|
|
|
التعريف بالمرض |
|
و رغم أن الباحثين كانوا يتبادلون حالات هذا المرض منذ عام 1959م ، إلا أن أول حالة تم اكتشافها لمرض الإيدز كان في أمريكا فى شهر يونيو من عام 1981م ، ثم تتابع بعد ذلك تشخيص حالات هذا المرض في جميع أنحاء العالم و أساس منشأ هذا المرض يعد مجهولا بالنسبة للأطباء و الباحثين إلا أنه يعتقد أن أول حالاته بدأت فى قارة أفريقيا ، حيث ثبت أن هذا المرض قد ينتشر كعدوى بين القرود ، و يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق عضة أو خدش منها |
|
كيف ينتقل مرض الإيدز من شخص لآخر ؟ |
|
إلا أنه تم تحديد ثلاث وسائل رئيسية لانتقال فيروس الإيدز و تشمل ما يلى : أولا : الاتصال الجنسي و يعتبر الاتصال الجنسي غير المشروع السبب الرئيسي لانتقال الفيروس ، و يكون احتمال الانتقال أكبر في اللواط ( الشذوذ الجنسي ) ، كما يمكن أن ينتقل عن طريق القبل الحميمة بالفم ثانيا : التعرض للدم الملوث يصاب الأشخاص المتعاطين للمخدرات و الذين يستخدمون الحقن و الإبر بالمشاركة مع بعضهم البعض ، كما يمكن أن الأشخاص المتلقين للدم الملوث و الأشخاص المصابين بمرض الهيموفيليا قد يصابون بالفيروس نتيجة حصولهم على دم ملوث ، أو فى حالات زراعة الأعضاء ثالثا : انتقال الفيروس من الأم الحامل المصابة بالمرض إلى جنينها فالسيدات الحوامل المصابات قد ينقلن فيروس الإيدز للأجنة على الرغم من عدم ظهور أعراض الإيدز لديهن ، و ذلك يكون عن طريق اختلاط دم الأم مع دم الجنين عبر المشيمة و بدراسة حالات الإيدز ثبت أن فيروس الإيدز لا ينتقل عبر الممارسات الاجتماعية غير الجنسية مثل الانتقال عبر الهواء أو الغذاء أو الماء أو الحشرات أو الملامسة ، و لم تظهر أي حالة إيدز نتيجة المشاركة في استعمال أدوات المطبخ أو المشاركة في غرف الدراسة أو الحمامات
و تشير بعض
الأبحاث التي أجريت في معهد باستير الفرنسى أن هذا الفيروس الخبيث قد يكون أكثر صعوبة
و شراسة مما قيل للناس من قبل ، فلطالما دأبت السلطات الصحية على الإدعاء بأن
فيروس الإيدز لا يستطيع البقاء خارج جسم عائله ، و لكن باحثي معهد باستير أظهروا
بجلاء و وضوح أن فيروس الإيدز يستطيع البقاء خارج الجسم ، بل يستطيع الحياة
لمدة تصل إلى 11 يوماً في مياه المجاري غير المعالجة ، و بالتالي يتضح أن فيروس
الإيدز ليس بالهشاشة التي كان يظنها الكثيرون سابقاً |
|
أعراض المرض |
|
و للمصاب بفيروس الإيدز مراحل عديدة و طويلة فى مدتها الزمنية كما ذكرنا أعلاه ، و نشرح هذه المراحل فيما يلى :
(1)
بعد حدوث الإصابة بالفيروس بمدة تتراوح بين 3 إلى 6 شهور يتكون بالجسم ما يسمى
بالأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة
HIV
Antibodies ( يمكن الكشف عنها بتحليل دم لهذه الأجسام المضادة ) |
|
اكتشاف و تشخيص المرض |
|
و لا يمكن الاعتماد على فحص الدم فقط لمعرفة و تشخيص الإيدز ، و قبل الحكم النهائي على الشخص بأنه مصاب بالإيدز فإن لدى الطبيب اختبارات أخرى مثل حالة المريض و تاريخه الاجتماعي و مظهره الخارجي |
|
طرق العلاج |
|
لقد درس
كثير من الباحثين العديد من الأدوية التي تستطيع إيقاف نمو فيروس الإيدز في
مزارع المختبرات و تقوم بإبطاء تطور مراحل المرض ، و من هذه الأدوية :
و عقار ( AZT ) كان هو أول عقار تمت الموافقة رسمياً على
استخدامه ضد فيروس الإيدز ، و قد أظهر أيضاً فاعلية كبيرة في منع انتقال الفيروس من الأم إلى
الجنين أثناء الحمل و الولادة ، أما باقى الأدوية الأخرى فقد كان ينظر إليها في الأصل على أنها بدائل لعقار
و لكن هذه العقاقير لها أعراض جانبية واضحة مثل الإسهال و
مرض فقر الدم ( الأنيميا ) مما يجعل من
الضروري نقل دم للمريض ، بالإضافة إلى أن دواء ( AZT ) غالي الثمن و صعب التصنيع
، و لذلك فإن هناك أدوية كثيرة يجري حالياً تطويرها لتكون أكثر فاعلية و أقل
خطورة كما أنه من الضرورى علاج الأعراض التى يسببها المرض باستخدام أدوية المضادات الحيوية و أدوية اكتساب الوزن و .... خلافه |
|
ملاحظات |
|
|
|
استعراض فيلم توضيحى |
|
|
|
• للإطلاع على استشارات المرضى المتعلقة بالأمراض التناسلية للرجال و الإجابة عليها ( إضغط هنا ) |
|
المعلومات المذكورة هنا تمت
مراجعتها طبيا
و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى |
|
لعرض معلومات أكثر عن
هذا المرض باللغة الإنجليزية للمتخصصين
(
إضغط هنا
) |
|
إذا
كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا
أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه |