أسئلة خاصة بسرطان الثدى

والدتى مريضة بسرطان الثدى ، و قد تم استئصال الثدي و عمل جرع كيماوية و أيضاً إشعاعية ، و بعد الفحوصات تبين أنه لا تزال توجد بقع في الكبد
قال الدكتور المعالج أن الكيماوي لن يفيد مرة أخرى و لكن بعد شهر و نصف عودوا لنرى طريقة الحل !


1

إن سرطان الثدي عند والدتك هو من النوع المنتشر ، و الكبد هو ثالث أكثر مكان يتم إليه انتشار سرطان الثدي بعد العظم و الرئتين ، و تحدث الأعراض و خاصة الألم بعد انتقاله إلى الكبد بسبب أنه يخرب نسيج الكبد الطبيعي و يحتل مكانه ، فيحدث تمدد و تمطط للغلاف أو المحفظة المحيطة بالكبد
 
و للأسف نقول بأنه و عند وجود انتقالات مع سرطان الثدي ، فعادة لا توجد طريقة فعالة للشفاء ، و كل العلاجات التي تعطى في مثل هذه الحالات هي معالجات تهدف إلى أمرين :
 
(1)  إطالة مدة حياة المريضة ( بعد إرادة الله عز و جل ) بتكرار العلاج للتقليل من حجم الأورام المنتقلة و إضعاف تكاثرها
(2)  تخفيف معاناة المريضة بالمعالجة الملطفة و التي تعني إعطاء المسكنات للسيطرة على الألم
 
و الخيارات التي من الممكن أجراؤها في مثل حالة والدتك ـ شفاها الله ـ فالجراحة على الكبد لن تفيد في حالتها بسبب أن البقع متعددة كما فهمت من رسالتك ، و لا يلجأ إليها في مثل هذه الحالات
و لكن العلاج هنا هو عادة بتكرار المعالجة الكيميائية و الهرمونية ، خاصة إن كانت إنزيمات الكبد مرتفعة ، فمثل هذا العلاج سيقلص حجم الورم و يبطئ في نموه في الكبد ، و لكن بالطبع لن يزيله ، و قرار الاختيار بينهما يعتمد على مدى الأذية الحاصلة في الكبد ، و الطبيب المتابع لها هو أفضل من يقرر ذلك
 
و من المعالجات الحديثة و التي لا أعرف إن كانت موجودة عندكم أم لا ، و أتمنى أن تكون موجودة و لكنها موجودة في أمريكا مثلا ، هي تخريب البقع أو الانتقالات الورمية في الكبد عن طريق إما الكي بالحرارة أو الكي بالتجميد للقضاء على هذه البقع أولا ، و من ثم قد يتبع بالعلاج الكيميائي للقضاء على أية بقايا غير مرئية
و أحيانا و عندما يكون الألم شديدا كما هو الحال عند والدتك ، قد يلجأ إلى تكرار إشعاع الكبد ثانية لتصغير حجم الورم
أما زراعة الكبد فلا فائدة منها ، لأن الورم قد يكون منتقلاُ إلى أماكن أخرى في الجسم لا نستطيع رؤيتها
 
و إن تم استنفاذ كل الطرق العلاجية ، و بقي الألم فهنا المعالجة ستكون كما قلت لك هي معالجة عرضية ملطفة للألم بإعطاء المسكنات القوية للألم مثل المورفين و مشابهاته ، و قد نضطر إلى إعطائها بشكل إبر و باستمرار ، و الهدف تخفيف الألم فقط ، و هذه المعالجة العرضية بالمسكنات فقط هي الحل الأخير عند كل حالات السرطان المتقدمة و التي تسبب الألم ، و لا يمكن إجراء أي علاج آخر لها
إذا اكتشفت المرأة أنها مصابة بسرطان الثدي , فما هي الصعوبات و المخاطر التي يمكن أن تواجهها إذا لم تستشر طبيباً بهذا الشأن ؟


2

فإن سرطان الثدي هو من أكثر أنواع السرطانات التي تصيب المرأة , و تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن نسبته هي 1 إلى 8 ، أي أنه ضمن كل ثمان نساء في العالم هناك واحدة ستصاب بسرطان الثدي
و لذلك انتشرت حملات التوعية في كل أرجاء العالم للتعريف بأهمية هذا المرض و أهمية تشخيصه ، و المهم في الأمر أن المرأة لا يمكن أن تشخص سرطان الثدي بنفسها ، و حتى الطبيب لا يستطيع أن يجزم بأن الكتلة المحسوسة في الثدي هي سرطان مهما بلغت مهارة هذا الطبيب
لذلك لابد من أخذ عينة من الكتلة المحسوسة و إرسالها للمختبر لإجراء فحص نسجي دقيق من قبل أخصائي في علم الأنسجة ، و هذه أهم خطوة و هي التشخيص الصحيح و الدقيق
 
و إن كان التشخيص قد تم في هذه المريضة على أن الحالة هي سرطان في الثدي مؤكد ، فالوضع جد هام و يتطلب العلاج بأسرع ما يمكن , لأن سرطان الثدي من السرطانات النشيطة و السريعة الانتقال
و كلما تأخر العلاج كلما أعطينا فرصة للخلايا السرطانية للانتقال للمنطقة المحيطة بالثدي و للجهاز الليمفاوي و الدم ، و من ثم إلى بقية أنحاء الجسم ، و هذا أمر في غاية السوء ، حيث أن سرطان الثدي لا يعطي أعراضا مزعجة و مؤلمة و هو في الثدي ، لأن الثدي لا يقوم بوظيفة حيوية في الجسم إلا وقت الإرضاع
و لكن عندما ينتقل إلى أنحاء الجسم الأخرى و خاصة الرئة و العظام و الكبد فإنه يعطي أعراضا سيئة و شديدة ، و آلاما متفرقة يصعب علاجها أو حتى التخفيف منها ، بل تزداد سوءا يوما بعد يوم
 
و كم يصعب علينا في مهنة الطب أن نرى مريضا أو مريضة تتألم و لا يمكن فعل أي شيء له أو لها , و على العكس إن تم التشخيص المبكر فيمكن علاج المرض حسب المرحلة بالجراحة الجزئية أو الكاملة مع أو بدون إضافة العلاج الكيماوي أو الشعاعي ، و كلها متوفرة في بلادنا و لله الحمد , و كثير من الحالات يمكن الشفاء منها و تعود المريضة لممارسة حياتها الطبيعية
 
و لا أعرف لماذا لا تريد العلاج هذه المريضة إن كان قد تم التشخيص الصحيح , و الشيء المؤكد أن السرطان لن يختفي من جراء نفسه ، و القاعدة أنه سيكبر إن كان في ثدي واحد أو سينتقل للثدي الآخر إن كان في ثدي واحد ، و سينتقل لباقي الجسم و أعضائه و يدمرها
و المعروف أن الأورام و السرطانات تقوم بإفراز مواد شبه سامة تجول في الدم و تدخل لكل خلايا الجسم الأخرى السليمة ، فتؤدي إلى الوهن و الضعف و قلة الشهية و فقر الدم الشديد الذي لن يستجيب لأى علاج ، و قائمة طويلة من الأعراض المرضية السيئة التي لا مجال للتفصيل فيها الآن
 
فأتمنى أن تهتمي بأمر هذه المريضة المصابة ، و أن تدفعيها لرؤية الطبيبة المعالجة بأسرع وقت
أنا فتاة عمري 16 عاما و سبعة أشهر ، قرأت كتابا عن سرطان الثدي فخفت كثيرا عند قراءتي لهذه العبارة ( معظم الأوعية الليمفاوية في الثدي تؤدي إلى غدد ليمفاوية في الإبط ) ، و لدي انتفاخ يشبه حبة اللوز في الإبط ، و لكنها تختفي ثم ترجع ، فهل هذا يختص بسرطان الثدي ؟ و هل من الممكن إصابتي بهذا المرض ؟ و هل يصيب الصغار في مثل سني ؟


3

فإن ما يفسد على الناس صحتهم أنصاف المتعلمين أو أنصاف الأطباء ، فالقرار بوجود سرطان ثدي يجب أن يكون ما يبرره و يوثقه ، فسرطان الثدي له أعراض و طريقة للتشخيص سنذكرها أدناه ، و لكن أود الإجابة المباشرة على سؤالكم :
إنه لمن الطبيعي أن يكون الجسم متصلا ببعضه عن طريق الدم أو الليمف أو الأعصاب ، و إن كلمة أوعية ليمفاوية هي وصف لموجود طبيعي و ليست وصفا لمرض خبيث ، كقولنا ( و بالتالي فإن كل إصبع تنتهي بظفر ) فهذا وصف لشيء طبيعي و ليس دلالة خطر
 
و إن وجود انتفاخ في الإبط يختفي و يرجع هو على الأغلب ليس ورما ، لأن الورم غالبا متطور و ليس متأرجحا ، و ليس سنك هو سن سرطان الثدي ، و ليس الوصف المذكور هو وصف سرطان الثدي
و على الأغلب أن الانتفاخ هو التهابي نتيجة رض المنطقة بسبب الحلاقة أو استعمال مزيل العرق بعنف
أنا سيدة لدي طفلان و لله الحمد ، اكتشفت منذ أسبوع أن لدي مرض سرطان الثدي ، و قد قرر الدكتور باستئصال الثدي لأنه من النوع الذي ينتشر ، أريد رأيكم فيما يجب علي بعد العملية ؟ و ما نوع الطعام الأفضل لحالتي ؟ و هل هناك أمور يجب عملها تنصحوني بها ؟


4

بالنسبة لما بعد عملية استئصال الثدي فإن الطبيب المعالج لك سوف يرشدك لما بعده ، و ذلك بناء على نتائج تحليل كتلة الثدي بعد العملية ، و قد يحتاج الأمر إلى تناول إبر العلاج الكيميائي أو الإشعاع أو الاثنين معا بناء على ما يقرره الطبيب المعالج
 
و بالنسبة للأغذية فليس هناك غذاء معين ، و لكن من المعروف أن فول الصويا و منتجاته تفيد في هذه الحالة ، فيمكنك تناوله إما على شكل حليب أو حبوب الصويا ، و يفيدك أيضا تناول الأغذية المضادة للأكسدة مثل عصير الجزر ، و عصير الرمان ، و الكرنب ، و البقدونس لرفع مناعة الجسم ، و بالذات أثناء العلاج الكيميائي
 
و نصيحتي لك أولا و أخيرا أن هذا الابتلاء هو تمحيص من الله - عز و جل - اختارك الله تعالى رفعا لدرجاتك و زيادة لحسناتك ، فلا تنظري له إلا بهذا المنظور حتى لا تفقدي أجرك و احتسابك , أكثري من الدعاء و قراءة القرآن ، و أكثري من العسل ففيه شفاء ، و حبة البركة أيضا بنية الاستشفاء عسى الله أن يصرف عنك الأذى و يعافيك
أعاني منذ فترة من آلام في الثدي الأيمن و الأيسر ، و ما يجعل خوفي يزداد أن لدينا في العائلة حالات وراثية ، فجدتي توفها الله إثر إصابتها بمرض سرطان الثدي و هكذا أختها و أخرى


5

احرصي على عمل فحص للثدي بعد كل دورة بنفسك ، و الذي يسمى الفحص الشخصي للثدي ، و يمكنك إيجاد طريقة الفحص عن طريق قراءة النشرات الصحية الخاصة بذلك ، و إذا احتجت لأخذ أدوية تحتوي على الهرمونات كموانع الحمل أو المنشطات للمبايض و ما شابهها ، فعليك باستشارة الطبيب و إخباره بتاريخ العائلة المرضي لتحديد الدواء الذي يناسبك
 
و  إذا وجدت أي كتلة في الثدي أو شككت بشيء فما عليك إلا استشارة الطبيب فورا
منذ 4 سنوات عملت فحص ماموغرام لثديي ، و شخّص الطبيب وجود كتلة ليفية سليمة في الثدي الأيمن ، و بعد سنة أعدت الفحص مرة ثانية فتبين أنها قد اختفت
و منذ أسبوعين و أنا أشعر بألم في الثدي الأيمن ، و خائفة من إعادة الفحص لأني أخذت حقنا هرمونية كثيرة خلال السنة الماضية في عمليات أطفال الأنابيب ، و سمعت أنها تؤثر على الجسم ، فهل هذا صحيح ؟


6

فبعض الأعراض المثيرة للشك بالنسبة للثديين هى :
وجود كتلة حديثة بأحد الثديين أو كليهما ( 95 % يكون واحد من التشخيصات الأربع : إما سرطان الثدي ، أو تكيس ، أو كتلة ليفية ، أو كتلة ليفية غددية )
إفرازات غير طبيعية من الحلمة في النوع و الكم
تغير في شكل و حجم الثديين
-  الإصابة بمرض بهجت ( Paget`s disease )
ألم شديد يتدخل في حياة الشخص اليومية
وجود أمراض مشابهة و بقوة في عائلة المريضة
 
و نرجو مراجعة الطبيب للأهمية
أشعر بتغير شكل الثدي ، فهل يدل على الإصابة بسرطان الثدي ؟ و هل يمكن للفتاة في سن البلوغ أن تصاب بهذا المرض ؟ و ما هي أسباب الإصابة بهذا المرض ؟


7

فلم تذكري ما هو التغير الذي لاحظته على شكل الثدي ؟ و هل هذا التغير خاص بثدي واحد أم بالثديين معا ؟
و يكاد يكون من النادر أن تصاب الفتاة بسرطان الثدي في هذه المرحلة العمرية المبكرة ، إذ أن العمر هو من أهم عوامل الإصابة ، حيث أن معدل الإصابة يزداد بازدياد العمر ، ثم هنالك زيادة الوزن ، و تعتبر أيضا من العوامل المهمة ، و أيضا هنالك العامل الوراثي ، كأن تكون هنالك أم أو أخت أو عمة أو خالة أو أكثر مصابات بهذا المرض
و ما أراه في الحقيقة أنه لابد من أخذ رأي والدتك في شكل الثدي الذي تغير كما تقولين ، و هي أقدر بحكم العمر على شرح تفاصيل التغييرات التي تطرأ عليك
و أما اذا كان رأي والدتك أن هذه التغييرات غير طبيعية ، فلا بأس من عرض نفسك على طبيبة نسائية للتأكد من الوضع
ما هي أعراض سرطان الثدي ؟ و ما هي الوسائل الكفيلة باجتنابه ؟ و ما هي الفئة العمرية المعرضة للإصابة به ؟ و هل للزواج أو الإنجاب تأثير على الإصابة به من عدمها ؟


8

غالبا لا تكون هناك أية أعراض لسرطان الثدي يمكن رؤيتها أو الإحساس بها ، و إذا كانت هناك أية أعراض خارجية ، فأكثر تلك الأعراض شيوعا هو الإحساس بكتلة داخل نسيج الثدي , وأما الأعراض الأقل شيوعا فهي ظهور احمرار أو تضخم في الثدي أو في الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط ، و ينبغي معرفة أنه حتى لو وجدت هذه الأعراض فهي لا تعني حتمية الإصابة بالسرطان , فمعظم كتل الثدي تظهر حميدة بعد استئصالها و فحصها
 
و أما بالنسبة للوسائل الكفيلة باجتنابه ؛ فهناك عوامل يمكن التحكم فيها و هناك عوامل لا يمكن التحكم فيها , ومن العوامل التي لا يمكن التحكم فيها كونك امرأة ، فنسبة الإصابة بين النساء أكبر بكثير من نسبة الإصابة بين الرجال , و ثانياً العمر ، فمن المعروف أن نسبة الإصابة بالسرطان تزداد بازدياد العمر ، و العمر هو أكبر عامل مؤثر في نسبة الإصابة ، فمعظم الإصابات تكون في النساء فوق سن الخمسين , و النساء فوق الستين هن الأكثر عرضة لذلك ، ثم هناك العامل الوراثي ، فوجود أم أو أخت أو بنت مصابة بسرطان الثدي يجعل المرأة معرضة أكثر من غيرها من النساء للإصابة ، و مع ذلك فما نسبته 85 % من الإصابات هي لنساء ليس لهن قريبات مصابات بذلك المرض
 
و أما العوامل التي يمكن التحكم فيها للتقليل من الإصابة ، فمنها التقليل من الوزن ، فمن المعروف أن زيادة الوزن تزيد من نسبة الإصابة ، و ذلك لأن الدهن في الجسم هو مصنع للهرمونات ، و بالذات هرمون الأستروجين , و ممارسة الرياضة قد تقلل أيضا من معدل الإصابة ، و كذلك البعد عن الملوثات في الجو و البعد عن التدخين ، و البعد عن الأدوية التي تحتوي على هرمونات مثل حبوب منع الحمل
 
و أما بالنسبة لموضوع الزواج و الإنجاب ؛ فمن المعروف أنه من العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور المرض هو استمرار تعرض الثدي لهرمون الأستروجين بدون انقطاع ، و لذلك فإنه في حالة البلوغ المبكر أو انقطاع الدورة المتأخر ، أو عدم الزواج - و بالتالي عدم توقف المبايض عن إنتاج هرمون الأستروجين و الذي يتوقف بسبب الحمل و الرضاعة - قد يجعل المرأة عرضة أكثر للإصابة
والدتي كانت تعاني من سرطان الثدي ، و قد قامت باستئصاله منذ 15 سنة ، فهل مثلما نسمع أن هذا المرض تظل جذوره موجودة في الجسم إلى أن ينشط مرة أخرى ، فهي الآن عندها مياه على الرئة ، و قد طلب الدكتور المعالج شفط المياه و تحليلها لأنه يتوقع عودة السرطان مرة أخرى نتيجة حدوث هذا العرض ، فهل هذا صحيح ؟ و هل ابنتها معرضة لمثل هذا المرض باعتباره وراثيا ً ؟ مع العلم أنه لم يصب جدتي أو أي طرف آخر في العائلة ، فما هي الاحتياطات الواجب علي القيام بها غير الفحص الذاتي للثدي ؟


9

قد يكون سرطان الثدي وراثياً و قد لا يكون أيضاً ، و في الحالات الوراثية يكون هناك عدد من نساء العائلة يعانون من المرض ، كما أنه يحدث في سن مبكرة قبل الأربعين و يحدث في الثديين معاً ، فهذه العوامل هي مؤشرات على وجود العامل الوراثي ، و أما إذا أصاب الوالدة بعد سن الخمسين أو الستين ففي الغالب أن الوراثة نسبتها قليلة
 
و أما بالنسبة للأعراض التي تعاني منها والدتك - شفاها الله - فقد تعني عودة انتشار المرض ، إلا أن الأمر يحتاج إلى بعض الفحوصات و الصور للتأكد من الأسباب
 
و أما بالنسبة للفحص الذاتي فهو أمر مهم  و لابد من الاستمرار عليه كل فترة من الوقت ، و يمكن مراجعة الطبيب المختص إذا لزم الأمر ، كما أن التصوير بالأشعة قد يكون من الفحوصات المطلوبة عند من يعانون من مشكلة وراثية
هل يعيق سرطان الثدي العلاقة الزوجية والقدرة على الإنجاب ؟


10

لا يعيق السرطان العلاقة الزوجية و لا ينتقل عن طريق العلاقة الزوجية ، و لكن الأدوية التي تستعمل لعلاج سرطان الثدي قد تؤثر على عملية الجماع ، حيث أنها تؤدي إلى جفاف في المهبل مما يؤدي إلى آلام أثناء الجماع ، وهذا يمكن التقليل منه باستخدام الملينات أثناء الجماع , و هنالك أيضا التأثير النفسي للسرطان مما قد يقلل من الرغبة الجنسية ، إضافة إلى أن عملية استئصال الثدي قد تقلل من إحساس المرأة بأنوثتها و تقلل من رغبتها الجنسية
 
و أما بالنسبة للقدرة على الإنجاب ، فالأدوية الكيماوية التي تستخدم لعلاج السرطان قد تؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية ، و قد تؤدي إلى انقطاع الدورة تماما و عدم القدرة على الإنجاب ، و لكن ليس بالضرورة أن يحصل عند كل النساء ، و لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك لمن تعاني من سرطان الثدي ، و بالتالي لمن تأخذ العلاج الكيماوي لابد لها من استعمال موانع للحمل حتى لا يحصل الحمل أثناء أخذ العلاج و الذي قد يؤدي إلى تشوهات عدة في الأجنة
و أما من انتهت من العلاج فلا بأس من حدوث الحمل بعد أخذ رأي الطبيب المعالج
هل كل والدة أصيبت بسرطان الثدي تزيد نسبة احتمال إصابة ابنتها بسرطان الثدي ، أو نتيجة حتمية ؟ ، خاصة أن خالة الأم أجرت هي الأخرى عملية لاستئصال ورم حميد في الظهر خلف الكتف
و هل السيدة التي تصاب بسرطان الثدي في الغالب أنها تموت خلال خمس سنوات من إجراء عملية استئصال الثدي ؟ أم من الممكن أن تعيش بعد هذه المدة ؟


11

بالنسبة لسؤالك عن الوراثة مع سرطان الثدي فأصبح من المعروف أن ما نسبته بين 5 إلى 10 فى المائة من سرطان الثدي وراثي ، نتيجة نقص الجين المسمى
( BRCA1 أو BRCA2 ) ، و هذا الجين هو الذي يصنع البروتين الذي يمنع الخلايا من التكاثر بصورة غير طبيعية ، و هنالك أيضا الاستعداد العائلي الذي يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي ، كأن يكون هناك أم أو أخت مصابة بسرطان الثدي أو القولون أو المبيض مما يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض ، و إذا كان هنالك فردان أو أكثر مصابان في العائلة فإن ذلك يزيد من فرص الإصابة ، و لكن مجرد وجود فرد مصاب في العائلة فهذا لا يعني أنه وراثي في أفراد هذه العائلة ، فمعظم الناس الذين لديهم تاريخ عائلي مع سرطان الثدي لا يحملون نقصا في الجينات التي ذكرناها
 
ثم إنه ليس كل سرطان ثدي ينتج عنه استئصال للثدي ، فإن ذلك يعتمد أساسا على المرحلة التي اكتشف فيها المرض ، فإذا اكتشف في مرحلة مبكرة فقد يقف الأمر عند إزالة الورم فقط دون استئصال الثدي ، و كذلك فرص الحياة بعد استئصاله ، فكلما اكتشف الورم مبكرا كلما كانت فرص النجاة أفضل ، و قد تتعدى الخمس سنوات بكثير
و بالنسبة للحالة التي تسأل عنها ، فالأم مصابة بالمرض و غالبا أن الخالة غير مصابة لأنه ورم حميد كما قال في الظهر ، و هذا لا علاقة له بسرطان الثدي ، و عليه فإن فرص أن تصاب البنت موجودة ولكنها ليست كبيرة و ليس في هذه السن المبكرة ، و عليها فقط أن تفحص ثدييها مبكراً بعد انتهاء كل عادة شهرية ، ثم بعد سن الـ 35 سنة عليها عمل أشعة سنوية على الثدي و هو ما يسمى الماموجرام
أصيبت أختي بسرطان الثدي بعد الولادة بشهرين ، و تم استئصال الثدي الأيمن مع الغدد الليمفاوية ، و الآن يطلب منها الطبيب استئصال المبيضين أو الرحم حتى لا يعود المرض مرة أخرى ، فما رأيكم ؟


12

بالنسبة لاستئصال المبيض أو الرحم بعد استئصال الثدي ، فحقيقة هذا الموضوع شائك فلا يوجد فيه رأي صحيح كامل أو خاطئ كامل ، فإذا كان طبيبها يرى أنها عرضة أكثر للإصابة بالسرطان ، أو أنها تحمل الجينات التي تؤدي إلى إصابتها بسرطان المبيض ، و بالنسبة لاستئصال الرحم فإن وجود الرحم لا فائدة منه بعد استئصال المبيض
 
و إذا كانت تتعاطى دواء ( Tamoxifen ) فهي عرضة لتضخم بطانة الرحم ، مع ما قد يؤديه ذلك من إصابة بسرطان الرحم ، و لكن هذا كله يعتمد على وضعها الآن و عمرها و تاريخ العائلة ( فهل يوجد أحد في العائلة مصاب بهذا المرض ؟ ) ، و هل أكملت عائلتها ، بمعنى أنها لا تود إنجاب أي أطفال آخرين ؟ ، لأن هنالك بدائل أخرى و هي المتابعة الدقيقة و الفحص الدوري للثدي كل 6 أشهر ، و الأشعة على الثدي كل سنة ، و عمل سونار للرحم و المبايض بشكل دوري ، إضافة إلى أن استئصال المبيضين في عمر مبكر قبل انقطاع الطمث يدخلها في فشل المبايض المبكر ، أو ما يسمى سن اليأس ، مع ما يحمله ذلك من هشاشة العظام و أعراض نقص الهرمونات الأنثوية في الجسم
 
لذلك يجب التفكير مليًا في الموضوع و زيارة أكثر من طبيب للمراجعة و دراسة الموضوع من جميع جوانبه بدقة
ما هي أعراض أورام الثدي ؟ و هل نزول بعض الإفرازات البيضاء من الثدي دليل على وجود أورام ؟ علماً بأن هذه الإفرازات حدثت مرة واحدة و انقطعت ، مع العلم بأني فتاة


13

فبالنسبة لأعراض أورام الثدي ففي مراحله الأولى يكون الورم بلا ألم ، و لكن في المراحل المتقدمة يكون هناك اختلاف في شكل الحلمات عن بعضها البعض ، و وجود تغيرات في الجلد المغطى لمنطقة الثدي ، أو الإحساس بكتلة في الثدي لم تكن سابقاً ، أو نزول مادة خضراء أو حمراء ( دم ) من الحمل ، أو آلام في الثدي ، أو كتلة تحت الإبط ، و بالتالي فإن نزول بعض الإفرازات البيضاء من الثدي ليست دليلاً على وجود أورام ، و لكن قد تكون مؤشرا لازدياد كمية هرمون الحليب في الدم ( Prolactin ) و إن لم يكن الضرورة
 
فقد يكون هرمون الحليب مرتفعاً و لا تنزل أي سوائل من الثدي و العكس أيضاً صحيح ، و هذا ليس خاصاً بالنساء المتزوجات فيمكن أن يحدث للفتيات ، و نصيحتي لك أن لا داعي للقلق طالما كانت الدورة منتظمة ، و لكن إذا تكرر نزول الإفراز الأبيض فلا بأس من عمل تحليل دم لمعرفة نسبة هرمون ( Prolactin ) في الدم
قرأت أن السبب في كثرة الإصابة بسرطان الثدي لدى السيدات دون الرجال هو استخدام مزيلات العرق ، و تبدأ شدة الإصابة من الإبط ، و أن المزيل إذا كان معطراً فلا يسبب المرض على عكس إذا كان ( مضاد للعرق )


14

إن ما قرأتيه هو على درجة كبيرة من الصحة و الحقيقة ، فالغاية من عمل مضادات التعرق هي منع خروج هذه السموم ، و هي بالتالي لا تذهب بفعل السحر و إنما يحتفظ بها الجسم بالعقد الليمفاوية تحت الإبط
هنا بالضبط تكون عادة بداية سرطان الثدي ، و بالتالي فالرجال أقل تعرضاً له ، لأن هذا المضاد يُعلق بالشعر فلا يكون على الجلد مباشرة ، بينما النساء و خاصة بعد إزالة الشعر مباشرة يكون خطر امتصاصه أكبر و منعه للتعرق أقوى
 
مزيلات العرق تحتوي على مواد مثل الزركونيوم و الألمنيوم ، و هي مواد قد تحرض الخلايا و تؤثر في تركيب الحامض النووي ، مما قد يساعد في تطور السرطان ، و هذه المواد الكيماوية موجودة في معظم مزيلات العرق المعروفة
و هناك فرق بين مضاد العرق و بين المعطر الديودرانت ، حيث أن الأخير لا يحتوي على المواد الكيماوية المذكورة ، بل على عطر قوي يمنع ظهور رائحة العرق

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com