|
أسئلة خاصة بأمراض العظام و المفاصل - ص 2 |
|
أنا عمري 65 سنة ، مريض بالسكري منذ حوالي 20 عامامنذ أكثر من عام بدأت أشعر بتنميل في أصابع القدمين ، و الآن زادت إلى مقدمة القدم مع قلة الإحساس |
|
هذا ما يسمى بالتهاب الأعصاب المحيطة عند مرضى السكرى ، و هو يصيب أكثر من نصف مرضى السكري أكثر من 5 سنوات ، حيث يؤدي الارتفاع في مستويات السكري إلى تأذي الأعصاب المحيطية ، و تكون أعراضه كالتالى :- بشكل تنميل و تخدير- آلام حارقة و لاسعة تزداد في الليل- آلام مثل التيار الكهربائي أو آلام حادة- زيادة في استشعار اللمسات البسيطةو من الأسباب الأخرى لهذه الالتهابات هو نقص الفيتامين ب 12، و يزداد حصوله عند مرضى السكري عند من لا يكون السكري منتظما عندهم و غير منضبطو من المهم جدا مراقبة الأقدام ، لأن هذا التنميل يترافق مع اضطراب و نقص في الحس في الأقدام ، مما يعرض الإنسان لبعض التقرحات و الجروح التي تهمل بسبب اضطراب الحس و التي قد تتطورو كذلك مراقبة أي تورم في القدم لأنها قد تكون بداية أعراض المفصل العصبي الذي ينجم عن عدم الإحساس بوضع المفاصل ، مما يؤدي إلى التهاب و تخرب في مفاصل القدم و الكاحلأما علاج هذه الحالة فيعتمد أولا على ضبط السكريو هناك بعض الأدوية التي تساعد على تحمل الألم و معظمها يعطى بوصفة طبيةمنها : Neurontin 300 mg ، و عادة ما نبدأ بكبسولة واحدة ليلا لعدة أيام ثم نزيد الجرعة تدريجيا حتى نصل إلى 6 حبات حسب تحمل الأعراض الجانبية للدواء ، و أكثرها هي الدوخة و النعاس ، و حسب تحسن الأعراضو هناك أدوية أخرى مثل :Lyrica - Cymbalta - Tegretol - Amitryptaline - Nortryptalineو كل هذه الأدوية تؤخذ باستشارة الطبيب و بإشرافه بسبب الأعراض الجانبية التي يمكن أن تحصل ، و كل هذه الأدوية تخفف من الأعراضو أهم من ذلك هو ضبط السكري ، و يمكن لضبط السكري أن يخفف من الأعراض و تحسنها ، و أحيانا اختفائها إذا كان التهاب الأعصاب حديثا و لم يكن له فترة طويلة ، لذا فالاعتماد الأول على ضبط السكري |
|
أعاني منذ فترة من انزلاق غضروفي في الفقرة L5 - S1 ، و نصحني الدكتور باستخدام إبرة الظهر ، لكني متخوفة من هذه الإبرةفهل لها مضاعفات و سلبيات على صحتي ؟ و هل ستنفعني ؟ |
|
هناك نوعان من الإبر التي تعطى في الظهر ، واحدة تعطى في وسط الظهر تدعىEpidural Block ، و الأخرى تعطى في منطقة أسفل الظهر، في منطقة قريبة من منطقة العجز القريبة من العصعص و تسمى Caudal Blockو هذه الإبر تعطى في حالات استمرار آلام الظهر الناجمة عن الديسك أو آلام الظهر الناجمة عن احتكاكات الظهر ، و التي لم تتحسن على العلاج المحافظ من أدوية مسكنة و علاج طبيعيو يعطى في هذه الإبر الكورتيزون ، بالإضافة إلى البنج الموضعي ( المخدر الموضعي ) ، و طبعا هناك مضاعفات إلا أنها قليلة ، و خاصة إن أعطيت بيد خبيرة مثل طبيب البنج ، و من المضاعفات أن يتم حقن الدواء في النخاع الشوكي ، أو حصول نزف أو إصابة أحد جذور الأعصاب ، و هذه كلها قليلة الحدوثو هذه الإبر لا تحل المشكلة ، أي أنه لا تزيل الديسك ، و إنما تخفف الألم الناجم عنه لعدة أسابيع ، و قد يعود الألم مرة ثانية ، و تستخدم هذه الطرق من العلاج إن كان هنالك صعوبة في إجراء التدخل الجراحي أو رفض المريض للتدخل الجراحي |
|
ما سبب مرض النقرس ؟ و ما علاجه ؟ و ما المسموح به و الممنوع بالنسبة للأغذية ؟ و هل يتم الشفاء منه نهائيا عند التزام المريض بنوعية الأكل مع تناول الدواء المناسب ؟ |
|
إن مرض النقرس هو مرض معروف منذ القدم ، و يسمى بداء الملوك ، و ذلك لإفراط الملوك و الأغنياء في ذلك الوقت في تناول اللحوم الحمراء و المشروبات الكحولية ، و التي تؤدي بدورها إلى هذا المرض ، و يسمى أيضا ملك الأدواءو في عصرنا الحالي تغيرت مسببات مرض النقرس و تبدلت ، و لكن تظل اللحوم الحمراء و المشروبات الكحولية من الأسباب المهمة ، إلا أنه يجب أن ننتبه إلى أن معظم حمض البوليك الذي يصنع في أجسامنا ، تتحكم فيه الوراثة بشكل كبير ، و يكون للطعام المتناول أثر بنسبة 15 فى المائة فقط على مستوى حمض البوليك الذي يسبب النقرسو النقرس هو نوع من التهابات المفاصل ينتج عن ارتفاع مستوى حمض البوليك في الدم ، مؤديا إلى ترسب بلورات هذا الحمض في المفاصل ، و هذا الشيء بدوره يؤدي إلى التهابات حادة و من ثم مزمنة ، كما تترسب هذه البلورات في الكُلى مؤدية إلى حصوات متكررة ، و في بعض الأحيان إلى قصور كلوي بسيطيبدأ المرض بنوبة التهاب حاد في المفاصل و خاصة إصبع القدم الكبير أو فى مفصل القدم ، يكون على شكل ألم شديد مصحوب بانتفاخ و احمرار ، ثم يتحسن خلال أيام ثم يعود مرة ثانية و ثالثةو هكذا تبدأ المرحلة التالية ، و هي مرحلة تكرار هذه النوبات الحادة في القدمين ، و مفاصل أخرى كالركبتين و اليدين ، في حالة إهمال هذه النوبات المتكررة و عدم العلاج ، فيتطور المرض إلى المرحلة الثالثة المزمنة ، و التي تؤدي إلى التهابات مزمنة في المفاصل الطرفية ، و تشوهات و بروز كتل من حمض البوليك تحت الجلد بمحاذاة المفاصل المتأثرةهناك مسببات جديدة للنقرس ، من أهمها مرض ارتفاع ضغط الدم ، و الفشل الكلوي المزمن ، بالإضافة إلى عدد من الأدوية التي يستخدمها مرضى القلب ، مثل الأسبرين و مدرات البولو من الأدوية الأخرى المسببة للنقرس : دواء السيكلوسبورين ، الذي يستخدم لتثبيط المناعة عند مرضى زراعة الكلى ، و الإفراط في المشروبات الكحولية ، فلا زال من المسببات الرئيسية خاصة في العالم الغربيو مرض النقرس من الأمراض المزمنة، التي تحتاج إلى علاج دائم ، و إشراف مباشر من طبيب الروماتيزم ، حتى لا يصل المريض إلى مرحلة تشوه المفاصل و الإعاقةالنقرس الحاد يعالج بمضادات الالتهاب و التي تكون بطبيعة مسكنة ، مثل : الفولتارين و بروكسين و موبيك و تلكوتيل ، و التي تعطى إما على شكل أقراص أو حقن في العضل ، أو تعطى حقن الكورتيزون في المفصل المصابأما العلاج الرئيسي للنقرس و لمنع تكرر النقرس بعد زوال الحالة الحادة ، فهو دواء الالوبيرينول ( زيلورك ) ، و الذي يؤخذ على شكل أقراص مرة واحدة في اليوم ، و يقوم بخفض مستوى حمض البوليك في الدم ، و يمنع النوبات المتكررة ، و يحمي المفاصل من التشوهاتو من المهم أن يدرك المريض أن هذا الدواء يجب أن يؤخذ يوميا ، و بدون انقطاع مدى الحياة ، و من المهم أيضا المتابعة المستمرة مع طبيب الروماتيزميجب أن ننتبه إلى أنه ليس كل مريض عنده ارتفاع مستوى حمض البوليك ، يدل أن عنده النقرس ، فإنه فقط 10 % من المرضى الذين يعانون من ارتفاع حمض البوليك المزمن يحصل عندهم نقرس ، و هذه نقطة مهمة لأن كثيرا من المرضى يعالجون على أن عندهم النقرس بسبب بعض الآلام هنا و هناك مع ارتفاع حمض البوليك ، و في الحقيقة ليس عندهم نقرس و إنما فقط ارتفاع حمض البوليك خاصة من يتناول مدرات البولأما بالنسبة للحمية الغذائية ، فقد أثبتت دراسة كبيرة نشرت من قبل أربع سنوات أهمية ابتعاد مرضى النقرس عن الكحول و اللحوم الحمراء و اللحوم البحرية ، لاحتوائها على كميات كبيرة من حمض البوليك الضار ، و أما بالنسبة للألبان و منتجاتها فهى مفيدة لعلاج هذا المرض ، و بالنسبة للبقوليات فلا بأس من تناولها باعتدالو قد أصبح بالإمكان التعايش بسهولة مع مرض النقرس ، و ذلك من خلال الانتظام على العلاج الدوائي اليومي و الحمية الغذائية |
|
تعاني والدتي من الأنيميا ، و هي كانت في المرحلة الأولى من النقرس ، و لكنها تتناول العسل الأسود ، فهل يزيد من وجود النقرس أم لا ؟ |
|
فالعسل الأسود له قيمة غذائية مرتفعة ، و هو على رخص ثمنه خير دواء من أمراض سوء التغذية و خاصة فقر الدمو هو خير غذاء شتاء ، لأنه يمنح الجسم حرارة غذائية مرتفعه تقدر بـ 400 سعرة لكل 100 جرام ، و يحتوى العسل أيضا على نسب متوسطة من فيتامين ب المركب ، فهو أغنى الأغذية بمركب ( النياسين ) ، و لذا فهو علاج ناجح لمرضى البلاجرا المنتشر بين المزارعين خاصةو يكاد يكون العسل الأسود أغنى المواد المعروفة في مركب الحديد العضوي ، إذ يحتوى كل 100 جرام منه على 6 ملليجرام من الحديد ، بينما تحتوى أكباد الماشية ( الكبدة ) على 5 ملليجرام فقط !لذا يعد العسل الأسود غذاء مفيدا و اقتصاديا مهما للطبقات الفقيرة و المرضى بالضعف العامبالنسبة للنقرس فإن العسل الأسود ليس له تأثير سلبي عليه ، و لا يرفع حمض البوليك، بل يفضل الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الكبدة و الكلاوى و المخ ، و أسماك السالمون و السردين و الرنجة و الفسيخ و الملوحة و البطارخ و المحارو يسمح بتناول الأطعمة الآتية في حالات النقرس :- الخبز و التوست و الأرز و البليلة- البقوليات كالعدس و خلافه ( مع الامتناع عنها أثناء نوبات النقرس )- اللحوم و السمك و الدجاج و الأرانب ( يسمح بحوالي 100 جم من أحدها فى اليوم )- البيض و اللبن و منتجاته- حساء ( شوربة ) الخضروات- سلاطة الخضروات- الخضروات المطهية- البطاطس و البطاطا- السكريات و المربى و عسل النحل و العسل الأسود- الحلويات و الكاسترد و البودنج و الجيلي و الآيس كريم- الفواكه الطازجة فيما عدا التوت و الفراولة و التين- الفواكه المجففة و المكسرات و المخللات ( مع الامتناع عنها أثناء نوبات النقرس )- المشروبات كالشاي و القهوة بمعدل كوبين أو ثلاثة أكواب يومياً- السوائل بكميات حرة |
|
لدي سؤال يخص زوجي ، عمره 29 سنة و وزنه طبيعى ، و مشكلته أنه يشعر مثل الشد في الظهر مصحوبا بألم وقت العلاقة العاطفية |
|
في حالات وجود الألم في الظهر في حالة الجماع فإنه يجب معرفة السبب لآلام الظهر ، فقد يكون السبب فقط شداً في العضلات أو أن يكون هناك أسباب أخرى مثل الانزلاق الغضروفي ، لذا يجب معرفة إن كان يعاني من آلام في الظهر في أوقات أخرى ، و ما هي الأشياء التي تزيد الآلام مثل الجلوس و المشي أو عند التغوط ؟ و إن كان هناك آلام تنتشر إلى الرجل مما يشير إلى انزلاق غضروفيو هذا مهم جدا لمعرفة الأوضاع التي تزيد أو تخفف الآلام ، لأن هذا سيتيح لكما اختيار وضعية الجماع المناسبة و التي لا تزيد الآلامو لذا يجب مراجعة طبيب العظام لإجراء صورة أشعة للظهر ، و إن كان الأمر بسيطا و فقط شداً عضلياً في أسفل الظهر ، عندها يمكن إجراء تمارين تقوية لعضلات الظهر مع المسكنات و يتحسن الوضعو أما الوضعية العادية للجماع بأن يكون الرجُل في الأعلى ، فإن هذه الوضعية تضع ضغطا زائدا على الظهر لمن يعاني من آلام الظهر ، و لذا يفضل في هذه الحالة اختيار وضعية أخرى مناسبة للزوجين ، كأن تكون الزوجة في الأعلى أو في وضعية الاستلقاء على الجنب للزوجينلذا مهم جدا معرفة ما هي المشكلة الأساسية المسببة لآلام الظهر عند زوجك بمراجعة أحد أطباء العظام |
|
أعاني بشكل يومي - و خصوصاً بعد الاستيقاظ من النوم - من آلام في الظهر ، و لا أرتاح منها إلا إذا استعنت بشخص آخر ، و ذلك بأن أستلقي على الأرض و أطلب منه الوقوف و السير على ظهري ، بل و الوقوف على أصابع يدي و قدمي ، فهل يمكن أن يكون لهذه العادة آثار سلبية مستقبلاً ؟ |
|
يجب معرفة سبب هذا الألم ، فلا يمكن أن تستمر بهذا الألم دون معرفة السبب و أنت شاب ، فإن كان الألم في الصباح مع تيبس و تصلب في الظهر و تتحسن الأعراض بعد الحركة و العمل - كما تفعل أنت و تطلب من أحد أن يتحرك على ظهرك و بالتالي و كأنه يعمل مساج لعضلات الظهر - فقد يكون السبب التهاب في مفاصل الظهر ، و أما إن كان الألم يزداد مع الحركة و في نهاية النهار فقد يكون السبب في العضلاتو لذلك فمن المهم جدا مراجعة طبيب العظام و عمل صورة أشعة للظهر ، و لا يستطيع أحد أن يقول لك أن ما تفعله لا يحمل شيئا من الخطورة ، فصحيح أن كثيراً من الرياضيين يستطيعون تحمل حملٍ ثقيلٍ على الظهر إلا أنهم تعودوا على هذا ، و قد يضغط هذا الذي يصعد على ظهرك على أحد الأضلاع دون أن ينتبه و يسبب لك كسرا في الأضلاع ، فإن هذا يحمل شيئا من الخطورة ، ثم إن ذلك ليس بعلاج فعليك بمعرفة السبب لآلام الظهر و التخلص من هذه العادة |
|
والدتي عمرها 50 سنة و تعاني من خشونة في فقرات الرقبة و العمود الفقري ، و لقد سبب لها ذلك ألم شديد مع عدم القدرة علي تحريك يدهافهل من علاجٍ طبيعي أو تمارين رياضية ؟ |
|
هذه التغيرات في الرقبة إن كانت تسبب ألما في اليد فيكون السبب أن هناك بروزات عظمية تُسمى بالمناقير العظمية تُسبب ضغطاً على جذور الأعصاب التي تعصب اليد أو الذراع ، و يزداد الألم في وضعيات معينة للرقبة و خاصة أثناء النوم بسبب انحناء الرقبة أثناء النومو أما علاج مثل هذه الحالة فيتطلب المعايشة مع هذا الوضع لأن الخشونة تزداد مع الوقت ، و لكن كثيراً جداً من الناس من يعيشون حياة قريبة من الطبيعية مع هذه التغيرات
و أما بالنسبة للعلاج الطبيعي فيجب إتباع ما يلي :(1) مراعاة الوضعية ، فيجب الجلوس في وضعية صحيحة لتجنب شد عضلات الرقبة ، و عدم وضع سماعة الهاتف بين الأذن و الكتف عند القيام بعملٍ ما لأن هذا يؤدي إلى ضغط على العضلات العنقية ، و بالتالي يؤدي إلى تشنج العضلات في الجانب الممسك بالهاتف(2) استعمال الكمادات الساخنة ، فهى ترخي العضلات(3) تناول المسكنات التى تخفف الألم ، و هي ضرورية لأن استمرار الألم يشد العضلات(4) إذا كان الألم شديد فتلزم منه الراحة التامةو أما التمارين الرياضية فهي بحاجة للقيام بها متى خف الألم ، و تتم تحت إشراف معالج طبيعى في البداية ، ثم بعد ذلك تقوم بالتمارين بنفسها و ذلك لتقوية عضلات الرقبة ، و التغلب على التشنج بتمارين تحريك الرقبة |
|
أعاني من تآكل في مفصل الحوض منذ 14 سنة ، مما أدى إلى قصر الرجل اليمنى 2 سم ، فهل هناك حل ؟ و إذا استخدمت مفصلا صناعيا ، فهل سيؤثر ذلك على حياتي الطبيعية و خصوصا الزوجية حيث أنني مقبل على الزواج ؟ |
|
فهذا التآكل منذ 14 سنة قد يكون السبب فيه إصابة روماتزمية قديمة أو إصابة رضية ، و على كل حال فإن كان الأمر قد وصل إلى أن هناك صعوبة في المشي و قصر في الطرف ، فالأفضل إجراء عملية المفصل الاصطناعي ، و هي عملية تجرى بنجاح ، و لا تؤثر على الزواج ، و إنما على العكس فإنه في وضعك الحالي قد تشعر بالحرج لعدم إمكانيتك التحكم في فخذك بالإضافة للألم الذي قد يعيق إمكانيتك من القيام ببعض الأعمال أو اتخاذ أوضاع معينة |
|
هل هناك ضرر إذا حملت المرأة و كانت في نفس الوقت تعاني من التهابات المفاصل ؟ |
|
بالنسبة للأم التي تعاني من التهابات مزمنة بالمفاصل فلا يوجد ما يمنع من الحمل من ناحية الالتهابات ، لكن بالطبع لابد من معرفة نوع المرض المسبب لالتهابات المفصل أولا ، و مدى قدرة الأم على الحمل مع وجود الألم و صعوبة الحركة ، بالإضافة إلى تأثير العلاجات المستخدمة في تطور الحمل و في نمو الجنينو بصورة عامة فالعلاج بالكورتيزون بجرعة خفيفة لا يوجد له تأثير بعيد المدى على الجنين أو على الطفل , لكن لابد لكل أم تعاني من مشكلة مزمنة مهما كانت المشكلة لابد لها من مقابلة طبيبها المعالج ، و مناقشة إمكانية الحمل و ما يتعلق بالأمر و فتح كل جوانب النقاش في هذا الأمر حتى احتمالية إيقاف العلاج في فترة الحمل إذا لزم الأمر أو تغيير العلاج ، لأن الأفضل بكل حال عدم تناول العلاجات أثناء الحمل إلا للضرورة القصوى حتى و لو لم تثبت الدراسات أن للعلاج تأثيرا بعيد المدى على الحمل أو على الجنين |
|
يرجى التكرم بإفادتي عن سبب الألم الذي أشعر به عند إغلاق الكفين ، و يكون في مناطق العقد من الأصابع ، و هل له ارتباط بزيادة اليورك أسيد ؟و هل تناول الشاى يزيد من تفاقم الحالة ؟ |
|
من الممكن أن تكون هذه الأوجاع لها علاقة بارتفاع نسبة اليورك أسيد ( حمض البوليك ) في الجسم أو ما يسمى بداء النقرس
من الأشياء المهمة التي يجب التخلص منها هي عدم تناول كمية كبيرة من اللحوم و بخاصة الكبدة و الكلاوى و القلوب ، بالإضافة إلى المأكولات البحرية مثل سمك السردين و التونا ، و بعض البقوليات و بعض الخضروات مثل السبانخ و الكرنب و عيش الغراب
كما عليك أن تغير نمط حياتك و تتناول كمية كبيرة من
الماء ، و ممارسة الرياضة ، و تخفيض الوزن ، بالإضافة للعلاج المخفض
لليورك أسيد
|
|
أصبت بسبب كرة القدم بإصابة في الركبة ، نتج عنها كسر و قطع للرباط الصليبي ، الرجاء الإفادة عن كيفية إجراء عملية إصلاح الرباط الصليبي ؟ |
|
العلاج ينقسم لجراحي و غير جراحي كما يقررها طبيب جراحة العظام ، فهو الذي يقرر إذا كانت الإصابة تحتاج إلى عملية جراحية أم لافإذا كانت حالة المريض لا تحتاج لعملية جراحية ، فغالبا ما تعتمد على علاج طبيعي لتقوية العضلات ، خصوصاً عضلات الفخذ ، لأنه يساعد في تحسن حالة الركبةأما العلاج الجراحي ، و قد يكون بالمنظار أو بعملية عادية ، و يحتاج المريض بعدها لعلاج طبيعي لإعادة تأهيل الركبة |
|
أنا فتاة أبلغ من العمر 14 سنة ، الوزن 50 كجم ، و الطول 147 سمأعاني من تقوس في الساقين ، و درجة التقوس في الرجل اليمنى 16.5 و في الرجل اليسرى 4.6 ، و أعاني من آلام شديدة في كلتا الساقين في المفاصل و خاصة في الساق اليمنى ، و بحسب تقارير الأشعة أنه اكتمل النموفما الذي يمكن فعله في هذه الحالة ؟ و هل أحتاج إلى عمل جراحي ؟ |
|
هناك أسباب عديدة لتقوس الأرجل بعضها له علاقة بالنمو الطبيعي ، و يعتبر نوع من التطور الفسيولوجى للجسم ، و بعضها يحدث بسبب مشكلة في تكوين الأرجل ، و بعضها له علاقة بمشاكل عضوية في الجسم ، مثل نقص فيتامين ( د ) ، كما أن بعضها يحدث في الصغر ، و البعض الآخر في سن متأخرةو في معظم الأحوال بالنسبة للنوع الذي يظهر متأخراً يمكن تجربة ألبسة مقومة للأرجل المتأثرة ، و يمكن تجربتها لفترة تصل إلى العام الكامل ، مع لبسها لمدة 22 ساعة في اليوم تقريباً ، و إذا وجد أنه لا تأثير لها ففي هذه الحالة يكون العلاج جراحياًلم تذكري ما إذا كان التقوس منذ الصغر أم لا ، و ما هي العلاجات التي جربت لك ؟ و بصورة عامة لابد من تقييم التقوس جيداً بالتصوير بالأشعة العادية و بالتصوير الطبقي أو المغناطيسي حتى يستطيع الطبيب تحديد العلاج الأمثل و نوعه ، و حتى نوع الجراحة لأن هناك عدة أنواع من الجراحات تختلف باختلاف الحالة |
|
هل لعلاج الوخز بالإبر الصينية فاعلية في معالجة تآكل عظام الركبة و هشاشة العظام ؟ |
|
إن العلاج بالوخز بالإبر هو واحد من أقدم وسائل العلاج في العالم و أوسعها انتشاراً ، و قد ظهر منذ أكثر من ألفي عام في الصين ، و هناك ثلاث آليات محتملة لعمل هذه الوسيلة العلاجية الصينية ، و تشمل التالي :(1) إفراز المواد المورفينية : و خلال الوخز بالإبرة يتم إفراز مواد إندروفين ( Endorphins ) التي هي مواد طبيعية مخدرة يفرزها الجسم في الجهاز العصبي ضمن عملية التحكم في الألم ، أي أن الأمر أشبه بتحفيز إفراز مواد مسكنة لشعور أجزاء من الجهاز العصبي بأي ألم في مناطق الجسم ، أو كتناول العقارات المسكنة للألم(2) أو أن الإبر الصينية تؤدي إلى إثارة مناطق من الحبل الشوكي : و تعتمد نظرية البوابات في تعليل جدوى الوخز بالإبر على دوره في إثارة الأعصاب على إفراز مواد كيميائية تعمل على التحكم في توصيل و نقل الإشارات العصبية بين أجزاء الجهاز العصبي ، و بالتالي تفعيل آليات مختلفة للتحكم بمجريات عملية الألم أو المرض(3) أو أن الإبر الصينية قد تغير كمية تدفق الدم : و تعتمد على أن دخول الإبرة يعمل على زيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة مما يعمل على وصول المواد الغذائية المفيدة ، أو يعمل على تمكين الدم من تنظيف المنطقة تلك من المواد السمية أو غيرها المسببة للألمو أما عن استخدام الإبر الصينيية فإنه و في البدايات كانت تستخدم في تخفيف الألم بالذات ، إلا أن الممارسين توسعوا حتى شملوا أمراض القلب و السمنة و الإقلاع عن التدخين و الأمراض النفسية و غيرها ، إلا أنه من الصعب إثبات ذلك إلا بطرق علمية صحيحة ، و هذا ما ينقصنا في العديد من استخدامات الإبر الصينيةو هناك ثمة مؤشرات إيجابية حول جدوى الوسيلة هذه في معالجة ألم ما بعد العمليات الجراحية عموماً ، أي دون تحديد لأي نوع من العمليات تلك و أي ألم مصاحب لها ، و كذلك حالات القيء المصاحبة للمعالجة الكيميائية لأنواع السرطان ، و الألم ما بعد عمليات الأسنان ، في حين أن مؤشرات أخرى تذكر فائدة محتملة له في معالجة الإدمان و إعادة التأهيل ما بعد السكتة الدماغية و الصداع و ألم الدورة الشهرية و ألم روماتيزم المفاصل و ألم أسفل الظهر و الربوو الواقع أن أقوى الدراسات هي التي تشير إلى تخفيف ألم روماتيزم المفاصل سواء التي تمت في الولايات المتحدة سابقاً أو التي تمت في ألمانيا كما تقدم
و نود التنبيه إلى أن الإبر الصينية لا تشفي المرض و إنما تخفف من الآلام ، و يمكن مشاركة العلاج بالإبر الصينية مع العلاج الذي يتناوله الإنسان لآلام المفاصل و هذا يقلل من الألمو أما هشاشة العظام فلم أجد أي دليل علمي على أن الوخز بالإبر يفيد في علاج هشاشة العظام ، و قد تقرأ في مواقع كثيرة أن الإبر الصينية تفيد في أمراضٍ عديدة ، و منها أنها قد تمنع هشاشة العظام إلا أننا نحتاج في ذلك لإثبات علمي غير متوفر حاليا |
|
منذ سنتين قمت بقياس هشاشة العظام عن طريق جهاز قياس القدم و كانت النسبة -1.1 بالسالب ، و أخذت أقراص أوسكال قرص يوميا ، و بعد 6 أشهر قستها فكانت -1.3 ، ثم بعد سنة مع أخذ الأوسكال قستها فكانت -1.5فما السبب في هذا النقص المستمر ؟مع العلم أنني أشرب لبناً كثيرا و أخشى الإصابة بالهشاشة |
|
إن هشاشة العظام عادة ما تصيب السيدات بعد انقطاع الطمث و ذلك نتيجة لنقص هرمون الأستروجين الذي يساعد على تركيز الكالسيوم في العظام ، و هذه الهشاشة تكون متدرجة على حسب درجة نقص الكالسيوم في الجسم ، و نتيجة لذلك فإن المريض يتعرض لآلام في العظام ، و من الممكن أن يتعرض للكسور بسهولةو أما العلاج فيكون بالكالسيوم مع فيتامين ( د ) الذي يكون دوره هو تركيز الكالسيوم في العظام ، بالإضافة إلي بعض الأدوية التي تساعد علي تقليل نشاط الخلايا التي تمتص العظام , و لكن في حالتك يجب معرفة سبب الهشاشة التي من الممكن أن تكون نتيجة لاضطراب هرموني أو بسبب بعض الأدوية مثل الكورتيزون و غيرهاو لذلك يجب عليك عمل بعض التحاليل - بعد استشارة طبيبك المعالج - لمعرفة سبب الهشاشة ، و يجب تناول فيتامين ( د ) مع الكالسيوم لكي يتم تركيز الكالسيوم في العظام ، و عمل الفحوصات ضروري لمعرفة التشخيص السليم و السبب في هذه الهشاشة |
|
هل يمكن للغضروف أن يعيد تأهيل نفسه ، و يعود إلى حالته السابقة بعد فترة من الزمن ؟ |
|
إن شفاء الغضروف و عودته إلى حالته الطبيعية يعتمد على درجة إصابة الغضروف و نوعها ، و المتابعة في العلاج ، و طرق الوقايةفإن 90% من حالات الانزلاق الغضروفي تعالج تحفظياً ، و لا تحتاج إلى أي تدخل جراحي ، و يكون العلاج التحفظي عن طريق الراحة التامة ، و استخدام بعض الأدوية لتسكين الألم و تهدئة تهيج العصب ، و يلعب العلاج الطبيعي في هذه الحالات دوراً هاماً ، حيث يكون الغرض منه في المراحل الأولى من العلاج هو تخفيف حدة الألم ، و فك شد العضلات المصاحبو بعد أن تهدأ حدة آلام الظهر يكون الغرض من العلاج الطبيعي هو تقوية عضلات الظهر ، و ذلك تفادياً لتكرار مثل هذه الإصابة |
|
أصبت بحادث سير منذ 12 سنة ، و وضع لي صحيفة بلاتين في فخذي الأيمن ، و الآن أتعرض لألم و وخزات ، مع العلم أن العظم قد بنى عليها ، هل أستطيع إزالتها بعملية أم أن هناك حل آخر ؟ |
|
إذا تسببت الصفائح أو المسامير الطبية في مشاكل صحية فيفضل إزالتها ، و لابد بالطبع من الرجوع للطبيب الذي قام بإجراء العملية إن أمكن ذلك ، لأنه كلما طال الزمن يصعب إزالة المسامير |
|
عمرى 34 سنة ، أصبت قبل 4 سنوات تقريبا بكسر متفتت أسفل عنق عظمة الفخذ الأيسر ، و تم عمل تصليح بعملية جراحية مفتوحة ، و تم تركيب شريحة معدنية و مسامير ، و الحمد لله أنا الآن بخير و أستطيع ممارسة حياتى بشكل طبيعى ، و لم أجر عملية جراحية لاستخراج الشريحة و المسامير خوفا من الجراحة |
|
لا توجد مشكلة محددة في عدم إزالة الشريحة المعدنية من العظم ، حتى بعد فترة طويلة من التركيب ، و قد ينصح الأطباء بإزالة المعدن لأنه جسم غريب في الجسم ، و لكن لا توجد مشكلة طويلة ، فالخيار لك في إزالة المعدن أو تركهو طالما أنك لا تشتكى من شيء فننصح بعدم إجراء الجراحة إلا عند اللزوم |
|
|
المعلومات المذكورة هنا تمت
مراجعتها طبيا
و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى |
|
|
إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ،
يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه |
|