أسئلة خاصة بالأمراض الجلدية -  ص 1

برجاء توضيح كيفية التخلص من أثر تنيا الجلد و بين الفخذين ، و تجنب عودة المرض مرةً أخرى


1

قبل البدء بعلاج آثار المرض علينا الكلام عن المرض نفسه ، و الذي ينبغي أن يتوفر فيه ما يلي :
الحدود الواضحة للمرض
زيادة التينيا بالرطوبة أو البدانة أو الاحتكاك ، أو وجود عوامل مساعدة ، مثل داء السكري أو نقص المناعة ، و كل ذلك عوامل مُساعدة على الزيادة و ليست هي السبب ، و بالطبع فإن تجنب هذه العوامل تقلل عودة المرض
التطور مع الزمن و النمو النابذ المنتشر ، هذا إن لم تُعالج
الفحص المجهري المباشر بالمجهر يظهر الأغصان الفطرية
-  المزرعة الفطرية تظهر النمو الفطري ، و هذا يُعطي التشخيص اليقيني
استجابتها للعلاج بالمضادات الفطرية ( الكانيستين أو الدكتارين أو البيفاريل أو اللاميزيل ) و ليس المضادات الحيوية
 
للعلاج و الوقاية في وقتٍ واحد يجب أيضاً مراعاة النظافة و الغسل الدوري ، و تغيير الملابس الدوري ، و كذلك علاج الزوجة إن كنت متزوجاً ، و إن كان عندها فطريات ، و كذلك علاج الأمراض المنهكة للمناعة مثل السكري إن كان موجودا
 
و أما ما يبقى من آثارها فهو غالباً زيادة اللون و التصبغ في هذا الموضع ، و الذي غالباً ما يتحسن لوحده مع الزمن ، و لكن هناك بعض النصائح الواجب إتباعها منها :
الوقاية خير من العلاج ، بل درهم وقاية خير من قنطار علاج
-  استعمال مضادات الفطريات عند توفر الأسباب لعودة المرض حتى و لو لم يعد
تخفيف الوزن لأن البدانة من أسباب الاحتكاك الذي يؤدي لزيادة التصبغ
يجب نفي وجود إكزيما تماس أو غير ذلك
استعمال السروال الذي يفصل احتكاك الفخذين يقلل من الأسباب المحتملة للتينيا أو الحكة أو التصبغات
و يجب استعمال مضادات الحكة مثل الزيرتيك أو الكلاريتين أو التلفاست حبة واحدة يوميا عند اللزوم ، و ذلك لتخفيف الحكة لأن الحكة من العوامل المساعدة على التصبغ
و أما ما بقي من التصبغات ، فهناك كريمات قاصرة اللون مثل الأتاشي أو ديبيغمنتين ، و حديثاً البيو ديرما وايت أوبجيكتيف ، و أظنه من أفضلها و أحدثها ، و إن أياً منها يدهن مرة يوميا إلى أن تنتهي المشكلة ، و التي قد تحتاج إلى أسابيع ، و تكون الفترة أطول عند أصحاب البشرة السمراء
أنا أعاني من بقع بيضاء في الوجه ، و أحيانا هذه البقع تخرج قشرة خفيفة ، استخدمت مرهم فاختفت القشرة و لكن البقع لا زالت و لكن ليست ظاهرة بشكل واضح جدا


2

هذه البقع البيضاء في الوجه قد تكون أحد احتمالات عدة نذكر منها :
النخالية المبرقشة و توابعها
النخالية البيضاء
 
أولا :  النخالية المبرقشة و توابعها

إن ما تشكو منه هو على الأغلب ( تينيا ) و لكن علينا أن نميز بين التينيا و بين نقص اللون في الجلد التالي للتينيا
التينيا تتميز بوجود القشور البيضاء الخفيفة و كأنها الملح ، أو أنها بالحك الخفيف تعطي هذه القشور التي من الممكن أن تكون ملتصقة ، و إن الفحص المجهري المباشر يظهر العوامل المسببة لهذا المرض ، و يكون علاجها في الحالات الخفيفة بمضادات الفطر الموضعي ( كلوتريمازول أو البيفاريل أو الميكانازول )
و أما في الحالات المتوسطة أو الشديدة فيمكن استعمال بعض مضادات الفطريات عن طريق الفم ، مثل الإتراكونازول حبة مرتين يومياً لمدة أسبوع ، علماً بأن التعرض لأشعة الشمس قد يزيد من احتمالات الابيضاض التالي للتينيا
 
أما البقع البيضاء التالية أو التي تأتي بعد التينيا ، فهي ليست تينيا ، أي الفحص المجهري المباشر سلبي و لا يوجد عليها قشور ، و لا تستجيب لمضادات الفطريات لا الموضعية و لا الفموية ، و لكنها تتحسن إما مع الزمن أو بالتعرض الدوري المتزايد إما للشمس و إما للأشعة فوق البنفسجية ، و لذلك مراكز متخصصة
 
إذن هما مرحلتان :
الأولى فطرية فعالة ذات قشور ، تحتاج تجنب الشمس ، و تعالج بمضادات الفطريات
و الثانية هي آثار و ليست فعالة ، و تتحسن عفوياً ، أو تعالج بالتعرض المدروس لأشعة الشمس
و يفضل استعمال شامبو إيكونازول ( البيفاريل ) أو كريم مضاد للفطريات ، و ذلك للوقاية من عودة المرض ، و بالطبع فإن الجرعة و الكمية سيكون ذلك أقل بكثير من الجرعات العلاجية
 
ثانيا :  النخالية القاصرة
 
و قد ذكرنا أن الوصف السابق قد يتماشى أيضا مع ما يسمى بالنخالية القاصرة
( Pityriasis Alba ) ، و هي عبارة عن بقع ليست ناصعة البياض كالبهاق و لكنها أقل لونا من المواضع الطبيعية للجلد المجاور ، و هي أكثر ما تصيب الوجه خاصة عند الأطفال و بدرجة أقل عند البالغين ، و عندما تبدأ تكون عليها وسوف بيضاء خفيفة تشبه الملح أو الدقيق المطحون ، و قد تبدأ بشيء من الاحمرار الذي غالبا لا يلاحظه صاحبه ، و هي غالبا ما تزيد في أشهر الصيف و تقل في أشهر البرد ، و غالبا ما تزيد عند من يتعرضون للشمس أكثر من أولئك المقيمين في الظلال ، و لذلك عزاها بعض الأطباء للشمس ، و قد وجد بالتجربة أن إعطاء الفيتامينات يقلل من حدوثها و يحسنها فعزاها البعض إلى نقص الفيتامين ، و يعتبر ذلك من طرق العلاج التي يمكن مشاركتها مع غيرها ، و هناك دراسات وجدت زيادة نسبة الديدان المعوية عند من يعاني منها و لكن هذه دراسات قديمة لم تتكرر ، و قد وجد أيضا أن استعمال المراهم الكورتيزونية الخفيفة تحسنها لأنها التهاب و الكورتيزون هو مضاد التهاب
 
و في النهاية ننصح بمراجعة طبيب أمراض جلدية للفحص و المعاينة و التشخيص و نفي أو إثبات أسباب أخرى ، فالتشخيص و العلاج عن بعد عرضة للأخطاء و أحيانا للأخطار
أنا أعاني من النمش في الوجه ، أريد إزالته بطريقة طبيعية


3

المرحلة الأولى في العلاج الطبيعي للنمش هي الوقاية من الشمس بتجنبها ، أو باستعمال الواقيات من الشمس ، و إن استعمال الواقيات هو أمر ضروري لتحسين النمش الموجود أولاً ، و للوقاية من زيادته ثانياً ، و من هذه الواقيات ( أوول دي للويس ويدمر ، أو سن كير كريم أو لوشن )
و قد قيل إن الإنسان الذي يعيش تحت الأرض و لا يرى الشمس من المستحيل أن يصاب بالنمش حتى و لو كان مهيئا ، و لكن هذا أمر غير واقعي ، و يعتبر علاجاً مرفوضاً ، و مع ذلك فالنمش ظاهرة تصيب المهيئين لها بسبب لون جلدهم و عيونهم و شعرهم ، و قد فصلنا في ذلك سابقاً
 
النمش يعتبر جزءاً من شخصية الإنسان ، فلماذا لا نرضى به كما يرضى كل إنسان بما قدر له من الرزق و اللون و الطول و الجنس و الأبوين و العقل ... و غير ذلك ؟!
و أكرر القاعدة الذهبية ( كن نفسك دون تصنع و لا تكلف ) فهذا أنت ، و هذا قدرك ، و هو ليس من العيب أن تعيش بنمش أصاب الكثير سواك ، فرضوا به و عاشوا معه سعداء ، لأنهم واقعيون ، و أما من رفضه كدر عيشه دون أن يخلصه ذلك الكدر منه ، و هو لا يزال يراه صباح مساء
ما سبب كثافة الشعر عند بعض الرجال و قلته عند البعض الآخر ؟
فبعض الناس لا يوجد عنده شعر كثيف ، سواءً بالجسم أو عند الوجه ، ثم ما سبب ظهور الشعر بعد الحلاقة بسرعة عند بعض الرجال و البعض الآخر يتأخر ظهور الشعر بالوجه ؟


4

إن الاختلاف بين الناس و خلقهم و طبائعهم هو أمر قدري ، فلكل إنسان قدر من الخلق يتفاوت من شخص لآخر و هذا يشمل الشكل و البنية و اللون و الشخصية و الطول و لون الجلد و كثافة شعر الرأس و شعر البدن و شدة التعرق و جفاف الجلد و كمية الدهن فيه و تقريبا كل شيء
لذلك فإن وجود الشعر الكثيف أو الخفيف يعتبر حظك و نصيبك مما قدره الله تعالى لك
 
و هناك عوامل تلعب دوراً في كثافة الشعر عند الجنسين من النساء أو الرجال و أهمها الهرمونات ، لذلك فإجراء تحليل لمعرفة نسبة الهرمونات في الدم يحول الشك إلى يقين سواء بالإثبات أو النفي لأي سبب عضوي ، و من الهرمونات المطلوب تحليلها أو قياس نسبتها بالدم و التى تتعلق بنمو الشعر :  LH - FSH - Prolactin - Testosterone
 
فإن كان تحليل الدم طبيعيا فتقبل بما قسمه الله لك ، و اعلم أن الحياة تفاوت في نطاق واسع ، و اعلم أن وجود الشعر الكثيف أو قلة الشعر عند الذكور لا يمثل مرضا خاصة إن كان أفراد الأسرة يشتركون في ذلك
هل لإزالة الشعر نهائياً بالليزر أضرار أو مخاطر أو أنه ممكن أن يؤدي للسرطان ؟ ، فأنا كلي شعر في شعر ، و منظرها مزعج جدا جدا
أتمنى لو أزيل هذا الشعر الزائد


5

لا ، ليس لإزالة الشعر نهائياً بالليزر أي أضرار أو مخاطر ، كما أنه ليس من الممكن أن يؤدي للسرطان
 
إن الليزر هو عبارة عن تخريب للشعر الزائد من جذوره مهما كانت أسباب هذه الشعرانية ، و هي عملية آمنة و لا تسبب أي آثار في الجلد لا مباشرة ( عدا بعض الاحمرار أو التهيج و الالتهاب المؤقت ) و لا في المستقبل ، و لكن ذلك يعتمد بشكل كبير على الجهاز المستعمل ، و خبرة الطبيب المعالج ، و الجرعة المعطاة بما يناسب نوعية الجلد المعالج
و الليزر هو أشعة موجهة تصيب الهدف المطلوب فقط ، فمن الليزر ما يمتصه الصباغ في الجلد ، و منه ما يمتصه الشعر ، و منه ما تمتصه الأوعية الدموية و هكذا ، أي أن كل ليزر له موضع يمتصه و يتوقف عنده فلا يؤثر أحدهما على الآخر ، أي لا يؤثر ليزر العين على ليزر الجلد ، و لا على الجيوب الأنفية ، و بالتالي فليس هناك تأثير لليزر الجلدي على الجهاز التناسلي ، و لا يؤدي إلى العقم و لا إلى مضاعفات على الحمل ... و هكذا
 
كما و أنه لو استعمل الليزر ضمن حدود الاستطباب و لو بشكل متكرر لما أضر ذلك شريطة أن يشرف على العلاج طبيب حاذق ذو خبرة و سمعة جيدة ، و نكرر لا ضرر على الأعضاء الداخلية أبدا من ليزر الجلد لأنه يصل إلى هدفه و هو الجلد و يتوقف عنده ، و كذلك بقية الأنواع تصل إلى هدفها و لا تتعداه إلى ما سواه
يوجد في وجهي حبات الخال ـ أي الشامات ـ حبات سوداء حوالي عشر شامات ، البعض منها كبيرة و بارزة و الأخرى صغيرة ، أريد التخلص منهم
ذهبت للطبيب الجلدي و قال لي ممنوع أن نزيلهم و لا حتى بإجراء عملية ، لأن هذا خطر لئلا ينتشر في الجسم سرطان ، أريد الجواب لو سمحتم


6

إن حبات الخال لا ضرر منها ، فهي وحمات خلوية ، يمكن أن تعيش مع صاحبها العمر بسلام ، إن لم يهيجها أو يخدشها مرارا ، أو يجرحها مرات عديدة
و العلاج الأمثل لحبات الخال هو الاستئصال الجراحي بيد جراح تجميل أو طبيب جراحة جلدية
و إن كان الاستئصال كاملا ولم يبق من الخال شيء ، فلا خطر من تولد السرطان ، أما الاستئصال الناقص أو المتكرر ، أو الاستئصال الناقص لورم سرطاني من نوع الميلانوم ، فهو الذي ينشر السرطان
و الخال أو الشامة هو نمو سليم و ليس سرطاني ، و إن استئصاله الكامل يخفف أو يقلل نسبة التسرطن
و عدم الاستئصال خاصة للخال في المنطقة المكشوفة للشمس أو المتعرضة للجروح المتكررة ، كالحلاقة أو التهييج المستمر هو المولد للسرطان ، و لذلك يجب عدم تهييج المنطقة ، لا بسكين و لا بشفرة
 
الخلاصة هى أن الاستئصال الكامل هو أسلم الحلول و أريحها ، و به ننتهي من مشكلة التحول السرطاني ، و لكن يجب أن يتم بيد جراح خبير أمين ثقة من الناحية الطبية و الجراحية و العلمية و الأخلاقية و المادية
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاما ، أعاني من مشكلة الشعر الزائد بالوجه ، و أيضا من مشكلة حب الشباب ، مما يعني أنني لا أستطيع أن أقوم بإزالة الشعر بالطرق المعروفة لدى النساء ، لأن ذلك يزيد من حب الشباب بوجهي !
و قد نصحتني إحدى صديقاتي بإزالة شعر الوجه نهائيا عن طريق الليزر عند أحد أطباء جراحة التجميل ، فما رأيكم ؟


7

قبل أن نبدأ بعلاج الشعر بالليزر ، علينا أن ننظر بعين الاعتبار لأسبابه ، خاصة إن ترافق بحب الشباب و البدانة ، و من أهم أسباب ذلك هو الاضطرابات الهرمونية ، و كمثال عليها تكيس المبايض أو المبايض متعددة الكيسات ، لذلك ننصح بقياس نسبة هرمون الذكورة
( التيستوستيرون Testosterone ) في الدم ، و عمل تصوير بالأمواج فوق الصوتية للبطن و المبيضين
 
عملية إزالة الشعر بالليزر هي عملية آمنة و لا تسبب أي آثار في الجلد لا مباشرة ( عدا بعض الاحمرار أو التهيج و الالتهاب المؤقت ) و لا في المستقبل ، و لكن ذلك يعتمد بشكل كبير على الجهاز المستعمل و خبرة الطبيب المعالج و الجرعة المعطاة بما يناسب نوعية الجلد المعالج
كما أن هذه العملية آمنة لمن هم في مثل حالتك ، أي يعانون من مشكلة حب الشباب ، فالليزر هو عبارة عن تخريب للشعر الزائد من جذوره مهما كانت أسباب هذه الشعرانية
ظهرت الثعلبة عندي في عمر الخامسة عشرة ، و بعدها فقدت كامل فروة الرأس لمدة خمس سنوات ، و بعدها ظهر بالكامل ، ولكني الآن أعاني من نفس المشكلة ، فما الحل ؟


8

فإن مرض الثعلبة ينقسم إلى عدة أنواع :
منها المحدد أو الموضعي الذي يصيب جزءا صغيرا من فروة الرأس
و منها ما يصيب الرأس بالكامل
و منها ما يصيب الشعر في كل مناطق الجسم مثل الحواجب و الإبطين و العانة
و هو مرض غير معدى و لا ينتقل باستعمال نفس الأغراض الشخصية للمريض
 
و قد تعددت التفاسير لهذا المرض ، و أخص بالذكر ما يصيب الرأس كاملة سابقاً من وجود حالة نفسية تسبب هذا الأمر أو مشاكل في الغدة الدرقية ، و لكن التفسير العلمي المقبول لهذا المرض هو وجود مشكلة في المناعة بمعنى أن هناك أجساما مضادة داخل الجسم تهاجم بصيلات الشعر ، و ينتج عن ذلك أن تفرز الخلايا الليمفاوية حول بصيلات الشعر مواد كيميائية تدمر هذه البصيلات فيحدث فقدان الشعر
 
و المشكلة الأساسية في هذا المرض هو تحسن الحالة ، و بعد فترة من العلاج و التوقف عنه يعود الوضع لسابق عهده كما حدث معك ، و يتمثل العلاج في التالي :
 
(1)  أخذ أقراص كورتيزون أو حقن كورتيزون في العضل ، حيث تساعد على نمو الشعر ، و يكون ذلك تحت إشراف طبيب جلدية و لفترات محدودة
 
(2)  الدهانات الموضعية ، و تختلف هذه الدهانات و منها ( Diphencyprone ) و هذه مادة متوفرة في الولايات المتحدة ، و أعتقد في الدول الأوروبية ، و هي تسبب نوعا من الإكزيما التلامسية لفروة الرأس فتسبب نمو الشعر ، و تأتي بنتائج جيدة في حال الثعلبة الكاملة ، و لكن تحتاج لستة أشهر للحصول على نتائج جيدة ، و يجب استعمالها أيضا تحت إشراف طبيب جلدية ، و كذلك الدهانات الموضعية الأخرى التي تحتوي على مادة
( Minoxidel 2% )
أيضا تأتي بنتائج جيدة
 
(3)  الحقن الموضعي للكورتيزون في فروة الرأس ، و ذلك بحقن مادة
( Triamcinolone Acetonide 40 mg ) بتركيز 1 إلى 8 عن طريق طبيب الجلدية أيضاً
 
(4)  و بعد الحصول على شعر قوي و داكن و نمو هذا الشعر لفترة بعد العلاج يجب مواصلة العلاج بعمل جلسات أشعة فوق بنفسجية ( PUVA ) على فروة الرأس ، بحيث تساعد على تثبيت الشعر و عدم تساقطه مرة أخر
تقشر جلد القدمين و جفاف البشرة ، و ظهور جلد زائد حول الأظافر
فما الأسباب و العلاج الأمثل ؟


9

أولاً :  تقشر جلد القدمين
 
إن كان التقشر من الجهة الأخمصية ( باطن القدم ) ، فهو غالباً متعلق بالتماس مع النعال أو السجاد ، و الحل فيه استعمال الجوارب القطنية البيضاء ، و تجنب التماس مع النعال المحسس ، و يُفيد فيه المرطبات الجلدية التي سنذكرها أدناه
و إن كان من الجهة الظهرية للقدم ، فهو غالباً من شريط النعال الذي يغطي القدم ، و هذا يسمى إكزيما التماس ، و تكون عادةً راسمة لشكله ، و تزيد عنه قليلا بسبب الاحتكاك أثناء السير ، و الحل أيضاً هو استعمال الجوارب القطنية البيضاء ، و دهن الكريمات الكورتيزونية ، و تغيير النعال إلى نوعٍ تتحمل شريطه و لا يؤذيك ، و هو العلاج الوقائي
 
ثانياً :  جفاف البشرة
 
علاج الجفاف يكون باستعمال المرطبات المختلفة مثل : اويلاتم أو البيبانثين أو الفازلين أو اليوريا ، و هناك مرطبات حديثة ذات أثر مديد مثل الـ ( ريبير )
إن استعمال المرطبات و ملينات الجلد مرة لا يعني أنها ستكفي لفترات طويلة ، بل علينا إعادة الدهن كلما دعت الحاجة ، أما إن كانت هناك تشققات ، فيفضل استعمال المضاد الحيوي الموضعي على شكل مرهم ، و ذلك للحماية من الإنتانات المحتملة بسبب تلف الجلد الذي يُعتبر خط دفاع ضد هذه الجراثيم
 
و يجب البحث و التفتيش عن أسباب هذا الجفاف ، خاصة إن كان مكتسباً
 
ثالثاً :  ظهور جلد زائد حول الأظافر
 
غالباً الجلد الزائد و التشققات حول الأظافر هي من توابع جفاف الجلد ، و يُسميها البعض ( عروق الملح ) و علاجها يكون بالمرطبات التي ذكرناها أعلاه ، و يجب عدم اللعب بها و عدم اقتلاعها ، و إلا لحدث التشقق و التقيح ، و لوجب استعمال المضادات الحيوية الموضعية ( مراهم )
إذا كانت المرطبات لا تفيد ، فعندها يجب مراجعة الطبيب لمعاينة هذه الزوائد ، و أخذ عينة منها للتحقق من سلامتها
أعاني من حساسية في اليدين من جراء استخدام الصابون البودرة و السائل ، و أصبحت يداى متيبسة و خشنة الملمس و تنفتح بها بعض الشقوق و يتخرج الدماء منها


10

الإكزيما في اليدين تعد من الأمراض الشائعة ، و غالبا سببها واحد أو أكثر من الأشياء التي نلمسها بأيدينا ( و ما أكثرها و ما أصعب الإحاطة بها ) ، و المتهم الأكبر الصابون و أدوات التنظيف ، و كذلك القفازات النايلون ، و البودرة الموجودة في القفازات ، أو حتى الطباشير
 
يجب العلاج الوقائي ، و ذلك بمعرفة السبب و الابتعاد عنه ، و كذلك باستعمال القفازات القطنية 100 % البيضاء الطويلة ، و فوقها القفازات النايلون الأقصر ، و ذلك لأن القفازات القطنية تحمي الجلد الخاص باليدين من كل المؤثرات الخارجية من صابون و مواد اصطناعية ، و كذلك فهي تقي من مادة القفازات النايلون أو البودرة التي فيها
 
العلاج الطبي يكون باستعمال الكورتيزونات الموضعية ، و يجب أن نستعمل المستحضر الصيدلاني كريم للشكل الناز ، و المرهم للشكل الجاف ، و لكن كثرة استعمال الكورتيزون قد تؤدي إلى بعض المضاعفات الموضعية ، و لذلك ففي الحالات المزمنة قد نلجأ إلى أشباه أو بدائل الكورتزونات الموضعية كالبيماكروليماس
و أحيانا تعطى مضادات الهيستامين لتهدئة الحكة أو المريض أو كليهما ، و منها الكلاريتين 10 كلجم عند اللزوم ، ليس أكثر من مرة يوميا ، على ألا يكون هناك حمل
و يجب إعطاء المرطبات الموضعية كالفازلين إن أدت الإكزيما إلى الجفاف الشديد للجلد ، و الذي بدوره سيؤدي إلى التشققات
و أحيانا تعطى المضادات الحيوية لتغطية الإنتانات الثانوية ، أي التالية لتأكزم الجلد و فقدانه القدرة على المقاومة أمام الجراثيم ، خاصة حال تشققه
و أحيانا تعطى الكورتيزونات ( عن طريق الفم ) في الحالات الشديدة و المستعصية ، و لكن فقط تحت إشراف طبي
و أحيانا أخرى نشارك بين ما سبق، وكل ذلك يحتاج إلى الإشراف الطبي
أشكو من تشقق في الشفة السفلى طوال الشتاء , و أحيانا في الصيف و لكن بدرجة أقل ، حاولت وضع كريمات الترطيب بكل أنواعها , و ماركات عالمية من زبدة الكاكاو , و لكن لم تنفع
مع العلم أني لا أضع أي مساحيق تجميل نهائيا


11

إن ما تعانين منه يسمى بشق الشفة السفلى المتوسط ، و هي حالة سليمة ليست خبيثة ، و نراعي فيها ما يلي :
 
(1)  استعمال المرطبات بشكل مستمر و عند اللزوم مهما كان عدد المرات التي تطبق فيها المرطبات ، لأن الجلد الجاف يتشقق ، و الشفة الجافة تتشقق ، و إن وجود المرطبات يقلل من شدة التشقق ، و لكن على أن يستعمل بشكل كافي من المرات ، و لا تهم الكمية بل يهم عدد المرات
 
(2)  عند الدهن يجب التدليك بلطف فائق ، و ذلك للسماح للمرطب بتشريب الموضع المعالج دون رضه و إحداث شق من خلال التطبيق العنيف
 
(3)  إن وجود الشق يهيئ للإنتان الثانوي الجرثومي ، و الذي بدوره يزيد من الألم و يقلل الاستجابة للمرطبات ، و لذلك يجب وضع المرهم المضاد الحيوي على الأقل مرتين يوميا ، و لكن ليس مع ظهور الشمس لأن بعض المضادات الحيوية قد يكون لها أثر محسس للضوء ، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة
 
(4)  ننصح بالمرطبات من الصيف و إلى دخول الشتاء ، و ذلك منعا من حدوث التشققات ، و التي يصعب على المرطبات وحدها تحسينها فيما لو حدثت
 
(5)  ينبغي أن تكون المرطبات من النوع الذي لا يسبب حساسية و لا حكة ، و لا التهابات ، و يجب أن يتم اختباره خارج الشفة على موضع جلدي حساس مثل باطن العضد ( أعلى الذراع ) قرب الإبط ، فإن تم تحمله و لم يظهر احمرار أو تشقق أو حكة فهو على الأغلب محتمل على الشفة
 
(6)  لا يهم أن يكون ماركات عالمية ، و لكن المهم أن تتحمليه أنت، مع العلم أن بعض المستحضرات التجميلية قد يكون لها أثر محسس و مفاقم للحالة ، فهي ليست السبب ، و لكن تعتبر عاملا مساعدا
 
(7)  ينبغي تجنب عادة لعق الشفة لأن وجود اللعاب على الشفة ثم جفافه في الهواء يعتبر عاملا مجففا و مساعدا على التشقق عند من عنده القابلية
 
(8)  تجنب بعض المأكولات التي تسبب الجفاف و التشقق ، مثل أكل اللب المالح ، و الذي إن بقي بتماس الشفة سبب الجفاف
 
(9)  تناول بعض الفيتامينات المركبة قد يفيد بشكل عام ، و لو أن دوره غير معلوم
 
ختاما و تلخيصا :
يجب استعمال المرطبات التي تتحملينها باستمرار ، و بعدد كاف من المرات إلى أن يحدث المطلوب ، و اعلمي أن تأثيرها مؤقت قد لا يتجاوز الساعات
المضاد الحيوي الموضعي خاصة عند حدوث الشق أو حتى قبل ذلك
تجنب العوامل المساعدة على الجفاف و التشقق
بين أصابع رجلي تقشرات و كذلك في قدمي ، و هي تأكلني و أضطر لحكها حتى يصير الدم ، و قد استعملت عدة أدوية و لم أتوصل إلى أية نتيجة !


12

يجب التشخيص أولاً ، و قبل التفكير بالعلاج
إن كانت الحكة بين الأصابع يتسلخ معها الجلد ، و هي أكثر في المسافات الضيقة بين الأصابع ، فهذا هو داء خمائر القدمين ( أي مرض إصابة القدمين بالفطريات الخمائرية ) ، و علاجه يكون بالمحافظة على جفاف القدمين لقتل الفطريات التي هي نبات يعيش على الماء
 
و إن كانت الحكة تشمل ما بين الأصابع و ظهرها ، أو الوجه السفلي للأصابع ، مع حكة و رائحة كريهة أكثر من المتوقع ، فغالباً هذه إصابة بالفطريات غير الخمائرية ، و علاجها يشابه ما ذكرناه سابقاً في علاج الخمائر ، و لكن قد تحتاج أحياناً إلى مضادات الفطريات عن طريق الفم ، بالإضافة إلى الكريمات على الجلد في غير الثنايا
 
أما إن كانت الحكة تؤدي إلى نز ( أي خروج سوائل من الموضع ) و هي تختفي و تعود ، أو تزيد و تنقص من وقت لآخر ، و متعلقة بسبب موضعي كالتماس ، فغالباً ما تكون إكزيما ، و علاجها سببي ، و تفيد فيها المجففات مثل :  برمنغنات البوتاسيوم أو بعض الكورتيزونات الموضعية التي يجب ألا تعطى في الإصابات الفطرية أو الخمائرية
 
و أما إن كانت الحكة على جلد خشن أحمر و جاف ، مع إصابات أخرى لمواضع أخرى غير الأرفاغ ( أي ثنايا وطيات الجلد في المفاصل ) فعندها نفكر بداء الصدف ، و الذي غالباً ما يرافقه آفات نموذجية على الفروة ( جلدة الرأس ) ، أو بتنقر الأظافر ( أي إصابتها بحفر صغيرة )
 
و أخيراً الفحص السريري ضروري للتمييز ، و لعل ما وصفناه أعلاه يكفي
أعاني منذ أكثر من 3 سنوات من حبوب دهنية تظهر في الرأس ، و بشكل أكبر في مؤخرة الرأس ، أو كما يسميها أحد الأطباء التهاب صديدي في بصيلات الشعر ، و يصحبها احمرار في جلدة الرأس أو ما يسمى بالتهاب جلدة الرأس
و الالتهابات تذهب و كأن شيئاً لم يكن بمجرد استخدام المضاد الحيوي ، و لكن سرعان ما تعود مرة أخرى ! فما الحل ؟ و ما العلاج ؟


13

هذه الالتهابات تظهر بسبب وجود نوع من البكتيريا التي تعيش في الجلد ، و يمكن أن تعيش في الأيدي و الجهاز التنفسي العلوي ، و تتسبب في تكرار الالتهابات
و يمكن التخلص منها أولاً بعلاج المنطقة المصابة جيداً بالمضادات الحيوية ، ثم استخدام الصابون المطهر مثل الديتول ، و كذلك الشامبو ، مع المحافظة على نظافة الجسم جيداً
عانيت من فطريات في فروة رأسي ، و تم علاجها بالكريمات الموضعية و الشامبو و كل أنواع العلاجات كانت خارجية إلى أن أنهيت إرضاع طفلتي ، فوصف لي سبورانوكس و ذلك لقوة الفطريات و وجوب علاجها من الداخل ، و الجرعة كانت حبتين في اليوم لمدة 3 أسابيع , لكن بعض الناس قالوا لي أن هذا الدواء لفطريات الجلد فقط ، فهل استخدمه ؟


14

الفطريات في فروة الرأس غالبا ما تصيب الأطفال و نادرا ما تصيب البالغين ، و ما يصيب البالغين هو إما القرع و هو نادر جدا في هذه الأيام ، و إما الفطريات الحيوانية و هي تسبب ما يسمى بالكيريون ، و هي تتميز بوجود ارتفاع في فروة الرأس في الموضع المصاب مع بثور و تقيح واضح المعالم
 
عند البالغين خاصة و حتى نثبت التشخيص بالفطريات على الرأس ، يجب أخذ عينة للفحص المباشر لإثبات الإصابة الفطرية ، و في حال كونها سلبية ( أي لا تثبت المرض ) ، فيجب أخذ مزرعة على الوسط المناسب لنمو الفطريات ، و إن نمو الفطر يؤكد التشخيص و يوجب العلاج
لذلك ننصح بتأكيد التشخيص معمليا قبل البدء بالعلاجات عن طريق الفم
 
السبورانوكس يفيد في علاج الفطريات بطيف واسع يشمل الرأس و بقية أنحاء الجلد ، فإن استعملتيه قبل المزرعة و لم تحصل الفائدة المرجوة فغالبا التشخيص ليس بفطريات
أعاني من حكة شديدة في الجلد ،  و يصاحب الحكة احمرار في الجلد
ذهبت لأكثر من طبيب ولكن بعد الانقطاع عن العلاج تعود الحكة من جديد و لا فائدة !


15

إن الحكة الشديدة التي يُصاحبها احمرار بالجلد ، و تتأرجح زيادةً و نقصاناً ، أو غياباً و عودة ، و تتحسن على العلاج و تستجيب له بسرعة ، هي غالبا الشرى ( مرض حساسية الجلد ) أو الأرتيكاريا
 
و من العلاجات المفيدة جداً في السيطرة عليه ، هو استعمال مضادات الهيستامين ( مضادات الحساسية ) على اختلاف أنواعها ، فمنها الأجيال الجديدة التي لا تسبب النعاس ، مثل الكلاريتين و الزيرتيك و التلفاست ، و منها ما يُهدئ النفس ، بالإضافة لتأثيرها المضاد للهيستامين مثل الهايدروكسيزين ، و منها ما يسبب النعاس كتأثير جانبي مثل الفينيرغان ( بروميثازين ) ، و الأخيرة يفضل إعطاؤها ليلا أو قبل النوم
 
و قبل التفكير بالعلاج ، يجب التوجه لمعرفة الأسباب التي تثير الحكة و الاحمرار ، فإذا عُرف السبب و أمكن تجنبه غالباً لا تعود الحالة ، و لكن قد يكون هناك أكثر من سبب ، و الأسباب تتلخص فيما يلي :
 
(1)  ما يؤكل :  و هناك قوائم للأطعمة المسموحة و التي تؤخذ بحذر ، ثم الانتقال بينها حسب التحمل
و مجموعة الأطعمة التي يغلب الظن أنها تحدث الحساسية ( البيض و الأسماك و الكريمه و الزبدة و الجبنة و الطحين و البسكويت و الطماطم و البرتقال و الفراولة و الموز و المربى و المعلبات و المكسرات و الفول و الفاصوليا و البازلاء و الشيكولاتة و الحلويات و الكولا و عيش الغراب / الفطر )
 
(2)  ما يستنشق :  فكل ما يدخل الجسم عن طريق الأنف خاصةً الغبار ، و غبار حبوب اللقاح ، و غبار المنازل ، و العطور و غير ذلك
 
(3)  ما يلامس الجلد :  مثل الأدوية ، أو بعض النباتات كنبات ( القريص ) ، أو الماء ( حساسية الماء ) أو الفرك ، أو الضغط ( الحساسية الفيزيائية ) ، أو الحرارة ( حساسية السخونة أو حساسية الشمس )
 
(4)  الأدوية :  يجب التفكير بالأسباب الدوائية عند كل مريض يتناول واحداً أو أكثر من أي نوع من أنواع الأدوية ، حتى و لو كان بشكل عارض ، و حتى و لو كان يبدو بسيطاً ، كمضاد الحموضة أو مسكن للصداع العارض كالباراسيتامول
 
(5)  الإنتانات على اختلاف مصادرها و إصاباتها، و التي قد تكون بدون أعراض ، و يجب مراقبة التوقيت و التوزع لمعرفة السبب
 
و يجب أخذ مضادات الهيستامين أو المشاركة بينهما حسب الضرورة و اللزوم ، و على المريض اختيار ما يناسبه ، و هناك بعض التحاليل مثل :
آي جي إي في الدم للدلالة على البنية الحرضية أو التحسسية
عدد الكريات البيضاء في الدم
الطفيليات في البراز
 
و ختاماً فمرض الحساسية أو الشرى هو المرض السهل في التشخيص ، الصعب في معرفة الأسباب ، المختلف في استجابته للعلاج بين مريض و آخر ، حتى و لو أخذوا نفس العلاج
و هناك مراكز متخصصة لعلاج هذا المرض ، و لا يكتفى باستشارة عن بعد في مرض يحتاج تحريات دقيقة لمعرفة السبب
إضغط للمزيد من الأسئلة الخاصة بالأمراض الجلدية

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com