؟ ، و هل من الصحيح قلة النوم و الإرهاق يزيد هذه المسامير ؟


26

عين السمكة هي عبارة عن تجمع لأنسجة جلدية ميتة في منطقة معينة ، و بعد تراكمها يمكن أن تضغط على العصب الذي تحتها فتسبب الألم ، و أحيانا قد تلتهب أو تسبب تقرح جلدي
و يجب أولاً معرفة الأسباب فهي تنتشر عند من يعانون من مشاكل في القدم مثل وضع الأصابع الغير طبيعي أو من يعانون من مشاكل في المشي ، و يمكن أن تزيد عند من يستخدمون أحذية غير مناسبة في الحجم أو جوارب ضيقة ، و يكون العامل المؤثر هو الاحتكاك المستمر , لذا فالعلاج النهائي هو في التخلص من الأسباب المؤدية إليه ، و لبس الأحذية الطبية المناسبة
 
أما العلاجات الموضعية الأخرى سواءً باللصق الطبية أو المواد المزيلة لها أو الجراحة فهي للتخلص من العرض بعد حدوثه
 
و لا توجد علاقة بين قلة النوم أو الإرهاق و ظهور عين السمكة
منذ 10 سنوات و أنا أعاني من مرض الصدفية ، حيث أنه منتشر في كامل جسدي و خاصة على مناطق الفخذين ، و حتى أنه موجود في رأسي
استخدمت علاجات كثيرة طبية و أعشاب ، فتعالجت بالعسل و بإبر النحل و جميع أنواع الكريمات و الحبوب ، فأرجو تقديم النصح و الإرشاد


27

أولاً و قبل كل شيء علينا أن نتذكر أن الصدفية مرض مزمن ، و لكن تتفاوت شدته حسب العوامل المهيأة ، و ما قيل في أسبابه هو أنها غير معروفة ، و لكن قد يكون الصداف وراثياً كصفة جسمية قاهرة ، و قد يلاحَظ متواتراً في بعض العائلات
في الآفات الصدافية التقليدية تنضج الخلايا الكيراتنية بشكل أسرع ، و تصل إلى سطح الجلد بوقت أقصر من الطبيعي
 
من العوامل التى تساعد على حدوث المرض ما يلى :
(1)  الرضوض و الإصابات :  الرضوض الموضعية بما فيها الفيزيائية و الكيميائية و الكهربائية ، و الجراحية و الإنتانية و الالتهابية ، قد أُثبت إثارتها للآفات الصدافية أو تفاقم آفات سابقة
(2)  الإنتانات بالعقديات :  خاصة في البلعوم ، لها دور في إثارة الصداف النقطي الحاد ، و هذا ما يفسر تحسن الآفات الصدافية بعد تناول المضادات الحيوية لمعالجة إنتان اللوزتين و التهاب الحنجرة
(3)  مشاكل بالغدد الصماء :  إن تكاثر المرض و حدوثه في سن البلوغ و في سن اليأس قد يفسر دور الهرمونات ، كما و أن الصداف المعمم البثري قد يُثار بالحمل و الطمث و الجرعات العالية من الأستروجين
(4)  أشعة الشمس :  إن أشعة الشمس مفيدة بشكل عام ، لكن نسبة ضئيلة من حالات الصداف تثار بواسطة التعرض القوي خلال الصيف في المناطق المعرضة للشمس
(5)  العوامل الاستقلابية :  لوحظ أن نقص كلس الدم قد يثير الصداف
(6)  الأدوية :  تم تسجيل بعض الأدوية على أن لها تأثير مهيّج للصدفية مثل :
الليثيوم - حاصرات بيتا - براكتولول - كلونيدين - يويد البوتاسيوم - اميودارون - ديجوكسين - مضادات الإكتئاب - ترازودون - الأدوية الخافضة للشحوم - بنسلين - تيرفينادين - مضادات الملاريا
كما و أن التوقف الفجائي للستيرويدات القوية ، مثل السترويدات الموضعية القوية ( كلوبيتازول بربيونات مثل ديرموفيت ) خاصة يترافق مع انتشار الصداف البثري المعمم
و التأثير المتفاقم الناجم عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل ( الفنيل بوتازون الفموي - الأوكسي فين بوتازون - اندوميثاسين - ديكلوفيناك - ميكلوفينامات - الايزوبروفن ) قد يؤدي إلى انتشار المرض
(7)  العوامل النفسية :  الإجهاد و التوترات العاطفية و النفسية قد يكون لها دور في تفاقم المرض
 
طرق المعالجة :
 
(1)   الوسائل غير النوعية و العامة مثل : الراحة و الابتعاد عن البيئة المقلقة ، و طمأنة المريض مهم جداً ، و إعلام المريض وأهله أن هذا النوع من المرض الجلدي غير معدي و يمكن علاجه ، و لكن يحتاج إلى قليل من الصبر
 
(2)  العلاجات الموضعية :
إن الطرق الفعّالة للمعالجة هي البدء بهدوء باستعمال المركبات البسيطة التي تتناسب مع الحالة المرضية ، فمثلا :  الحالات البسيطة من الصداف قد لا تحتاج أكثر من مطريات بسيطة للجلد أو ستيرويد خفيف موضعياً ، مثل مرهم الهيدروكورتيزون ، أو بالمشاركة مرهم ستيرويد مع حمض الصفصاف أو القطران ، و رغم أن ذلك يمكن أن يعطي نتائج جيدة في الأعمار الأكبر ، فإنه يجب الحذر الشديد عند وصف هذه المشاركات خاصة عند الأطفال
و النتائج الممتازة يمكن الحصول عليها بالستيرويد الموضعي المغطى بضماد كاتم أو استخدام ( Cordran Tab ) ، و لكن تحت إشراف طبي
و يجب الحذر الشديد عند معالجة آفات الوجه و السطوح العاطفة و الأعضاء التناسلية نتيجة للمضاعفات التي قد تحدث من مركبات القطران و الستيرويدات خاصة المركزة ، إذ يجب استخدام ستيرويد مخفف ، حيث أن الستيرويدات القوية يمكن أن تسبب اختلاطات أكثر موضعياً للجلد المتهتك في كل حالة
 
(3)  الفيتامين ( D3 ) و مشابهاته ( Calciptrol ) مرة يومياً قد يعطي نتائج جيدة خاصة عند مشاركته مع ستيرويد مخفف مع حمض الصفصاف ، حيث تستخدم تلك المركبات الموضعية مرتين يومياً
 
(4)  يجب الحذر من استخدام الأشعة فوق البنفسجية ( PUVA و PUVB ) كنمط معالجة بسبب التأثيرات الجانبية و تفاقم الآفات في بعض المرضى ، حيث هذه الأدوية لا تستخدم للأعمار الصغيرة أقل من 12 سنة
 
(5)  الميثوتركسات يجب أن تستخدم تحت المراقبة الشديدة و بعد استقصاءات كاملة خاصة تعداد الدم و وظائف الكبد
 
(6)  الستيرويدات القشرية يجب استخدامها بحذر شديد ، الجرعات الكبيرة من البريدنيزولون يتلوها انقطاع فجائي في المعالجة قد يؤدى لحدوث الصداف البثري المعمم
 
(7)  سيكلوسبورين من 1- 6 مل لكل كجم وزن الجسم / يوم ) وُجد أنه يحسن الإصابات المستعصية و البثرية عند البالغين ، و يجب عدم سحب الدواء الفجائي الذي قد يؤدي إلى نكس سريع ( التأثيرات الجانبية تحتاج لحذر أثناء المعالجة )
 
(8)  أدوية أخرى تستعمل في علاج الصداف مثل :  الكلوفازيمين ، و الدابسون ، و السولفابيريدين
 
(9)  أخيراً العلاجات الحيوية الجديدة ، مثل : ( الاميفيف و انبريل و الهيوميرا و انفليكسيماب ) و لكنها غالية جداً و غير متوفرة في الأسواق ، فالحقنة الواحدة قد تصل كلفتها إلى ألف دولار ، و يحتاج المريض منها 12 حقنة على الأقل ، و تسيطر على المرض لمدة سنة على الأكثر
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بالأمراض الجلدية

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com