كيفية حدوث الحمل


خصوبة المرأة

-  تبلغ المرأة أقصى درجات خصوبتها فى الـ ( 20 : 25 ) عاماً من عمرها
-  و فى الفترة من ( 25 : 35 ) عاماً من عمرها تبدأ خصوبتها فى التراجع
-  و بعد الـ ( 35 ) عاماً من عمرها تفقد الكثير من خصوبتها حتى تتوقف كثيراً

خصوبة الرجل

-  خصوبة الرجل أيضاً يحدث لها تراجع مستمر فى قوتها مثل المرأة ، و لكن على مدى زمنى أطول ، حيث تستمر قدرة الرجل على الإنجاب لمراحل متأخرة من عمره

عملية التبويض

-  هى مرحلة خروج البويضة من مبيض المرأة ، و هى عملية تبادلية بمعنى أن أحد المبيضين يُخرج البويضة شهراً و الآخر فى الشهر التالى
-  غالباً ما يكون التبويض قبل نزول الحيض ( الدورة الشهرية ) بنحو 14 يوم
-  من علامات حدوث التبويض غزارة إفراز المهبل قبل التبويض بعدة أيام و يزداد أكثر فى يوم التبويض نفسه
-  البويضة التى تخرج من المبيض أثناء التبويض تظل قابلة للإخصاب لمدة ( 12 : 24 ) ساعة
-  تزداد إمكانية حدوث الحمل أثناء فترة التبويض مع حدوث الممارسة الزوجية ، و خاصة بدون إستعمال أى وسيلة لمنع الحمل

عملية الإخصاب

-  هى مرحلة إلتحام ( إتحاد ) البويضة الأنثوية مع الحيوان المنوى الذكرى لينتج ما يُعرف باسم البويضة المخصبة التى ستتطور و تنقسم لتـُعطى الجنين فيما بعد

-  الحيوانات المنوية الموجود فى السائل الذى يخرج من الرجل إلى مهبل المرأة أثناء العلاقة الزوجية لها القدرة على الحياة داخل المرأة نحو ( 2 : 3 ) يوم

-  تحتاج الحيوانات المنوية لهذه المدة الطويلة لأنها تقطع مسافة كبيرة تشمل المهبل ثم عنق الرحم ثم الرحم ثم قناة فالوب حتى تصل إلى البويضة و تخصبها
-  إذا حدث إلتقاء الحيوان المنوى مع البويضة يتم الإخصاب فى قناة فالوب

إنزراع البويضة المخصبة

-  بعد حدوث الإخصاب فى قناة فالوب تبدأ البويضة المخصبة رحلة العودة إلى الرحم لتنزرع فيه

-  إنزراع البويضة هى مرحلة إنزراع البويضة المخصبة فى مكانها الطبيعى ( الرحم ) ، و بمعنى أدق فى نقطة إتصال الثلث العلوى مع الثلث الأوسط من الجدار الخلفى للرحم لتبدأ عملية نمو الجنين و تكوين المشيمة

أدوية الخصوبة

-  إستعمال الأدوية التى تزيد الخصوبة مثل ( جونادوتروبين أو كلوميفين ) تعمل على زيادة فرصة حدوث التبويض
-  تزداد نسبة حدوث حمل توأم باستعمال هذه الأدوية عن النسب الطبيعية لحمل التوأم
-  عند استعمال الكلوميفين تزداد نسبة حدوث التوأم بنحو 10 % زيادة عن النسبة الطبيعية
-  عند استعمال الجونادوتروبين تزداد نسبة حدوث التوأم بنحو 10 إلى 20 % زيادة عن النسبة الطبيعية

الجهاز التناسلى للمرأة

(1)  الرحم هو عضو عضلى يُوجد أسفل بطن المرأة
يتميز الرحم بشكله المخروطى ، فهو متسع من أعلى وضيق من أسفل فيما يُعرف
بــ عنق الرحم

(2)  عنق الرحم هو طريق إتصال الرحم بقناة المهبل

(3)  من على جانبى القاعدة العلوية للرحم تمتد قناتى فالوب كالذراعين و فى نهايتهما أهداب كل وظيفتها إلتقاط البويضة بعد خروجها من المبيض لتدخل إلى قناة فالوب

(4)  على جانبى الرحم و بالقـرب من نهاية قناتى فالوب يوجد المبيضين

الدورة الشهرية و الحمل

المقصود بالدورة الشهرية : هى التغيرات التى تحدث فى الجهاز التناسلى للمرأة كل شهر بغرض تهيئة الرحم لحدوث الحمل ، و ليست مقصورة على نزول الحيض الدموى فقط لأن فترة الحيض هذه هى مجرد جزء من الدورة الشهرية

المتوسط العام للدورة الشهرية نحو 28 يوماً

من الممكن أن تقصر أو تطول بفارق زمنى نحو 7 أيام ليصل طولها إلى ( 23 : 35 ) يوم

خلال الدورة الشهرية يحدث ما يلى :
(1)  يقوم المبيضين بإفراز هرمونى البروجسترون و الإستروجين
(2)  هرمون الإستروجين يقوم بتنمية بطانة الرحم ليزداد سُمكها و الأوعية الدموية الممتدة لها و نمو الغدد الموجودة بها حتى اليوم الخامس من الدورة
(3)  فى اليوم الـ 14 من الدورة يحدث التبويض و تتحرك البويضة إلى داخل إحدى قناتى فالوب
(4)  هرمون البروجسترون يقوم ( بعد التبويض ) بالعمل على زيادة الغذاء المتجه لبطانة الرحم و كذلك زيادة الدورة الدموية لها تحسباً لحدوث الإخصاب و الحمل .. و قد يحدث الإخصاب أو لا يحدث

إذا لم يحدث الإخصاب

(1)  تتحرك البويضة فى قناة فالوب باتجاه الرحم و تسقط فى بطانة الرحم لتتحلل و تنتهى
(2)  يبدأ مستوى هرمونى الإستروجين و البروجسترون فى الانخفاض
(3)  فى اليوم الــ 28 من الدورة الشهرية تبدأ بطانة الرحم فى التفكك و تتسرب من المهبل مسببة الحيض الدموى فيما يعرفه الناس باسم الدورة أو العادة الشهرية
(4)  نزول الحيض الدموى يعنى نهاية دورة شهرية و بداية دورة أخرى جديدة
(5)  الحيض الدموى يتكون من بطانة الرحم و دم ، و فى بعض الأحيان يكون الدم على صورة متجلطة

إذا حدث الإخصاب

(1)  بعد حدوث الإخصاب فى قناة فالوب ، تبدأ البويضة المخصبة رحلة العودة إلى الرحم لتنزرع فيه ، و يتم الإنزراع غالباً فى نقطة اتصال الثلث العلوى مع الثلث الأوسط من الجدار الخلفى للرحم لتبدأ عملية نمو الجنين و تكوين المشيمة

استعراض فيلم توضيحى


           

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا  و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى
و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح
كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم
لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة (
إضغط هنا )

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه
بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com